بصمة الامريكي على تقرير الوكالة الدولية
Sep ٠٧, ٢٠١٠ ٢٢:٤٩ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية اليوم هوالتقرير الجديد الذي اصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نشاط ايران النووي، وقمع الحكومة البحرينية احتجاجات المعارضة بذريعة انها تريد الاطاحة بالنظام البحريني، واصرار قس امريكي على احراق القرآن الكريم تزامنا مع ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية اليوم هوالتقرير الجديد الذي اصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نشاط ايران النووي، وقمع الحكومة البحرينية احتجاجات المعارضة بذريعة انها تريد الاطاحة بالنظام البحريني وارتباطها بطرف اجنبي، واصرار قس امريكي، على احراق القران الكريم تزامنا مع ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول. • بصمة الامريكي على تقرير الوكالة الدولية صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (بصمة الامريكي على التقرير) رات ان هذا التقرير مليء بالكذب والكلام السلبي بشأن ملف ايران النووي وانه حصيلة جهود هاينونن، المساعد وآمانو، مدير الوكالة الذرية وبضغط من الادارة الامريكية والهدف منه التحريض على ايران بانها لم تتعاون مع الوكالة خاصة وان هذا التقرير سيرفع الى مجلس الحكام في الايام القادمة. وتابعت الصحيفة ان التقرير ينتقد ايران على رفضها دخول اثنين من المفتشين الدوليين الدخول الى ايران لكنه لم يشر الى ان ايران وافقت على استضافة اثنين آخرين، وهو من حق ايران ان ترفض مفتشين ينقلون معلومات خاطئة عن ايران الى الدول الغربية. ونقلت صحيفة ايران عن التقرير اشارته الى ما اسماه عدم تعاون ايران في تفتيش مفاعل اراك النووي، وقالت: ان هذا المفاعل لإنتاج الماء الثقيل لا ينضوي تحت البروتوكول الموقع بين ايران والوكالة ولا ينبغي على ايران ان تخضعه للتفتيش، رغم انها وفي مبادرة لبناء الثقة فتحته امام المفتشين، لكن الوكالة الذرية ومن وراءها المخابرات الامريكية تحاول ان تبتز ايران وتفتعل المشاكل ضد ايران. ورات الصحيفة ان التقرير مليء بمعطيات لا تستند لوثائق صحيحة عن برنامج ايران النووي بل تتكئ على ما يقوله محللون او سياسيون في الادارة الامريكية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذا التقرير السلبي هو ردّ آمانو، مدير الوكالة على الجميل الامريكي، فآمانو، لم يبلغ رئاسة الوكالة لولا الدعم الامريكي المباشر له. • المصداقية المحرجة اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (المصداقية المحرجة) رات ان تقرير الوكالة الذرية الجديد حول ايران يشبه كثيرا من التقارير السابقة المليئة بنقاط غامضة. واعتبرت الصحيفة الترحيب الامريكي السريع بالتقرير دليلا اضافيا على تسييس الملف وعدم حياديته. وتابعت الصحيفة تقول: بالرغم من ان التقرير يعترف بعدم انحراف البرنامج النووي الايراني، نحواهداف عسكرية أو ممنوعة، لكنه كان غامضاً في المواصفات الميدانية، عندما تحدث عن عدم معرفته بمستوى التوازن في المواد النووية أو انه يحتاج الى معلومات للتأكد من تقرير ايران الصحيح والمؤكد. وذهبت الوفاق الى القول ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعاني من ضغوط متواصلة كما كانت في عهد البرادعي، غير ان هناك مسؤوليات واضحة وصريحة تقع على عاتق هذه المؤسسة الدولية وعلى رأسها ما هو منصوص في معاهدة حظر الاسلحة النووية والتي تؤكد على حق الدول الاعضاء بإمتلاك التقنية النووية وعلى المنظمة الدولية للطاقة الذرية ان تؤمّن جميع ما تحتاجه الدولة الموقّعة للمعاهدة مع الاشراف على الانشطة بعدم الخروج عن مسارها السلمي. ورأت الصحيفة ان الالتزام بملف ايران النووي بات من جانب واحد، حيث تراعي ايران جميع المواثيق والمعايير وتساعد على تسهيل مهمة الوكالة ومفتيشها فيما الاجواء الضاغطة على الوكالة تمنعها عن القيام بواجبها. وتسائلت الصحيفة: كيف يمكن للوكالة والدول الغربية ان تمنع ايران من القيام بأنشطة سلمية مشروعة بينما تغض الطرف عن وجود ترسانة نووية قوامها ما بين 200 و300 رأس نووي يملكها الكيان الصهيوني بصورة غير مشروعة ويهدد بها امن المنطقة برمتها؟ واكدت الوفاق ان هذا ما يتطلب محاكمة ومعاقبة البلدان التي ساعدت "اسرائيل" نووياً ولازالت تمنع محاسبة هذا الكيان الغاصب. • ذريعة الاطاحة بالنظام في البحرين الاطاحة بالنظام ... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اطلاعات) في مقال لها المضايقات والضغوط التي تمارسها الحكومة البحرينية ضد المعارضة، وكتبت الصحيفة تقول: ليست قضية جديدة ان تقمع الحكومة البحرينية احتجاجات المعارضة بذريعة انها ـ اي المعارضة ـ تريد الاطاحة بالنظام البحريني وانها مرتبطة بطرف اجنبي وهو ايران كما تزعم السلطة البحرينية. واكدت الصحيفة ان الاعتقالات والمضايقات الاخيرة بحق المعارضة جائت على اعتاب الانتخابات البرلمانية بهدف تضييق الخناق على اصحاب المعارضة الذين ينتمون الى مدرسة اهل البيت (عليهم السَّلام) وهم يشكلون اكثر من 70 بالمئة من الشعب ويعارضون الحكم الاستبدادي الذي ينتمي الى طائفة الاقلية في البحرين. واشارت صحيفة (اطلاعات) الى ازمة التجنيس في البحرين وقالت: من ابرز القضايا الخلافية بين المعارضة والسلطة هي قضية التجنيس حيث تستورد الحكومة عوائل وعشائر من بلدان اخرى خاصة من البعثيين والسلفيين وتوطّنهم في البحرين وتجنّسهم كي تُغَيِِّّر الواقع السكاني في البلد لصالح اناس موالين للحكومة ومخالفين لأتباع مدرسة اهل البيت. واشارت الصحيفة الى قرار الحكومة للاشراف على المنابر الدينية وقالت: ان هذا القرار يؤكد مواقف المعارضة بشأن وجود استفزاز ضد المساجد وعلماء الدين، فهذا القرار جزء من سياسة تكميم الافواه ومصادرة الحريات. واعتبرت صحيفة (اطلاعات) ان اتهام ايران بالوقوف خلف هذه المعارضة في البحرين او في الكويت هو جزء من الحرب النفسية التي تشنها الدول الغربية واتباعها العرب ضد ايران. وختمت الصحيفة مقالها بالقول ان الملك البحريني وبدلا من إلقاء اللوم على ايران عليه ان يبحث عن اصلاحات حقيقية داخل بلده وان يعطي الشعب حقوقه الاجتماعية والسياسية. • مؤامرة الغرب الشاملة ضد المسلمين الى صحيفة ايران ومقال تناولت فيه اصرار قس امريكي، على احراق القرآن الكريم تزامنا مع ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول. هذه الصحيفة وتحت عنوان (مؤامرة الغرب الشاملة ضد المسلمين) رات ان الاصرار غير المسبوق للقس تيري جونز، على تنفيذ خطته في احراق القران الكريم يكشف عن خيوط اضافية لمؤامرة شاملة حاكتها الصهيونية العالمية منذ عدة عقود ضد الاسلام والمسلمين. واعتبرت الصحيفة ان اطلاق صفة التطرف على القاعدة وطالبان في ديار المسلمين وبعض الجهات المسيحية في الغرب، من قبل الاعلام الغربي ليست إلا اكذوبة من اجل تسويق وتمرير فصول هذه المؤامرة على المسلمين ويكفي نظرة سريعة الى نتائج اعمال هذه المجموعات التي توصف بالمتطرفه، حتى يخرج المرء بنتيجة لا تقبل التأويل، وهي انها تصب في صالح المشروع الصهيوني الغربي لضرب الاسلام وتشويه صورة المسلمين. وتابعت الصحيفة بالقول:ان ناقوس الخطر كان قد دق في دهاليز صناع القرار الغربي، منذ ان كاد الاسلام ان يتحول الى الدين الثاني في اوروبا واميركا، بعد ان نجح في ارواء النفوس العطشى للحق والحقيقة. وخلصت صحيفة ايران الى القول: ان ما يعرف بظاهرة (اسلام فوبيا) في العالم هي بالضبط ما تسعى الى ترويجه المخابرات الاميركية والصهيونية، وذلك من خلال تحريكها لدمى القاعدة وطالبان وما يعرف بالمتطرفين المسيحيين، بعد ان بدا واضحا ان الاسلام وما يحمله من قيم اخلاقية سامية يمكن ان يتحول الى طريق لخلاص الانسانية الضائعة بالفلسفات الوضعية المادية والراسمالية المفترسة.