فشل سلمان رشدي الثاني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81305-فشل_سلمان_رشدي_الثاني
بعد يومين من الإحتجاب بمناسبة عيد الفطر السعيد صدرت الصحف الايرانية اليوم مهنئة قرائها بهذا العيد المبارك داعية المولى سبحانه وتعالى ان يمن على الامة الاسلامية بالتوفيق والعزَّة والكرامة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠١٠ ٢٣:٠٢ UTC
  • فشل سلمان رشدي الثاني

بعد يومين من الإحتجاب بمناسبة عيد الفطر السعيد صدرت الصحف الايرانية اليوم مهنئة قرائها بهذا العيد المبارك داعية المولى سبحانه وتعالى ان يمن على الامة الاسلامية بالتوفيق والعزَّة والكرامة

بعد يومين من الإحتجاب بمناسبة عيد الفطر السعيد صدرت الصحف الايرانية اليوم مهنئة قرائها بهذا العيد المبارك داعية المولى سبحانه وتعالى ان يمن على الامة الاسلامية بالتوفيق والعزَّة والكرامة. ومن ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي محاولة القس الامريكي تيري جونز، حرق المصحف الشريف، وذكرى احداث الحادي عشر من سبتمبر، والكارثة التي حلت بالشعب الباكستاني المسلم اثر الفيضانات وضرورة اغاثتهم. • فشل سلمان رشدي الثاني نبدأ من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت افتتاحيتها بقضية تيري جونز، وتحت عنوان (فشل سلمان رشدي الثاني)، كتبت تقول: لقد تراجع هذا القس المتطرف عن خطوته لحرق المصحف الشريف تحت ضغط الرأي العام وغضب المسلمين في ارجاء العالم خاصة في الدول الغربية. واعتبرت الصحيفة ان تراجع القس تيري جونز، عن حرق المصحف بضغط من الرأي العام يدل على ان المسلمين اذا قاموا ودافعوا عن مقدساتهم بصوت واحد سيرغموا الاعداء على التراجع، وهذا ما اثبتوه مرة اخرى في عام 1988 عندما انتفضوا ضد المرتد سلمان رشدي، وكتابه "الآيات الشيطانية" عندما اصدر الامام الخميني فتواه الشهيرة بارتداد رشدي، وحث المسلمين في ارجاء العالم على النيل منه وقصاصه على اهانته القرآن الكريم والرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان القس تيري جونز لا يمثل نفسه او عشرات الاشخاص الذين ينتمون الى كنيسته، بل يمثل تيارا مهما في الولايات المتحدة يعرف باليمين المتطرف ويتخذ من المسيحية الصهيونية مذهبا له ويعادي كل ما يمت للاسلام والمسليمن بصلة. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الصحوة الاسلامية في ارجاء العالم تقض مضاجع الصهاينة والصليبيين، فهم يحاولون محاربة هذه الصحوة باشكال مختلفة اما بافراد مخبولين كتيري جونز، واما من خلال تشويه الاسلام وتاسيس تنظيمات طالبان والقاعدة. • الخطوة الرعناء الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (الخطوة الرعناء) نقرأ فيها: ان اعتزام القس تيري جونز، حرق نسخ من القرآن الكريم بذريعة حادثة الحادي عشر من سبتمبر، التي نفذها شخص على شاكلته قبل نحو تسعة أعوام، يؤكد ان المشار اليه لا يعدو كونه شخصاً متخفياً بزي رجل دين مسيحي، وعلى القساوسة ان ينبذوه وينبذوا تهديده ويوقفوه عند حده، اذا كانوا يتحلون بالمصداقية في دعواتهم الى الايمان بالله سبحانه وتعالى. ورأت الصحيفة ان اعتزام تيري جونز، احراق القرآن الكريم الذي من شأنه إشعال غضب المسلمين بكافة طوائفهم في العالم، يأتي دليلا على الحرب الصليبية التي لا يزال البعض من أمثاله المهووسين بلفت الأضواء إليهم يفكرون بشنها على المسلمين، ويغيب عن بال هؤلاء ان العمل الأخرق لهذا الشخص يهدد الامن والسلام في العالم، ويخلق كراهية لدى المسلمين تجاه الذين كان بمقدورهم منع هذا القس المجنون عن خطوته الرعناء، ولم يفعلوا بذريعة حرية التعبير التي يتشدقون بها. واكدت صحيفة الوفاق ان الغضب والاحتجاجات المتصاعدة في العالم الاسلامي، لن تدفع المسلمين الذين يتحلون بمنطق المحاججة الى الاساءة للانجيل الذي يحترمونه ككتاب سماوي، لكنهم لن يقفوا موقف المتفرج أمام الاساءة الشنيعة التي يتعرض لها دينهم من قبل حاقدين أغبياء. • طبول الحرب صحيفة (مردمسالاري) التي خصصت افتتاحيتها بذكر احداث الحادي عشر من سبتمبر وتحت عنوان (طبول الحرب) كتبت تقول: في المئة سنة الماضية شهدت الكرة الارضية حروبا كبرى من الحربين العالميتين الى الحربين على العراق وافغانستان، لكن الغريب في الحروب الامريكية الاخيرة انها شنت بذريعة محاربة الارهاب بعد احداث سبتمبر 2001 ولكنها لم تؤدي الى مكافحة الارهاب ولا الى انحساره لان ارباب هذه الحروب نشروا ثقافة الارهاب والقتل وجرائم الحرب في ارجاء المعمورة. واعتبرت الصحيفة ان احداث الحادي عشر من سبتمبر في امريكا التي اودت بحياة اكثر من ثلاثة آلاف انسان بريء تتكرر كل يوم في افغانستان والعراق حيث ازهقت ارواح مئات الآلاف من الأبرياء المدنيين في هذين البلدين المسلمين على يد القوات المحتلة. ورأت صحيفة (مردمسالاري) ان تنظيم القاعدة ليس إلا ذريعة غربية لشن حرب كبرى ضد الاسلام والمسلمين. واشارت الصحيفة الى ظاهرة القس تيري جونز، والتيار المسيحي المتطرف الذي يقف خلفه، وقالت: ان اتساع دائرة العداء للاسلام في الغرب او ما يطلق عليه "الاسلام فوبيا" هو المناخ الامثل الذي يتطلع اليه الصهاينة والصليبيون الجدد في الدول الغربية. واكدت الصحيفة ان العناصر المتطرفة الغربية المنخرطة في الحملات المعادية للاسلام، تظل صغيرة ومحدودة ولا تمثل المجتمع الغربي ككل، ولكن هذه الجماعات والعناصر المتطرفة تحظى بدعم من بعض الحكومات الغربية لأسباب سياسية واقتصادية. • جبهة اسلامية موحدة واخيرا الى صحيفة (كيهان) ومقال لها تحت عنوان (جبهة اسلامية موحدة) رأت فيه ان جبهة الكفر العالمي قد حشدت قواها وجهدها في مواجهة الاسلام والمسلمين ولتشويه صورة الاسلام في نظر شعوب العالم. واعتبرت صحيفة (كيهان) قضية الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من احداث بانها قضايا مفتعلة تقف وراءها المخابرات الامريكية، ومشروع امريكا التسلطي. وقالت: لقد كشفت الايام ان المنظمات الارهابية كالقاعدة وجماعة طالبان تتلقى الدعم والاسناد من وكالة المخابرات الاميركية وانها صنيعة لهذه الوكالة لتحقيق هدف تشويه صورة الاسلام الحقيقية. وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: ان دعوة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد الخامنئي خلال خطبة عيد الفطر السعيد لتشكيل جبهة اسلامية موحدة تضم جميع مسلمي العالم من اجل الوقوف بوجه مخططات الكفر العالمي تستحق الاهتمام، بل العمل الجاد من اجل تشكيلها وتفعيلها، لكي تصب في مصلحة الامة الاسلامية وبنفس الوقت تكون لها القدرة على افشال كل المشاريع الاستكبارية التي تريد لهذه المنطقة الاذلال والاستعباد ونهب الثروات. وختمت كيهان مقالها بالقول: ان دعوة السيد القائد تأتي من الحرص التام على توحيد الجهود والطاقات العظيمة التي تمتلكها الامة الاسلامية والتي تكون بحق قادرة على فعل المعجزات وبنفس الوقت، لكونها تمتلك كل القدرات الممكنة لأن تجعلها فاعلة وقادرة على تغيير الاوضاع والخارطة العالمية المبنية على معادلة القوة الغربية وتشكيل عالم جديد يعتمد على العدل والمساواة في مواجهة عالم يتسلط فيه الظالمون والقتلة وسراق الثروات.