ثمن غال لأمريكا وقادة الصليبية
Sep ١٢, ٢٠١٠ ٢٣:٤٢ UTC
اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم ابرزت على صفحاتها الاولى الإدانة والشجب الشديدين للإساءة للقرآن الكريم التي نفذها المتطرفون في الولايات المتحدة يوم السبت الماضي في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر
اغلب الصحف الايرانية الصادرة اليوم ابرزت على صفحاتها الاولى الإدانة والشجب الشديدين للإساءة للقرآن الكريم التي نفذها المتطرفون في الولايات المتحدة يوم السبت الماضي في ذكرى الحادي عشر من سبتمبر. • ثمن غال لأمريكا وقادة الصليبية نبدأ من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي كتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: "غضب الامة الاسلامية العارم ازاء اهانة المتطرفين للقرآن الكريم"، وتحت عنوان (ثمن غال لأمريكا وقادة الصليبية) رأت الصحيفة في افتتاحيتها ان الادارة الامريكية وقادة الصليبية الجدد سيدفعون ثمنا غاليا بعدما سكتوا ازاء اقدام بضعة متطرفين بتدنيس القرآن الكريم والاساءة اليه يوم السبت الماضي في الولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: رغم ان القس تيري جونز، تراجع ظاهريا عن خطوة حرق المصحف الشريف، لكن اتباعه من الصليبيين الجدد اقاموا حفلا امام منطقة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر واطلقوا هتافات مناهضة للاسلام وللرسول الاعظم وفي ختام حفلتهم المشؤومة دنسوا القرآن الكريم ومزقوا مصاحف شريفة واحرقوا اوراقا من القرآن الكريم. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية ورغم انها دانت مثل هذه الخطوات الشنيعة لكن لا احد في العالم الاسلامي يصدق هذه الادانة لان قوات الشرطة الامريكية وقفت تتفرج على احداث الاساءة للمصاحف الشريفة ولم تحرك ساكنا ولم تمنع قوات الامن الامريكية باستخباراتها وامكاناتها المتطورة ان لا تحصل مثل هذه الاساءات للقرآن الكريم. واشارت الصحيفة الى موقف السلطة الامريكية المخالف لهذه الاساءة، وقالت: ان هذا الموقف يتناقض مع الواقع فالشرطة الامريكية لم تمنع المتطرفين من اجراء فعلتهم، وهذا يدل على احد امرين: اما ان الادارة الامريكية تكذب وانها لا تخالف ولا تمانع ان يدنس ويهان القرآن الكريم، واما انها لا سلطة لها على مجموعة من المتطرفين العتاة الذين يلعبون بمقدرات البلد كيفما ارادوا ويعرضون الامن القومي الامريكي الى خطر محدق لأن القيادة الامريكية حذرت من خطوة تيري جونز، لحرق القرآن واعتبرتها تسبب في قتل الكثير من القوات الامريكية في افغانستان والعراق. • التطرف في عالمنا الجديد التطرف في عالمنا الجديد..تحت هذا العنوان رأت صحيفة (مردمسالاري) ان التطرف باسم الدين يتخذ طابعا جديدا هذه الايام حيث يقدم المتطرفون المسيحيون المتأثرون بالثقافة الصليبية - الصهيونية يقدمون على الاساءة الى اكبر مقدس من مقدسات الامة الاسلامية وهو القرآن الكريم وهم في هذه الخطوة - حسب هذه الصحيفة ـ لا يختلفون عن اقرانهم من المتطرفين باسم الاسلام من جماعة القاعدة وطالبان الذين يبثون الحقد والكراهية ضد الاسلام الاصيل. ورأت صحيفة (مردمسالاري) ان الإساءة للقرآن الكريم في الولايات المتحدة لن تمر بسهولة وستواجه غضبا جماهيريا عارما في ارجاء العالم الاسلامي. واكدت الصحيفة ان هذه الاساءات التي يقف وراءها التيار المتطرف الغربي تدل على ان الصحوة الإسلامية أخذت مديات واسعة في انحاء المعمورة وان القلق الغربي والصهيوني من هذه الصحوة هو الذي يجعل المتطرفين الصليبيين والصهاينة ان يقدموا على مثل هذه الخطوات الشنيعة. وتسائلت الصحيفة: لو ان افعال كهذه كان يريد الاقدام عليها مسلم، ماذا سيحصل؟ انهم سيقيمون الدنيا ولا يقعدوها حتى يصبح في زنزاناتهم، ولأقدم ربما كبارهم قبل صغارهم على اتهامنا بالهمجية والارهاب فضلا عن احتمال غزوهم احدى الدول الاسلامية بحجة ان خطراً يهدد امنهم القومي. • السبيل الأنجع الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وافتتاحيتها التي خصصتها للشان الفلسطيني وما يشهده من تطورات. هذه الصحيفة وتحت عنوان (السبيل الأنجع) كتبت تقول: الكيان الصهيوني كله تناقضات تصيب المرء بالحيرة، فمنذ إقامة هذا الكيان العنصري على أرض فلسطين المسلوبة، وهو يستغل أي نقطة ضعف من الجانب الآخر لتمرير نواياه المشؤومة التي تمكن من تمريرها في الحقبة الماضية بمؤازرة من القوى السلطوية التي استخدمت الخديعة في إقامة هذا الكيان اللامشروع على حساب تشريد شعب بكامله من وطنه. ورأت الصحيفة ان كل من جاء إلى السلطة في هذا الكيان العنصري ينتهج سياسة أسلافه، وإن إختلف التكتيك، فكلهم يحملون في رؤوسهم فكرة إسرائيل الكبرى ، وإن جلسوا إلى طاولة المفاوضات بين آونة وأخرى لذر الرماد في العيون. وتابعت الصحيفة بالقول: نتنياهو، يتجاهل الحديث عن تجميد الاستيطان، ولم يمض على المفاوضات زمن طويل، وتأتي تصريحات وزرائه أيضا متناقضة بشأن هذا الموضوع، رغم الدعوات الدولية لتمديد تجميد المستوطنات وبرغم هذا يتمادى نتنياهو في موقفه ليكشف عن حقيقته، حيث يطالب بدلا من ذلك الفلسطينيين بالاعتراف « بدولته اليهودية». واعتبرت الوفاق ان ساسة الكيان الصهيوني استمروا على نهجهم هذا، واحدا تلو الآخر، دون أن يعدلوا عنه، سواء كانت تجري ما تسمى مفاوضات التسوية ام لم تكن تجري، مستغلين الأوضاع التي سعى فيها البعض لتخطئة المقاومة التي هي في الواقع السبيل الأنجع لكل حل للقضية الفلسطينية، حتى وإن كانت هناك مفاوضات. وخلصت الصحيفة بالقول: ان المقاومة تشكل محركا ودافعا رئيسا لتحقيق أقصى ما يمكن من الأهداف لصالح القضية المركزية للعالم الإسلامي، وسحب المزيد من الأوراق التي تقدمها القوى المتغطرسة للكيان الصهيومي في ظل وساطتها المنحازة. • قتل الافغان للتسلية الى صحيفة (كيهان) ومقالها تحت عنوان (قتل الافغان للتسلية) تناولت فيه ما نشرته الصحف الامريكية من اعترافات بعض المرتزقة من الجيش الاميركي الذين خدموا في افغانستان كان مهمتهم قتل الشباب الافغاني والتمثيل بهم واخذ بعض القطع من اجسامهم للذكرى ولغرض التسلية! ورأت الصحيفة ان هذا الخبر يمثل حالة خطيرة وحساسة جدا لأنه يوضح بأن الادارة الاميركية السابقة واللاحقة وبغزوها لكل من العراق وافغانستان لم يكن هدفها محاربة الارهاب كما يعلن ويصرح بل انه دفع بمرتزقته والقتلة الى هذه البلدان من اجل الانتقام والتسلية ليس إلا. لذا فان ما اعلن عن هؤلاء الجنود يستدعي من الحكومة الافغانية وكل المسؤولين ان يطلقوا صرختهم ويسمعوا اصواتهم للعالم اجمع عن حجم الجرائم التي يمارسها الجنود الاميركيون والتي تفتقد الى ابسط قواعد الانسانية. واضافت صحيفة (كيهان) ان مثل هذه الاخبار تفرض على منظمة المؤتمر الاسلامي ان تأخذ الأمر بجدية تامة وان تدافع عن الشعب الافغاني الذي يتعرض لأبشع حالة لا اخلاقية ولا انسانية في العالم. وختمت (كيهان) مقالها بالقول: تبقى الكلمة اولا واخيرا لأبناء الشعب الافغاني وهم القادرون على ان يلقنوا الجنود الاميركيين درسا لن ينسوه ليبقى خالدا في ذاكرة التاريخ لكي لا يفكر المستكبرون في ان يقدموا على ما قاموا به من حروب وجرائم ضد الشعوب الآمنة.