الثقافة اهم من الاقتصاد والسياسة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81319-الثقافة_اهم_من_الاقتصاد_والسياسة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، تاكيد قائد الثورة الاسلامية على عنصر الثقافة في بناء المجتمع، وفي الشأن الفلسطيني تناولت اغلب الصحف الايرانية الرد الصهيوني على القبول الفلسطيني بالمفاوضات المباشرة، وقضية شهود الزور وتداعياتها على الساحة اللبنانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٩, ٢٠١٠ ٢٣:١٤ UTC
  • الثقافة اهم من الاقتصاد والسياسة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، تاكيد قائد الثورة الاسلامية على عنصر الثقافة في بناء المجتمع، وفي الشأن الفلسطيني تناولت اغلب الصحف الايرانية الرد الصهيوني على القبول الفلسطيني بالمفاوضات المباشرة، وقضية شهود الزور وتداعياتها على الساحة اللبنانية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، تاكيد قائد الثورة الاسلامية على عنصر الثقافة في بناء المجتمع وهو اكبر اهمية من القضايا الاقتصادية والسياسية، وفي الشأن الفلسطيني تناولت اغلب الصحف الايرانية الرد الصهيوني على القبول الفلسطيني بالمفاوضات المباشرة، وقضية شهود الزور وتداعياتها على الساحة اللبنانية. • الثقافة اهم من الاقتصاد والسياسة نبدا من صحيفة (رسالت) التي تناولت في افتتاحيتها تاكيد قائد الثورة الاسلامية على عنصر الثقافة في بناء المجتمع وتحت عنوان (مسألة الثقافة) كتبت هذه الصحيفة تقول: في حديثه الاخير مع نواب مجلس الخبراء اكد آية الله الخامنئي ان موضوع الثقافة هو اكبر اهمية من القضايا الاقتصادية والسياسية، مضيفا: اذا كانت ثقافة الشعب ـ التي تشمل قدرة الفهم والانطباع والمعتقدات والمصاديق ومعنويات الاشخاص في الحياة ـ ثقافة صحيحة، فان ذلك سينعكس على سلوك المجتمع واداءه. وتابعت الصحيفة: في معرض تبيينه معايير الثقافة، قال سماحة القائد: ان الشعور بالمسؤولية والتضحية والحمية في العمل والانضباط والتعاون والتعايش الاجتماعي وتجنب الاسراف وترشيد نمط الاستهلاك والتحلي بروح القناعة والصداقة في العمل واحياء افكار الامام الخميني (رحمه الله) وقيم الثورة الاسلامية وتعزيز روح التضامن الاسلامي ومراعاة الحجاب والبساطة في العيش هي من جملة المعايير الثقافية. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان وسائل الاعلام والحوزات الدينية تلعب دورا مهما في ترويج الثقافة الاسلامية واضافت: الاطار والوسيلة هوالاعلام لكن المحتوى والمضمون هوالمعارف الاسلامية، فالمدارس الدينية وعلماء الدين يتحملون مسؤولية جسيمة في هذا المجال. ورات الصحيفة ان تعزيز معنويات الشعب بانه من المسؤوليات المهمة التي يضطلع بها المسؤولون وعلماء الدين والنخب العلمية والجامعية. واكدت صحيفة (رسالت) على ضرورة تحديد مخططات واساليب الاعداء في مواجهة النظام الاسلامي وقالت ان اعداء ايران صبوا جل اهتمامهم على محورين: الاول فصل الناس عن النظام والثاني زعزعة المعتقدات الدينية لدى الشعب لاسيما الشباب منه. ووصفت الصحيفة الشباب المؤمن بانه الرصيد الاساسي للنظام الاسلامي وقالت: يسعى العدو جاهدا للنيل من ثقة الشباب بالمسؤولين ويحاول من خلال دعاياته ان يصور كل خطوة جيدة ومناسبة من جانب المسؤولين بانها خاطئة وغير صحيحة وخلافا للمصلحة العامة. • كفى الرهان الخاسر الى الاهتمامات الدولية في الصحف الايرانية مع صحيفة الوفاق ومقالها الافتتاحي تحت عنوان (كفى الرهان الخاسر) نقرأ فيه: جاء الرد الصهيوني على القبول الفلسطيني بالمفاوضات المباشرة سريعاً، حيث أعلن الصهيوني المتطرف افيغدور ليبرمان وزير خارجية العدو، بأن سبب استمرار بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية يعود الى اضاعة الفرص من قبل الجانب الفلسطيني وليس هناك مجال لوقف الاستيطان بعد اليوم. وتابعت الصحيفة: بالرغم من ان الموقف الاسرائيلي هو طبيعي نظراً للحقد الصهيوني والمشروع الاستيطاني وخطة التهويد المعروفة، لكن رهان الجانب الفلسطيني على المفاوضات المباشرة والتناغم مع العدو كان سبباً اضافياً لفرعنة ليبرمان ونتنياهو وباراك. وتابعت الصحيفة بالقول: اننا وفي الوقت الذي نعتبر الوحدة الفلسطينية ضرورية لإيقاف السيناريوهات الهزلية، فلا بد ان ترفع الصرخة مرة اخرى بوجه المؤامرة التي وصلت الى فصولها النهائية لإزالة فلسطين من الخارطة عبر مسرحيات ساخرة. فما معنى الاصرار الصهيوني على مواصلة خطة التهويد على مرأى ومسمع العالم، وبمباركة امريكية في وقت يأمل الضالعون في عملية التسوية عبثاً الفرج من واشنطن؟ واكدت الوفاق ان العقلية الصهيونية المعادية للعرب والمسلمين لا يمكنها ان تتراجع في مشروعها التهويدي الخطير، الا عبر الارادة البطولية لنواة الحرية وصمود المقاومة التي تبقى السبيل الوحيد لإحياء الارض والكرامة. وخلصت الصحيفة الى القول:ان الوقت قد حان لنبذ الخلافات العبثية وتبادل الاتهامات بين ابناء القضية الواحدة، لان الخطر محدق والفرصة لن تعود. كما يجب ان نعرف جميعاً أن الغدة السرطانية الصهيونية تشكل تهديداً لكل العرب وللهوية الاسلامية ولن تتوقف اعتداءاتها على فلسطين والدول المحيطة بها. • شهود الزور في لبنان نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية مع صحيفة ايران ومقال تحت عنوان (شهود الزور في لبنان) جاء فيه: يبدو ان التمترس خلف سواتر مذهبية في لبنان، يعصم كل من يلجأ اليها، ويمكن اسقاط كل تهمة عن اي كان، حتى لو كانت الخيانة العظمى بوصلة سحرية بسيطة، هي رفع قميص الطائفة والبكاء على ظليمتها، فيتحول الجاسوس والعميل الى رمز للطائفة ومظلوميتها وهو ما يفسر عشعشة شبكات التجسس لصالح عدو الامة الاسلامية وانتشارها كالسرطان الى الجسد اللبناني دون ان يجرأ اي لبناني الاقتراب من هذا المرض لمعالجته. وتابعت الصحيفة بالقول: آخر عوارض الطائفية السياسية اللبنانية، هي تداعيات اعتقال الضباط الاربعة على خلفية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، بعد الاتهامات التي ألصقها فريق الرابع عشر من آذار لسوريا وحلفائها في لبنان والمبنية على شهاده شهود تبين فيما بعد انهم شهود زور. واضافت الصحيفة: الضباط الاربعة، وبينهم اللواء جميل السيد، المدير العام السابق للامن العام اللبناني، قضوا في المعتقل اربعة اعوام، إلا ان المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري برأت ساحتهم لعدم كفاية الادلة. ورات الصحيفة ان جميل السيد، الذي لاقى مختلف صنوف الاتهامات والافتراءات والتخوين وتشويه السمعة بالاضافة الى الاعتقال اربعة اعوام، طالب ان ينصفه رئيس الوزراء اللبناني الحالي سعد الحريري ويعطيه حقه، بعد ان اعترف الاخير ان الاتهامات التي كالها فريقه على مدى سنوات لسوريا كانت سياسية وغير صحيحة. وتابعت الصحيفة: من بين ما قاله السيد، في مؤتمره الصحفي الاخير انه سيأخذ حقه بيده اذا لم ينصفه الحريري، فما كان من الفريق ذاته ان تمتمرس، كما هو معهود في مثل هذه الحالات، خلف الساتر الذهبي، فخرج احد المنتمين الى كتلة المستقبل البرلمانية على الناس حاملا ذات القميص القديم، وهو يعلن ان حزب الله يدعم من يهدد زعيم السنه في لبنان. ورات الصحيفة ان ردود الفعل على تصريحات السيد، يشم منها رائحة الطائفية وبقوة، وان كانت عنوانها المعلن هي الرد على تصريحات جميل السيد، إلا ان حدتها تصل الى حد التحريض الطائفي وتؤكد الهدف منها شيء آخر، فالهدف الحقيقي لهذه المجموعة هو ارباك المشهد السياسي اللبناني وتعكير صفو السلم الاهلي. واعتبرت الصحيفة ان الكشف عن حقيقة شهود الزور والجهات التي وقفت وراءهم، وهومطلب لا يبدو ان المعارضة اللبنانية ستتنازل عنه، سيكشف عن كل الايدي التي لعبت وتلعب بخيوط المشهد السياسي اللبناني كما في جرائم الاغتيالات التي استهدفت العديد من الشخصيات اللبنانية خلال السنوات الماضية، خدمة للمشروع الصهيواميركي. وختمت صحيفة ايران بالقول: يبدو ان هناك في لبنان من يرى في خسارة لبنان لسلمه الأهلي وإشعال نار الفتنة الطائفية بين ابنائه وانحدار البلد الى هاوية الاقتتال الطائفي أهون بكثير من الخسارة التي يمكن ان تنزل بالمخطط الصهيواميركي الذي اعد للبنان والمنطقة على نار هادئة ومنذ اعوام.