مراهنات امريكية فاشلة
Sep ١٨, ٢٠١٠ ٢٢:٤٣ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن ابرزها كلمة احمدي نجاد المرتقبة في الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن ابرزها كلمة احمدي نجاد المرتقبة في الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك. • مراهنات امريكية فاشلة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (هذه السنتان) رأت ان الادارة الامريكية حاولت في العامين المنصرمين تغيير ايران من الداخل حيث ساهمت الدول الغربية وعلى راسها اميركا في تحريك واشعال فتنة داخلية في ايران لتغيير النظام الاسلامي من الداخل. واعتبرت الصحيفة ان خلافا لرغبة الغربيين فإن ساعة التغيير من الداخل لم تعمل بل انها تعمل على عكس ما تشتهيه السفن الامريكية وان الشعب الايراني يسير بسرعة فائقة في مسيرة التقدم والتطور العلمي والصناعي والاقتصادي دون الاهتمام بالفتنة المثارة. اما على المستوى الدولي فرأت صحيفة (كيهان) ان الموقف الايراني يقوى ويتجذر يوما بعد اخر حيث يقف الى جانب ارادة الشعوب ويرفض الاحتلال ويواجه الغطرسة الامريكية الصهيونية ويدعم قوى المقاومة والتحرير بكل ما اوتي من قوة. وعلى مستوى الملف النووي اكدت كيهان ان ايران مستمرة في تخصيب اليورانيوم رغم المعارضة الغربية، بل راحت تنتج الوقود النووي لتشغيل مفاعل طهران البحثي بيورانيوم مخصب بدرجة عشرين بالمئة. وذهبت الصحيفة الى القول ان الجمهورية الاسلامية ماضية في تقوية ذاتها وتعزيز مكانتها في العالم رغم كل المؤامرات والضغوط والعقوبات التي تفرضها الدول الغربية عليها. وخلصت كيهان الى القول ان المشروع الصهيو- امريكي بذل كل ما بوسعه في العقود الثلاث الماضية ولازال يبذل للنيل من الجمهورية الاسلامية واسقاطها لكن الجمهورية الاسلامية اصبحت اقوى من ذي قبل وستبقى منارا للمسلمين ولأحرار العالم. • نهج يسلكه الغربيون نهج يسلكه الغربيون.. تحت هذا العنوان رات صحيفة قدس الايرانية ان الدول الغربية وعلى اعتاب إلقاء الرئيس احمدي نجاد كلمته في الجمعية العامة للامم المتحدة يحاولون تشويه صورة النظام الاسلامي من خلال العزف على سمفونية الملف النووي المملة وتكرار الاتهامات الواهية بان ايران تريد انتاج القنبلة النووية. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية وبعض الدول الاوربية تدعي ان ايران تتحرك وبسرعة نحو انتاج قنبلة ذرية، بينما الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكافة تقاريرها تخلو من الاشارة الى اي انحراف في برنامج ايران النووي عن مساره السلمي. وتسائلت الصحيفة: اذا كانت الدول الغربية ومن خلال اسلوب الخداع وتزييف الحقائق وفبركة المعلومات تعارض امتلاك ايران للتقنية النووية السلمية، لماذا لا تحاسب الدول المارقة التي تملك مئات وآلاف القنابل النووية؟ وتابعت الصحيفة: لماذا لا يحاسب الصهاينة الذين بنوا كيانهم على الغصب والقتل والارهاب الممنهج وهم يملكون 250 الى 300 رأس نووي حربي؟ ولماذا لا تعاقب الدول الغربية وعلى راسها الادارة الامريكية التي تملك سبعة آلاف من القنابل النووية؟ واكدت صحيفة قدس ان هذه التساؤلات لم تعد تساؤلات يطرحها الانسان المقاوم والمبدئي فقط بل اصبحت اسئلة تنادي بها كل شعوب العالم بان الدول الغربية اذا منعت ايران من امتلاك الطاقة الذرية السلمية ستمنع دولا عديدة من استيفاء حقوقها في المستقبل. وخلصت صحيفة قدس بالقول: تعيش شعوب العالم اليوم فترة صحوة الضمير الانساني ضد غطرسة الطغاة الاميركيين والصهاينة وتلعب ايران في هذه الفترة المهمة دور حامل اللواء والفارس المقدام لهذه النهضة البشرية. • ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا نتابع احبتي الكرام جولتنا في ابرز اتجاهات الصحف الايرانية مع صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي خصصت افتتاحيتها لـ (ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا) وكتبت تقول: مجزرة صبرا وشاتيلا هي واحدة من ابشع مجازر القرن العشرين وصورة من صور الاجرام الصهيوني التي لم ولن تغيب عن الانظار مهما مر عليها الزمن. وقالت الصحيفة: في مثل هذا اليوم، أي في 18 من ايلول 1982، افاق العالم على مشهد جريمة مفجعة بحق البشرية راح ضحيتها 3500 انسان من الرجال والنساء والاطفال والرضع والشيوخ العزل، لتسجل صفحة سوداء في التأريخ وتبقى وصمة عار على جبين الصهيونية وحماتها الذين حاولوا طمس الجريمة، لكن صراخ الاطفال الابرياء لازال يدوي في وجدان البشرية. وتابعت الصحيفة: اليوم وفي الذكرى الـ 28 لهذه المجزرة نشاهد تحركاً واسعاً على مستوى العالم حيث هناك اكاديميون ونقابيون يمثلون مختلف القطاعات في كل من الهند وبريطانيا وايطاليا والمانيا والسويد، فضلاً عن تحرك جديد من قبل لجان كسر الحصار بالمناسبة نفسها في كل من ماليزيا واندونيسيا وايران وتركيا وسوريا ولبنان، لتؤكد على بقاء الذكرى حية في افكار الاحرار، وبأن الصهيونية تقترب من الفناء كلما اقترفت مجزرة جديدة، لأن دماء شهداء صبرا وشاتيلا امتزجت بدماء الضحايا الابرياء في قانا والنبطية والضاحية وغزة وبيت حانون، وكل قرية لبنانية وفلسطينية لتكشف عن حقيقة الارهاب الصهيوني للعالم اجمع. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان هذه الجرائم الكبرى بحق البشرية تدل على ان التعايش مع مثل هذا الكيان يعتبر عاراً على جبين الانسانية، فضلاً عن انه لن يعيد للمراهنين شبرا واحداً من الارض. لكن هذه الدماء الزكية تخلق جيلاً مقاوماً لا يعرف الكلل والملل الا بعد تحرير الارض من دنس القتلة المجرمين، وهذا الجيل مستعد لدفع اغلى الاثمان لإعادة الكرامة الانسانية والهوية الاسلامية الى ارض فلسطين التي تأبى ان تستقر تحت اقدام الغزاة. • القلق الاميركي من فشل المفاوضات واخيرا الى صحيفة ايران ومقال تحت عنوان (القلق الاميركي من فشل المفاوضات) رأت فيه ان المؤشرات الفعلية وبعد جولتين من المفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة تؤكد انها فاشلة وقد عبر وزير خارجية السلطة عن هذا الفشل بوضوح عندما صرح بان المفاوضات لن تستمر فيما اذا استمر الكيان الغاصب للقدس في بناء أي وحدة استيطانية بعد المدة المقررة لوقف عملية الاستيطان وهذا مؤشر واضح لفشلها لان مسؤولي العدو الصهيوني مصرين على استمرار الاستيطان وعدم تجميده مهما وصلت اليه الامور. وتابعت الصحيفة: لابد ان تعطي هذه المؤشرات بعض الاحساس والشعور لدى مفاوضي اوسلو للعودة لرشدهم وعقلهم وابداء الشجاعة اللازمة للوقوف مع ابناء شعبهم الفلسطيني الذي يتعرض للعدوان الصهيوني المتواصل . وراحت الصحيفة تقول: على فريق المفاوضات الفلسطيني ان لا يبقى مطأطأ الرأس ومغمض العينين في السير بطريق لا يزيد الذين يمتطونه الا بعدا عن الهدف وذلك استجابة للاملاءات الاميركية التي اعلنت هدفها الواضح من الضغط عليهم للسير وذلك من اجل تحقيق امن الكيان الصهيوني ومصالحها في المنطقة.