فشل كبير يرافق زيارة عبد الله لسوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81348-فشل_كبير_يرافق_زيارة_عبد_الله_لسوريا
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الشان العربي واهتمت بتداعيات زيارة الملك السعودي الى سوريا و لبنان كما تناولت دلالات و تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها الدول الاروبية و الادارة الامريكية بشكل احادي على ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٢, ٢٠١٠ ٠٥:٥٤ UTC
  • فشل كبير يرافق زيارة عبد الله لسوريا

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الشان العربي واهتمت بتداعيات زيارة الملك السعودي الى سوريا و لبنان كما تناولت دلالات و تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها الدول الاروبية و الادارة الامريكية بشكل احادي على ايران

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الشان العربي واهتمت بتداعيات زيارة الملك السعودي الى سوريا و لبنان كما تناولت دلالات و تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها الدول الاروبية و الادارة الامريكية بشكل احادي على ايران. • فشل كبير يرافق زيارة عبد الله لسوريا نبدأ من صحيفة وطن أمروز التي خصصت مقالها الافتتاحي لزيارة الملك عبد الله الى لبنان و سوريا، وتحت عنوان ( فشل كبير يرافق زيارة عبد الله لسوريا)، رأت الصحيفة ان الملك السعودي كان يحمل رسالة من الامريكيين لقادة سوريا بان يبتعدوا عن ايران وان يدعموا الجهود الدولية في اتهام ومن ثم تجريم حزب الله في قضية محكمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. واعتبرت الصحيفة ان خطابات السيد نصر الله التي سبقت زيارة الملك السعودي كانت بمثابة الضربات الاستباقية التي افشلت مهمة الملك عبد الله في الضغط على السوريين و اللبنانيين. واشارت صحيفة وطن امروز الى زيارة الملك السعودي لمصر والاردن قبل زيارته لسوريا و لبنان وقالت: من المعروف ان السعودية تموِّل وبسخاء كبير مشروع التسوية ومشروع فريق 14 آذار في لبنان ضد فريق 8 آذار والمقاومة اللبنانية. وكان الهدف المهم من زيارة عبد الله هو شراء الموقف السوري بالاموال السعودية مقابل فك ارتباط سوريا مع ايران وحزب الله. واكدت الصحيفة ان الملك السعودي فشل في هذه المهمة وان السوريين لم يستجيبوا لمطالبه، بل راحوا يؤكدون على ضرورة العمل العربي والدولي لابعاد تهمة التورط في اغتيال الحريري عن حزب الله واكدوا على براءة هذا الحزب من مثل هذه الاتهامات الصهيونية. وخلصت وطن امروز الى القول : مرة اخرى فشل المحور الامريكي الصهيوني ومعه محور الاعتلال العربي بقيادة مصر والسعودية في النيل من كرامة المقاومة الاسلامية وكرامة حزب الله الذي حطم اسطورة الجيش الصهيوني. وان ايران وسوريا هما اليوم اكثر اقتراباً من بعضهم البعض من أي يوم مضى، وهما يعملان ليل نهار على تكسير الحلقة الأخيرة من لعبة المشروع الغربي في المنطقة. • امريكا واسرائيل تكرران حماقتهما مع ايران الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت هي الاخرى سياسة الغرب في ابعاد ايران عن جيرانها العرب وتحت عنوان (امريكا واسرائيل تكرران حماقتهما مع ايران) كتبت تقول: غبي هذا الغرب المتغطرس عندما يفكر ان بامكانه الفصل بين ايران وجيرانها العرب وبالاخص الحليفة الاستراتيجية سوريا. فبعد ان تراجع الخيار العسكري نظراً لتكاليفه الباهظة، وانهارت الحرب النفسية المرافقة لمخطط تشديد العقوبات ولجأ الغرب من جديد الى سيناريو امكانية ابعاد سوريا عن ايران. و تابعت الصحيفة بالقول: لقد اوفد الغرب الملك السعودي الى شرم الشيخ اولاً ومن ثم الى دمشق عاصمة العروبة الممانعة وحاضنة المقاومة على خلفية انها القناة الملائمة لاطلاق السيناريو الجديد، محملين الملك عبد الله رسائل واضحة بشأن ملف إيران النووي والمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني والسلام المزعوم. ورات الصحيفة ان في الاشهر القليلة الماضية خسرت امريكا ومعها اسرائيل الرهان اكثر من مرة في ابعاد سوريا عن ايران عندما رد عليهم الرئيس السوري بشار الاسد متهكما باننا ونزولاً عند رغبتكم قررنا الاقتراب أكثر فاكثر من ايران فرفعنا التأشيرات بين البلدين! وتابعت الصحيفة بالقول: لكن هاهي المحاولة تتكرر في الايام القليلة الماضية على خلفية ما بات يسمى بالقرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري، والتي سيكون حصادها أمرَّ من المرّ هذه المرة لان أصل الفتنة قد تم وأدها وهي في مهدها. ورات صحيفة الوفاق ان اعداء الامة يحاولون اليوم جهدهم ان يستحضروا المشهد بما يشبه ما قبل غزو العراق، لعمل شيء ما ضد لبنان وسوريا وايران، ولكن هيهات لهم ذلك، فالجميع على اهبة الاستعداد. و ختمت الوفاق مقالها بالقول: ان فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله اللبناني وسوريا وايران ومن خلال تكاتفهم وتلاحمهم وتشاورهم وتنسيقهم المستمر وعلى مدى اربع وعشرين ساعة، ليس فقط يرصدون كل تحرك للعدو حتى التافه والصغير منه، ما يجعلهم في اعلى درجات الجهوزية لاحباط أي مباغتة من جانب العدو، بل انهم ربما فاجأوه بالعمل الكبير مما لا يتوقعه ولم يعتد عليه في تاريخ حروبه السابقة. • من مصلحة الغرب مواكبة المرحلة صحيفة (كيهان) تناولت في افتتاحيتها دلالات العقوبات التجارية التي فرضتها الدول الاروبية مؤخراً على ايران. هذه الصحيفة وتحت عنوان (من مصلحة الغرب مواكبة المرحلة) كتبت تقول: انجرار ساسة الغرب وراء القرار الاميركي بفرض العقوبات على ايران سواء عبر مجلس الامن او احادي الجانب هو غباء سياسي محض، يدلل على أن هؤلاء القادة قد فاتهم قطار الزمن ولم يدركوا ما يدور حولهم من تطورات تختلف عما يخلد في ذهنهم من القرن الماضي يوم كانوا يتحكمون بشعوب الارض. واعتبرت الصحيفة ان اميركا لا تتأثر بهذه العقوبات لا من قريب ولا من بعيد، لانها لا تمتلك اساساً علاقات مع ايران لكن الاوروبيين يتضررون من ذلك ويخسرون سوقاً كبيراً ومهماً، مثل ايران البوابة الكبيرة الى العالم الاسلامي، وان ايران لا تخسر شيئاً وسرعان ما تحتل الشركات الآسيوية محل الشركات الغربية التي تفقد مواقعها. وتابعت كيهان بالقول: اليوم بدت هذه الصورة واضحة للجميع مما دفع باصحاب الشركات ورجال الاعمال في الغرب توجيه اللوم الى حكوماتهم لتلافي الموقف، وهذا ما حذر منه ايضاً وزير خارجية السويد عندما قال ان الرد الايراني سيكون مؤلماً، في وقت لن يتضح بعد ابعاد الرد الايراني على خطوة الاتحاد الاوروبي في فرض عقوبات احادية الجانب. ورات الصحيفة ان ما يشجع قادة الغرب على اعادة النظر في سياستهم وتلافي اخطائهم هو تملص موسكو وبكين وبقية دول العالم من الالتزام بالعقوبات الغربية الجائرة ضد ايران بسبب الممارسات الاميركية اللامسؤولة وخروجها على التوافقات المذكورة في هذا المجال. لذلك لازال الباب مفتوحاً امام ساسة الغرب لتجميد العقوبات الاحادية قبل الغرق في المستنقع الاميركي. و اضافت صحيفة كيهان: لن ينتهي المطاف عند طهران وحدها، فقد هددت موسكو بالانسحاب من أية محادثات قادمة حول البرنامج النووي الايراني اذا ما ذهب الاتحاد الاوروبي بتطبيق عقوباته ضد ايران، وهذا سينسحب على الصين ودول آخرى، لانها ستتضرر جراء هذه العقوبات التعسفية. و ختمت كيهان مقالها بالقول: ان ورقة العقوبات اصبحت بالية ولن تضر الا اصحابها لان البديل جاهز وما اكثرهم، على سبيل المثال لا الحصر ان الصين وحدها تستثمر اليوم 40 مليار دولار في قطاعي النفط والغاز في ايران، وان اليابان اعلنت يوم امس انها لن تلتزم بالعقوبات التي فرضتها مجموعة الدول الاوروبية والادارة الامريكية بشكل احادي على ايران.