الدبلوماسية الذكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81355-الدبلوماسية_الذكية
ضرورة انتهاج الدبلوماسية الذكية في إيران ومحاولة الغربيين إيقاع الفتنة بين إيران وجيرانها العرب، وأنتهاك حقوق الأنسان في الغرب، مواضيع بارزة في مقالات وأهتمامات الصحف الايرانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٣, ٢٠١٠ ٠٥:٠٥ UTC
  • الدبلوماسية الذكية

ضرورة انتهاج الدبلوماسية الذكية في إيران ومحاولة الغربيين إيقاع الفتنة بين إيران وجيرانها العرب، وأنتهاك حقوق الأنسان في الغرب، مواضيع بارزة في مقالات وأهتمامات الصحف الايرانية

ضرورة انتهاج الدبلوماسية الذكية في إيران ومحاولة الغربيين إيقاع الفتنة بين إيران وجيرانها العرب، وأنتهاك حقوق الأنسان في الغرب، مواضيع بارزة في مقالات وأهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. • الدبلوماسية الذكية نبدأ من صحيفة (إبتكار) التي عنونت مقالها الإفتتاحي بعنوان (الدبلوماسية الذكية)، جاء فيه أن إيران تتعرض اليوم الى هجمة سياسية واقتصادية واعلامية شرسة، وان المعادلات الدولية تفرض واقعاً ظالماً على الدول المستقلة. فإيران التي تريد استخدام الطاقة الذرية للأهداف السلمية ولا يوجد أي دليل قانوني وتقني على انحرافها عن الأهداف السلمية، تتعرض لعقوبات اقتصادية وحملة سياسية واعلامية شديدة على يد الإدارة الأمريكية وحليفاتها الغربيات ومجلس الأمن، بينما لا يحرك الغرب والمجتمع الدولي ساكناً إزاء غطرسة الصهاينة، وقتلهم الشعب الفلسطيني وتدميرهم للشجر والحجر وامتلاكهم القنابل النووية وتهديدهم للأمن والأستقرار الاقليميين. ورات صحيفة ابتكار: ان السياسيين الإيرانيين لابد ان يتحلوا بدبلوماسية ذكية وحكيمة جداً في مواجهة هذا الواقع الدولي الظالم وقالت: هناك هدفان من وراء تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران، الأول منع إيران من أمتلاك المعرفة النووية، والثاني تضييق المعيشة على الشعب الإيراني. وأكدت الصحيفة: أن الدول الغربية ومن وراءها الصهيونية العالمية تتبنى اليوم مشروعاً عالمياً ضخماً تحت عنوان (إيران فوبيا)، أي التخوف من إيران، حيث تصور إيران حسب هذا المشروع بانها الخطر الأول على الأمن والسلام العالميين. وخلصت صحيفة (ابتكار) افتتاحيتها بالتاكيد على ضرورة التمسك بالحكمة والدبلوماسية الذكية في مواجهة هذه المشاريع والضغوطات الغربية. • معاً في السرّاء والضرّاء الى صحيفة (الوفاق) التي خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بمحاولة الغربيين إيقاع الفتنة بين إيران وجيرانها العرب، هذه الصحيفة وتحت عنازن (معاً في السرّاء والضرّاء) كتبت تقول: تعاون بلداننا التي تقع في منطقة استراتيجية تمول العالم بما يزيد عن 40% من الطاقة، هو نهج عقلاني يقتضي المزيد من الاهتمام، فهو يساعد على إبعاد المخاطر والتحديات عنّا، وأن تبادل الزيارات بين مسؤولي بلدان المنطقة، هو عملية على طريق التوصل الى أفضل صيغ التعاون القائم على المصداقية، من أجل صيانة مصالح المنطقة وخدمة شعوبها التي تربطها أواصر وطيدة في التاريخ والجيرة والثقافة، وفي مقدمتها الدين الاسلامي السمح، وهذا التعاون يكون فاعلاً حينما ينبثق من أبناء المنطقة أنفسهم دون غيرهم، وبعيداً عن إيحاءات الآخرين الذين يحاولون دوماً إفتعال خلافات بين بلداننا عبر إعلامهم المضلل والكاذب. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد أكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية، رغم كل الاعلام الغربي الذي يستهدفها، انها صادقة في تعاطيها مع الجوار، وبانها ترجح مصالح منطقتها ودولها وشعوبها على ما سواها، وهي ترفض ما يحاول القادمون من وراء البحار الإيحاء به، لغرض دس انوفهم في شؤوننا وشجوننا، ونحن أدرى بها منهم، ولابد لنا ان نعطيها أهتمامنا ونعمل بمودة ووجها لوجه على تسوية ما يعتري علاقاتنا من شوائب بين الحين والآخر، دون الحاجة لمراجعة غيرنا بحثاً عن الحلول لديهم. واكدت صحيفة الوفاق: ان التعاون بين دول المنطقة في القطاعات الامنية والدفاعية والاقتصادية والسياسية يساعد كثيراً على التوصل الى انجع السبل لتلبية متطلباتنا، وقد تكون زيارة وزير الدفاع الايراني لسلطنة عمان التي تبدأ اليوم، واحدة من الكثير من النماذج التي تجري بين مسؤولي بلداننا ونستطيع استخدامها لتعزيز العلاقات بين بلدان هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم والتي يطمع الآخرون بثرواتها، ويحاولون الوصول اليها بإثارة خلافات وأختلاق قضايا وهمية يستدعي منّا الحذر منها لئلا تنطلي لعبتهم علينا. • انتهاك حقوق الانسان في الغرب نتابع أبرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مع صحيفة (رسالت) التي أختارت هذا العنوان لمقالها الافتتاحي: (انتهاك حقوق الانسان في الغرب)، رأت فيه أن أكثر الدول انتهاكاً لحقوق الانسان في عالمنا اليوم هي الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني اللقيط. فلم ينسى العالم المحرقة التي ارتكبها الامريكيون ضد فرقة الديفيدية في ولاية تكساس عام 1993عندما أحرقت الشرطة الامريكية مجمع سكني لهذه الفرقة بما فيها من النساء والاطفال ما أدى الى قتل وجرح المئات من المدنيين الابرياء. وتابعت الصحيفة: أن سياسة الاضطهاد العنصري والتمييز بين السود والبيض لا زالت قائمة في الولايات المتحدة رغم منعها الرسمي، فحسب الاحصاءات الرسمية يقتل في أمريكا 5 من السود مقابل 1 من البيض. واعتبرت الصحيفة: ان الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة لا تملك الصلاحية ولا المشروعية لكي تكتب قوانين حقوق الانسان او تحاسب البلدان الاخرى على موضوع حقوق الانسان. وأكدت صحيفة (رسالت): ان الكيان الصهوني الطفل غير المشروع الغربي في منطقتنا هو أكبر منتهك لحقوق الانسان في الشرق الاوسط، حيث يعتبر هذا الكيان، الشعب الفلسطيني مجموعة من الارهابيين الذين لا يستحقون الحياة، وترتكب قوات الاحتلال الصهيوني افظع الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين دون ان تحرك الدول الغربية ساكناً بدعوى حقوق الانسان. وأضافت الصحيفة: أن الدول الغربية التي خلقت مجازر تندى لها البشرية في افغانستان والعراق لا يحق لها أن تتحدث عن حقوق الانسان. حيث تؤكد الصحف الغربية أن قوات حلف الاطلسي متورطة في قتل عشرات الالاف من المدنيين الأفغان دون الإعلان عنهم، وأن القوات الامريكية أستخدمت قنابل من اليورانيوم المنضب في ضرب مناطق في العراق تسببت في تشويه ثلاثة أجيال من أطفال العراق. • تسريب معلومات سرية اسرائيلية واخيراً الى هذا التقرير من صحيفة كيهان حول التسريب السري للمعلومات العسكرية الى إيران وتحوله الى هاجس وقلق يقضان مضاجع السلطات الصهيونية. واضافت الصحيفة: انه ومنذ عدة اسابيع، ثمة تقارير تتحدث عن ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية – العسكرية والمدنية – تبذل محاولات للتعرف على سبب تصاعد تسريب المعلومات من داخل جهاز استخبارات الجيش (امان) وجهاز الامن الداخلي (شاباك) وجهاز الاستخبارات الخارجي (موساد)، وان المصادر الايرانية تنشر على الدوام اخباراً لا يمكن أن تكون مصادرها سوى التقارير المصنفة سرياً داخل الاجهزة العسكرية والامنية الاسرائيلية. فعلى سبيل المثال، نشرت الصحف الايرانية في أواخر عام 2009 تقريراً مصنفاً سرياً للغاية عن الشاباك، لكن التحقيقات عن كيفية تسريبه لم تصل الى نتيجة لحد الان. وكان التقرير بعنوان "توقعات اسرائيلية للعام 2010" وأعد بالاشتراك من قبل مركز ابحاث الشاباك ومنظمة الابحاث والدراسات في الموساد. وهذه الوثيقة المخصصة لدراسة التحديات الأساسية التي يواجهها الكيان الصهيوني عام 2010، تؤكد للمرة الاولى بصراحة بأن الغرب لن ينجح في محاولاته لأيقاف إيران وحتى أن أستطاعت أميركا إيجاد اجماع دولي لدعم العقوبات، فإنه لن يكون له أي أثر. ويؤكد التقرير بان اسرائيل يجب ان تضخم الخيار العسكري عن طريق الاعلام، ذلك لدفع اوروبا واميركا الى فرض عقوبات أقسى على إيران، وحتى أن تطلّبَ الأمر اندلاع اشتباكات، أن تضعه على الطاولة الامريكية لا أن تتطوع بنفسها لتنفيذه، الشيء الذي يؤكد التقرير استحالته تقريباً، ويقول "على اسرائيل ان تتخلى بالكامل عن فكرة مهاجمة ايران عسكريا بمفردها".