حوار يرضي الجانبين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81358-حوار_يرضي_الجانبين
أبرز إهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، هي تصريحات مولن قائد الجيوش الأمريكية حول خطة ضرب إيران، واقتراح الرئيس احمدي نجاد لإجراء مناظرة مع الرئيس الأمريكي، ومستقبل الجدل بين إيران وأمريكا بين الحوار والتصعيد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠١٠ ٠٣:٤١ UTC
  • حوار يرضي الجانبين

أبرز إهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، هي تصريحات مولن قائد الجيوش الأمريكية حول خطة ضرب إيران، واقتراح الرئيس احمدي نجاد لإجراء مناظرة مع الرئيس الأمريكي، ومستقبل الجدل بين إيران وأمريكا بين الحوار والتصعيد

أبرز إهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، هي تصريحات مولن قائد الجيوش الأمريكية حول خطة ضرب إيران، واقتراح الرئيس احمدي نجاد لإجراء مناظرة مع الرئيس الأمريكي، ومستقبل الجدل بين إيران وأمريكا بين الحوار والتصعيد. • حوار يرضي الجانبين صحيفة (آرمان) خصصت أفتتاحيتها بموضوع الحوار المباشر بين إيران وأمريكا، وتحت عنوان (حوار يرضي الجانبين) كتبت تقول: بالأمس كرر الرئيس احمدي نجاد دعوته لإجراء مناظرة علنية مع الرئيس الامريكي اوباما. في المقابل قائد الجيوش الامريكية مايك مولن قال: أن الحرب مع إيران هي أسوأ الإحتمالات، لكن الإدارة الأمريكية قد جهزت خطة لتوجيه ضربة عسكرية لإيران. ورات الصحيفة: أن تصريحات مولن تاتي لجس نبض القادة الإيرانيين. ومن هذا المنطلق صرح مساعد قائد الحرس الثوري يدالله جواني ان الامريكان اذا ضربوا إيران سيتعرض أمن المنطقة كلها الى الخطر. واعتبرت صحيفة آرمان: أن الطريق لازال مفتوحاً أمام القادة الامريكيين والايرانيين للتحاور والحلول الدبلوماسية بدلاً من اللجوء الى التهديدات العسكرية. واضافت الصحيفة: في حملته الانتخابية قال باراك اوباما انه سيفتح باب الحوار المباشر مع القادة الايرانيين لكن اليوم لا يشير لهذا الموضوع، ويبدو أن سياسة التشدد مع إيران قد غلبت عليه. وخلصت الصحيفة الى القول: أن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا تريد أن تحصر المحادثات حول النووي الإيراني، لكن الجانب الايراني طرح على طاولة الحوار رزمة متكاملة من التحديات التي تواجه السلم العالمي. لكن اليوم وأكثر من أي وقت مضى يشعرالمرء بضرورة الحوار المباشر بين ايران وامريكا. • الحوار المباشر والدبلوماسية العامة الى صحيفة رسالت التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (الحوار المباشر والدبلوماسية العامة) رأت أن اقتراح الرئيس احمدي نجاد أجراء مناظرة علنية مع الرئيس الامريكي اوباما تأتي في إطار الدبلوماسية العامة التي تأخذ حيزاً كبيراً من السياسة الدولية في يومنا هذا، حيث يستخدم السياسيون أسلوب الحوار علناً ويوصلون خطابهم عبر وسائل الاعلام المنتشرة والمؤثرة على الرأي العام، بل على رأي صناع القرار ايضاً. واضافت الصحيفة: ان العديد من الزيارات التي يقوم بها مسؤولو البيت الابيض الى المنطقة والى مختلف دول العالم، تأتي في إطار الدبلوماسية العامة، خاصة أنها تواكبها تغطية إعلامية مكثفة من قبل امبراطوريات الاعلام العالمي التي يتحكم بها الغربيون اساساً. وأكدت صحيفة رسالت: أن الأمريكيين، ورغم قوتهم الكبيرة في الدبلوماسية العامة، يخضعون اليوم لأختبار مهم من المستبعد ان يخوضوه، وهو التحدي الذي عرضه عليهم الرئيس احمدي نجاد بإجراء مناظرة مباشرة وعلنية بينه وبين الرئيس اوباما. واكدت صحيفة رسالت: أن عرض هذا التحدي أي المناظرة من قبل الرئيس الايراني على الرئيس الامريكي يدل على قوة ومتانة المنطق الإيراني في مقاربة المشاكل والأزمات التي تعاني منها البشرية. وأعتبرت الصحيفة: أن رفض أو تجاهل هذا الأقتراح من قبل الامريكيين، يدل على خواء عقولهم وضعف منطقهم ولجوءهم الى منطق القوة والغطرسة العسكرية، بدلاً من تحكيم العقل والمنطق. وخلصت رسالت الى القول: لقد جاء اوباما الى سدة الحكم تحت شعارالتغيير وفتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي وفتح باب الحوار المباشر مع ايران، لكن يبدو ان نفوذ اللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد على الادارة الامريكية لازال أكثر وأكبر من صوت العقل والحكمة في الولايات المتحدة. • معاً لمنطقة آمنة والى صحيفة (كيهان العربي) التي أهتمت بزيارة وزير الدفاع الإيراني الى سلطنة عمان، وأختارت عنوان (معاً لمنطقة آمنة) لمقالها الافتتاحي كتبت فيه: لا شك ان تبادل الزيارات بين مسؤولي الجمهورية الاسلامية ودول المنطقة واستمرار المشاورات بينهم ستزيد الثقة المتبادلة، وبالتالي تعزز العلاقات البينية، وصولاً الى تمتينها في كل المجالات، لتتوج بالقضايا الامنية والعسكرية التي تخدم الطرفين والمنطقة في آن واحد. لأن الركيزة الأساسية والمنطلق لانتعاش المنطقة وتطور اقتصادها وازدهارها هو الأمن والأستقرار، ومتى ما تحقق ذلك فأن الجميع سينعم بالخير والبركة أولاً، ومن ثم ينحسر دور القوى الدخيلة على المنطقة ثانياً. ورات الصحيفة: أن سلطنة عمان في طليعة دول مجلس التعاون التي بنت جسور الثقة مع طهران، خاصة بعد أنتصار الثورة الاسلامية وظلت متوازنة في علاقاتها رغم العواصف التي هبت على المنطقة، غير مكترثة بالأصوات النشاز عبر إثارة الفتن الدولية والاقليمية للوقيعة بين دول المنطقة لحساب القوى الطامعة بمقدراتها. وأعتبرت الصحيفة: أن ما يميز عمان عن بقية دول مجلس التعاون في علاقاتها مع إيران أنها تشرف مباشرة معها على مضيق هرمز الاستراتيجي، وهذا يدفعها الى المزيد من التعاون والتنسيق لضمان أمن هذا الممر المائي الذي يمر عبره أكثر من 60٪ من نفط العالم. واكدت كيهان العربي: أن الزيارة الحالية التي يقوم بها العميد وحيدي وزير الدفاع الايراني بدعوة من نظيره العماني وفي هذه الظروف الحساسة التي تلبد المنطقة موجة من التهديدات الاميركية والصهيونية المتصاعدة التي تأتي في اطار الحرب النفسية أكثر مما تكون واقعية، تكتسب أهمية بالغة في تهدئة أجواء المنطقة خاصة في مياه الخليج الفارسي، وبحث القضايا الثنائية وبالذات الجانب العسكري من تفعيل عمل اللجنة العسكرية المشتركة لتوثيق العلاقات بين الجانبين. وخلصت صحيفة كيهان العربي الى القول: خلال العقود الثلاثة الماضية أثبتت الجمهورية الأسلامية بشكل عملي مصداقيتها وتعاونها وتعاملها الايجابي مع كافة دول المنطقة حرصاً منها على السلامة والامن الاقليمي ومطالبتها بابعاد القوى الاجنبية والطامعة بثروات المنطقة، فضلاً عن أن وجودها هو عامل ابتزاز وتوتر، ناهيك عن التكلفة الباهظة التي تشكلها لابناء المنطقة. وها هي اليوم طهران على عهدها للتاكيد على أن أبناء المنطقة هم أقدر من غيرهم على توفير الأمن والحماية للمنطقة وممرها المائي، بعيداً عن تدخلات الاخرين واستفزازاتهم وبأقل التكاليف الممكنة.