اعادة تنفيذ مشاريع البنتاغون تحت غطاء الناتو
Aug ٠٧, ٢٠١٠ ٠٠:٠٠ UTC
من اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة اليوم هي: المشروع الاميركي لنشر الدرع الصاروخية، القمة الثلاثية بين رؤساء ايران وافغانستان وطاجيكستان، والعدوان الصهيوني الاخير على لبنان
من اهتمامات الصحافة الايرانية الصادرة اليوم هي: المشروع الاميركي لنشر الدرع الصاروخية، القمة الثلاثية بين رؤساء ايران وافغانستان وطاجيكستان، والعدوان الصهيوني الاخير على لبنان. • اعادة تنفيذ مشاريع البنتاغون تحت غطاء الناتو صحيفة (جمهوري اسلامي) وفي تحليل لها تحت عنوان ـ اعادة تنفيذ مشاريع البنتاغون تحت غطاء الناتو - تناولت المشروع الاميركي لنشر الدرع الصاروخية، بشكل يسد الطريق امام موسكو لتوجيه اعتراضاتها فقالت: لقد اعادت اميركا طرح مشروع الدرع الصاروخية، ولكن بإيجاد تغييرات في مكان وزمان استقرار الصواريخ . ومع ان واشنطن فشلت في تنفيذ مشروعها في عهد بوش الصغير إلا ان اوباما ولإقناع موسكو للتوقيع على اتفاقية جديدة للحد من الاسلحة الاستراتيجية لتحل محل اتفاقية ستارت، غض النظر عن قرار نصب الدرع الصاروخية في بولونيا، وتابع البيت الأبيض فيما بعد تنفيذ مشروعه عن طريق الناتو، ولاتزال اعتراضات موسكو مستمرة على هذا المشروع . فالكرملين اعلن مرارا انه سينسحب من الاتفاقية الجديدة اذا ما حس بالخطر من النظام الصاروخي الجديد للناتو. وهذا بحد ذاته يعتبر تأكيدا على ان واشنطن لن تنسحب من مشروعها بنصب الدرع الصاروخية في المكان والزمان المحددين. وللالتفاف على الامر راحت واشنطن تعتمد اساليب اخرى للحد من الانتقادات الروسية، كأن توقف الحملة الدعائية للدرع الصاروخية كان بهدف الحَدِّ من تبعاتها السياسية وعدم إثارة موسكو لإبداء أية ردود افعال تذكر، والعمل على ايجاد مناطق اخرى كقواعد لدرعها الصاروخية ورفع مستوى النظام الصاروخي لضمان الاهداف الاولية لواشنطن رغم تغيير مكان الصواريخ. والنقطة الاخيرة هي انسحاب واشنطن في الظاهر من طرح مشروعها والاعلان عن ان المشروع الجديد سيتم تنفيذه عن طريق الناتو وهو ما سيجبر موسكو على القبول بالامر الواقع كمشروع للناتو وليس لواشنطن. واضافت الصحيفة: ان البنتاغون لايزال مكلف بمتابعة الموضوع تحت غطاء الناتو تمهيد الارضية لتنفيذ المشروع على اكمل وجه. وفي هذا المجال تحاول واشنطن تنفيذ مراحل من المشروع عن طريق الناتو وبقاء القرار النهائي بيدها، الامر الذي يعني ان واشنطن نجحت في الاستفادة من كل الوسائل الممكنة والمتاحة، وفي نفس الوقت نجحت ايضا في ضمان الاحتفاظ بحقها في القرار النهائي. وتابعت الصحيفة قائلة: من المقرر ان يبدأ العمل في المرحلة الاولى التي تشتمل على تاسيس نظام المراقبة الراداري في العام المقبل في تركيا وبلغاريا وايجاد قاعدة للنظام الصاروخي في جنوب اوربا. وتدعي اميركا والناتو بأن المشروع يأتي في اطار تعزيز الأمن الدفاعي في المنطقة، وكذلك لرفع القدرة لمواجهة التهديدات المحتملة. وفي نفس الوقت تعمل واشنطن على تشييد نظام مراقبة راداري في المناطق الجنوبية للخليج الفارسي وافغانستان بالاضافة الى ايجاد قاعدة مراقبة في الكيان الصهيوني لكشف الصواريخ التي تطلق على حلفائها، ومع ان كافة مراحل المشروع تُشَيَدْ تحت غطاء الناتو ولكنها تكون في النهاية تحت امرة البنتاغون. واخيرا قالت الصحيفة: ان واشنطن تمكنت من تنفيذ مشاريعها تحت غطاء الناتو وفي نفس الوقت سدت الطريق امام موسكو لإتخاذ اية ردود افعال مؤثرة تتناسب وابعاد المشروع. ولايخفى ان المشروع الاميركي الجديد بات اليوم ابعد من مراقبة روسيا. واتسع ليشمل روسيا والهند والصين وايران. • قمة التواصل تحت عنوان ـ قمة التواصل ـ تناولت صحيفة الوفاق القمة الثلاثية التي عقدت مؤخرا في طهران فقالت: اخذت القمة الثلاثية بين رؤساء ايران وافغانستان وطاجيكستان طابعاً اقتصادياً وتنموياً رغم البحث فيها جديا حول الامن المشترك خاصة في مجال محاربة المخدرات. وقد بدا واضحاً بأن الاطراف الثلاثة ارادت من قمتها وضع جدول زمني للمشاريع المشتركة خاصة الطرق والمواصلات وشبكات سكك الحديد والنقل بعد دراسة معمقة بشأن ضرورتها. كما ان التجربة الايرانية في تطوير الصناعات المتوسطة والمنتوجات الاستهلاكية يمكنها ان تساعد في برامج التنمية بسبب توفر الارضية والاستعدادات والاسواق في هذه البلدان المتجاورة. واضافت الوفاق: لا شك بأن الوضع الافغاني المتأزم بسبب تواجد القوات الاجنبية والحروب المتنقلة في انحاء افغانستان والكوارث الناتجة عن هذه الحروب، كانت من الامور التي تطرقت اليها القمة، حيث الاستياء الشعبي من ممارسات القوات الغازية فرضت على الحكومة الأفغانية ظروفاً صعبة يجب العمل على تلافيها. وحسب بعض المصادر الافغانية العليمة فان الحرب الدموية التي تشنها قوات الناتو في افغانستان تحولت الى عائق لمنع الاعمار والتنمية في افغانستان، غير ان السلطات الرسمية بدأت تنقل انزعاجها من امتداد الازمة وذيولها الى الوضع الاجتماعي. فيما الجانب الطاجيكي بدوره يعاني أيضاً من مخلفات ورواسب مرحلة الاحتلال السوفيتي رغم امتلاكه ثروات طبيعية هائلة وطاقات انسانية مناسبة. وتابعت الصحيفة قائلة: ان اللغة المشتركة بين شعوب البلدان الثلاثة تعتبر ميزة تضاف الى المشتركات الكبيرة، التي تساعد على وضع خطة اقتصادية وصناعية شاملة يمكن توسيع نطاقها الى بقية البلدان المجاورة. وانتهت الوفاق الی القول: بامكان مثلث ايران، افغانستان وطاجيكستان ان يتحول الى محور اقتصادي كبير يمتد من الشرق الاوسط غرباً حتى الصين وباكستان شرقاً والى دول آسيا الوسطى شمالاً، لتشكل نقطة وصل بين بلدان العالم الإسلامي كافة لتبادل الامكانات المادية والبشرية وتشارك في المنظومة الاقتصادية كبديل للأنظمة الاقتصادية المتهاوية في الغرب. • تأديب الكيان الصهيوني في عدة ساعات صحيفة خراسان وتحت عنوان ـ تأديب الكيان الصهيوني في عدة ساعات ـ قالت: حسب الظاهر ان الكيان الصهيوني كان يخطط من خلال المواجهات الاخيرة التي حصلت مع الجيش اللبناني في جنوب هذا البلد لإختبار القدرة العسكرية للجيش اللبناني وقدرة الجنود اللبنانيين على المقاومة. وقد تفهم الصهاينة ولاول مرة بان الجيش اللبناني قادر ويمتلك قوة الرد الحازم واللازم على الاعتداءات الصهيونية. وهناك احتمالات كانت وراء الاعتداء الصهيوني وهي ان الصهاينة وللخلاص من الضغوط والاستنكارات الدولية التي تلقوها بعد العدوان على غزة، كانوا يخططون لجر حزب الله لمواجهة جديدة. ثم قالت الصحيفة: ان الصهاينة وفي الوقت الذي كانوا يخططون لتغيير الاوضاع الداخلية لصالحهم والتخلص من الضغوط الدولية، ووقعوا في ورطة اخرى وراحوا يواجهون مشكلة اخرى وهي فرار السكان نحو الملاجئ مرة اخرى فور مشاهدة رد الجيش اللبناني، بحيث ان الاوضاع داخل الاراضي المحتلة بدأت تتحول نحو الاسوأ خصوصا وان حرب الثلاثة والثلاثين يوما والقوة الصاروخية لحزب الله قد القنتهم درسا لن ينسوه. واخير قالت الصحيفة: ان موقف الكيان الصهيوني على المستوى العالمي اخذ يتدهور مرة اخرى، وان المسؤولين الصهاينة باتوا امام موجة اخرى من الضغوط الدولية وضغوط الراي العام العالمي. وبالمقابل شهدت لبنان اتحادا منقطع النظير بين حزب الله والجيش اللبناني. • الكيان الصهيوني وايجاد الاختلافات في لبنان صحيفة خبر الالكترونية تطرقت للاعتداء الصهيوني الاخير على جنوب لبنان، وقالت: لايزال الكيان الصهيوني يخطط لايجاد الاختلافات في لبنان وان التحرك الاخير في جنوب لبنان واستشهاد عدد من الجنود اللبنانيين خير دليل على هذا المخطط، فالصهاينة يعتمدون اليوم طريقان الاول العسكري والثاني السياسي. فمن الناحية السياسية يجب القول ان الكيان الصهيوني لايروق له تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان، وبالنظر للاختلافات الحاصلة بعد المحكمة الخاصة باغتيال الحريري يمكن التوصل الى ان الكيان الصهيوني يريد من وراء المحكمة ضرب الوحدة الوطنية اللنبانية، واللافت ان موضوع التقرير الظني والادعاءات باحتمال تورط عناصر من حزب الله في قضية اغتيال الحريري طرح لاول مرة من قبل الصهاينة، وهو بمثابة اشارة الى ان الكيان الصهيوني يريد من خلال موضوع المحكمة الخاصة باغتيال الحريري ان يزرع الفتنة بين اطياف الشعب اللبناني. واضافت الصحيفة: واما من الناحية العسكرية فان الكيان الصهيوني يخطط لإضعاف موقف حزب الله. وان الاشتباكات التي حصلت اخيرا على الحدود اللبنانية تؤكد ذلك. فالكيان الصهيوني يعرف جيدا بانه غير قادر على مواجهة قوة حزب الله، خصوصا وهو قد تلقى منه درسا قاسيا ابان حرب تموز، ومن جهة اخرى هناك الشعب اللبناني الذي يدرك اهمية حزب الله للبنان، لذلك فإن الكيان الصهيوني يخطط الان لإضعاف موقف حزب الله وقطع علاقاته مع متحديه في الداخل وایجاد الفرقة بینه وبین الشعب اللبنانی، ومن ثم التخطيط للحرب الشاملة ضده. وبمعنى اخر يخطط الكيان الصهيوني اليوم لإيجاد اختلاف كبير بين رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وحزب الله، لتضعيف المقاومة الاسلامية اللبنانية وفقدها مكانتها الوطنية في لبنان. واخيرا قالت الصحيفة: التحركات الاخيرة تؤكد بان الكيان الصهيوني يسعى لتنفيذ مثل هذا السيناريو، ولكن في ظل الظروف الحالية وانتباه الجميع وتفهمهم لهذه القضية يتأكد بان هذه المواجهة التي يخطط لها الصهاينة بعيدة في الوقت الحاضر.