امريكا تشارك بمراسم جريمتها في هيروشيما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81369-امريكا_تشارك_بمراسم_جريمتها_في_هيروشيما
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي: حضور الاميركي في مراسم جريمة هيروشيما بالقنبلة النووية، المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، الدعوة الغربية للتفاوض مع ايران، والثامن من اغسطس/اب يوم الصحافي في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٨, ٢٠١٠ ٠٠:٠٧ UTC
  • امريكا تشارك بمراسم جريمتها في هيروشيما

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي: حضور الاميركي في مراسم جريمة هيروشيما بالقنبلة النووية، المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، الدعوة الغربية للتفاوض مع ايران، والثامن من اغسطس/اب يوم الصحافي في ايران

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم هي: الحضور الاميركي في مراسم الذكرى الخامسة والستين للجريمة الاميركية الكبرى بقصف مدينة هيروشيما بالقنبلة النووية، المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، الدعوة الغربية للتفاوض مع ايران بشان برنامجها النووي، والثامن من اغسطس/اب يوم الصحافي في ايران. • الحضور الاميركي في مراسم جريمة هيروشيما صحيفة ايران تناولت في مقال لها الحضور الاميركي في مراسم الذكرى الخامسة والستين للجريمة الاميركية الكبرى بقصف مدينة هيروشيما بالقنبلة النووية فقالت: اعتُبر الحضور الفرنسي والبريطاني والاميركي في مراسم هيروشيما خطوة باتجاه الاعراب عن التأسف، ولكن واشنطن اكتفت بالمشاركة، دون ان تقدم اي اعتذار عن جريمتها. الامر الذي يعني ان الحضور الغربي في المراسم جاء لأغراض سياسية وليس للإعتذار. ومما لا شك فيه ان الاعتذار يجب ان يكون بعد وقوع الجريمة فوراً وليس بعد 65 عاما. واضافت الصحيفة: لقد حاول الرئيس الاميركي اوباما ان يعرف نفسه بأنه من المؤيدين للأمن والهدوء ورأب الصدع. وحاول ان يبين خلال كلمة ألقاها في براغ العام الماضي بأنه من اشد المعارضين لأسلحة الدمار الشامل. وبعد عام من ذلك التاريخ وقع مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف معاهدة (ستارت2)، وفي الاجتماع الذي عقد في نيويورك بشان اعادة النظر في اتفاقية حظر الانتشار النووي ادعى ممثل اميركا بان بلاده تسعى لإيجاد عالم خال من الاسلحة النووية. واذا كان كذلك لماذا لم تقدم الاعتذار عن جريمتها في اليابان؟ ولماذا لا تزال الحرب مستعرة في العراق وافغانستان البائسة؟ ومن يتوقع ان تقدم اميركا اعتذارا على جرائمها في هيروشيما وناكازاكي واهم. ثم ذهبت صحيفة ايران الى القول: ان الحضور الاميركي في مراسم احياء ذكرى ضحايا الجريمة الاميركية في هيروشيما، جاء لتحسين صورة اوباما فقط ولاغير، فهو لا يشعر بآلام ذوي الضحايا ابدا، ولا يمكن ان يقدم الإعتذار بناءا على الشعور الانساني. كما ان اوباما الذي يحاول ان يوجد فارقا بينه وبين اسلافه من الرؤساء الاميركان. نشاهد ان الاجراءات وسوابقه تجعل من مشروعه لترميم الصورة البشعة لأميركا في العالم اصعب بكثير، خصوصا اثناء حملته الانتخابية اكد ضرورة مهاجمة باكستان، وان فريقه في الادارة الاميركية والكونغرس يتحدثون دوما عن التهديد العسكري في التعامل مع ايران، واليوم ها هي اميركا تجري مناورات مشتركة مع كوريا الجنوبية ضد كوريا الشمالية. واخيرا قالت صحيفة ايران: ان حكومة اوباما تسير على خطى اسلافها وان اوباما يحاول ان يتخذ مواقفا سلمية، في الوقت الذي يشاهد بأنه يسير على خطى الرؤساء الاميركان السابقين في القضايا الحساسة، اولئك الرؤساء الذين ارتكبوا الجرائم الكبرى في افغانستان والعراق وفي بلدان كثيرة. • مفاوضات الفلسطينيين مع الصهاينة صحيفة اطلاعات نشرت مقالا تناولت فيه موضوع المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني فقالت: اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، او ما تبقى منها، تأييدها للمفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني، وكانت الجامعة العربية وفي اطار لجنة المتابعة العربية منحت ابو مازن، مثل هذه الصلاحية من قبل، وان عباس، يعرف جيدا بان دخول مثل هذه المفاوضات عبث اذ لا اهداف، ولا سقف للتفاوض، او مرجعية، وبصورة عامة فان عباس، يحتاج الى دعم اقليمي ليقوم بتعريف نفسه ممثلا عن العقل العربي. وتابعت الصحيفة قائلة: لقد شكل الزعماء العرب قبل ثمانية اعوام في بيروت لجنة لمتابعة المشروع العربي، وبقيت نشاطاتها عالقة حتى تسلمت الاوامر مؤخرا من واشنطن للاعلان عن القبول بالمفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، وهددت اللجنة برفع الشكوى الى مجلس الامن اذا ما لم تتوصل المفاوضات المباشرة الى نتيجة في غضون اربعة اشهر!! وقبل ان تنته المهلة اعلن اوباما تغيير سياسته، وقبوله بتصريحات نتانياهو، فارسل مذكرة من 16 بندا الى ابو مازن يحذره فيها من ان واشنطن ستوقف دعمها للفلسطينيين اذا رفض المفاوضات . ولم يقدم اوباما في مذكرته للفلسطينيين اية ضمانات. غير انه هدَّد بانه لن يكون هناك وقف دائم للاستيطان اذا ما لم يبدأوا المفاوضات المباشرة . وهو بحد ذاته كذبة كبرى اذ ان الصهاينة لم يوقفوا الاستيطان يوما ليتم استئنافه. واضافت الصحيفة: ان المستفيد الاول والاخير من المفاوضات هو اوباما وادارته خصوصا وهو على اعتاب الانتخابات التكميلية للكونغرس الاميركي، ويحاول ان يعرف نفسه بانه المدافع عن الكيان الصهيوني والإيحاء الى انه قادر على اخراج المفاوضات من ركودها. وتسائلت الصحيفة: لنفرض ان المفاوضات وصلت الى نتيجة وتم تاسيس دولة فلسطينية. فهل ستكون هذه الدولة مستقلة؟ فالدولة الفلسطينية ستفتقد حق امتلاك الجيش العسكري والاقتصاد الحر القوي، وان الدولة الفلطسينية المنشوده ستكون على شكل الحكم الذاتي لا غير . واخيرا قالت اطلاعات: مهما تكون النتائج فالاحتلال يبقى محتفظا لنفسه بـ42% من الضفة الغربية ويطالب بحصة من المتبقي من الاراضي. فمنذ مفاوضات اوسلو والاحتلال الاسرائيلي يبني مستوطناته وقد اسكن فيها الى الان خمسمائة الف صهيوني، الامر الذي يعني انه لم تبقى هناك اراض ليتم التفاوض بشأنها. • الدعوة الغربية للتفاوض مع ايران صحيفة (جوان) تناولت موضوع الدعوة الغربية للتفاوض مع ايران بشان برنامجها النووي فقالت: اعلنت مجموعة 5+1 عن طريق الرئيس الحالي لمجلس الامن عن استعدادها للتفاوض مع طهران على محور الاقتراح التركي البرازيلي لمبادلة اليورانيوم منخفض التخصيب بالوقود الخاص لمفاعل طهران الخاص بالتحقيقات، يعتبر بحد ذاته انسحابا من قبل الغرب. وهناك عدة نقاط لا بد من الاشارة اليها في هذا المجال منها: ان الحصار الذي حاول الغرب ان يفرضه على ايران كان منذ البداية فاشلا، وان الجميع يعلم بان الدول قادرة وبشتى السبل على ان تجهز نفسها وتوفر كافة المستلزمات لشعوبها. وان الحصار بات اليوم فاقدا لفاعليته وها هي روسيا التي كانت تدعي وقوفها الى جانب الدول الغربية في موضوع الحصار على ايران، تتحدث عن السبل الدبلوماسية في التعامل مع ايران، الامر الذي يعني ان الغرب لا يمكن ان يحقق اهدافه في التعامل مع دولة مثل ايران اتخذت قرارها وهي تمضي قدما الى الامام. والنقطة الاخرى هي ان مركز التحقيقات الغربي في فينا اعلن يوم الجمعة الماضي في تقرير له بان ايران قامت بالعمل لتخصيب اليورانيوم في مركز نظنز للتحقيقات بالاستفادة من اجهزة الطرد المركزي الاضافية، ومع ان ذلك يعتبر ملفا لإيران في قضية برنامجها النووي، ولكنه يعتبر تاكيدا على ان ايران انتخبت طريقها ولا يمكن ان تتراجع في برنامجها قيد انملة، وهي اليوم غير مستعدة للتنازل امام الغرب وضغوطه وقرارات الحصار التي لا ينفك في اتخاذها. واضافت الصحيفة قائلة: ان فشل الصهاينة في الحدود الجنوبية للبنان والرد الحازم الذي تلقته القوات الصهيونيه من الجيش اللبناني بات کطلقه الرحمة علي الرؤية الصهيونية بمهاجمة ايران نيابة عن اميركا خصوصا وان الغرب كان يعقد الكثير من الآمال على الضغط على ايران من خلال هذا التهديد. وان مثل هذا التهديد بات كالحبر على الورق، فالكيان الذي بات متحيرا في امره عندما شاهد المستوطنين يهرعون الى الملاجئ مع اول رصاصة اطلقت من الجيش اللبناني، يعتبر اصغر من ان يشكل تهديدا لإيران، وبمعنى آخر ان النظرية الغربية في تهديد ايران باتت فاشلة مائة بالمئة. واخيرا قالت صحيفه (جوان): بالنظر لما ذكرناه يتضح بان الغرب بات على يقين بانه لا سبيل له سوى التفاوض مع ايران، لأن قضية البرنامج النووي والتخصيب باتت امرا منتهيا غير قابل للنقاش عند المسؤولين في ايران، وان الجمهورية الاسلامية تحملت الكثير من المصاعب كي لا تتنازل عن مصالحها المستقبلية وهذا ما يفهمه الغرب تماما. الامر الذي يعني ان افضل السبل امام الغرب ومجموعة 5+1 هو الاعتراف بالهزيمة في موضوع ارغام ايران على الاستسلام. • يوم الصحافي في ايران صحيفة الوفاق الناطقة باللغة العربية تناولت موضوع يوم الصحافي في ايران فقالت: يعتبر الثامن من اغسطس/اب يوم الصحافي في ايران ويجري في هذا اليوم احياء ذكرى استشهاد الزميل محمود صارمي، مراسل ايرنا في افغانستان. وقالت ايضا: ان الاعلام الملتزم يحتاج الى ساحة مفتوحة لأداء رسالته كما ان السلطة الخدومة تحتاج بدورها الى كوادر ملتزمة لنقل خدماتها للشعب وهذان العنصران يشكلان العصب لتنمية اي نظام يريد اللحاق بركب التطور والعولمة وحسب التجربة التي مرت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية فان الاعلام في هذا البلد، ورغم تنوعه وتعدده في كافة المجالات لايزال في بداية الطريق خاصة وان وسائل الاعلام الحديثة يرتكز نجاحها على الكوادر المتخصصة في اجتذاب عدد اكبر من المتلقين مما يعني ان المنافسة الاعلامية في هذا العصر لا تقتصر على التقنيات الحديثة فحسب بل على المتخصصين في المجالات كافة . ثم ذهبت الوفاق الي القول: في يوم الصحافة نذكر الشهداء الذين سقطوا من اجل نقل الكلمة الصادقة وتنوير الراي العام بما يجري حولهم من الظلم وتوجيه الجريمة وتسويغها، ولكننا على يقين بأن الإعلام الهادف سينتصر على الإعلام المضلل في معركة سلاحهما الكلمة وجنودها الصحفيون.