حقائق عن مؤامرة العقوبات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81374-حقائق_عن_مؤامرة_العقوبات
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها مجموعة من الدول الاوروبية مؤخرا على ايران و السيناريو الامريكي لشن حرب جديدة في المنطقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠١٠ ٢٢:٢٢ UTC
  • حقائق عن مؤامرة العقوبات

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها مجموعة من الدول الاوروبية مؤخرا على ايران و السيناريو الامريكي لشن حرب جديدة في المنطقة

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات التجارية التي فرضتها مجموعة من الدول الاوروبية مؤخرا على ايران و السيناريو الامريكي لشن حرب جديدة في المنطقة . نبدأ من صحيفة جمهوري اسلامي وافتتاحيتها التي جاءت بعنوان (حقائق عن مؤامرة العقوبات) نقرأ فيها ان الدول الاوروبية و امريكا و اخيرا كندا راحت تفرض عقوبات احادية مشددة على ايران ماعدا العقوبات الدولية التي فرضت قبل عدة اشهر تحت عنوان قرار 1929 . و اعتبرت الصحيفة ان الدول الاوروبية لا تريد وليس من مصلحتها تشديد الحصار على ايران لان الشركات الاوربية تخسر سوقا كبيرة كايران ، لكن الادارة الامريكية هي التي تضغط على الدول الاوروبية باتجاه تشديد العقوبات. و اكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان خلافا لادعاء الدول الغربية هذه العقوبات تستهدف المواطن الايراني و ليس الحكومة فقط. و ان العقوبات الدولية و الاوروبية تضر الحياة الاقتصادية الايرانية و لايمكن اساسا تفكيك الحكومة عن الشعب في نسبة التأثر بهذه العقوبات. و الحقيقة الاخرى، حسب هذه الصحيفة، ان ايران لاتخضع للغطرسة الغربية تحت ضغط هذه العقوبات بل نجحت ايران خلال العقود الثلاثة الماضية ان تجعل من العقوبات جسرا للاكتفاء الذاتي و تفتق المواهب و العقول و الابداعات العلمية و التقنية و الصناعية المتنوعة. و دعت صحيفة جمهوري اسلامي الحكومة الايرانية الى التمسك بمسارين مهمين : الاول المقاومة و الصمود ازاء الغطرسة الغربية و الثاني هو التعاطي الحكيم و الحذر مع الدول الغربية و عدم اعطاءها ذرائع لتشديد الضغوط على ايران. • سيناريو امريكي لشن حرب جديدة في المنطقة الى صحيفة جام جم التي تناولت في مقال لها السيناريو الامريكي لشن حرب جديدة في المنطقة و كتبت تقول: لقد كشف الرئيس الايراني في الايام الاخيرة عن مؤامرة امريكية صهيونية لشن حرب على بلدين عربيين من اجل التحرش بايران و جرها الى مواجهة عسكرية مع الامريكان. و اكدت صحيفة جام جم ان الرئيس الايراني لم يسم الدول العربية التي تتعرض لهذه السيناريو الامريكي لكن يبدو ان لبنان و سوريا هما المعنيان بهذه السيناريو و ذلك لتوريط ايران في حرب شاملة تعد الهدف الاستراتيجي و الكبير للحملات الاعلامية و السياسية و الاقتصادية الامريكية والصهيونية ضد ايران. و اعتبرت الصحيفة ان البلدين المقصودين هما سوريا و لبنان و الذريعة هي محكمة اغتيال رفيق الحريري و مايعرف بالقرار الظني و اتهام افراد من حزب الله بالمشاركة في هذه الجريمة، حيث تهاجم امريكا و اسرائيل حسب هذه السيناريو لبنان و سوريا بحجة اعتقال هؤلاء المتهمين. و اشارت صحيفة جام جم الى زيارة الملك عبدالله الى سوريا و اللقاء الذي جمع بشار الاسد و سعد الحريري و الملك عبدالله و قالت: في رسالته الى الكونغرس قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان اي جهد لتقوية العلاقات اللبنانبة السورية يضر بمصالح امريكا و يهدد امنها القومي، و الملك عبدالله يحمل رسالة من الامريكيين الى بشار الاسد بان يبتعد عن حزب الله و ايران. و اكدت الصحيفة ان مثلث الصمود و المقاومة في المنطقة المتمثل بايران و سوريا و حزب الله اثبت قدرته على الوقوف بوجه الخطط الامريكية الصهيونية في الشرق الاوسط. • التحرك السعودي المصري المفاجىء الى صحيفة كيهان التي تناولت في مقال لها التحرك السعودي المصري في مساري القضية الفلسطينية والشان اللبناني السوري و كتبت تقول: التحرك السعودي المصري المفاجىء وغير المسبوق والذي لم تحدد اهدافه واطره قد اثار شكوك الكثير من الاوساط السياسية الا انه ولم يمض على حلول الملك السعودي في شرم الشيخ سوى سويعات حتى ظهر الناطق باسم الحكومة الاميركية ليوضح من واشنطن وبدون مواربة هدف المهمة الموكلة لكل من عبد الله ومبارك الا وهو دعوة دمشق لان تصغي وبقوة لطلب الملك السعودي الداعي لانفصالها وانفكاكها عن ايران. و رأت الصحيفة ان المهمة السعودية المصرية تهدف الى توحيد الصف العربي لان يكون ضمن الاجواء والظروف التي تهيئها الادارة الاميركية والكيان الصهيوني ضد ايران الاسلامية اولا وقوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية ثانيا . واعتبرت صحيفة كيهان ان اعداء ايران والمقاومة من دول التخاذل العربي والتي وقفت ليس فقط موقف المتفرج بل الداعم للكيان الصهيوني عند عدوانه على المقاومة في لبنان وفلسطين منحت الفرصة لهذا الكيان ان ينال منهما عسى ولعل ان يقضي عليهما ولكن جاءت النتائج عكسية ، وخرجت كلا من المقاومتين بالنصر و لم يتمكن العدو الصهيوني رغم وقوف اغلب دول العالم معه ان يكسر المقاومة . واعتبرت الصحيفة انه لايمكن اخراج التحرك السعودي المصري عن هذا الاطار لان بعض الاخبار تشير الى ان السعودية لاتمانع من ان تضع اجواءها امام طائرات العدو الحربية لضرب ايران وغيرها من المؤشرات الاخرى مما يضع ظلالا من الشك والريبة في هذا التحرك وفي هذا الوقت بالذات الذي تعيش فيه لبنان وفلسطين اجواء التهديد المباشر. و خلصت الصحيفة بالقول: لكن الموقف السوري جاء واضحا وشفافا عندما رفضت الحكومة السورية تصريحات المتحدث باسم البيت الابيض واعتبرت ان علاقاتها مع ايران استراتيجية وثابتة مما شكل صفعة للرغبة الاميركية في هذا المجال. • اجراء ظالم ومدان اما صحيفة ايران و تحت عنوان (اجراء ظالم ومدان) رأت ان ما اقدم عليه الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات جديدة ضد ايران هو اجراء ظالم وجائر ومدان وغير شرعي، يعکس الأساليب التي يستخدمها الغرب في سياسته الخارجية للضغط والابتزاز ضد الشعوب الرافضة لمشاريعه وإملاءاته الظالمة. و اكدت الصحيفة انه لا يوجد أي مبررات منطقية أو قانونية تسوّغ فرض عقوبات أصلاً ضد إيران، فکل ما تفعله هو أنها تريد الحصول على التقنية النووية السلمية تحت إشراف الوکالة الدولية للطاقة الذرية وهو حق أقرته القوانين الدولية لکل دول العالم. و اكدت صحيفة ايران ان الاستهداف الغربي لايران سياسي بامتياز يرمي إلى إجبارها على تغيير سياستها المعارضة لمشاريع ونهج الهيمنة الذي تتبعه القوى الغربية في المنطقة خاصة في القضية الفلسطينية و الوقوف الى جانب قوى المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني. و تابعت ايران بالقول: يبدو ان القوى الکبرى لم تستفد من أخطائها السابقة فقد سبق فرض عقوبات اقتصادية على إيران، لکن ذلك لم يحقق الهدف الرئيس للغرب وجاءت النتائج عکسية فطهران ازدادت تمسکاً بنهجها وعزّزت أنظمتها المناعية ومضت قدما في مشروعها النووي السلمي، کما أن تلك العقوبات لم تؤثر على اقتصادها لتنوّعه وتعقيده ومتانته. وعليه فمشکلة هذا الملف لا يمکن أن تحل بالعقوبات أو بالحوافز الأوروبية التي سبق وأن قدمت لطهران مرات عدة في السابق، الحل الوحيد لهذه الأزمة هو الحوار، وإلا سيکون المجتمع الدولي يکرر نفس الأخطاء السابقة. و اعتبرت صحيفة ايران العقوبات الاوروبية الجديدة نموذج صارخ لسياسة المعايير المزدوجة؛ فايران تعاقب على برنامج نووي سلمي، بينما يحمى الکيان الصهيوني الذي يمتلك أکبر ترسانة أسلحة نووية قي المنطقة، ويرتکب افظع الجرائم ضد الإنسانية في فلسطين المحتلة و في المنطقة بشكل عام. و خلصت الصحيفة بالقول:الغرب والإدارة الأمريکية مطالبين اليوم بتغيير سياساتهم الخارجية وإسقاط هذا الأسلوب من قاموسهم وأجندتهم وأخذ العبر من السياسات الخاطئة السابقة التي لم تجلب لدول المنطقة ولهم سوى الکوارث والمصائب، وإلا فإن عليهم أن يواجهوا مزيداً من تنامي مشاعر الکراهية من شعوب المنطقة و العالم.