فضيحة اضافية لأميركا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81375-فضيحة_اضافية_لأميركا
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات والحملات الاعلامية الموجهة على ايران و جذور ازمة اليمن وفضيحة وثائق جرائم النيتو في افغانستان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٣٠, ٢٠١٠ ٢١:٤٢ UTC
  • فضيحة اضافية لأميركا

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات والحملات الاعلامية الموجهة على ايران و جذور ازمة اليمن وفضيحة وثائق جرائم النيتو في افغانستان

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تداعيات العقوبات والحملات الاعلامية الموجهة على ايران و جذور ازمة اليمن وفضيحة وثائق جرائم النيتو في افغانستان. نبدأ من صحيفة كيهان التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (فضيحة اضافية لاميركا) نقرأ فيها: ان ما تم الافصاح عنه من وثائق سرية خطيرة توضح مدى الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها واشنطن وحليفاتها في الناتو ضد الشعب الافغاني الاعزل قد اذهلت كل الاوساط السياسية والاعلامية التي انشغلت بها لانها وفي الواقع توضح مدى الحقد الدفين الذي يعتمل في نفوس القادة العسكريين في الادارة الاميركية ضد الشعوب المسالمة. واعتبرت الصحيفة ان هذا الامر ليس غريبا على تصرفات الجيوش الاميركية الغازية وان ملفاتها وسجلاتها السوداء في العراق أو في أي مكان حلت فيه دليل قاطع على ان هؤلاء المرتزقة لايملكون في اجندتهم أي مشروع سوى مشروع القتل والتدمير ونهب ثروات الشعوب . ورأت الصحيفة ان نشر هذه التقارير السرية الى الملأ وفي هذا الوقت بالذات سبب مأزقا كبيرا لاوباما واضافت: خاصة ان الادارة الاميركية تعاني حالة من العجز الواضح في معالجة حالات الانتحار والقتل التي تصيب قواتها في العراق وافغانستان. واكدت صحيفة كيهان ان اميركا التي تسعى وفي كل المحافل الدولية ان تظهر انها الدولة الديمقراطية التي تقف الى جانب الديمقراطيات وتدافع عن حقوق الانسان قد فضحتها هذه التقارير وجعلتها في صف الدول التي ترتكب الاجرام العلني والسري ضد الشعب الامن. وخلصت كيهان الى القول: على المنظمات الدولية والمدافعة عن حقوق الانسان ان تدعوها هذه التقارير المرعبة لتشكيل محكمة دولية عادلة ونزيهة لتحاسب الذين يقفون وراء هذا العمل لينالوا جزاءهم العادل وبغير ذلك فان ما ارتكبته واشنطن وترتكبه من جرائم وسكوت هذه المنظمات عنها قد يضعها في خانة الشريك لواشنطن ولا غير. • اوباما والوفاء‌ لتراث بوش الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت فيها سياسة باراك اوباما الرئيس الامريكي وتحت عنوان (اوباما والوفاء‌ لتراث بوش) كتبت تقول: في عالم السياسة يمكن ان يتوقع المرء الكثير من المفاجات وان بدت غريبة، الا ان الذي حصل ويحصل في البيت الابيض الامريكي تجاوز هذه القاعدة بكثير فمن الصعب جدا توقع ان يدخل باراك اوباما البيت الأبيض بدفع من اصوات المناهضين للحرب في افغانستان والعراق الا ان بقاءه فيه استمر بفضل اصوات الداعمين لتلك الحربين في وقت لم يفصل بين الحدثين عام واحد أو أكثر بقليل. و اشارت الصحيفة الى ان مجلس النواب الامريكي أقر قانون الميزانية الاضافية للعام 2010 لتمويل الحرب في افغانستان باغلبية 308 اصوات مقابل 114 صوتا معارضا للقانون الذي مر بفضل اصوات النواب الجمهوريين بعد ان صوت اكثر من مئة نائب ديمقراطي ضده. وتابعت الصحيفة: بعد موافقة مجلس النواب، جاءت موافقة الكونغرس الامريكي على مشروع تمويل الحرب والذي يقضي بتخصيص 8ر58 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية منها 33 مليار دولار لصالح الحرب وحشد القوات في افغانستان والعراق. ويحتاج هذا المشروع لتوقيع الرئيس الامريكي ليتحول الى قانون نافذ. وذهبت الوفاق الى القول: لا يبدو ان اوباما، الذي انزلق الى مستنقع الحرب في افغانستان، تخلى عن وعوده التي قطعها للناخب الامريكي ابان حملته الانتخابية فحسب بل ذهب بعيدا جدا عن مواقف قاعدته الحزبية المتمثلة بالحزب الديمقراطي واقترب اكثر من مواقف خصومه السابقين من صقور الجمهوريين. • جذور ازمة اليمن الى صحيفة جام جم التي تناولت في مقال ازمة الحرب بين الحوثيين والحكومة اليمنية وتحت عنوان ( جذور ازمة اليمن ) كتبت تقول: فرض تجدد العنف والاشتباكات المسلحة في مناطق متفرقة من مديرية حرف سفيان وصعدة شمالي اليمن مخاوف متصاعدة في الأوساط اليمنية والاقليمية، من اندلاع وشيك لشرارة حرب سابعة بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين . ولفتت الصحيفة الى تطور لافت في هذه الحرب، وهو اسر الحوثيين ما يزيد على 200 من جنود الحكومة بعد مصرع ما يقدر بـ 22 منهم، واضافت: هناك تدخل اقليمي في هذه الازمة اليمنية، فحكومة ال سعود تدعم الحكومة اليمينة ضد الحوثيين بل كانت السعودية في الحرب الماضية قد فتحت جبهة عسكرية واسعة ضد الحوثيين و تورطت في قتل و جرح الالاف من المدنيين و الحوثيين في اليمن. و اشارت الصحيفة ان على العكس من السعودية هناك مساعي للوساطة بين الحكومة اليمنية والحوثيين كالمساعي القطرية. و تابعت الصحيفة: هناك محاولة لإشعال حرب اهلية في صعدة من خلال تأجيج التوتر القائم بين جماعة الحوثيين والقبائل التي شاركت في الحرب الأخيرة إلى جانب القوات الحكومية اليمنية . وخلصت صحيفة جام جم الى القول: ثمة تدخل امريكي في هذه الازمة لصالح الحكومة اليمنية على حساب الحوثيين حيث تدعم الادارة الامريكية الحكومة اليمنية في هذه الحرب بذريعة محاربة الارهاب في اليمن. والمحصلة النهائية هي الاقتتال الداخلي و تاجيج الصراعات الطائفية والقبلية في كافة البلدان الاسلامية لتبقى الشعوب و الحكومات العربية منشغلة بهذه الازمات وتنسى النهب الغربي المستمر والاحتلال الامريكي والاحتلال الصهيوني والجرائم المستمرة ضد الامة الاسلامية في افغانستان والعراق وفلسطين و لبنان.