المهدوية وعلماء الدين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81382-المهدوية_وعلماء_الدين
هنأت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الامة الاسلامية بذكرى مولد منقذ البشرية وأمل المستضعفين الامام المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ وخصصت بعض الصحف الايرانية مقالاتها الافتتاحية بموضوع المهدوية، وواجبات المسلم في عصر الانتظار
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٥, ٢٠١٠ ٢٣:٤٨ UTC
  • المهدوية وعلماء الدين

هنأت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الامة الاسلامية بذكرى مولد منقذ البشرية وأمل المستضعفين الامام المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ وخصصت بعض الصحف الايرانية مقالاتها الافتتاحية بموضوع المهدوية، وواجبات المسلم في عصر الانتظار

هنأت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم الامة الاسلامية بذكرى مولد منقذ البشرية وأمل المستضعفين الامام المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه الشريف ـ وخصصت بعض الصحف الايرانية مقالاتها الافتتاحية بموضوع المهدوية، وواجبات المسلم في عصر الانتظار. • المهدوية وعلماء الدين صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المهدوية وعلماء الدين) رأت ان علماء الدين يتحمَّلون مسؤولية كبرى في عصر الانتظار وهي تصفية التعاليم الاسلامية من دنس الخرافات والاوهام التي تباع للشباب بأسم الدين. واعتبرت الصحيفة ان الايمان بالمهدوية هو من ابرز معتقدات مدرسة اهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ وقالت: كما نرى اليوم ان العالم مليء بالظلم والجور وغطرسة المستكبرين والظالمين، فالايمان بالمنقذ الموعود هو الايمان بالله سبحانه وتعالى وبانه سيملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا. حيث يعد الباري جلَّ وعلا البشرية بإقامة العدل ويقول: "ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض فنجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين". واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى محاولات اعداء الاسلام المختلفة لضرب العقيدة المهدوية وقالت: من اجل نسف النظام الاسلامي في ايران قالوا ان مسؤولية المؤمن هو الانتظار وليس تشكيل الحكومة، وإن اي نظام يقوم قبل ظهور المنجي فهو نظام باطل. وهذا الكلام الذي اشاعه بعض العلماء المتحجرين كان يصب في خانة الاعداء الذين كانوا يخططون لنسف الجمهورية الاسلامية في ايران من الاساس. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان قيام النظام الاسلامي واقامة احكام الله والالتزام بالشريعة الاسلامية هي من ابرز مقدمات ظهور المنجي. واضافت: ان علماء الدين يتحملون مسؤولية جسيمة في عصر الانتظار خاصة في يومنا هذا الذي تتعرض الجمهورية الاسلامية فيه لهجمة اعلامية واقتصادية وسياسية شرسة من اعداء الاسلام وأعداء المسلمين. وخلصت الصحيفة الى القول: المهدي ـ عجل الله فرجه ـ وعد الهي حيث يقول سبحانه وتعالى: "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم في الارض". • بداية نهاية الكيان الصهيوني صحيفة ايران التي خصصت مقالا لذكرى حرب تموز 2006 الصهيونية ضد لبنان، وتحت عنوان ـ بداية نهاية الكيان الصهيوني ـ كتبت تقول: شن الكيان الصهيوني في العام 2006 حربا غير متكافئة ضد لبنان المقاوم بدواعي خاوية وبهدف اركاع الشعب اللبناني، إلا ان الحقيقة كشفت بأن تلك الحرب عجّلت وتيرة انهيار هذا الكيان خلافا لتصورات قادته. وتابعت الصحيفة بالقول: استهدف الهجوم الصهيوني الغاشم، الذي لعب فيه الحكام العرب دور المتفرج وبعضا المشجع للصهاينة، من البر والبحر والجو، البنى التحتية للبنان واراد نسف المقاومة الاسلامية فيه. كل ذلك وسط صمت المحافل الدولية، فقد اكتفى مجلس الامن باصدار القرار رقم 1701 داعيا الى وقف الحرب ولم يشر الى الخسائر وتداعيات هذا العدوان. وأكدت الصحيفة ان الكيان الصهيوني وعلى مر تاريخ وجوده اللامشروع وقبل حرب تموز 2006 كان يدعي النصر في جميع الحروب التي شنها ضد الدول العربية والتي اسفرت عن احتلال اجزاء من اراضي هذه الدول والحصول منها على امتيازات واسعة، اما في حرب تموز 2006 فان هذا الاعتقاد قد ذهب ادراج الرياح وتلقى الكيان الصهيوني المدجج بالسلاح والمدعوم من ماكنة الحرب الغربية، الهزيمة ولأول مرة من شعب مقاوم. ورأت صحيفة ايران ان الصحوة العارمة بين شعوب المنطقة بعد حرب تموز 2006، اخذت تتسارع بشكل لا سابق له وان مقاومة فئة مؤمنة قليلة امام العدوان الصهيوني الشامل، بثت روح الشجاعة والشهامة لدى شعوب المنطقة خاصة الشعوب العربية والاسلامية، وبلغ المسلمون مرحلة من الاعتماد والثقة بالنفس ايقنوا معها بأن هذا الكيان هو كيان هزيل يمكن إلحاق الهزيمة به خلافا لما تروج له وسائل الاعلام الصهيونية والغربية. واشارت صحيفة ايران الى المؤامرة الجديدة ضد حزب الله، وهي القرار الظني للمحكمة الدولية بأن نفرا من منتسبي حزب الله شاركوا في تدبير مخطط اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقالت: كما قال سماحة السيد حسن نصرالله: ان هذه المؤامرة هي اغتيال ثان للشهيد رفيق الحريري، وإنها محاولة صهيونية-غربية للمس بكرامة المقاومة بعد ان عجزوا في ميدان القتال معها". واكدت صحيفة ايران ان المقاومة اسقطت كل المشاريع التي حيكت للبنان والمنطقة منذ ثلاثة عقود مرورا بالانتصار في العام 2000 وهزيمة العدو في 2006 الذي اسقط مشروع الشرق الاوسط الجديد وما سخر له من امكانات على صعيد المنطقة والعالم وتقاطعت فيه قوى دولية واقليمية. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد اثبتت المقاومة ان العدو الصهيوني اوهن من بيت العنكبوت، وإن زواله ممكن وقريب ان شاء الله. • حرب أم سيناريو صحيفة الوفاق تناولت التوتر المتصاعد بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، وتحت عنوان ـ حرب أم سيناريو ـ كتبت تقول: قرار امريكا باجراء مناورات مشتركة مع كوريا الجنوبية أثار انزعاج كوريا الشمالية التي هددت واشنطن بحرب نووية ضدها، مما خلق توتراً متصاعداً على مستوى شرق آسيا والعالم. ولم يتوقف الحدث عند هذا الحد، حيث ان تبادل الاتهامات خرج عن نطاقه المألوف ليشمل دولاً أخرى كالصين واليابان وتتمترس خلف الأزمة قوى اقليمية ودولية متعددة. واعتبرت الصحيفة ان من حيث الوقائع الميدانية، فإن احتمال نشوب حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية غير وارد، لكن النتائج ستكون كارثية اذا وصلت الى مرحلة المواجهة. واكدت الوفاق ان كوريا الشمالية التي تشكك في نوايا امريكا، تنظر الى وجود الاساطيل الامريكية على مقربة منها تهديدا لأمنها. وكما يبدو فإن واشنطن اجبرت على تراجع غير معلن بنقل موقع المناورات الى بحر اليابان. وتحدثت صحيفة الوفاق عن رؤية أخرى تشير الى وجود مخطط ابعد من ازمة الكوريتين، وقالت: ربما تكون ازمة كوريا للتضليل الاعلامي، وبما ان العنصر الصهيوني يتواجد في كل الاستراتيجيات الامريكية، فمن غير المستبعد ان تكون نقطة الهدف الشرق الاوسط. وذهبت الصحيفة الى ان الأمريكان غارقون في ازمات متنقلة بين افغانستان والعراق وفلسطين والقرن الافريقي، اضافة الى التقلبات الاقتصادية والسياسية في اوروبا وتصاعد النقمة الشعبية في امريكا دون وجود أي بوادر في الافق لحل أي من الازمات في المرحلة المقبلة. وختمت صحيفة الوفاق مقالها بالقول:لا شك أن الموقف الايراني الصارم في وجه الهيمنة الامريكية له مكانة بارزة في صفحة الشطرنج، مما يصعب على اللاعبين الدخول في مغامرة يكون ثمنها باهضا وتقلب الطاولة على رؤوس اصحابها، فإنها مرحلة حساسة ومصيرية سيكون النصر فيها حليفا لمن تحدى الطاغوت الذي يشرف على الموت.