زلزال في اركان الاتحاد الاوروبي
Jul ٢٤, ٢٠١٠ ٢٢:٥٨ UTC
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في مقالاتها الافتتتاحية بأبرز الاحداث المحلية والدولية ومنها: زلزال في اركان الاتحاد الاوروبي، والطريق المغلق امام الدبلوماسية الامريكية ولا حل للملف النووي الايراني سوى الحوار مع ايران هي من ابرز هذه الاهتمامات
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم في مقالاتها الافتتتاحية بأبرز الاحداث المحلية والدولية ومنها: زلزال في اركان الاتحاد الاوروبي، والطريق المغلق امام الدبلوماسية الامريكية ولا حل للملف النووي الايراني سوى الحوار مع ايران هي من ابرز هذه الاهتمامات. • زلزال في اركان الاتحاد الاوروبي نبدأ مطالعتنا من صحيفة (جمهوري اسلامي) التي عنونت افتتاحيتها صباح اليوم بعنوان (زلزال في اركان الاتحاد الاوروبي) جاء فيها: ان الازمات المالية المتتالية والسياسة الخارجية التابعة للادارة الامريكية تلقي بظلالها القاتمة على مستقبل الاتحاد الاوروبي. فلم يبق لهذا الاتحاد بريق بعد ان انهكته الأزمات المالية والمشاكل الاقتصادية التي أدَّتْ الى انخفاض نسبة الرفاه الاجتماعي وتقليص المشاريع عامة المنفعة في مختلف الدول الاوروبية. واعتبرت هذه الصحيفة ان السمة الغالبة على اوروبا اليوم هي سياسة التقشف الاقتصادي والقروض الوطنية وارتفاع نسبة النفقات العامة وتراجع الخدمات العمومية. واشارت الصحيفة الى الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بعض البلدان الاوروبية في الاونة الاخيرة، وقالت: لقد شهدت شوارع اليونان وفرنسا وايطاليا مظاهرات واحتجاجات عارمة تندد بسياسة الانظمة الحاكمة ازاء الازمات الاقتصادية، مما حدا بهذه الحكومات على استخدام اساليب القمع ضد المتظاهرين. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان 16 دولة فقط من 27 دولة اوروبية انضمت للاتحاد الاوروبي، واضافت: هناك اختلاف بين الدول الاوروبية الكبرى حول مصير الاتحاد، فألمانيا وانصارها في الاتحاد يريدون تقوية ارادة الاتحاد كي يصبح قوة عظمى لها وزنها الاكبر في المعادلات الدولية، في المقابل هناك ميل بريطاني وفرنسي للتحالف والتعاون الدائم مع الولايات المتحدة. ورأت (جمهوري اسلامي) ان ما نشهده من هجوم اعلامي وسياسي امريكي وبريطاني على المانيا يأتي في هذا السياق وقالت: ثمة زلزال سياسي واقتصادي يهدد اركان الاتحاد الاوروبي علينا ان نتابع جذوره ودلالاته المهمة جدا. • الطريق المغلق امام الدبلوماسية الامريكية صحيفة (كيهان) وافتتاحيتها التي جائت بعنوان (الطريق المغلق امام الدبلوماسية الامريكية) نقرأ فيه ان الادارة الامريكية اقدمت على خطوات جديرة بالإهتمام في الايام الاخيرة حيث قدمت 500 مليون دولار لباكستان في اطار ما يسمى محاربة الارهاب واعفت عن ديون لأفغانستان بمبلغ 108 مليون دولار تحت عنوان محاربة الفقر في هذا البلد. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان بضعة ملايين من الدولارات التي تقدمها الادارة الامريكية لأفغانستان وباكستان لا يمكن ان تعالج مشاكلها المستعصية هناك. فالقوات الامريكية تعيش اسوء الظروف في افغانستان وسط تعاظم نفوذ وسيطرة الطالبان على مناطق واسعة من الاراضي الافغانية. ولجأت الادارة الامريكية الى تغيير القيادات العسكرية بعد ان فضحت هذه القيادات فشل الاستراتيجية الامريكية في افغانستان. وأكدت صحيفة (كيهان) ان حال الادارة الامريكية في الشرق الاوسط ليس افضل من حالها في افغانستان ان لم يكن اسوء منها، فالعراق يعاني من ازمة تشكيل الحكومة في ظل تدخلات المحتل الامريكي في تفاصيل العملية السياسية هناك. ومشروع الشرق الاوسط الجديد الامريكي بقيادة الكيان الصهيوني اصطدم بصخرة المقاومة الاسلامية اللبنانية والفلسطينية. ونقلت (كيهان) عن باسكال بونيفاس، الخبير الاستراتيجي الفرنسي قوله: "ان العالم الذي كان للامريكيين فيه السلطة المطلقة قد انتهى وان الشرق الاوسط الجديد قد ولد لكن ليس على يد الامريكيين والاسرائيليين بل على يد الايرانيين واللبنانيين والفلسطينيين". • لا حل للملف النووي الايراني سوى الحوار صحيفة ابتكار التي كتبت تحت عنوان (لا حل للملف النووي الايراني سوى الحوار مع ايران) تقول: لقد اصبحت ايران، وملفها النووي الشغل الشاغل لأمريكا وبعض الدول الاوروبية التي ترى ان العقوبات الاقتصادية والتهديد بمزيد منها ستجبر النظام الايراني على التراجع عن المواقف المبدئية في امتلاك الطاقة النووية. وتابعت صحيفة ابتكار بالقول: داخليا ورغم الكثير من التحفظات على اداء حكومة احمدي نجاد، لكن الحكمة السياسية تقتضي ان تقف كل الاحزاب والتيارات السياسية وراء القيادة صفا واحدا امام اعداء الجمهورية الاسلامية. فالقضية عندما تصبح بين حق ايران في امتلاك الطاقة النووية وبين الدول الغربية المستكبرة، على كافة التيارات والاتجاهات السياسية الداخلية ان توحد موقفها وراء القيادة بحيث تصبح ايران كلها موقفا واحدا وحاسما من الغطرسة الامريكية والاوروبية التي تسعى ان تحرم إيران من الطاقة النووية. واضافت صحيفة ابتكار ان اللوبيات الصهيونية في الدول الغربية والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة يدفعون العالم باتجاه المواجهة مع ايران، وربما توجيه ضربة عسكرية لها. لكن ثمة عقول استراتيجية في اميركا واوروبا تعرف جيدا ماذا يعني ضرب ايران؟ وما هي قدرات ايران الدفاعية؟ وما هي قدراتها الاقليمية الممتدة من افغانستان وباكستان وصولا الى فلسطين ولبنان مرورا بالعراق والخليج الفارسي. وختمت ابتكار مقالها بالقول: الحوار مع ايران هو الطريق الانجع لمعالجة الملف النووي الايراني واذا ارادت الدول الغربية ان تسلك طريق التشدد مع ايران لن ترى المنطقة الامن والاستقرار لعقود طويلة. • المحكمة الدولية واستهداف المقاومة الى صحيفة (رسالت) ومقال تحت عنوان (المحكمة الدولية واستهداف المقاومة) نقرأ فيه: لا بد لنا وقبل الخوض في حيثيات الاتهام الظني للمحكمة الدولية بمقتل الحريري ان نعيد الذاكرة الى الضجة الاعلامية التي رافقت عملية الاغتيال وبعدها وهو توجيه الاتهام الى سوريا او بعض العناصر السورية في لبنان بعملية الاغتيال وما رافقها من خطوات، وبعد مرور مدة من الزمن وقبل سنتين اتضح ان الضجة الاعلامية ضد سوريا لم تكن سوى غطاء للوصول الى اهداف كامنة في النفوس لإستهداف حزب الله ومقاومته الباسلة، وذلك بتوجيه الإتهام الى بعض عناصر المقاومة في عملية الاغتيال وبالفعل قد دعت هذه المحكمة بعض هؤلاء المقاومين وبعنوان شهود على الحادث ليدلوا بشهادتهم، ولكن الامر قد يحمل في طياته قضايا ابعد واوسع من ذلك. وتابعت الصحيفة: من الطبيعي وقبل ان تتطور الامور وتأخذ ابعادا أخرى ظهر بالامس قائد المقاومة السيد نصر الله، وفي مؤتمر صحفي واضعا الجميع امام الصورة الحقيقية التي رسمت بل في الواقع الى ما يراد الوصول اليه من قرار الاتهام الظني للمحكمة الدولية وخاصة انه تزامن مع تصريحات رئيس الاركان الصهيوني اشكنازي، الذي توعد حزب الله بايلول ساخن مما يوحي ويؤكد ان هناك خطة مشتركة قد تم الاعداد لها وبتخطيط مسبق لإستهداف المقاومة الاسلامية في لبنان. واكدت صحيفة (رسالت) ان السيد نصر الله، قد اوضح وبصورة لا تقبل التأويل ان حزب الله يدرك بل لديه من المعلومات الكافية لهذا الاستهداف وانه قد اعد عدته لذلك وانه غير خائف او قلق من قرار اتهام المحكمة الدولية، ولكن ما سيترتب على هذا القرار سيكون له تبعات قد تأتي ليس فقط على لبنان فحسب بل على المنطقة برمتها. لذا فإنه وجه دعوته الى بعض اركان قرار 14 آذار بإعادة حساباتهم ومراجعة انفسهم من جديد وان لا يجروا البلد الى ما لا تحمد عقباه وهم الذين وعلى مدى اربعة سنوات مضت ارادوا جر الوضع في لبنان الى الحرب الطائفية والعرقية وغيرها من خلال تصريحاتهم وسلوكياتهم الخاطئة.