الغرب و الاعتراف المبطن بالفشل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81393-الغرب_و_الاعتراف_المبطن_بالفشل
من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم: الغرب والاعتراف المبطن بالفشل، واجبان خطيران تجاه اعتداءات زاهدان، اميركا و اسقاط الذنب على الاخرين وانهيار أساطين المال.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٤, ٢٠١٠ ٠٠:٢١ UTC
  • الغرب و الاعتراف المبطن بالفشل

من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم: الغرب والاعتراف المبطن بالفشل، واجبان خطيران تجاه اعتداءات زاهدان، اميركا و اسقاط الذنب على الاخرين وانهيار أساطين المال.

من أبرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم: الغرب والاعتراف المبطن بالفشل، واجبان خطيران تجاه اعتداءات زاهدان، اميركا و اسقاط الذنب على الاخرين وانهيار أساطين المال. • الغرب والاعتراف المبطن بالفشل عنونت صحيفة "سياست روز" افتتاحيتها بعنوان (الغرب و الاعتراف المبطن بالفشل) رات فيها ان الدول الغربية اقرت بالهزيمة عندما فرضت قرار 1929 في مجلس الامن ضد ايران، لان هذه الدول تعلم جيدا ان مثل هذه العقوبات لن تثني ايران عن استيفاء حقوقها الثابتة ومنها امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية. واعتبرت الصحيفة لجوء بعض الدول الغربية ومنها الادارة الامريكية الى فرض عقوبات أحادية على ايران بعد قرار 1929 بأنه دليل قاطع على عدم جدوى تلك العقوبات وقالت: لازالت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تدعى بان العقوبات التجارية ستضعف النظام الايراني وستفرض عليه تجميد النشاطات النووية، لكن حقيقة الامر شيء آخر حيث تواجه الدول الغربية تمردا من اغلب دول العالم في تنفيذ هذه العقوبات ضد ايران وحتى الاعضاء الخمسة عشر لمجلس الأمن لاينفذون كلهم قرار 1929 ضد ايران حيث أكدت روسيا والصين وتركيا والبرازيل ان تنفيذ هذا القرار يتناقض مع سياسة الحوار والحل الدبلوماسي لملف ايران النووي. وأكدت صحيفة سياست روز ان ادعاء الغرب بأن دول العالم مجمعة على معاقبة ايران ادعاء فارغ لايمت الى الواقع بصلة واضافت: ان بعض الدول الغربية كانت تتصور وكالاميركيين انهم يمكنهم ان يضعوا ايران في الزاوية الضيقة ويوجهون اليها اللكمات من خلال قرارات على الورق ولكن الواقع العملي أثبت عكس ذلك تماما، بحيث فتحت لايران آفاقا جديدة وبديلة حتى من نفس الدول التي وافقت على قرار فرض العقوبات والتي كانت سببا مباشرا في افشاله وعدم فاعليته. لذا لم يبق لهذه الدول سوى طريق واحد وهو ما أكدت عليه طهران الا وهو اسلوب الحوار القائم على اساس المصالح المشتركة والذي يضمن حقوق الطرفين من دون شروط او املاءات او تحت وقع التهديد والوعيد. وهذا الذي كان بل الذي حدث بالأمس في كابل من خلال لقاءات السيد متكي مع مختلف الاطراف الدولية وخاصة الاتحاد الاوروبي. • واجبان خطيران تجاه اعتداءات زاهدان الى صحيفة جمهوري اسلامي و مقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (واجبان خطيران تجاه اعتداءات زاهدان) رأت فيه أن الأجهزة الأمنية من جهة وعلماء الشيعة والسنة من جهة أخرى يتحملون مسؤولية جسيمة تجاه مؤامرة الاعداء اثارة الفتنة الطائفية او القومية في أرجاء ايران. وأكدت الصحيفة أن تفجيرات زاهدان الأخيرة التي أدت الى استشهاد 30 شخصا وجرح 300 من المصلين في مسجد جامع زاهدان لابد وان تكون بداية لتحرك أمني ضخم في محافظة سيستان وبلوشستان يقضي على المخططين والمنفذين لمثل هذه الجرائم المروعة ضد المدنيين الابرياء في هذا الاقليم. وشددت صحيفة جمهوري اسلامي على تورط أجهزة الاستخبارات الاميركية والبريطانية والاسرائيلية في مثل هذه التفجيرات وقالت:ان هدف الاعداء من هذه الاعمال هو إثارة التفرقة والفتنة المذهبية في ايران وأن اعداء الجمهورية الاسلامية وعلى راسهم الامريكيين والصهاينة يحاولون تفجير ايران من الداخل ومن أهم قنابلهم الداخلية هي الفتنة الطائفية والخلافات القومية. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان ايران التي تعتبر منذ ثلاثة عقود ولا زالت حاملة لواء الأمة الاسلامية الواحدة والداعم الاكبر للمسلمين المظلومين في فلسطين وافغانستان والعراق ولبنان وسائر المناطق الاسلامية، تتعرض الآن لضغوط ومؤامرات خبيثة من قبل اجهزة الاستخبارات الاميركية والصهيونية والبريطانية، لتتورط حسب أوهامهم في نزاع طائفي وفتنة شيعية سنية، غافلين عن أن أهل السنة في ايران الاسلامية كاخوتهم الشيعة اثبتوا مرارا وفاءهم لهذا النظام الاسلامي وانبروا ببسالة وايمان للدفاع عن الجمهورية الاسلامية في مواجهة الاستكبار العالمي واذنابه في المنطقة. • اميركا واسقاط الذنب على الاخرين خصصت صحيفة رسالت افتتاحيتها لاتهام اميركا ايران بالتدخل في الشأن العراقي. هذه الصحيفة وتحت عنوان (اميركا واسقاط الذنب على الاخرين) كتبت تقول: اتهم قائد القوات الامريكية في العراق رأي اوديرنو ايران بدعم الارهابيين في العراق وزعم ان ايران ترشي بعض السياسيين العراقيين لنسف الاتفاقية المبرمة بين العراق واميركا. ورأت الصحيفة ان الادارة الاميركية و بعد فشلها الذريع في افغانستان والعراق ومواجهتها ضغطا شعبيا عارما للانسحاب من هاذين البلدين تحاول ان تسقط الذنوب على طرف آخر أي ايران لتخفف من وطئة الضغوط، في الوقت الذي تملك فيه الادارة الامريكية 40% من ميزانيات العسكر والحروب في العالم وتنتشر قواتها في القارات الخمس وتملك الولايات المتحدة 820 قاعدة عسكرية في ارجاء الكرة الارضية وهي المسؤولة مباشرة او غير مباشرة عن حروب العالم في الخمسين سنة الماضية. وأكدت صحيفة رسالت ان ظاهرة الارهاب والارهابيين نمت وتطورت وتعاظمت بالمنطقة في ظل تواجد القوات الامريكية ولاسيما بعد غزو اميركا افغانستان والعراق وأضافت: اخفاقات الادارة الامريكية في العراق وافغانستان تجعلها تبحث عن ذريعة او شماعة لتعلق فشلها عليها وباتت هذه الاسطوانة المشروخة مملة جدا بان ايران تتدخل في العراق وافغانستان. • انهيار أساطين المال وأخيرا الى صحيفة الوفاق التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (انهيار أساطين المال) نقرأ فيها: تتهرب المؤسسات المالية والمصارف الاوروبية الكبرى من تبادل المعلومات وتحاول اخفاء ديونها الحقيقية، تخوفا من الافلاس المبكر. وتابعت الصحيفة ان حجم القروض التي قدمتها البنوك الغربية والمؤسسات المالية في اليونان واسبانيا والبرتغال يصل الى 2600 مليار دولار، فيما الأزمات الاقتصادية المتصاعدة توحي باستحالة استرجاع هذه الديون، مما يعني ان هناك مصارف كبرى معرضة للافلاس بين ليلة وضحاها. وأضافت الصحيفة ان حسب الارقام المعلنة فان البنوك الفرنسية والالمانية هي أكثر المتورطين في دفع القروض لليونان واسبانيا والبرتغال، بحجم 550 مليار دولار، تليها البنوك البريطانية والهولندية والامريكية والايطالية، بنسب تتراوح بين 40 و 120 مليار دولار. ورأت صحيفة الوفاق ان هذه الكارثة المالية لاتقتصر عند حدود أوروبا، بل ان هناك دولاً وشركات كثيرة في الشرق خاصة البلدان النفطية والصناعية في آسيا، تتعامل مع البنوك الاوروبية التي وصلت الى حافة الافلاس. وخلصت الوفاق الى القول: أن الأزمة التي بدأت بامريكا وانتقلت الى اوروبا هي أبعد من ديون لم تسددها الدول. فهي نتاج طبيعي لسياسات الغرب وحروبه المتنقلة، حيث بدأ ومنذ عام 2001 تراجع في المدخول وتصاعد في التكاليف وتراجع في الثقة بالاقتصاد الغربي، مما يؤكد بأن الغرب لن يكون بعد اليوم صاحب الكلمة في المال والاقتصاد.