ايدي المحتلين الفاضية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81400-ايدي_المحتلين_الفاضية
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الشأن الدولي: مؤتمر افغانستان وما وراء محادثات القاهرة حول القضية الفلسطينية و المخاض العسير لتأليف الحكومة العراقية الجديدة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٠, ٢٠١٠ ٢٢:٣٣ UTC
  • ايدي المحتلين الفاضية

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الشأن الدولي: مؤتمر افغانستان وما وراء محادثات القاهرة حول القضية الفلسطينية و المخاض العسير لتأليف الحكومة العراقية الجديدة

ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الشأن الدولي: مؤتمر افغانستان وما وراء محادثات القاهرة حول القضية الفلسطينية و المخاض العسير لتأليف الحكومة العراقية الجديدة. • ايدي المحتلين الفاضية تناولت صحيفة جام جم في مقال لها الشان الافغاني وتحت عنوان (ايدي المحتلين الفاضية) اشارت الى مؤتمر الدول المانحة يوم امس في كابول وكتبت تقول: انهى مؤتمر الدول المانحة اعماله في العاصمة الافغانية، بمشاركة نحو 70 دولة اضافة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. وارادت الحكومة الافغانية اظهار قدرتها السياسية والامنية في اقامة مؤتمر بهذه الضخامة في كابول. لكن جردة حساب لعمل الاحتلال الامريكي الجاثم على افغانستان طيلة 9 سنوات تدل على اخفاقات وفشل ذريع للاستراتيجية الامريكية في هذا البلد المظلوم. وأكدت الصحيفة ان بعد 9 سنوات من الاحتلال والتدخل المباشر في كافة الشؤون الافغانية لم تحقق القوات الامريكية وعودها في اجتثاث طالبان والقاعدة هناك بل اصبحت قوات طالبان تسيطر على اجزاء واسعة من الاراضي الافغانية. اما في مجال تجارة و تهريب المخدرات فلم تقضي قوات الاحتلال على مصادر التهريب بل ساعدت على ارتفاع نسبة انتاج وتهريب المواد الافيونية في افغانستان. ولازال هذا البلد يعيش اسوء ظروف الفقر والتخلف الاقتصادي والعمراني والبطالة ويضم 9 ملايين فقير رغم كل الوعود التي قطعها زعماء البيت الابيض حول ازدهار وتطور افغانستان. واضافت صحيفة جام جم ان الاحتلال الغربي لم يسبب الدمار والفقر والتخلف فقط بل ادى الى قتل وجرح وتعويق عشرات الالاف من ابناء الشعب الافغاني الذي اكتوى بنيران انواع القنابل والصواريخ والرصاص الامريكي والبريطاني. وذهبت جام جم في ختام مقالها الى ان الدول الغربية المحتلة لافغانستان وبعد 9 سنوات من التخبط لم تحصد الا الفشل والخيبة ولامفر لها سوى انهاء الاحتلال والانسحاب من الاراضي الافغانية وتسليم الامور كلها للشعب الافغاني ليقرر مصيره بنفسه. • وراء كواليس القاهرة خصصت صحيفة جمهوري اسلامي مقالها الافتتاحي لمحادثات نتنياهو ومحمود عباس وميتشل في القاهرة مع حسني مبارك وتحت عنوان (وراء كواليس القاهرة) كتبت تقول: رغم تدهور صحة الرئيس المصري حسني مبارك لكن الادارة الامريكية والصهاينة تريد ان تستخدم اخر انفاسه لتمرير مشروعها التسووي في الشرق الاوسط. فزيارة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني و محمود عباس رئيس السلطة الفلسطنية و جورج ميشل المبعوث الامريكي الى القاهرة ولقاءهم بحسني مبارك تاتي في اطار دفع عملية التسوية الميتة الى الامام. وتابعت الصحيفة بالقول: قامت كاترين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي بزيارة الى الاراضي المحتلة ووعدت السلطة الفلسطنية بمساعدة مالية تبلغ 40 مليون دولار، لكن لم تفعل شيئا لانهاء الحصار على قطاع غزة رغم المطالبات العالمية المتصاعدة لانهاء هذا الحصار. وأشارت صحيفة جمهوري اسلامي الى تصريح لموشه يعلون وزير البنى التحتية الصهيونية حيث قال مؤخرا ان السلام مع الفلسطينيين غير ممكن وان هذا هو رأي اغلب وزراء الحكومة الصهيونية وانهم يفكرون بادارة الأزمة وليس حلها وان مشاريع بناء المستوطنات ستستمر رغم جهود التسوية لان الاستيطان وحسب هذا الوزير الصهيوني لايمنع محمود عباس من استئناف الحوار معنا. واعتبرت الصحيفة ان هذه التصريحات تدل على ان المحادثات والجهود التي تبذلها الاطراف الغربية والعربية لاستئناف الحوار المباشر بين عباس ونتنياهو ليست الا خدعة وتغطية اعلامية على استمرار بناء المستوطنات وحصار غزة وتعنت الصهاينة في رفض اية تسوية مع الفلسطينيين. • الحكومة العراقية على الابواب تناولت صحيفة كيهان الشأن العراقي في مقال لها تحت عنوان (الحكومة العراقية على الابواب) لو ترك العراق للعراقيين بعيدا عن الاصابع الاجنبية وفي المقدمة الاحتلال الاميركي لشكلوا حكومتهم خلال اسابيع بعد الانتخابات التشريعية لكن هذه التدخلات هي المانع الرئيس لتشكيل هذه الحكومة التي تراوح مكانها منذ ما يقارب الاربعة اشهر. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية وجدت في العراق بثرواته وموقعه الاستراتيجي موضع قدم لها على حساب الشعب العراقي واستقلاله وسيادته وقراره الوطني. وان الامريكيين يدركون تماما، اذا استقل القرار العراقي وكنس الاحتلال وادرانه ماذا سيكون دوره في المنطقة وهو يتمتع بهذه الديمقراطية الغائبة او المشطوبة في أكثر دول المنطقة بدعم اميركي – غربي مكشوف، لان تنامي الديمقراطية الحقيقية في أي بلد عربي تحصن قراره السيادي ليس من مصلحة الدول الاستكبارية. و تابعت الصحيفة بالقول: ان هذا المخاض العسير لولادة الحكومة في بغداد سبب خسائر واضرار كبيرة للعراق في هذه المدة لايمكن التعويض عنها كأزهاق الارواح البريئة التي تذهب ضحية ابتزاز بعض الجهات المرتبطة خلف الحدود، لذلك يتطلب من القادة المخلصين والوطنيين بذل المزيد من السعي الدؤوب لاجتياز هذه المرحلة الصعبة والحساسة من تاريخ العراق وتشكيل الحكومة في أقرب فرصة ممكنة مع وقف وشجب كافة التدخلات الاجنبية التي تريد فرض حكومة وصاية على العراق. وخلصت كيهان الى القول: قد ظهرت خلال ال 48 ساعة الماضية بوادر مشجعة من خلال اجتماعات قادة الكتل السياسية لولادة هذه الحكومة التي يتمنى الشعب العراقي ان لاتطول كثيرا خاصة وان الجميع يشعر اليوم بخطورة الموقف وانفلاته اذا ما استمر الوضع على هذا المنوال في العراق. • لماذا تفضل اميرکا المفاوضات المباشرة؟ واخيرا الى صحيفة ايران و مقال تحت عنوان (لماذا تفضل اميرکا المفاوضات المباشرة ؟) جاء فيه: المفاوضات غير المباشرة للتسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين لم تحقق اي نتائج ملموسة فيما تفضل اميرکا والکيان الصهيوني خلال احدث مواقفهما وعبر التنسيق بينهما بدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين. وکانت المفاوضات المباشرة قد علقت منذ عام 2008 بعد بدء الهجوم العسکري الصهيوني على قطاع غزة. ولم يساهم وصول بنيامين نتانياهو واليمين الاسرائيلي الى سدة الحکم في احياء هذه المفاوضات بل ان اصرار حکومة نتانياهو على بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة قد وضع العراقيل لبدء هذه المفاوضات فيما بذلت الولايات المتحدة جهودا کبيرة من اجل احياءها. وتابعت الصحيفة: بعد تطورات کثيرة تقرر بدء المفاوضات في شهر آذار / مارس الماضي لکن العملية التفاوضية علقت بعد اعلان الکيان الصهيوني اصدار تراخيص لبناء 1600وحدة سکنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية. ورأت صحيفة ايران انه من المقرر أن تبدأ المفاوضات المباشرة بين عباس ونتنياهو في اجواء يقوم خلالها الکيان الصهيوني باعمال عدوانية ومعارضة للقوانين مثل الاستمرار ببناء المستوطنات والاستيلاء على الاماکن المقدسة والقيام باعمال الحفريات في الاماکن المقدسة مثل المسجد الاقصى بصورة غير قانونية واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة ومواصلة سياسة الارهاب والاغتيالات. وخلصت الصحيفة الى القول: فيما تؤکد الولايات المتحدة باستمرار على بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لکن هناک شکوکا کثيرة حول حيادية هذا البلد في النزاع الدائر بين الجانبين. واصبح واضحا للجميع ان اميرکا تقيم علاقات وثيقة وذات طبيعة استراتيجية مع الکيان الصهيوني وتطلق تصريحات سواء من قبل مسؤوليها السابقين او الحاليين ان الحفاظ على امن الکيان الاسرائيلي يشکل احد الاهداف الرئيسية للولايات المتحدة الاميرکية.