الوقت لصالح ايران
Jul ٢٠, ٢٠١٠ ٠٠:٣٣ UTC
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مستقبل الصراع بين ايران و الادارة الامريكية، الوضع السياسي في بعض الدول العربية، فعاليات مؤتمر الدول المانحة لافغانستان في كابل، ومفاوضات السلام.
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم مستقبل الصراع بين ايران و الادارة الامريكية، الوضع السياسي في بعض الدول العربية، فعاليات مؤتمر الدول المانحة لافغانستان في كابل، ومفاوضات السلام. • الوقت لصالح ايران صحيفة كيهان خصصت افتتاحيتها بموضوع الصراع بين ايران والادارة الامريكية وتحت عنوان (الوقت لصالح ايران) رأت ان الزمن يمر لصالح ايران وبضرر امريكا التي تحاول حسم الملف الايراني بشتى الطرق اما الحصار التجاري واما الحرب الامنية والاستخبارية واما التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لايران. واعتبرت الصحيفة تفجيرات زاهدان الاخيرة بانها ترجمة لدعم الادارة الامريكية لاعداء ايران وقالت: ان الولايات المتحدة في مساندتها للارهاب لها ضلوع مباشر في تفجيرات زاهدان الارهابية. واعربت صحيفة كيهان عن استغرابها من ان الامريكيين وبعد فرض عقوبات تجارية على ايران يقترحون عليها استئناف الحوار حول الملف النووي، واضافت: كما قال الرئيس الايراني احمدي نجاد انه منطق "رعاة البقر" حيث تتبنى الادارة الامريكية قرارات تعاقب فيها ايران ثم تدعي انها تريد الحوار والتفاوض معها. وأكدت كيهان ان العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي والولايات المتحدة لن يكون لها تأثير على تصميم ايران على مواصلة برنامجها النووي. وقالت: اذا كانت امريكا مستعدة بان تعطي عشرة ملايين دولار لشهرام اميري مقابل لقاء مع قناة "سي ان ان" الامريكية، فيمكننا ان نقدر مدى خسارة الامريكيين جراء التطورات النووية والانجازات العلمية والتقنية الباهرة التي بلغتها ايران في السنوات الاخيرة. وأكدت صحيفة كيهان ان العقوبات التجارية تشجع الخبراء الإيرانيين على تعويض الفجوة وإنتاج العناصر التي تم حظرها وفقا للعقوبات. وحذرت كيهان الدول الغربية من الاعتماد على الواقع السياسي داخل إيران واضافت: الشعب الايراني مثل الأسرة التي قد تعاني من خلافات محدودة ولكن حين يتعلق الأمر بالتهديدات الخارجية فإن هذه الأسرة تتحد معا لتشكل بنيانا مرصوصا امام العدو. • لابد من التغيير الى صحيفة جام جم التي تناولت في مقال لها الوضع السياسي في بعض الدول العربية وتحت عنوان ( لابد من التغيير) كتبت تقول: تعاني اكبر البلدان العربية وأهمها من أزمة في الحالة الصحية لزعماءها وتقدمهم في العمر، فالملك عبدالله السعودي يبلغ 87 عاما والرئيس المصري حسني مبارك 83 عاما. وعدم حسم مسألة الخلافة بشكل واضح، خاصة في مصر، ينبئ بمرحلة من عدم الاستقرار. واشارت الصحيفة الى العلاقة الاستراتيجة بين هذه الدول مع الادارة الامريكية وقالت: هناك قلق غربي حول مستقبل مصر والسعودية بسبب دوريهما في اطار التحالف مع الغرب وسياساته وخوض حروبه جميعا بطرق مباشرة او غير مباشرة. ورأت الصحيفة ان القلق الغربي على مصير النظامين السعودي والمصري على وجه الخصوص مبرر ومفهوم، فالولايات المتحدة استثمرت أكثر من ستين مليار دولار في النظام المصري الحالي علاوة على عشرات المليارات الاخرى من الدول الاوروبية المانحة، كثمن لهذا النظام المصري والسعودي والادوار المنبثقة عنه مثل محاربة الاسلاميين، ودفع عملية السلام الفاشلة، ومنع اي تهديد حقيقي للأمن الصهيوني، ومحاربة المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين. ورأت الصحيفة أن الدول الغربية تدعم انظمة دكتاتورية عربية من اجل ضمان استمرار اسرائيل وتفوقها، والحصول على النفط رخيصا، وتكريس هيمنتها على احتياطاته وطرق امداداته. وخلصت جام جم الى القول: لكن لابد من التغيير ولا بديل عن حكم القانون، والقضاء المستقل، والاعلام الحر، وحقوق المرأة والعمال، والانتخابات النزيهة، و تداول السلطة سلميا في هذه الدول العربية. • بين الهزيمتين نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية و الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (بين الهزيمتين) كتبت فيه تقول: تبدأ اليوم فعاليات مؤتمر الدول المانحة لافغانستان في كابل، وعلى برنامج اعماله مناقشة خارطة طريق تهدف الى تسليم المهام الامنية في افغانستان الى السلطات المحلية تدريجيا. وتابعت الصحيفة بالقول: لا شك بأن الاخفاقات المتتالية لقوات الناتو في افغانستان وتزايد عدد الضحايا من جنوده جعلت الاطراف الضالعة في وضع محرج، مما دفع الجميع الى القناعة باستحالة الحل العسكري والخروج منتصرا من ازمة افغانستان. و رأت الصحيفة أن الجانب الامريكي لازال يصر على اقناع حلفائه بالتريث قليلاً لاختبار الاستراتيجية الجديدة التي يريد الجنرال ديفيد بترايوس اختبارها في المرحلة اللاحقة، غير ان تصاعد الهجمات المرتدة على الناتو وارتفاع عدد القتلى بين الجنود الغربيين وضعت القيادات الاوروبية في المأزق بعد ان تمكنت المعارضة في استغلالها لتضييق الخناق على السلطات الحاكمة. واعتبرت صحيفة الوفاق أن الحديث عن تأهيل طالبان في هذه المرحلة ليس الا تبريراً للخلاص من الجحيم الافغاني دون الاعلان عن هزيمة. ومن جانب آخر، تزايد الخوف من خطة امريكية ترمي الى تمرير صفقات مشبوهة مع طالبان على حساب الحكومة الافغانية مما يعني ان الامريكيين يحاولون ابقاء الفتيل مشتعلاً حتى بعد خروجهم. و ختمت الوفاق افتتاحيتها بالقول: النتيجة ستكون هزيمة لامريكا سواء بقيت في افغانستان أو هربت منها. • المفاوضات هدف ام وسيلة؟ وأخيرا الى صحيفة رسالت التي تناولت الشأن الفلسطيني وتحت عنوان (المفاوضات هدف ام وسيلة؟) كتبت تقول: منذ اتفاق اوسلو عام 1993 وحتى اليوم لازالت السلطة الفلسطينية متمسكة بالمفاوضات كخيار استراتيجي وحيد لاتحيد عنه رغم انها لم تحصل على أي مكسب او تحقق اية خطوة باتجاه الاهداف المرسومة الا انها قدمت في كل مرة المزيد من التنازلات السخية تحت الضغط الاميركي – العربي لما يسمى بتحريك عملية السلام. ورأت الصحيفة ان مع استلام الرئيس الملون اوباما السلطة في اميركا تكرر المشهد ولكن بصخب اكبر بدأه بخطابين معسولين ومخادعين في اسطنبول والقاهرة استبشر به عرب الاعتدال والهرولة ومعهم السلطة الفلسطينية التي لامهمة لها سوى التفاوض وكأنه اصبح هدفا وليس وسيلة. وتابعت صحيفة رسالت بالقول: يومها طبلت هذه الاطراف واعلامها الصاخب لرياح التغيير القادمة من واشنطن بان حل الدولتين وتشكيل الدولة الفلسطينية بات قاب قوسين أو أدنى لكن اليوم وبعد مرور 17 شهرا على استلام اوباما للحكم لازال الجدل قائما حول اجراء مفاوضات مباشرة او غير مباشرة لتحريك عملية ما يسمى بالسلام. وأشارت الصحيفة ان الزيارات المكوكية للمبعوث الامريكي جورج ميتشل للمنطقة وآخرها هي السادسة في الايام الاخيرة دون ان تسجل أي تقدم يذكر، وقالت: انه غير جاد بتحقيق أي شيء بل همّه الاول والاخير الانتقال الى المفاوضات المباشرة العائمة لالهاء الرأي العام العالمي وخاصة الغربي بانهم جادون في البحث عن السلام، وان نتنياهو راغب بالسلام كما اعلن الرئيس الاميركي اوباما عندما استقبله بحفاوة كبيرة في آخر زيارة له لواشنطن. وختمت الصحيفة بالقول:استمرارا لشحن ماكنة المفاوضات دخل النظام المصري على الخط حيث استقبل بالامس محمود عباس للضغط عليه للانتقال الى مرحلة جديدة من المفاوضات المباشرة كانجاز كبير للسلطة الفلسطينية وهدف استراتيجي وليس وسيلة للوصول الى الاهداف.