ضرورة تغيير الدكتاتوريات العربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81411-ضرورة_تغيير_الدكتاتوريات_العربية
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، في الشأن العربي تناولت موضوع غياب الديموقراطية، وفي الشأن الداخلي تناولت قرار مجلس الشورى الايراني لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التقنية النووية، وفي الشأن الفلسطيني تطرقت للدعم الامريكي اللامحدود للكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٨, ٢٠١٠ ٢٢:٥٣ UTC
  • ضرورة تغيير الدكتاتوريات العربية

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، في الشأن العربي تناولت موضوع غياب الديموقراطية، وفي الشأن الداخلي تناولت قرار مجلس الشورى الايراني لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التقنية النووية، وفي الشأن الفلسطيني تطرقت للدعم الامريكي اللامحدود للكيان الصهيوني

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، في الشأن العربي تناولت موضوع غياب الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والسياسية، وفي الشأن الداخلي تناولت قرار مجلس الشورى الايراني الذي يلزم الحكومة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التقنية النووية، وفي الشأن الفلسطيني تطرقت بعض الصحف للدعم الامريكي اللامحدود للكيان الصهيوني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني. • ضرورة تغيير الدكتاتوريات العربية صحيفة ابتكار تحت عنوان ـ ضرورة تغيير الدكتاتوريات العربية ـ نقرأ فيه ان العديد من البلدان العربية تعاني من غياب الديموقراطية والأهم من ذلك غياب العدالة الاجتماعية، والسياسية، وعلى رأس هذه الدول هي مصر، والسعودية. حيث تقود هاتين الدولتين زعامات بلغت الخامسة والثمانين من عمرها وتحاول استخلاف ابناءها في السلطة، ففي مصر يتداول اسم جمال ابن الرئيس حسني مبارك، وفي السعودية يتم الحديث عن سلطان، احد اولاد الملك عبدالعزيز. ورأت الصحيفة ان المعارضة السياسية في هاتين الدولتين لا صوت لها ولا صورة، تخضع لأبشع انواع الرقابة والحدود الامنية المشددة ولم تجرب هذه البلدان الانتخابات الحرة، ولا تعدد الاحزاب ولا تداول السلطة، ولا وسائل اعلام مستقلة تنتقد السلطة. وتابعت صحيفة ابتكار بالقول: رغم كل مصاديق الاستبداد وإنعدام الحريات الاجتماعية، والسياسية، تعتبر مصر، والسعودية، من اهم حلفاء الدول الغربية في منطقتنا، وهذا هو احد اسرار بقاء واستمرار الدكتاتوريات العربية حيث تقدم هذه الدول خدمات جليلة وعظيمة للمشاريع الغربية في الشرق الاوسط، وفي المقابل تحافظ الدول الغربية على بقاء الدكتاتور مادام يخدم المشروع الغربي. واكدت الصحيفة ان شيء من الانفتاح السياسي واجراء انتخابات حرة في هذه الدول العربية سيؤدي الى فوز الاسلاميين بالسلطة، لكن الدول العربية تعاني من ثنائي خطر جاثم على صدر الامة هو ثنائي الاستبداد المحلي والاستعمار الاجنبي، ولا يمكن النجاة منه إلا بتفعيل المجتمع المدني، والصحافة الحرة، والمستقلة، وتحرك التيارات والاحزاب الاسلامية والوطنية، وايجاد تغييرات اساسية في طريقة الحكم والسلطة في هذه الدول التي تعاني من غياب العدالة والديموقراطية معا. • قرار يدخل اليأس في قلب الاعداء صحيفة ـ تهران امروز ـ التي تناولت في افتتاحيتها قرار مجلس الشورى الايراني الذي يلزم الحكومة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التقنية النووية، وتحت عنوان ـ قرار يدخل اليأس في قلب الاعداء ـ كتبت تقول: صادق مجلس الشورى الاسلامي، أمس الاحد، على بعض البنود المتعلقة بمشروع حماية الانجازات النووية السلمية للجمهورية الاسلامية في ايران. وبحسب المادة الاولى من هذا المشروع الذي تم التصويت عليه بالاغلبية الساحقة، فإن الحكومة مكلفة بدفع البلاد نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال النووي من خلال توظيف الإستثمارات في مختلف القطاعات النووية السلمية ومنها دورة الوقود النووي وذلك من اجل التصدي للمطامع والنزعة السلطوية لبعض الدول. وتابعت الصحيفة: كما ان المادة الثانية للمشروع التي تم التصويت عليها أيضاً، تلزم الحكومة بالعمل بالتعهدات المندرجة في معاهدة حظر الانتشار النووي بشكل يتلاءم مع موضوع ضمان الحقوق النووية الايرانية. ورأت الصحيفة ان البند الرابع وربما الأهم في هذا المشروع هو إلزام مجلس الشورى الحكومة الايرانية بالعمل بالمثل اذا ارادت الدول الغربية وعلى رأسها اميركا تفتيش السفن الايرانية في المياه الدولية. واكدت صحيفة ـ تهران امروز ـ ان ايران وخلافا لتصورات الامريكيين والبريطانيين تختلف تماما عن العراق وافغانستان، لا يمكن ابتزازها وتضعيفها بالعقوبات الاقتصادية والحرب النفسية وإن مشروع صيانة الانجازات النووية الذي صادق عليه نواب الشعب في البرلمان دليل آخر على ان الايرانيين سيدافعون عن استقلالهم وسيادتهم الى ابعد الحدود، وسيواجهون اي اعتداء على حقوقهم بالمثل، فقد ولى ذلك الزمن الذي تبيع فيه الادارة الامريكية والصهيونية عنترياتها على شعوب العالم دون رد او مقاومة، وإن الامريكيين انفسهم يعترفون بأن الهجوم العسكري على ايران المقتدرة في المنطقة يعد نوعا من الانتحار للارادة الامريكية. • تنفس اصطناعي للميت صحيفة ـ جمهوري اسلامي ـ التي تناولت الشأن الفلسطيني وتحت عنوان ـ تنفس اصطناعي للميت ـ رأت ان الادارة الامريكية بقيادة باراك اوباما وخلافا لكل الادعاءات، تقدم الدعم المطلق للكيان الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة بزعامة بنيامين نتنياهو، وكما تقول صحيفة (الواشنطن بوست) لقد إلتقى المسؤولون الاسرائيليون 75 مرة بالقيادات الامريكية في فترة حكم باراك اوباما. كما تؤكد صحيفة (هاآرتس) الصهيونية ان الكونغرس الامريكي سيصادق على مشروع مساعدة مالية لـ "اسرائيل" بمبلغ ثلاثة مليارات دولار لترغيب الحكومة الاسرائيلية في جهود السلام في الشرق الاوسط حسب قاموس الادارة الامريكية. واعتبرت صحيفة ـ جمهوري اسلامي ـ ان هذه المعطيات تدل على ان الرئيس الامريكي اوباما، وعلى العكس من شعاراته وخطاباته الرنانة في حملته الانتخابية وبداية حكمه، لم يغيِّر شيئا في سياسة امريكا الثابتة من "اسرائيل"، بل تقدم على اسلافه بدعم اكبر لها. واعربت الصحيفة عن استغرابها الشديد من بعض الحكام العرب والسلطة الفلسطينية التي لازالت تؤمن بالسلام مع "اسرائيل" وتتمنى الوساطة العادلة من امريكا والدول الاوروبية. وقالت الصحيفة: كفى تلاعبا بمصير الشعب الفلسطيني الذي يقتل كل يوم، ويحاصر بأشد انواع الحصار من الصهاينة ومن السلطة المصرية بمباركة امريكية واوروبية. وخلصت الصحيفة بالقول: رغم الدعم الامريكي المطلق لـ "اسرائيل" لن يصمد الكيان الصهيوني امام قانون العالم، وهو ان كل شيء بني على الظلم زائل لا محالة، فمصير "اسرائيل" الزوال حسب كل القواعد الارضية والسماوية، وإن المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين دقت المسمار الاولى في تابوت هذا الكيان رغم تبجحه بالطائرات والصواريخ والدبابات ورغم الدعم الامريكي والاوروبي له. • ميتشل الفاشل واخيرا الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان ـ ميتشل الفاشل ـ كتبت فيه: في تحليله لجولات ميتشل المكوكية في المنطقة، قال دبلوماسي عربي خبير في الشأن الفلسطيني بأنه لم يبق في جعبة المبعوث الامريكي كلام جديد ينقله للاطراف المعنية، غير انه تعوَّد على المجيئ والتجول لتمضية الوقت الضائع، حيث تريد الولايات المتحدة ابقاء الاجواء السياسية هادئة دون الضغط على "اسرائيل" لوقف مشاريعها الاستيطانية وتهويد القدس. ورأت الصحيفة ان الامر يبدو أبعد من هذه النظرية، حيث يُمَهِّدْ الامريكيون الطريق لتمرير مشاريع "اسرائيل" التوسعية، اذ لا يمكن ان تبقى الامور السياسية مجمدة فيما الانشطة الصهيونية مستمرة دون توقف. وتابعت الصحيفة ان خوض مفاوضات مباشرة مع الصهاينة طوال عقدين من الزمن اثبت بأن مشروع التسوية لا يتعدى كونه بمثابة منح الفرصة لـ "اسرائيل" لإكمال مشاريعها التوسعية وتضييع الفرصة على الفلسطينيين، حيث هناك لاءات اسرائيلية يؤكد عليها نتنياهو، لوقف الاستيطان ولعودة اللاجئين والحديث عن القدس أو إقامة دولة فلسطينية. واعتبرت الوفاق ان ليس محمود عباس أكثر قوة من ياسر عرفات ولا نتنياهو، أقل حقداً من شارون، ورابين، ولا ميتشل، أكثر جدارة من كريستوفر، واولبرايت. وإن المشكلة ليست في طريقة المفاوضات وادارتها أو الزمن الذي يستغرق لتحقيق الاهداف، بل المشكلة في وجود الكيان الصهيوني وتمرده على القوانين وعدم وجود من يسأله عن ممارساته اللامشروعة. وختمت الوفاق مقالها بالقول: يا ليت يعيد المراهنون على المساومة مع العدو النظر في ماجرى ويتجرأوا في قول لاء واحدة أزاء اللاءات الصهيونية المتعددة. فكيف يمكن ان نعيد القدس والضفة وننشئ الدولة الفلسطينية على أيدي ميتشل، أو اوباما، المغلوب على أمرهما؟