الصهاينة وتهديداتهم بالضربة الاستباقية لإيران
Jul ١٨, ٢٠١٠ ٠٥:٢٠ UTC
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، تصريح مستشار الامن القومي للإحتلال الإسرائيلي عن ضربة استباقية لإيران، تحليلات للإعتداء الارهابي الذي طال الابرياء في مدينة زاهدان، الوضع السياسي في العراق في ظل التدخل الامريكي، الاضطرابات الجديدة في فرنسا
ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة اليوم، تصريح مستشار الامن القومي للإحتلال الإسرائيلي (عوزي اراد) عن ضربة استباقية لإيران، تحليلات للإعتداء الارهابي الذي طال المدنيين الابرياء في مدينة زاهدان ليلة الجمعة الماضية، الوضع السياسي في العراق في ظل التدخل الامريكي، الاضطرابات الجديدة في فرنسا. • الصهاينة وتهديداتهم بالضربة الاستباقية لإيران بافتتاحية صحيفة (رسالت) التي تناولت فيها احتمال شن هجوم عسكري على ايران، وتحت عنوان (الضربة الاستباقية) اشارت الى تصريح لمستشار الامن القومي الاسرائيلي (عوزي اراد) بأن الضربة الاستباقية لإيران اكثر تأثيرا من العقوبات الاقتصادية. وأكدت الصحيفة ان مثل هذه التصريحات يجب ان تدق جرس الانذار في اجهزة ايران الامنية والعسكرية لأن القيادات الصهيونية يملكون من الحماقة والغطرسة ما يكفيهم لإرتكاب اي نوع من الجرائم ضد الشعوب الامنة. كما اشارت الصحيفة الى تحرك السفن الامريكية وسفينة اسرائيلية ذات قدرات نووية تعبر قناة السويس بإتجاه البحر الاحمر وقالت: المناورات العسكرية التي اجرتها القوات الايرانية في الاشهر السابقة في الخليج الفارسي، ومضيق هرمز وصولا الى البحر الاحمر كانت لها الاثر المهم والاستراتيجي في ردع الامريكيين والصهاينة. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان اليقظة والاستعداد الكامل للرد الحاسم على اي عدوان، يجب ان يكون سمة القوات الايرانية بل سمة الشعب الايراني بشكل عام. واضافت: لقد فوجئنا قبل ثلاثين عاما عندما غزا صدام حسين بدعم القوى الغربية مناطق من ايران لكن اليوم علينا ان نكون على اهبة الاستعداد لنصد اي عدوان بضربات سريعة وحاسمة تردع العدو عن الاستمرار في العدوان. وخلصت (رسالت) الى القول: من الممكن ان نفكر نحن بتوجيه ضربات استباقية ضد اهداف العدو اذا ايقننا بنيته الهجوم علينا. فاذا تأكدنا من قرب لحظة الهجوم الصهيوني او الامريكي على ايران لا بد ان نملك زمام المبادرة ونوجه ضربات استباقية تردع العدو عن تنفيذ عدوانه على ايران. • مظلوم ومرفوع الهامة كالحسين الشهيد صحيفة (جوان) التي تناولت في مقال لها تحليلا للاعتداء الارهابي الذي طال المدنيين الابرياء في مدينة زاهدان ليلة الجمعة الماضية. هذه الصحيفة، وتحت عنوان (مظلوم ومرفوع الهامة كالحسين الشهيد) رأت ان المصلين الذين اجتمعوا بعد صلاتي المغرب والعشاء في مسجد جامع زاهدان للاحتفال بذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين واخيه العباس (عليهما السَّلام) اصابتهم شظايا الغدر والتكفير الارهابية التي تتخذ من يزيد بن معاوية وشمر بن ذي الجوشن مدرسة لقتل اتباع اهل البيت (عليهم السَّلام). واكدت الصحيفة ان قتل المسلمين وبهذه الفجاعة وهم يصلون ويقرأون دعاء كميل ويحتفلون بذكرى ميلاد احفاد الرسول (صلوات الله عليهم)، يعتبر قمَّة الدناءة والخسة والضلال في تفكير هؤلاء المرضى الذين يسمون انفسهم "جندالله" وهم في الحقيقة جند الشيطان. وأكدت صحيفة (جوان) ان منفذي ومخططي اعتداء زاهدان هم اعداء الوحدة الاسلامية ومثيري الفتنة بين الشيعة والسنة في محافظة سيستان وبلوشستان المعروفة بتنوعها الطائفي. واضافت الصحيفة: لا يمكن ان نتجاهل دور اجهزة الاستخبارات الامريكية والصهيونية والبريطانية وراء مثل هذه الجرائم، خاصة بعد ان وجهت الحكومة الايرانية ضربة قاسية لجماعة جندالله الارهابية بإعتقال وإعدام زعيمها عبدالملك ريغي. واعتبرت صحيفة (جوان) ان الدوائر الغربية وبعد ان فشلت في محاولة زعزعة النظام الاسلامي في السنة الماضية من خلال اعمال الشغب واثارة الفتنة السياسية بعد الانتخابات الرئاسية، تحاول اليوم تأجيج صراع طائفي وقومي بين ابناء الشعب الإيراني. وخلصت الصحيفة بالقول: لكن الأمة الايرانية اجتازت هذه المراحل والاختبارات وخرجت مرفوعة الهامة رغم شدة الجرائم وهول التهديدات والضغوط السياسية والاقتصادية والامنية التي مورست ضدها منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى يومنا هذا. • فرنسا الساخنة صحيفة الوفاق الايرانية التي تناولت الاضطرابات الاخيرة في فرنسا وتحت عنوان (فرنسا الساخنة) كتبت تقول: قد تعتبر الاضطرابات الجديدة في فرنسا حدثا طارئا نتجت عن سوء تصرف قوى الأمن الفرنسي، لكن توسع نطاق الاحتجاجات يوحي بانزعاج واسع لدى المجتمع الفرنسي والتمييز الذي يستشري بين الجاليات الاثنية والعرقية في هذا البلد. ورأت الصحيفة ان هذه المصادمات العنيفة تعيد للاذهان الاضطرابات الدامية عام 2005 عندما واجهت الشرطة متظاهرين مدنيين بالعنف وأدت المواجهات التي استمرت ثلاثة اسابيع الى احراق 300 منزل وعشرة آلاف سيارة وسقوط العشرات من الضحايا والجرحى بينهم 130 من الشرطة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان اسلوب قوى الامن الفرنسي في مواجهة المعارضين يشبه أساليب "اسرائيل" في قمع الشعب الفلسطيني، حيث هناك أيضاً تصنيف للمواطنين من الدرجة الاولى والثانية، رغم امتلاك الجميع الجنسية الفرنسية. كما ان الرئيس الحالي ساركوزي، كان في صدارة السلطة الامنية في الازمتين، فقد كان وزيراً للداخلية اثناء الاضطرابات السابقة ورئيسا للبلاد حاليا. واعتبرت الوفاق أن خلفية الاضطرابات ابعد من ملاحقة رجل بتهمة السطو ومن ثم اشعال النار في السكك الحديد وتدمير عدد من السيارات، لأن هناك ضائقة مالية تعاني منها المجتمعات الأوروبية ومنها فرنسا حيث البطالة وصلت الى أعلى مستوياتها خلال العقد الأخير، خاصة ان خطة التقشف التي وضعت قيد التنفيذ تطال الطبقة الفقيرة وتزيد من سيطرة الاثرياء على مقدرات الفقراء. وخلصت الوفاق الى القول:ان الحروب الأمريكية المتنقلة في العالم وتزايد الكراهية والعداء بين الشرق والغرب أيضاً له الدور في مثل هذه الازمات لأن الاستخفاف الغربي بحقوق الشعوب الأخرى خلق حالة من الكراهية، حيث يغزون بأساطيلهم وجيوشهم البلدان الاسلامية ويستبيحون دماء شعوبها وينهبون ثرواتها ويستولون على قراراتها. • امريكا والعراق ونقطة الصفر صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الشان العراقي وكتبت تحت عنوان (امريكا والعراق ونقطة الصفر) رأت ان الادارة الامريكية لازالت تراوح حول نقطة الصفر رغم مرور سبع سنوات على احتلالها العراق ويقول جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق ان قواته ستبقى عشر سنوات اخرى في العراق. واشارت الصحيفة الى التدخلات الامريكية المباشرة في العملية السياسية وقالت: يدخل نائب الرئيس الامركي جو بايدن، بنفسه على خط الجدل السياسي ويعلن عن دعمه لأياد علاوي ويحذر السفير الامريكي من مشكلة كبيرة اذا لم تحترم ارادة القائمة العراقية. ورأت الصحيفة ان عملية الشد والجذب بين الكتل السياسية العراقية والتي اوحت ان تشكيل الحكومة الجديدة باتت عقدة يصعب حلها تترك فراغا سياسيا ودستوريا يسهل للتدخل الاجنبي والأمريكي بشكل خاص ان يبرز من جديد ويفرض وصايته على الشعب العراقي. وخلصت (جمهوري اسلامي) الى القول: لا بد ان يسارع الفرقاء العراقيون في الاتفاق على تشكيل الحكومة والخروج من المأزق وان هذا الامر يحتاج الى التنازل من بعض الاطراف ليفتح الطريق ويزيل العقبات عن تشكيل الحكومة وما تم اعلانه من الاتفاق بين قوى التحالف الوطني وخاصة دولة القانون والتيار الصدري على صيغة اتفاق بين الطرفين قد يكون خطوة مهمة نحو وضع اللبنات الاولى لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.