الوقاحة الروسية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81427-الوقاحة_الروسية
اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بتصريحات الرئيس الروسي الشديدة ضد برنامج ايران النووي و اعتبرتها خطوة اخرى في التقارب بين الروس و الامريكيين على حساب ايران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٤, ٢٠١٠ ٠٥:٣٨ UTC
  • الوقاحة الروسية

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بتصريحات الرئيس الروسي الشديدة ضد برنامج ايران النووي و اعتبرتها خطوة اخرى في التقارب بين الروس و الامريكيين على حساب ايران

اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بتصريحات الرئيس الروسي الشديدة ضد برنامج ايران النووي و اعتبرتها خطوة اخرى في التقارب بين الروس و الامريكيين على حساب ايران. • الوقاحة الروسية صحيفة (مردمسالاري) وتحت عنوان (الوقاحة الروسية) كتبت تقول: في تصريحات وقحة زعم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان ايران تقترب من امتلاك القدرة على صناعة القنبلة النووية، وانتقد جهود ايران لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة واعلن دعمه للعقوبات المفروضة على ايران ودعاها الى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واعتبرت الصحيفة ان الاغراءات الامريكية لروسيا اثرت على لغة الرئيس الروسي خاصة (الهمبرغر) الذي قدمه اوباما لمدفيدف في زيارته الاخيرة لواشنطن. وتابعت الصحيفة بالقول: منذ توقيع الجانبين الروسي والامريكي على معاهدة ستارت الثانية قبل ثلاثة اشهر تقريبا، وصولا الى صفقة تبادل الجواسيس بين امريكا وروسيا شهدنا تحولا في المواقف الروسية تجاه ايران حيث اصبحت القيادات الروسية تشكك في برنامج ايران النووي حتى وقفت روسيا الى جانب الامريكيين في مجلس الامن عند فرض رزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على ايران. واشارت صحيفة (مردمسالاري) الى ترحيب الادارة الامريكية وعلى لسان المتحدث بها فيليب كرولي، بتصريحات مدفيدف، الاخيرة ضدَّ ايران، وذهبت الصحيفة الى القول: الرئيس الروسي وبدلا من التفوه بهذه المزاعم التي تزوده بها الاستخبارات الامريكية والصهيونية، عليه ان يفكر مليا بمسؤوليته الدولية في التخلص من اخطار القنابل الذرية الروسية والامريكية على العالم. ودعت صحيفة (مردمسالاري) الخارجية الايرانية الى اعادة النظر في علاقة ايران بروسيا وقالت: لم تسلم روسيا لحد الآن منظومة صواريخ (اس 300) الدفاعية لإيران و لم تنجز تعهداتها في تشغيل محطة بوشهر الكهروذرية واليوم تتوج تلك المواقف بتصريح غير مسؤول من الرئيس الروسي . • مضيق هرمز والاقتصاد العالمي صحيفة (كيهان) في مقال لها تحدثت عن احدى بنود قرار العقوبات 1929 الصادر عن مجلس الامن ضد ايران وهو تفتيش السفن الايرانية في المياه الدولية. هذه الصحيفة وتحت عنوان (مضيق هرمز والاقتصاد العالمي) اشارت الى اهمية هذا المضيق وكتبت تقول: كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن تواجد القوات والاساطيل الحربية الامريكية في منطقة الخليج الفارسي الاستراتيجية التي تمر عبرها يوميا ما يقارب الـ 17 مليون برميل من النفط الى مختلف دول العالم. واكدت الصحيفة ان 88 بالمئة من النفط السعودي و90 بالمئة من النفط الايراني و98 بالمئة من النفط العراقي و99 بالمئة من النفط الاماراتي وكل النفط الكويتي والقطري يمر من مضيق هرمز ليصدر الى ارجاء العالم. واضافت صحيفة (كيهان)ان 40 بالمئة من كل امدادات العالم من النفط تمر عبر مضيق هرمز وقالت: كل ذلك يعني ان اغلاق هذا المضيق سيؤدي الى ازمة كبرى تفقد فيها السوق النفطية ما يقارب الـ 20 مليون برميل من النفط يوميا وتطفر اسعار النفط الى اكثر من 250 دولار، ويتحدث بعض الاقتصاديين عن انهيار الاقتصاد العالمي اذا استمر اغلاق هذا المضيق لمدة طويلة. واكدت صحيفة (كيهان) ان أية خطوة من الدول الاجنبية خاصة الادارة الامريكية بتفتيش السفن الايرانية في الخليج الفارسي او مضيق هرمز ستقابل بخطوة مماثلة من ايران، وبالتالي فإن اي اقدام امريكي او اسرائيلي ضد السفن الايرانية سيواجه بإقدام ايراني مماثل وهذا ما ينذر بتوتر وارباك في الملاحة التجارية والاستراتيجية في هذه المنطقة الحساسة من العالم. وخلصت (كيهان) بالقول: كما يقر الخبراء الامريكيون كباتريك كلاوسون، الباحث المتخصص في مؤسسة الشرق الادنى بواشنطن ليس من مصلحة امريكا ولا"اسرائيل" التحرش بإيران وتفتيش سفنها في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز التي تقع تحت مراقبة واشراف القوات الايرانية. • ساركوزي و الازمة المالية نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية والى صحيفة أبرار التي تناولت في صفحتها الدولية مقالا حول فضائح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، المالية، وتحت عنوان (ساركوزي و الازمة المالية) نقلت عن صحيفة (دير شبيغل) الالمانية قولها: في الوقت الذي يدعو فيه ساركوزي الشعب الفرنسي الى التقشف والاقتصاد في المعاش يستقل الطائرات الفخمة و يقيم وزراءه في قصور وفنادق فخمة جدا. وتابعت الصحيفة الالمانية بالقول: الطائرة التي يستخدمها ساركوزي، تشبه الأيرباص 330 التي يستخدمها الرئيس الامريكي باراك اوباما، او بعض الزعماء والشيوخ العرب، وهي طائرة ضخمة تحتوي على 324 مقعدا و60 اثاثا للنوم ، بينما يشجع الرئيس الفرنسي في خطاباته الشعب على الاقتصاد والتقشف نظرا لسوء الاوضاع الاقتصادية. ونقلت صحيفة ابرار عن مصادر اوروبية تدني شعبية ساركوزي، الى ادنى مستوياتها، وقالت: يواجه الرئيس الفرنسي اخطر ازمة سياسية منذ بداية ولايته الرئاسية في 2007 مع فضيحة "بيتانكور" واخر فصولها الاتهامات التي طالته بالاستفادة من مبلغ 150 ألف يورو نقدا لتمويل حملته الرئاسية، وتندرج هذه المعلومات ضمن سلسلة الفضائح والقضايا المثيرة للجدل التي تهز الحكومة الفرنسية منذ اشهر والتي ادت في الايام الماضية الى استقالة وزيرين. واجبرت ساركوزي، على اعلان تدابير تقشف في انفاق مال الدولة في اجواء مشحونة، اعتبر فيها الفرنسيون ان غالبية قادتهم متورطون في الفساد، كما افاد استطلاع فرنسي. • اوقفوا التهويد وأخيرا الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي اهتمت في افتتاحيتها اليوم بقضية تهويد القدس، وتحت عنوان (اوقفوا التهويد) كتبت تقول: تقوم السلطات الصهيونية بتنفيذ عدة مشاريع استيطانية في القدس الشرقية بتغطية امريكية وصمت عربي اسلامي مثير للاستغراب. وحسب التقرير الصادر عن السلطة الفلسطينيية، فقد تم خلال الشهرين الأخيرين رصد أكثر من سبعة مخططات استيطانية جديدة في القدس الشرقية. حيث تقوم الجرافات الاسرائيلية يوميا ً بهدم عدد من منازل الفلسطينيين المقدسيين واصدار جوازات انشاء للمستوطنين الصهاينة بلغ ضعف عدد البيوت المهدمة. ولفتت الصحيفة الى ان عدد الوحدات الاستيطانية التي وضعت قيد التنفيذ خلال اسبوع واحد تجاوز 48 وحدة، وهناك بضعة مئات من الوحدات يبدأ العمل بها الاسبوع المقبل. ورأت الوفاق ان خطة تهويد القدس التي كانت تلوّح بها الزمرة الصهيونية الحاكمة في فلسطين منذ زمن بعيد باتت على قاب قوسين أو ادنى، كما ان التحرك الامريكي في ارسال مبعوثين والحديث عن مفاوضات غير مباشرة والانتقال الى مرحلة مفاوضات مباشرة ليس إلا خديعة يراد منها صرف الانظار عما يجري من عملية تغيير ديموغرافي في محيط القدس والضفة الغربية. واعربت صحيفة الوفاق عن استغرابها من ان الجانب الفلسطيني المراهن على المفاوضات مع العدو، لازال يتحدث عن وعود امريكا وامكانية الدخول في مفاوضات جديدة مع الحكومة الصهيونية. وخلصت الصحيفة الى القول: ان الازمة الفلسطينية وصلت الى طريق مسدود ولا سبيل لوقف العدو عن التوسع إلا المقاومة والانتفاضة المتجددة. فالوعد الامريكي الفارغ بتحقيق مشروع الدولتين بات أكذوبة لا معنى لها بعد ان مزَّقت فلسطين الى اجزاء بفعل الاستيطان والجدار الذي ستتبعه خطة التهجير و(الترانسفير) التي يلوح بها المتشددون الصهاينة.