الانتخابات النيابية
Oct ٣٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب منها حول الانتخابات النيابية المقبلة بعد حوالي اربعة شهر والجدل السياسي بين التيارات الايرانية لكسب معركة البرلمان والتي بدورها ستكون مقدمة لحسم الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفي الشان
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت في جانب منها حول الانتخابات النيابية المقبلة بعد حوالي اربعة شهر والجدل السياسي بين التيارات الايرانية لكسب معركة البرلمان والتي بدورها ستكون مقدمة لحسم الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفي الشان الخارجي تناولت الصحف الايرانية التصعيد التركي- الكردي وموقف تركيا من حزب العمال الكردستاني الـ "بكك". • الانتخابات النيابية صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (خاتمي راس قائمة الاصلاحيين) اعتبرت الرئيس السابق محمد خاتمي بأنه سيترأس قائمة الاصلاحيين في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستشهدها ايران بعد حوالي اربعة اشهر. وكتبت الصحيفة تقول: تعيش ايران ظرفا عصيبا يحتاج حكمة وعقلانية ودقة في التعامل مع الخارج وبامكان التيار الاصلاحي بقيادة خاتمي ان يقوم بدوره في هذا الظرف الحساس. ورأت الصحيفة ان مجيء السيد خاتمي في هذه الظروف يتعدى المصالح الحزبية والجناحية ويلامس المصالح القومية والوطنية. فالسيد خاتمي يستطيع ان يوحد الجهات المختلفة في التيارالاصلاحي وان يصالح الشعب مع هذا التيار والأهم من ذلك يستطيع ان يخفف من حدة التهديدات والتصعيد الخارجي ضد ايران وان يصنع جبهة قوية من المتحالفين في العالم ضد التهديدات الامريكية والصهيونية الداعية وبقوة الى توجيه ضربة عسكرية لإيران . واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان الشعب الايراني شعب ذو حضارة وتاريخ عريق لا يمكن ان يبقى تحت رحمة التشدد والراديكالية من الداخل والخارج. فالاعتدال والحكمة والعقلانية ضرورة قصوى في التعاطي مع المشاكل والتهديدات التي تواجه ايران وعلينا ان لا نعطي العدو الذرائع لتنفيذ مخططاته المشئومة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران. اما في الاتجاه المعاكس صحيفة (كيهان) الاصولية والقريبة من الحكومة، وتحت عنوان (الاصلاحيون ومسألة خاتمي) رأت ان السيد خاتمي لا يمكن ان يكون محورالوحدة للتيارالاصلاحي في الانتخابات النيابية المقبلة وقالت: يبدو ان الاصلاحيين وبسبب افلاسهم السياسي يريدون التشبث بخاتمي ليرجعوا الى الحكم، لكنهم يواجهون مشاكل عديدة في هذا الطريق: اولا هم مخطئون في تقييم شعبية خاتمي ومقبوليته في الاوساط الشعبية، ثانيا هم يعانون من خلافات عميقة فيما بينهم حيث يطرح بعضهم نظرية الخروج من النظام وكثير من الاصلاحيين لا يريد الانضواء والعمل تحت راية السيد خاتمي. والمعتدلون في التيار الاصلاحي لا يستطيعون العمل من دون اذن المتشددين في هذا التيار. ورأت صحيفة (كيهان) ان توقعات التيار الاصلاحي بكسب المعركة في الانتخابات القادمة اشبه بالتمنيات ولا تلامس الواقع والحقيقة، الا اذا توحدت كل الاطراف الاصلاحية في صف واحد وهذا شيء بعيد. وخلصت كيهان بالقول: ان السيد خاتمي يمثل حقبة من الماضي الذي لا يمكن التعويل عليه كثيرا. وفضلا عن انه لا يرغب كثيرا في دخول المعترك السياسي مجددا، فهو لا يستطيع ان يكون محورا لوحدة الاصلاحيين انفسهم، فكيف يمكن ان يكون محور الوحدة الوطنية في ايران؟ • صبر وعقلانية صبر وعقلانية ..هكذا وصفت صحيفة (جام جم) موقف تركيا من حزب العمال الكردستاني الـ "بكك" الذي يتخذ من شمال العراق ملجأ ومنطلقا لشن عملياته ضد تركيا ورأت الصحيفة ان اردوغان رئيس الوزراء التركي لم يمتنع عن شن الحرب بسبب التحذيرات العراقية او الاوروبية بل يعلم ان خسائر تركيا في هذه الحرب ستكون كبيرة لأن مقاتلي هذا الحزب يتخذون من الجبال الوعرة ملجأ لعملهم ومقاومتهم. وقبل ايام في مواجهات محدودة مع الـ “بكك” قتل 12 واختطف 8 من الجنود الاتراك. وتابعت الصحيفة: ما يريده رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من هذا التصعيد السياسي ضد الـ “بكك” هو مزيد من الضغوط الاميركية والعراقية على هذا الحزب كي يترك العمل ضد تركيا او يقلل ويخفض من نشاطه في شمال العراق. وبما ان الاحزاب الكردية العراقية تحظى بعلاقات مميزة مع امريكا يبدو ان الادارة الامريكية لا تريد الضغط عليهم كي يتخلصوا من الـ “بكك” ، فهناك ارادة امريكية بالتعلل والتباطؤ في حل هذه المشكلة. واكدت الصحيفة ان مشكلة الـ “بكك” لا يمكن حلها بالطرق العسكرية ويجب ان تحل بالاساليب السلمية السياسية وللقيادات الكردية العراقية خاصة مسعود البارزاني وايضا للقيادات التركية الدور الاساس في حل هذه الازمة. وختمت (جام جم) بالقول: على المسئولين الاتراك خاصة اردوغان ان يخفض من توقعاته بحل شامل وسريع لهذه المشكلة القديمة والمتجذرة. فالصبر والعقلانية في التعاطي مع هذه الازمة وتشريك المساعي التركية- العراقية هو الكفيل بانفراج سياسي وسلمي ونهائي لهذه الازمة.