مخطط الحرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81441-مخطط_الحرب
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اسرائيل واللوبي الصهيوني المخططان الاساسيان للحرب ضد ايران، وتصريحات البرادعي الاخيرة والكذب الامريكي حول ما يسمى الخطر النووي الايراني، ولماذا اصبحت ايران على صدر الاخبار
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٩, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • مخطط الحرب

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اسرائيل واللوبي الصهيوني المخططان الاساسيان للحرب ضد ايران، وتصريحات البرادعي الاخيرة والكذب الامريكي حول ما يسمى الخطر النووي الايراني، ولماذا اصبحت ايران على صدر الاخبار

من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اسرائيل واللوبي الصهيوني في امريكا هما المخططان الاساسيان للحرب ضد ايران، وتصريحات البرادعي الاخيرة والكذب الامريكي المفضوح حول ما يسمى الخطر النووي الايراني، ولماذا اصبحت ايران على صدر الاخبار في العالم؟ • مخطط الحرب صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (مخطط الحرب ضد ايران: اسرائيل واللوبي الصهيوني في امريكا) كتبت في افتتاحيتها تقول: غالبية الشعب الامريكي لا يريد الحرب على ايران لكن هناك اقلية من المحافظين الجدد من جماعة بوش هم الذين يقرعون طبول الحرب وزادوا من نشاطهم في الاونة الاخيرة ومن وراء هؤلاء هم الصهاينة او اللوبي الصهيوني في امريكا الذي يعتبر العدو الاول لإيران وقد وسع من فعالياته في السنتين الاخيرتين بعد تصريحات ومواقف الحكومة الايرانية حول ابادة "اسرائيل" والملفت ان هذا اللوبي المتنفذ في امريكا بدأ يعمل بصراحة وعلانية تامة ضد ايران والمعروف من هذا اللوبي انه متحمس في الدفاع عن "اسرائيل" اكثر من اي يهودي او صهيوني في العالم وله تجربة كبيرة في التظلم امام الرأي العام. واكدت الصحيفة: ان اهم اعداء ايران هم الصهاينة الامريكيين و"اسرائيل" ومن هذا المنطلق راينا ان ايهود اولمرت سافر الى العديد من العواصم الكبرى في العالم كي يضم الحكومات الغربية الى هذه الجبهة المناوئة لإيران. وتابعت الصحيفة: تجربة الحرب على العراق علّمت الامريكيين والصهاينة انه لا يمكن التعويل على دولة او دولتين اوروبيتين في الحرب ضد دولة كبيرة كإيران وعلى هذا الاساس هناك جهود كبرى تبذل من قبل اللوبي الصهيوني الامريكي لتأسيس تحالف كبير من الدول الاوروبية مع امريكا في توجيه ضربة عسكرية لإيران. ولم يقتصر التركيز الصهيوني على القضية النووية فحسب، بل هناك تركيز خاص في الاوساط الامريكية والاوروبية على مسألتين رئيسيتين: نقض حقوق الانسان و دعم الحركات الارهابية في العالم. فاي خبر ولو صغير وجزئي عن اعتقال طالب جامعي او توقيف صحيفة او منع صدور كتاب او مجلة يلقى صدى واسع جدا في الاعلام الامريكي وفي الاوساط الغربية بشكل عام. وخلصت صحيفة (صداي عدالت) الى القول: ايران اليوم بحاجة ماسة الى دقة وحنكة كاملة في التعامل مع الغرب الذي يسيطر على اعلامه ومراكز قراره اناس يسمعون من اللوبي الصهيوني اكثر مما يسمعون من ايران. • ايران على صدر الاخبار صحيفة (اعتماد) الاصلاحية وتحت عنوان (لماذا اصبحت ايران على صدر الاخبار) اعتبرت الملف النووي بأنه يحتاج الى مراجعة دائمة من قبل المسئولين الايرانيين وقالت: هناك تساؤلات خطيرة تطرح نفسها في هذا المجال منها، لماذا انحاز الموقف الفرنسي مؤخرا الى الموقف الامريكي والصهيوني؟ لماذا اظهر غوردن براون البريطاني وبعد صمت طويل موقفا قريبا من الموقف الامريكي ايضا؟ هل يمكن لإيران ان تعول على موقف روسيا والصين المعارضين للعقوبات الجديدة؟ مع تصاعد وتيرة الضغوط الاقتصادية والتجارية ضد ايران ما هو الرد الايراني وكيف يمكن الحؤول دون المزيد من الضغوط والتهديدات؟ ورات الصحيفة: ان هناك رؤيتين مختلفتين في ايران، الاولى تؤكد النهج الذي سلكته الحكومة في الاشهر الماضية وتقول ان اي تراجع عن المواقف المبدئية سيكلف ايران ثمنا باهظا من التخاذل وسيزيد من جرأة العدو في التقدم. وفي المقابل هناك رؤية اخرى تقول لابد من اصلاح في التعاطي الايراني مع الغرب بحيث نكسب قلوب الاوروبيين بقبول المقترح الاوروبي ونحاول ان نفرق بين الموقف الامريكي المتشدد والموقف الاوروبي المعتدل. واشارت صحيفة (اعتماد) القريبة من التيارالاصلاحي الى بعض التصريحات المتشددة ضد الغرب عامة والتي تأتي على لسان بعض القيادات والمسؤولين وقالت: علينا ان نتكلم ونفعل بدقة وحنكة بالغة في هذا الظرف الحساس ولا داعي لإستعداء الدول الغربية باكملها في الوقت الذي تتحدث فيه رايس عن عزلة ايران ويحث فيه ديك تشيني على ضرورة توجيه ضربة عسكرية لإيران. • لو صدق الأمريكان اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (لو صدق الأمريكان) تناولت تصريحات البرادعي الاخيرة حول ايران وكتبت تقول: مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتمثل في التعاطي مع الدول صاحبة هذه التقنية ومراقبة نشاطاتها، وكلامها حول فعاليات أي دولة في هذا المضمار يكون الفيصل الى حد بعيد، ولكن المثير للدهشة إن تقارير هذه الوكالة وتصريحات مديرها عن فعاليات ايران النووية لا تحلو لبعض القوى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي ترى في طهران عقبة أمام مشاريعها التي تستهدف منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها حفظ مصالح الكيان الصهيوني. وتابعت الصحيفة: لقد أعلن محمد البرادعي مدير عام الوكالة الدولية انه ليس هناك من دليل على أن ايران بصدد انتاج قنبلة نووية، وانه سيكون مسروراً لو قدّم له الأمريكان وثيقة تثبت انحراف ايران عن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. ولكن هل لدى الأمريكان مثل هذه الوثيقة ليقدموها ليس للوكالة النووية فحسب، بل لكافة الجهات الدولية للتأكيد على مزاعمهم واتهام لإيران؟ ورات الصحيفة: لو كانت الإدارة الأمريكية ومعها بعض حلفائها الأوروبيين يملكون هكذا وثيقة، لما قدموها للجهات المعنية فحسب، وانما لنشروها على الملأ منذ زمن بعيد لفضح انحراف نشاطات ايران النووية عن مسارها السلمي، حسب زعمهم. واضافت الوفاق: إن واشنطن وحلفاءها الذين أخذ بعضهم يدرك حقيقة الموقف الأمريكي من ايران، يحاولون الحيلولة دون المسيرة التي تقطعها الجمهورية الاسلامية الايرانية على طريق التقدم وامتلاك التقنيات التي باتت ضرورية في هذا العصر، لئلا تتحول طهران الى قوة يشار اليها بالبنان، ولهذا نراهم يتحركون خارج اطار القوانين الدولية لتمرير غايتهم هذه. وخلصت الصحيفة بالقول: لقد أعلنت ايران مراراً انها تريد التقنية النووية لأغراض سلمية بحتة وأكدت التزامها بالقوانين الدولية في هذا المضمار، لكن الولايات المتحدة تتحرك انطلاقاً من رؤيتها تجاه ايران والتي اعتمدتها منذ أن أطاحت الثورة الاسلامية بالنظام السابق في ايران الذي كان يخدم المصالح الأمريكية على حساب شعوب المنطقة ودولها.