صوت لا بد ان يسمع
Oct ٢٨, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول: المظاهرات الواسعة في الولايات المتحدة ضد سياسة العسكرتارية الامريكية، مؤتمر انابوليس الامريكي لحل الصراع العربي الصهيوني، العلاقات الايرانية الروسية بين التحالف والتنافس
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول: المظاهرات الواسعة في الولايات المتحدة ضد سياسة العسكرتارية الامريكية، مؤتمر انابوليس الامريكي لحل الصراع العربي الصهيوني، العلاقات الايرانية الروسية بين التحالف والتنافس. • صوت لا بد ان يسمع صوت لا بد ان يسمع..بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) المظاهرات الواسعة في الولايات المتحدة ضد سياسة العسكرتارية الامريكية وكتبت تقول: لقد علت اصوات مناهضة لسياسات بوش وحلفاءه الغربيين في الاوساط الامريكية والاوروبية وهناك مطالبات قوية لخروج القوات الامريكية والاوروبية من العراق وافغانستان، لكن يبدو ان الانظمة الغربية لا تريد ان تستجيب لهذه الاصوات. وتابعت الصحيفة: بنظرة سريعة الى احداث العقود الثلاث الماضية في منطقتنا نرى ان الولايات المتحدة لها الدور الاكبر في صنع الاحداث وانها استخدمت لغة القوة وفرض الحرب بكثرة لتثبيت سياستها حتى وان كانت متناقضة في اغلب الحالات. فدعمت امريكا صدام لشن حرب ضروس ضد ايران استمرت 8 سنوات، ثم اطاحت بنظام صدام بذريعة اسلحة الدمار الشامل. من جهة اخرى دعمت التيارات المتطرفة كالطالبان لضرب الاسلام الاصيل ومن ثم شنت حربا واسعة ضد القاعدة والطالبان في كل مكان. وتابعت الصحيفة: لقد مررت الادارة الامريكية كل هذه السياسات بتضليل الراي العام العالمي، لكن هناك سؤال كبير تطرحه الشعوب الامريكية والاوروبية وهو: كيف يمكن تبريرمواجهة الارهاب بالحرب والعنف الشامل في ارجاء العالم؟ ألا يمكن مواجهة هذه الظاهرة بطرق سلمية واقل خسارة للبشرية؟ فالانسان يعاني اليوم من جماعتين متطرفتين: الغطرسة الغربية التي تريد السيطرة وحل المشاكل بالقوة والحروب، والجماعات المتطرفة التي تقاوم الغطرسة الغربية بالطرق الارهابية وقتل المدنيين وتكفير الاخرين. وختمت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول: الارهابيون والمستكبرون وجهان لعملة واحدة، كلاهما يرون في القتل والعنف والقوة السبيل الوحيد لنيل الاهداف. لكن الطبول بدات تقرع وبقوة في المدن الامريكية والاوروبية ضد هذه السياسة وتنادي شعوب الغرب بضرورة انهاء الحروب في الشرق الاوسط واستبدالها بسياسة الحوار وحل المشاكل بالطرق السلمية. • مؤتمر الخريف تحت عنوان (مؤتمر الخريف) تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية مؤتمر انابوليس وقالت: من أهم الموازين في الوساطة هو النزاهة، وهي ما تفتقده الولايات المتحدة الأمريكية فيما تقوم به بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، وهو ما يظهر في مواقفها المنحازة لهذا الكيان في الكثير من المجالات، وإلقاء اللوم على الفلسطينيين، ووصف المقاومة بالارهاب الى درجة عدم توجيه النقد حتى الى ممارسات الصهاينة في الأراضي المحتلة. وتابعت الصحيفة: اليوم تعد واشنطن العدة لإحتضان مؤتمر الخريف الذي يبدو انه في طريقه ليدخل فصل الشتاء قبل أن ينعقد، لأن أغلب الفرقاء العرب أعلنوا انهم لن يحضروه لأنه لا يضمن تحقيق نتائج لصالح الشعب الفلسطيني، وهو استنتاج توصلوا إليه في ضوء المؤتمرات العديدة السابقة التي رعتها واشنطن تحت شعار تحقيق السلام بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، لكنها انتهت بفعل ضغوط أمريكا لصالح هذا الكيان. ورأت الوفاق ان التضامن بين الفلسطينيين والمقاومة هما السلاح الأمضى لدعم مسيرتهم النضالية الطويلة، وإفهام العدو ومَن يقف معه، إن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة في حق العودة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وخلصت الصحيفة بالقول: في هكذا ظرف عصيب تواجهه القضية الفلسطينية، يتحتم على الدول الاسلامية والعربية وأحرار العالم الوقوف بكل قوة الى جانب الشعب الفلسطيني لإستعادة حقوقه المشروعة، وعودة الفصائل الفلسطينية الى رص صفوفها - وان اختلفت حول السبيل الى استعادة الحقوق المشروعة - كفيلة بأن ترغم العدو على عدم الاستهانة بهذا الشعب الذي ظل وفياً لقضيته منذ أكثر من ستة عقود وسيبقى وفياً لها، مهما تكالب الأعداء عليه. • عدم الثقة صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (عدم الثقة والمنافسة والتلاعب) تناولت العلاقات الايرانية الروسية وكتبت تقول: لقد مرّت العلاقات الروسية الايرانية بمراحل ومنعطفات كثيرة بدءا بالثورة البلشفية الروسية وحتى الثورة الاسلامية في ايران ويمكن القول ان هذه العلاقات تميزت بمفاهيم اساسية وهي عدم الثقة والمنافسة والتلاعب الروسي بالمصالح الايرانية رغم ان الثورة الايرانية اعطت مجالا كبيرا للروس بشعاراتها المناهضة للامبريالية الامريكية. واكدت الصحيفة: ان هناك جدار من عدم الثقة بين البلدين نظرا لتاريخ روسيا الاستعماري وضم اجزاء واسعة من ايران الى روسيا ابان الحكم الملكي البائد في ايران. وتابعت الصحيفة: واليوم تتميز المواقف الروسية الايرانية ببعض المشتركات ولو بنسب مختلفة منها منافسة القوة الامريكية العظمى في العالم وهناك قول معروف لمسؤول امني روسي كبير يقول ان اخطر شيء لروسيا في المنطقة هو ان تصبح ايران حليفة الولايات المتحدة. ورات الصحيفة: ان بوتين كباقي القيادات الروسية يملك القدرة في اللعب على الحبلين الايراني والغربي معا. فمن جهة يبيع للغرب موقف المناوئ للتطلعات النووية الايرانية ومن جهة اخرى يبيع موقف الداعم والمساعد في تشغيل المحطات النووية لإيران. لكن علينا ان ننظر الى الافعال ولا الاقوال، فالقيادة الروسية لا تلتزم بالعهد الذي قطعته مع ايران ولازالت تعرقل تزويد طهران بالوقود النووي اللازم لتشغيل محطة بوشهر النووية. وتابعت الصحيفة: من جهة اخرى وفي مجال النفط والغاز ومصادر بحر قزوين فروسيا تشكل جبهة منافسة لايران بمشاركة باقي الدول المطلة على هذا البحر. وهناك رغبة روسية لاستعادة المجد والنفوذ الروسي في المنطقة كما كان في العهد السوفيتي. وختمت صحيفة (صداي عدالت) بالقول: على القيادة الايرانية ان تدرك بدقة دور وموقف روسيا في هذه الفترة وان لا تنسى العناصر الاساسية في هذا الموقف وهي عدم الثقة والمنافسة والتلاعب بمصالح ايران من اجل الحفاظ على مصالح روسيا العليا، فروسيا تحاول ان تتعاطف مع ايران ليس حبا بايران بل منافسة للامريكي وابتزازا لإيران اقتصاديا وماليا. • الحرب النفسية اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الحرب النفسية الامريكية ضد ايران) رأت ان الضغوط والعقوبات الامريكية على ايران تاتي في اطار الحرب النفسية والمحاولة لكسر ارادة الايرانيين الذين قاوموا طوال الـ 28 عاما الماضية كل الاساليب والمؤامرات والضغوط الامريكية وكتبت الصحيفة تقول: الكلام الذي يدور في بعض الاوساط العسكرية الامريكية حول التخطيط لضرب ايران قوبل بردود شديدة في المجتمع الامريكي والاوروبي فضلا عن معارضة روسيا والصين القوية لفرض العقوبات او تهديد ايران بالضربة العسكرية. وتابعت الصحيفة: لا بد للامريكي ان يتذكر العراق وافغانستان قبل ان يفكر بضرب ايران وعليه ان يعلم ان قدرات ايران العسكرية لا يمكن مقارنتها بالأنظمة السابقة في العراق وافغانستان الضعيفة اساسا،.فاول ضربة امريكية لإيران ستواجه بمئات الصواريخ التي تستهدف القواعد والمصالح الامريكية في المنطقة وستؤدي الى ارتفاع سريع لسعر البترول قد يصل في الايام الاولى الى 500 دولار وهذا ما لا تطيقه اغلب الدول الاوروبية ولا امريكا نفسها. فالحرب مع ايران لم ولن تكون كما كانت مع العراق وافغانستان وستتحمل امريكا خسائر باهظة ومكلفة جدا.