محادثات بناءة
Oct ٢٣, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: محادثات ايرانية - اوروبية يصفها سولانا بالبناءة والايجابية، تنبؤات بوش بأن ايران ستصنع بعد ثمانية اعوام صواريخ بالستية يصل مداها الولايات المتحدة، باكستان بين جيش ضعيف واعداء اقوياء
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: محادثات ايرانية - اوروبية يصفها سولانا بالبناءة والايجابية، تنبؤات بوش بأن ايران ستصنع بعد ثمانية اعوام صواريخ بالستية يصل مداها الولايات المتحدة، باكستان بين جيش ضعيف واعداء اقوياء. • محادثات بناءة تحت عنوان (محادثات بناءة) تناولت صحيفة (همشهري) لقاء الوفد المفاوض الايراني مع سولانا وكتبت تقول: وصف خافيير سولانا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي محادثات أمس مع سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بأنها بناءة، وأشار سولانا الى أنه تقرر مواصلة المحادثات في الشهر القادم نوفمبر/ تشرين الثاني. اما علي لاريجاني المفاوض السابق الذي رافق جليلي في هذه المحادثات اكد ان المناقشات کانت واضحة وشفافة و تمخضت عن احراز تقدم. وتابعت الصحيفة: ان هذه التصريحات الايجابية من الجانبين تؤكد ما قيل في ايران اثر استبدال لاريجاني بجليلي بأن موقف ايران الاستراتيجي في الملف النووي لم ولن يتغير بتغير المسئولين خلافا لما تدعيه بعض وسائل الاعلام الغربية بشأن تصلب السياسة النووية الايرانية بعد هذه التغييرات. فبعض الاوساط الغربية لا تفهم بشكل صحيح اساليب اتخاذ القرار في ايران حيث ان القضايا الاستراتيجية ومنها النووية ثابتة لأن دوائر اتخاذ القرارات محددة. واكدت (همشهري) ان اغلب القرارات الاستراتيجية التي تتخذ على مستوى المجلس الاعلى للامن القومي يتم تأييدها من قبل قائد الثورة الاسلامية، وعلى هذا الاساس فان السياسة النووية للجمهورية الاسلامية في ايران لن تتغير حتى بتغير المسؤولين الكبار كرئيس الجمهورية في ايران. • الملف في فيينا وجليلي في روما اما صحيفة (افتاب يزد) الاصلاحية وتحت عنوان (الملف في فيينا وجليلي في روما) رأت ان الملف النووي الايراني لازال في قبضة اعضاء مجلس الامن الدائمين اضافة الى ألمانيا او ما يعرف بالـ 5+1 القوى الكبرى في العالم الذين يرون في الملف الايراني تحديا صعبا لهم وللعالم اجمع. وتابعت الصحيفة: بالرغم من ان الملف النووي الايراني يتسم بطابع تقني وقانوني صرف لكن الواقع شيء اخر تماما فقد تم تسييس هذا الملف الى ابعد الحدود من قبل هذه الدول الكبرى لكن علينا نحن ايضا ان ندقق في خطواتنا ونحسبها بدقة بالغة. واضافت الصحيفة: الرئيس الايراني السيد احمدي نجاد اعلن يوم امس ان ملف ايران النووي عاد الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن هناك من يسأل كيف تم ذلك واذا كان الامر كذلك فعلا لماذا ذهب جليلي الى روما بدل ان يذهب الى فيينا مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ ورأت صحيفة (افتاب يزد) ان الملف النووي الايراني اصبح اليوم بيد المقربين من السيد احمدي نجاد وبهذا تم التركيز في صنع القرار في يد تيار منسجم موحد وعلى هذا الاساس لا يقبل عذر من الان فصاعدا اذا كان هناك شيء من المسائلة والانتقاد في هذا المجال. • سيناريو مفبرك تحت عنوان (سيناريو مفبرك) تناولت صحيفة الوفاق تصريحات بوش الاخيرة بان ايران ستصنع صواريخ باليستية يصل مداها الولايات المتحدة واوروبا بعد ثمانية اعوام من اليوم. ورأت الصحيفة: ان هذه الحملة الجديدة للرئيس الامريكي ضد ايران تتزامن مع بدء مباحثات المرحلة الجديدة بين الاتحاد الاوروبي والوفد الايراني وان الهدف من هذه الحملة السياسية هو تخويف الجانب الغربي من القدرات الايرانية وافشال المباحثات الجارية بشتى الوسائل. وتابعت الوفاق: مهما بلغت قدرات ايران العسكرية ستبقى اكثر توازنا في تعاملها مع السلم العالمي، واقل خطرا من امريكا نفسها، حيث تجارب العقود الماضية تؤكد على معاداة البيت الابيض للسلام والامن العالميين. ان جميع الاسلحة التي استخدمت لتدمير المنطقة منذ ستة عقود، أي بعد الحرب العالمية الثانية، كانت من صنع امريكا او حلفائها، وكل الذين اقدموا على اشعال الحروب كانوا في الطاقم الامريكي او البريطاني، منذ ان بدأ افول عصر الاستعمار المباشر للبلدان. وتسائلت الصحيفة: بماذا يمكن ان يتحدث الامريكيون وهم شركاء في جميع الجرائم ووراء كل الازمات؟ ومن الذي يعطي الحق للولايات المتحدة ان تأتي من وراء البحار لتحتل بلدانا وتشرد شعوبها وتدمر مدنها وتقتل الآلاف من مواطنيها؟ ولماذا لا يحق لإيران او أي دولة في المنطقة العربية والاسلامية ان تسعى لتقنيات وادوات لتحقيق أمنها من الخطر الاجنبي؟! ومن الذي قال بان العالم كله مجبر على كسب الثقة الغربية دون ان يكلف الغرب نفسه عناء بناء الثقة المتبادلة؟! • جيش ضعيف وعدو قوي صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (باكستان،جيش ضعيف وعدو قوي) تناولت الشأن الباكستاني وكتبت تقول: بالرغم من الاجراءات الامنية المشددة استطاعت الجماعات المتشددة ان تنفذ عملية اغتيال كبيرة ضد بينظير بوتو في الساعات الاولى من قدومها الى الوطن، هذه العملية دقت ناقوس الخطر لبوتو وحليفها برويز مشرف والادارة الامريكية التي تعتبر باكستان معقلا لمحاربة الطالبان والمتشددين. وتابعت الصحيفة: هددت بوتو وكذلك فعل مشرف اثر هذه العملية لكن الواقع هو شيء اخر حيث ان الجمماعات المتطرفة والقبائل الشمالية الموالية لها وتغلغل انصار الطالبان في باكستان لا يمكن ان يتم اجتثاثه من المجتمع الباكستاني بهذه السهولة والمثال البارز على ذلك هو ان 300جندي من قوات الجيش الباكستاني قبل اسبوعين ارسلوا لمواجهة المتمردين من القبائل الشمالية لكن الحصيلة لم تكن الا اسرهم جميعا على يد القوات الموالية للطالبان دون اطلاق رصاصة واحدة، والاحصاءات تقول ان الجيش الباكستاني قدم ما يقارب ألف جندي ضحية في المواجهات مع الطالبان في الاشهر الثلاث الأخيرة فقط. واعتبرت (جام جم) ان الحقيقة المغفول عنها هي ان الجيش الباكستاني لم يقاوم لوحده هذه الجماعات المتطرفة، فمن ورائه الموقف الامريكي والدعم الاستخباري والامني والعسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للحكومة الباكستانية في محاربة الطالبان. وخلصت الصحيفة بالقول: هناك حديث يتردد في الاوساط السياسية عن احتمال تدخل عسكري امريكي مباشر في الشمال الباكستاني لضرب المتمردين وانصار طالبان لكن نظرا لتجربة امريكا الفاشلة في افغانستان والعراق يستبعد تورط امريكا في هذا المستنقع وهذا ما يقلق بوتو ومشرف المتحالفين من اجل تقاسم السلطة في باكستان.