انجازات لاريجاني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81468-انجازات_لاريجاني
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فقد ركزت اكثر الصحف الصباحية على موضوع استقالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الدكتور لاريجاني، والغارة الامريكية على مدينة الصدر ببغداد، وتفاقم الازمات والمشاكل النفسية لدى القوات الصهيونية في الاراضي المحتلة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • انجازات لاريجاني

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فقد ركزت اكثر الصحف الصباحية على موضوع استقالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الدكتور لاريجاني، والغارة الامريكية على مدينة الصدر ببغداد، وتفاقم الازمات والمشاكل النفسية لدى القوات الصهيونية في الاراضي المحتلة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فقد ركزت اكثر الصحف الصباحية على موضوع استقالة امين عام المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الدكتور لاريجاني، والغارة الامريكية على مدينة الصدر ببغداد، وتفاقم الازمات والمشاكل النفسية لدى القوات الصهيونية في الاراضي المحتلة. • انجازات لاريجاني صحيفة (رسالت) تناولت موضوع استقالة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الدكتور علي لاريجاني والانجازات التي حققها في فترة توليه مسئولية تمثيل ايران في المفاوضات حول الملف النووي الايراني مع الوكالة الذرية والاتحاد الاوروبي فقالت: لا ننسى ان الدكتور لاريجاني وضع اساسا ورسم الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الايرانية في التعامل مع سائر الدول حول البرنامج النووي الايراني، وقد كان لهذه السياسة الاثر الفاعل في دفع التهديدات الغربية، ولم يعطي الترويكا الاوروبية فرصة للتعامل مع ايران من خلال النظرة الاستعلائية او التعامل بشكل انتقائي. والنقطة الثانية التي اشارت اليها صحيفة (رسالت) هي ان الدكتور لاريجاني حقق اهدافا كبيرة لإيران، اذ تمكن من كسب الوقت لتقوية وتوسيع ساحة المناورة، فضلا عن ان الاتفاقيات التي حصلت بين ايران والوكالة الذرية وكذلك وقوف اغلب دول العالم بوجه مجموعة 5+1 بسبب موامقفها السلبية من الملف النووي الايراني، تعتبر خير دليل على ذلك. وتابعت صحيفة (رسالت): على الرغم من ان استقالة الدكتور لاريجاني من منصبه، إلا ان السياسة الخارجية في التعامل مع الترويكا الاوروبية لن تتغير وان التحرك طبقا للخطوط العريضة التي رسمها، ضرورية للتقدم في المفاوضات، حتى اغلاق الملف بصورة نهائية، ونظرا لمتطلبات المرحلة فان موضوع ازالة ودفع التهديدات ياتي في مقدمة الاولويات في السياسة الخارجية الايرانية. وانتهت (رسالت) الى القول: يجب على المسؤولين الجدد على الملف في المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الاستمرار في هذه السياسة الناجحة، لأنها ستضمن قوة واقتدار ايران الاسلامية، في عالم تسوده التكتلات لخدمة المصالح، وتفرد القوى الاستعمارية. • التمسك بالموا قف العادلة فيما قالت صحيفة (قدس): لقد اكد سماحة السيد القائد الخامنئي خلال اكثر من مناسبة على التمسك بالموا قف العادلة للجمهورية الاسلا مية في التعامل مع البرنامج النووي الايراني، واعلن بان تبديل المسؤولين عن الملف النووي الايراني لن يؤثر على طريقة وسياسة ايران تجاه الملف. وقد شهد البرنامج النووي الايراني تبديل المدراء اكثر من مرة وهو امر طبيعي، ومما لا شك فيه ان عزم الشعب الايراني وتمسكه بما حققه من تقدم بفضل وهمة علمائه الشباب، للحصول على التقنية النووية المتطورة، لن يتزعزع قيد انملة بتغيير مدير ما، كما ان العمل على تحقيق الاهداف السامية للشعب الايراني يعتبر من الاولويات في سياسة الحكومة الايرانية، فضلا عن ان الراي العام الايراني سيقف الى جانب المسئولين الجدد على الملف النووي لتحقيق اهداف الشعب الايراني خلال المفاوضات مع الترويكا الاوروبية، كما وقف مع المسؤولين السابقين. وتابعت صحيفة (قدس) قائلة: لا بد من الاشارة على ان الانجازات التي حققها السيد لاريجاني، وتجربته في التعامل مع الجانب الاوروبي تعتبر رصيد كبير للمسؤولين الجدد، فالاعداء يتربصون بنا لتحقيق اهدافهم الشيطانية بشتى الوسائل الممكنة، والحصول على التنازلات لخدمة مصالحهم ووضع ايران في الزاوية الحرجة، ولكن ونظرا لان الشعب الايراني يقف الى جانب مسئوليه في السراء والضراء فان مصير المخططات الامريكية سيكون الفشل الذريع. كما ان الغرب لن يتمكن من العبور من اصغر الموانع لضرب النظام الاسلامي، ولابد من الاشارة الى ان ظهور اراء متباينة بين المسئولين في ايران، دليل على وجود حرية الراي والانتقاد، وهذا ما يفتقده الغرب حتى بين ابسط المسئولين في امريكا والكثير من الدول الاوروبية. • مجزرة امريكية صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت في مقال لها الغارة الامريكية الاخيرة على مدينة الصدر في العراق فقالت: ان المجزرة التي اقترفتها القوات الامريكية في مدينة الصدر بالعراق اكدت مرة اخرى على الحقيقة العدوانية للقوات الامريكية وعدم اكتراثهم بقضايا حقوق الانسان، وكشفت الحقيقة الثابتة وهي ان القوات الامريكية دخلت العراق لنهب ثرواته وضرب شعبه لاغير، وحسب الادعاءات الامريكية، قامت القوات الامريكية بمهاجمة المنطقة لملاحقة الارهابيين والخارجين عن القانون، واعتبرتها بانها واحدة من اهم واكبر العمليات في هذا المجال، إلا ان الحقيقة كانت على العكس تماما فقد كان اكثر القتلى من الاطفال والنساء والشيوخ. وتابعت الصحيفة قائلة: ان المجزرة الامريكية الاخيرة اكدت مرة اخرى على عدم اهتمام القوى الكبرى وعلى راسها امريكا بالمعاهدات الدولية والمعايير الانسانية وكشفت عن الاوضاع الخطيرة الحاكمة في العلاقات الدولية، وقد يترك ذلك اثارا سلبية على طريقة تطبيق قوانين حقوق الانسان. ثم اشارت (جمهوري اسلامي) الى انه لو كانت دولة اخرى غير امريكا قد ارتكبت مثل هذه الجريمة، ماذا كانت الدول الكبرى الاستعمارية ستعمل حينها!! وكانت حينها ابواق الدعاية المنادية بحقوق الانسان والحريات ملأت الدنيا ضجيجا، ولكن عندما يكون الامريكي هو المجرم والقاتل تلتزم الدول الاستعمارية الصمت. وفي ضوء ذلك لا بد من التذكير بان مثل هذه العمليات والجرائم التي يقترفها الجنود الامريكان، سواء في العراق او اي مكان آخر لا يمكن ان تنقذ المحتل وخصوصا القوات الامريكية الغارقة اليوم في المستنقع العراقي، سوى انها ستزيد من النقمة الشعبية لدى الشعب العراقي وتفضح الامريكان ونواياهم وتبين زيف ادعاءاتهم لدى شعوب المنطقة والعالم اكثر اكثر. • صراع القناعات..!! تزداد المشاكل النفسي التي يعانيها جنود الجيش الصهيوني، وهناك ما يزيد عن ستة آلاف جندي يتركون الخدمة العسكرية سنوياً للأسباب نفسها وحول هذا الموضوع قالت صحيفة الوفاق: في موازاة هروب الجنود الصهاينة من الخدمة، فان الإيمان بمواجهة المعتدي والتضحية من أجل القضية في تزايد بين اللبنانيين والفلسطينيين. وفي هذه المقارنة البسيطة يمكننا القول بأن الانتماء للأرض والقضية أمران أساسيان في المعارك. فالجندي الاسرائيلي ليس له أي انتماء للأرض التي يعيش فوقها، فقد جاؤوا به من أقصى مناطق العالم تحت وطأة الإعلام المضلل وأوهام خلقها أصحاب المشروع الصهيوني. فيما الأصحاب الحقيقيون للأرض ليس أمامهم بديل عنها وهم على أتمّ الاستعداد لتقديم كل ما لديهم من أجل التحرير وازالة الجسم الغريب عن أرضهم. وتابعت الوفاق قائلة: ان الصراع الذي دام أكثر من ستة عقود، ولازال على أشده، يعتبر خير دليل على ارادة الشعوب ودور الانتماء، وليس غريباً أن تقف ثلة من الرجال المؤمنين بقضيتهم أمام أعتى جيش على وجه الأرض وتنتصر القلة الصامدة أمام قوة غاشمة. فالصلابة التي تتصاعد لدى المقاومة الاسلامية وقيادتها كالكآبة التي تصيب الجيش الصهيوني أمران بديهيان، إذ ان الأول يحمل قضيته العادلة، والثاني أداة لمشروع رسمها الآخرون لأهداف باطلة. كما هي الظروف التي يعيشها الاحتلال في العراق أو أفغانستان وفي أي بقعة تدنسها قوات غازية. والمثال على هذه الحقيقة هو اعتراف العدو بأن قائد المقاومة السيد حسن نصر الله لم يكذب يوماً ويجب الأخذ بما يقول بمحمل الجد. وان قوى الخير والشر عاصرت التاريخ منذ أن وضع الانسان قدميه على هذه الأرض وسيبقى الخير منتصراً في جميع الفصول مهما تكاثر أصحاب الشر.