المفاوضات النووية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81485-المفاوضات_النووية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم، فقد تناولت موضوع المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والنقاط التي يجب الالتفات اليها، واستغلال وسائل الاعلام الغربية لموضوع استقالة امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني من منصبه، ومستقبل العلاقات الامريكية الروسية والامريكية الهندية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المفاوضات النووية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم، فقد تناولت موضوع المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والنقاط التي يجب الالتفات اليها، واستغلال وسائل الاعلام الغربية لموضوع استقالة امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني من منصبه، ومستقبل العلاقات الامريكية الروسية والامريكية الهندية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران صباح اليوم، فقد تناولت موضوع المفاوضات بين ايران ووفد الوكالة الذرية والنقاط التي يجب الالتفات اليها، واستغلال وسائل الاعلام الغربية لموضوع استقالة امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني من منصبه، ومستقبل العلاقات الامريكية الروسية والامريكية الهندية. • المفاوضات النووية صحيفة (رسالت) علقت على المفاوضات النووية بين وفد الوكالة الذرية والجمهورية الاسلامية والتي بدأت بالامس، واشارت الى مجموعة من النقاط التي لا بد من ان تؤخذ بنظر الاعتبار فقالت: ان النتائج التي توصلت اليها ايران والوكالة الذرية ستغير بلا شك الموازين الدولية لصالح طهران. وان تغيير النظرة الحقوقية والسياسية تجاه الملف النووي الايراني غير ممكن سوى عبر تعزيز العلاقات بين الجانبين، خصوصا وان اعضاء مجموعة 5+1 يسعون للحصول على تنازلات من طهران. والنقطة الثانية هي تصاعد الحملة الاعلامية الامريكية الصهيونية وبعض الدول الغربية ضد ايران، فالنتائج المرضية التي خرج بها مؤتمر قمة الدول المطلة على بحر الخزر قد زادت من غضب الغرب وقطعت سبيل المناورة من امريكا والصهاينة. واذا ما استمرت ايران في سياستها الخارجية هذه في تعزيز وتقوية علاقاتها مع دول الجوار والوكالة الذرية وتبيين حقيقة تحقيقاتها النووية، ستسحب البساط من تحت اقدام الامريكان وتضع الادارة الامريكية في الزاوية الحرجة وتزيد من عزلة امريكا عن العالم خلال السنوات العشر القادمة. ثم اشارت صحيفة (رسالت) الى ان امريكا تسعى هذه الايام لتطبيق خطة قديمة وهي ايجاد ربط كاذب بين ابرز الاحداث العالمية. وفی هذا الاطار ادعى دانيال فرايد احد المستشارين في الخارجية الامريكية، بأن امريكا على استعداد لإزالة النظام الصاروخي في اوروبا الشرقية اذا ما علقت ايران التخصيب وتنازلت عن حقوقها النووية. وان هذا الاقتراح غير الرسمي يأتي في اطار ايجاد تحديات جديدة في العلاقات الايرانية الروسية وتعكيرها. فالدرع الصاروخية والملف النووي الإيراني ملفان يختلفان عن بعضهما ولا ربط بينهما. وان روسيا اعلنت مرارا بان لا ربط بين الدرع الصاروخية وايران لان وضع الصواريخ الامريكية في اوروبا الشرقية يأتي في اطار محاصرة روسيا في اوروبا. واخيرا قالت (رسالت): نظرا لان نقاط القوة تزداد لصالح طهران مع بداية هذه المرحلة الجديدة من المفاوضات النووية فعلى المسؤولين الايرانيين السير في هذا الطريق للوصول الى الاهداف المنشودة والحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الايراني في امتلاك التقنية النووية دون اية اخطار. • استراتيجية ثابتة الاستراتيجية تبقى ثابتة.. تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق الصباحية الناطقة باللغة العربية عن استقالة امين مجلس الامن القومي الايراني وموافقة رئيس الجمهورية وكيف استغلتها وسائل الاعلام فقالت: لقد تحول الحدث الى مادة اعلامية دسمة في وسائل الاعلام المحلية والاجنبية، وشارك المحللون السياسيون في تفسير الاوضاع والاسباب الكامنة وراء هذا التغيير. فالحدث يجب ان ينظر اليه في مساره الطبيعي، لأن الدستور والقوانين المشرعة في هذا الصدد هي التي تحكم، فهناك صلاحيات لرئيس الجمهورية في تعيين هذا الشخص او غيره في هذا الموقع او ذاك. وهذا ما حصل فعلا، لكن الاستراتيجية النووية في ايران تبقى ثابتة من دون تغيير، مما يجب ان لا يراهن البعض على الاحتمالات الخاطئة. واضافت الصحيفة: ان الحفاظ على حق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية هو قرار سيادي ولن يتغير بتغيّر القياديين والمسؤولين عن الملف، بل ان ما انجز في مرحلة علي لاريجاني سوف يتواصل عبر من يخلفه في المسؤولية، اضافة الى ان امين المجلس الاعلى للامن القومي سيبقى مشاركا في القرارات عبر موقعه كممثل لقائد الثورة في المجلس نفسه، ومن المتوقع ان يرافق المجموعة الجديدة في مفاوضاته مع الجانب الاوروبي، وليس من شك في ان يعمل السيد لاريجاني بكل ما لديه من تجربة في خدمة نجاح المشروع سياسيا. واخيرا قالت الوفاق: ان ايران تتمتع بنظام ديمقراطي وليس هناك اي مجال للاستخفاف بالمصالح الوطنية حتى اذا كان هناك بعض الاختلاف في الادارة والاسلوب. وان الديمقراطية الايرانية تضمن بقاء الجميع في اطارهم، والعمل للحفاظ على مكتسبات الثورة، ومنها العلوم والتقنيات النووية التي تعتبر قيمة وطنية لا ترتبط باشخاص او مواقع. • العلاقات الهندية الامريكية صحيفة (جوان) تناولت مستقبل العلاقات الهندية الامريكية والتعاون النووي بينهما فقالت: لقد بلغت الازمة النووية بين الهند وامريكا ذروتها بحيث انها وصلت درجة الفسخ او الانهيار. فبعد ابرام نيودلهي وواشنطن اتفاقيات التعاون النووي كانت الولايات المتحدة تخطط بعدها لبسط نفوذها في المنطقة. ولكن وبعد بروز الازمة بين امريكا وكل من الهند والصين وصلت هذه العلاقات الى الطريق المسدودة. كما ان انهيار وانحلال المعاهدة بين الهند وامريكا سيكلف واشنطن كثيرا لأنها سهلت لعقد اتفاقيات اقتصادية وتجارية ودفاعية وفي مجالات الطاقة والبيئة، فضلا عن ان الغاء المعاهدة يعني وضع اكثر من علامة استفهام امام السياسة الامريكية، التي كانت تنص على تعزيز القوة الهندية ومساعدة نيودلهي لمواجهة الصين في المنطقة. واضافت صحيفة (جوان): لقد واجهت مسيرة الاتفاقيات بين الهند وامريكا عقبات كأداء كثيرة اهمها اعتراضات الاحزاب اليسارية الهندية وخصوصا الحزب الشيوعي الهندي، الذي يعتقد بان واشنطن بسياستها الاستعلائية وتعاملها مع دول العالم على حساب مصالحها، لا يمكن ان تكون شريكا نزيها للهند، ويؤكد هذا الحزب على ضرورة محافظة الهند على استقلالها السياسي وعلاقاتها التقليدية مع دول المنطقة، ولا تتبع القرارات الامريكية في سياساتها الخارجية والداخلية. واخيرا قالت (جوان): ان انهيار العلاقات الهندية الامريكية سيشكل ضربة موجعة لواشنطن التي تحصل من وراء هذه العلاقة على 30 مليار دولار بعد عقد صفقة لبيع الاسلحة الامريكية اليها، وقد اكد الحزب اليساري الهندي معارضته لهذه الصفقة اكثر من مرة.