باب جديد من التعاون
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وركزت في جانب منها على زيارة اولی هاینونن نائب مدیرالوکالة الدولیة للطاقة الذریة لطهران والطرق الكفيلة بارجاع الملف النووي الايراني من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وركزت في جانب منها على زيارة اولی هاينونن نائب مديرالوکالة الدولية للطاقة الذرية لطهران والطرق الكفيلة بارجاع الملف النووي الايراني من مجلس الامن الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • باب جديد من التعاون صحيفة (همشهري) تناولت زيارة اولي هاينونن نائب مديرالوکالة الدولية للطاقة الذرية لطهران وکتبت تقول: لقد فتحت ايران بابا جديدا من التعاون الشفاف مع الوکالة حيث جائت هذه الزيارة لتفتيش اجهزة p1 و p2 للطرد المرکزي في ايران ودراسة منشأ التلوث بنسبة قليلة من البلوتونيوم في بعضها. التطور الجديد هو سعي ايران للجواب على کل اسئلة الوکالة، فهناك جولة جديدة من التعاون والمحادثات الشفافة مع ايران وکثير من الشبهات ونقاط الغموض التي کانت تطرحها الوکالة تم ازالتها وتسويتها ومن الممکن الحديث عن ضرورة رجوع الملف من مجلس الامن الى الوکالة بعيدا عن التسييس الامريکي. ورات الصحيفة ان في صالح الجانبين الغربي والايراني ان تتم معالجة الملف بالطرق السلمية والتقنية وعدم اللجوء الى السبل الملتوية والاعلامية، فإيران اکدت منذ البداية ان الوکالة الدولية للطاقة الذرية هي المرجع الاساس للبت في هذا الملف، وبالتعاون مع الوکالة اجابت ايران على الکثير من الاسئلة والشبهات المطروحة خاصة فيما يتعلق ببعض اجهزة الطرد المرکزي المستوردة من الخارج والملوثة بنسبة من البلوتنيوم. وحول العقوبات الجديدة المحتملة اعتبرت الصحيفة ان ايران وبتعاونها الشفاف مع الوکالة استطاعت ان تحول دون ايجاد اجماع جديد في مجلس الامن، فالموقف الروسي والصيني مع ايران، لکن موقف فرنسا وبريطانيا مع امريکا. ويبقي اصدار قرار دولي جديد ضد ايران بعيدا عن الواقع، لکن هناك احتمال اصدار قرار عقوبات منفردة من قبل بعض الدول الاوروبية کفرنسا ضد ايران. • تحالف المحافظين الجدد مع الصهاينة صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (تحالف المحافظين الجدد مع الصهاينة ضد ايران ) كتبت في افتتاحيتها تقول: ثمة مجموعات صهيونية متطرفة في امريكا تجر المحافظين الجدد نحو المواجهة العسكرية مع ايران وهناك حملة اعلامية مكثفة يقودها اللوبي الصهيوني في امريكا تحاول ان تثبت بان ايران اكبر تهديد للولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة: لا بد ان ينتبه المسئولون الايرانيون بأن هناك حرب اعلامية واسعة تشن ضدهم في امريكا واوروبا وهناك اموال طائلة تصرف لتشويه سمعة الايرانيين ومسئوليهم وعلى رأسهم السيد احمدي نجاد الذي يتهم في الاعلام الامريكي والاوربي براعي الارهاب الاول في العالم. واكدت صحيفة (جام جم) ان قائد هذه الحملة في الولايات المتحدة هو ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي الذي يعد اكبر مطالب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران وقد امر مجموعة من المنظمات والمؤسسات الامريكية بدراسة وتهيئة الخطة اللازمة لشن الحرب على ايران. وخلصت الصحيفة بالقول: بالرغم من ان جانب كبير من هذه الحملة الاعلامية تاتي في اطار الحرب النفسية والضغوط السياسية على ايران كي تتخلى عن مشروعها النووي، لكن علينا ان نكون حذرين من احتمال ارتكاب حماقة امريكية جديدة تجر المنطقة الى اتون نار قد تبدأها امريكا، لكن لن تتمكن من اطفاءها هي. • من بلير الى براون بهذا العنوان كتبت صحيفة الوفاق تقول: تبحث بريطانيا هذه الايام عن دور يتكيف وتاريخها، لكن الاحداث تتسارع دون ان يتمكن الثعالب الجدد من الوصول الى ركب الوعود التي قطعوها، فبعد المهاترات والمغامرات التي خاضها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي جعل من بريطانيا ولاية امريكية وأثار حفيظة الشعب البريطاني المعارض لسياسات امريكا التوسعية، جاء الدور للأسكتلندي غوردن براون بتطلعاته الحماسية لإعادة بريطانيا الى ما يتصوره مكانتها اللائقة، في حين ان القيود التي ورثها من عهد بلير لن تضع امامه فسحة للمناورة. وتابعت الصحيفة: اشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية الى التكاليف الباهضة لغزو العراق والتي جعلت الامريكيين يتراجعون عن وعودهم لاسرائيل، فيما طلبت وزارة الدفاع الامريكية ثمانية آلاف مصفحة جنود للعراق تبلغ قيمتها اكثر من ۱۲ مليار دولار وهذا يعتبر ضروريا بسبب المخاطر التي تهدد جنودها عند تنقلاتهم في العراق، وتقول صحيفة التايمز البريطانية بان الهجمات على الجنود البريطانيين في جنوب العراق قد تجاوزت المستويات المعهودة ويخشى ان تتحول البصرة للبريطانيين كبغداد للامريكيين. واضافت الوفاق: بالرغم من كل ذلك فهناك قيود امريكية تكبل السياسة البريطانية التي ارادت ان تكون في خدمة الاستراتيجية الامريكية وليس شريكها، اما بريطانيا التي خسرت الرهان على المشاركة بانتصارات امريكا فانها تخشى اليوم ان تخسر الرهان على قيادة اوروبا التي وعدتها بها الولايات المتحدة عندما رسم بوش وبلير استراتيجية التقاسم من العراق وحتى اوروبا دون الهزائم التي زادت كثيرا ولحقت بهم قبل اي انتصارات.