حاجة لأفق جديد
Oct ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وركزت في جانب كبير منها على الصراع الامريكي الايراني والطرق الممكنة لفض هذا النزاع بعد ان دخل مراحل متقدمة من التحريض والتهديد والحرب النفسية والاعلامية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وركزت في جانب كبير منها على الصراع الامريكي الايراني والطرق الممكنة لفض هذا النزاع بعد ان دخل مراحل متقدمة من التحريض والتهديد والحرب النفسية والاعلامية. • حاجة لأفق جديد صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (ايران وامريكا بحاجة الى افق جديد) تناولت تصريحات جورج بوش الاخيرة في ميشيغن حول استعداده فتح حوار مباشر مع ايران اذا تخلت عن تخصيب اليورانيوم وقالت الصحيفة: اجابت الخارجية الايرانية بانها مستعدة للحوار مع امريكا لكن دون اي شرط مسبق. ويبدو ان تحولا في الجانبين قد حصل، لكن الواقع لا يتحرك نحو الافضل بسبب الشروط التي يوكد عليها الجانب الاميركي قبل الدخول في الحوار والحرب النفسية والاعلامية الهائلة التي تشنها الادارة الامريكية ضد ايران تعقد الامور يوما بعد اخر. ورات الصحيفة: ان ايران بحاجة الى دبلوماسية اكثر فعالية وحكمة مع هذا التوجه الامريكي، خاصة وان الادارة الامريكية تعاني من مشكلة كبيرة في العراق ستؤثر بقوة على الانتخابات الرئاسية المقبلة في امريكا. فإدارة بوش تريد التخلص بأي شكل كان من ازمة العراق وتحاول ان تغير اهتمام العالم خاصة الراي العام الامريكي من العراق صوب مسالة اخرى كإيران. و خلصت صحيفة (اعتماد ملي) الى القول: على الجانبين الامريكي والايراني ان يجلسا خلف طاولة الحوار المباشر ويحلا العديد من المسائل الموجودة دون اللجوء الى الضوضاء والحرب الاعلامية ويبدو ان الحكومة الايرانية الحالية مستعدة لإجراء هذا الحوار وعلى الجانب الامريكي ان يرد بإيجاب ودون شروط مسبقة لهذه الرغبة الايرانية. • ماذا يجري في واشنطن صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان(ماذا يجري في واشنطن) تناولت في افتتاحيتها التصعيد الامريكي ضد ايران ورأت ان التهديدات الاميركية تتعدى الاعلام والحرب النفسية ولا بد من التركيز على مفاد الرسائل الامريكية الموجهة لإيران. واشارت الصحيفة الى القرارات الصادرة من مجلس الشيوخ والكونغرس الامريكي ضد ايران وتصاعد نبرة التهديد الامريكية ضد ايران وكتبت تقول: على خلاف التحليلات التي تقول ان الديموقراطيين يعارضون مشاريع الجمهوريين على كل حال، هناك من يقول ان الديموقراطيين ومن اجل الفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة يريدون توريط ادارة بوش والجمهوريين في اوسع المستنقعات ومنها المستنقع الايراني اذا تورطت حكومة بوش في حرب مع ايران. واعتبرت الصحيفة: ان اللوبي الصهيوني يدفع بقوة باتجاه توجيه ضربة عسكرية لإيران وقالت: قال داني غيلرمن مندوب الكيان الصهيوني في الامم المتحدة: "اسرائيل ترى في السيد احمدي نجاد هيتلر هذا الزمان ويجب مواجهة ايران بكل الطرق". وهناك اطراف امريكية قوية مرتبطة باسرائيل والصهاينة تدفع الادارة الاميركية باتجاه الحرب مع ايران. واشارت صحيفة (صداي عدالت) الى الاتهامات التي تكيلها الادارة الاميركية الى ايران وقالت: لا ننسى ان العراق وبذريعة احتمال امتلاك اسلحة دمار شامل تعرض لغزو امريكي عنيف واليوم توجه الادارة الامريكية تهمة احتمال امتلاك السلاح النووي لإيران كما تتهمها بالمشاركة في قتل القوات الامريكية في العراق. ودعت هذه الصحيفة الاصلاحية الى ضرورة توخي المسئولين بالحيطة والحذر البالغ في هذه الظروف التي تنذر بوجود نية امريكية وصهيونية لتشديد الضغوط على ايران. • دروس رمضان اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (دروس رمضان) كتبت تقول: يقترب شهر رمضان المبارك من نهايته ونحن نودعه على أمل ان يعود على المسلمين بالخير والبركات، ولكن ذكرى الاجواء التي سادت المجتمعات الاسلامية في هذا الشهر المبارك لن تغادر العقول والاذهان. فشهر رمضان يتميز بالتقريب بين القلوب والعقول ويشكل حافزا للتلاقي والتلاحم والتآخي في مناسباته، فمن الافطار اليومي حتى لحظات السحور تبقى حلقات الوصل بين الاقرباء والاصدقاء وحتى الساسة والسفراء متواصلة لتشكل فرصة لتبادل الآراء والتشاور بين الأحبة، كما ان وسائل الاعلام المرئية والمسموعة لا تبقى بعيدة عن اجواء هذا الشهر الفضيل، حيث تلمس القيم الانسانية والاسلامية في برامجها ومسلسلاتها الشيقة. ويستعيد البعض في اذهانه القيم النبيلة للمسلمين الاوائل وحضارتهم وطبيعة ادارتهم للمجتمع وتعاضدهم فيما بينهم وتعايشهم في السلم والحرب. ورأت الصحيفة اننا نحتاج الى روح رمضانية طوال العام، لأننا ومنذ ان افتقدنا بعض التقاليد والآداب النبيلة، افتقدنا الكثير من مناهج الحياة، اذ حاول الغرباء ان يسيسوا حياتنا الاجتماعية والثقافية وحتى مناهجنا العلمية. وهذا ما جعل بعض المجتمعات الاسلامية مجموعات متناثرة او معارضة لبعضها البعض. واكدت صحيفة الوفاق: ان الاسلام الذي رسم لنا معالم الحياة وعلمنا كيف نعيش وكيف نتعايش وكيف نعايش الآخرين كفيل بان يعطينا كل المتطلبات لحياة انسانية كريمة بعيدة عن الصراعات التي تهدم المجتمع وتسيء للحياة.