يوم القدس في الاعلام
Oct ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية:- - اهمية يوم القدس وآثار بيان الامام الخميني (رضي الله عنه). - ادعاءات بوش التضليلية باحترامه للمسلمين. - مؤتمر الخريف والادلة التي تؤكد فشله.
رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية:- - اهمية يوم القدس وآثار بيان الامام الخميني (رضي الله عنه). - ادعاءات بوش التضليلية باحترامه للمسلمين. - مؤتمر الخريف والادلة التي تؤكد فشله. • يوم القدس في الاعلام لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتناقل انباء المظاهرات التي عمت البلدان الاسلامية في يوم القدس العالمي. وحول هذا الموضوع واثار بيان الامام الخميني (رضي الله عنه) باطلاق هذا اليوم في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان هزيمة الصهاينة امام شباب حزب الله في حرب الـ 33 يوما تعتبرمن نتائج نظرية الامام الخميني التي اكد فيها على ان الجماهير الاسلامية قادرة على دحر الصهاينة وحل القضية الفلسطينية بالاتحاد والتلاحم. فحزب الله المتشكل من مجموعة من الشباب المؤمنين تمكن باسلحته الخفيفة وافتقاره للسلاح الثقيل والطائرات والقطع البحرية والمدمرات ان يهزم جيشا طالما تشدق بقوته وهزم الكثير من الجيوش العربية واحتل الكثير من الاراضي. وان الشعب الفلسطيني من خلال انتفاضته في الاعوام الاخيرة تمكن من ان يغيرمعادلة القوة في الاراضي الفلسطينية، وجعل قادة الصهاينة ومعهم الامريكا يشعرون بالقلق الحقيقي كما جعل موضوع هزيمة الصهاينة وابادتهم امرا حتميا. وتابعت الصحيفة قائلة: في مثل هذه الحالة التي يتمتع فيها الشعب الفلسطيني بقوة حقيقية، يعتبر موضوع الانحراف عن نظرية الامام الخميني التي كان يؤكد فيها على امكانية دحر الصهاينة وارغامهم على الرحيل عن ارض فلسطين، يعتبر تضعيفا للقضية الفلسطينية ولمعنويات الشعب الفلسطيني واكثر من خيانه، اذ ان هذا الشعب بحاجة الى معنويات عالية ودعم مستمر مادي ومعنوية، وان النصر لن يتحقق سوى من خلال التمسك بمبادئ الامام الخميني (رضي الله عنه)، والسير في عكس هذه المبادئ يعتبر بمثابة اعطاء الصهاينة مهلة لتجديد القوى لا غير. • دعاية تضليلية..!! تحت هذا العنوان تحدثت الوفاق عن ادعاءات بوش عن احترامه للمسلمين ومدعيا بان الاعداء او المتطرفين - کما سماهم - شنوا ضده حملة دعائية غير واقعية، فقالت: ان الرئيس الامريكي لم يتحدث عن آلاف الضحايا الذين سقطوا جراء حروبه المدمرة وعبر جيوشه مباشرة او على يد حليفته اسرائيل. ربما لأن باعتقاده ان هؤلاء القتلى في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان كلهم ارهابيون وان كانوا نساء او اطفالا!! کما ان خطاب بوش الذي يناقض افعاله طوال فترة حكمه لا يمكن ادراجه الا في خانة الاستهزاء بعقول المسلمين، ان لم يكن خداعا جديدا لذر الرماد في العيون. فالرئيس الامريكي يعرف اكثر من غيره بان مستوى الجريمة التي ارتكبها جنوده في البلدان الاسلامية لا يمكن اخفائه، فليس هناك اي بيت مسلم في البلدان التي رضخت تحت الغزو والاحتلال الا ودفع بأحد ابنائه او اقربائه ضحية لحروب امريكا. واضافت الصحيفة قائلة: مهما حاول بوش الحديث عن عطفه ورحمته على المسلمين، فان ممارساته تؤكد عكس ذلك. لذا فان كلام بوش ومن يتحرك في ركبه لن يكون اكثر من مادة اعلامية الهدف منها تضليل الرأي العام الاسلامي. ولدى الولايات المتحدة حليفاً وحيداً في الشرق الاوسط، هو الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، ومادام هذا الكيان يتمتع بالتفوق على العرب والمسلمين في قاموس امريكا، فان الوعود الفارغة لن تؤدي الى أي شيء جديد. وبهذا لا يمكننا ان نراهن على الوعود الكلامية مادام هناك عدو شرس يهدد الامن والاستقرار في المنطقة. • ادلة تؤكد الفشل صحيفة (قدس) علقت على مؤتمر الخريف المزمع عقده بشان القضية الفلسطينية والادلة التي تؤكد فشله فقالت: هناك اكثرمن دليل على ان المؤتمر لن يخرج بنتائج مرضية للشعب الفلسطيني منها ان الفترة المتبقية من حكم الرئيس الامريكي ليست بالكافية لمتابعة نتائجه وتبيين الافق الواضحة لقراراته. وفي مقارنة مع فترة الرئيس الامريكي السابق كلينتون يتضح بانه على الرغم من صرفه وقتا كثيرا ولكنه لم يتمكن من تحقيق اية نتيجة، وكانت نتائج المفاوضات حبرا على ورق، فكيف بالرئيس الامريكي الحالي الذي لا يمتلك من الوقت إلا القليل. النقطة الثانية هي انه يمكن من خلال مواقف بعض البلدان العربية كمصر والسعودية ان نفهم بانهم ينظرون الى المؤتمر كمسرحية لا غير، وقد اكد ابو الغيط وسعود الفيصل مؤخرا بان بلدانهم ستتغيب عن المؤتمر مالم يتم التاكيد على ان المؤتمر سيبحث اهم المواضيع السياسية. وتابعت الصحيفة قائلة: النقطة الثالثة هي ان فترة عرفات التي كان يحكم الفلسطينيين دون منافس لم يتم تحقيق اية نتائج من اللقاءات مع الصهاينة، فكيف بمحمود عباس الذي يفتقد لأبسط مقومات الزعيم في فلسطين ولم يتمكن من جمع الفلسطينيين تحت راية واحدة كما فعل عرفات. والنقطة الرابعة التي اشارت اليها الصحيفة هي ان عدم توجيه الدعوة لسوريا ولبنان الجارتان لفلسطين في المؤتمر سيجعل من المؤتمر ابترا، وامكان تنفيذ نتائجه سيكون في دائرة الغموض. واخيرا قالت (القدس): ان الحصار المستمر على غزة يؤكد بأن موضوع تحقيق اية انجازات لصالح الفلسطينيين امرا مستحيل فالصهاينة لم يبينوا اية مؤشرات عن حسن نواياهم تجاه الشعب الفلسطيني. وكما قال مساعد الامين العام للامم المتحدة فان المساعي لعقد الجلسات بشأن عملية السلام وعقد المؤتمر مستمرة على قدم وساق، إلا ان الايام والاشهر القادمة ستكون حبلى بالمخاطر والمجازفات. فالاوضاع الميدانية للمنطقة وفلسطين على وشك الانفجار. الامر الذي يعني ان هناك عقبات كبيرة امام ما يسمى بمشروع السلام الذي تخطط له امريكا.