مخططات امريكية
Oct ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم فقد تناولت: الموقف الاوروبي من الملف النووي الايراني ومستقبل المخططات الامريکية الفاشلة، والسياسات العرجاء للادارة الامريكية، واخيرا اخفاقات سياسة الرئيس الفرنسي والفضائح التي تلاحقه
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم فقد تناولت: الموقف الاوروبي من الملف النووي الايراني ومستقبل المخططات الامريکية الفاشلة، والسياسات العرجاء للادارة الامريكية، واخيرا اخفاقات سياسة الرئيس الفرنسي والفضائح التي تلاحقه. • مخططات امريكية صحيفة (همشهري) تناولت في مقال لها الموقف الاوروبي من الملف النووي الايراني ومستقبل المخططات الامريكية، فقالت: ان مواقف روسيا والصين و المانيا من الاستراتيجية الامريكية الرامية الى ايجاد اجماع دولي ضد ايران، والايحاء الى خطورة الملف النووي الايراني تؤكد ان استراتيجية الحوار الهادئ والسلمي هي الاقوى والافضل لرفع الغموض والتساؤلات حول المشاكل العالقة بالبرنامج النووي الايراني. وان امريكا تعيش اليوم حالة تخبط في امرها، فمن جهة تراها مضطرة على ان تاخذ بنظر الاعتبار استراتيجية الدول الاوروبية، ومن جهة اخرى هناك اشارات حول عدم رغبة اعضاء مجلس الامن الدولي في اصدار قرار لفرض العقوبات والحصار على ايران. الامر الذي سيترك اثاره المباشرة على الرغبة الامريكية في التحرك بمفردها ضد الملف النووي الايراني. وتابعت الصحيفة قائلة: ومن خلال نظرة كلية الى المستجدات يتضح من مواقف وزراء خارجية مجموعة 5+1، بأن تصعيد موجة الدعوة للحصار والعقوبات امرا مستبعدا في الوقت الحاضر، وهذا يعني ان امريكا ستضطر الى تأجيل فكرتها في التحرك ضد ايران في مجلس الامن الدولي الى تشرين الثاني المقبل على اقل التقديرات. وفي نهاية المطاف فان دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزداد اهمية، كما ان الجدل السياسي بين رايس والسيد البرادعي لن يصب ابدا في صالح امريكا، ولايمكن ان تنجح امريكا في مخططها وتوجيهها للتهديدات، طالما استمرت مناورات البرادعي والوكالة الذرية في اطار منع تحقيق استراتيجية التصعيد والحصار ضد ايران. • تخبط الادارة الامريكية بات موضوع تخبط الادارة الامريكية في انتهاج سياسات عرجاء امرا مألوفا لدى الرأي العام العالمي، وحول هذا الموضوع قالت الوفاق: ان واشنطن تختلق ملفات تخدم مصالحها وحدها وربيبتها “اسرائيل”، فهي تخطط لتقسيم العراق بهدف دق اسفين الخلافات الطائفية والعرقية بين شعب عريق في التاريخ. وتحاول إدراج قوة عسكرية منبثقة من لدن الشعب في ايران في قائمة الارهاب الذي تصنفه حسب قياساتها هي، وتقف بكل ثقلها وراء الكيان الصهيوني في جرائمه التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني وقضيته المشروعة، وتسعى الى التدخل في شأن انتخابي بلبنان لتأتي بمن ترتضيه، وتتهم المقاومة في هذا البلد ايضا بالارهاب لا لشيء سوى لأنها وقفت بوجه عدوان “اسرائيل” الذي كان في الاساس عدوانها هي على الشعب اللبناني. واضافت الوفاق قائلة: ولم يكتف البيت الابيض عند هذا الحد في معاداة الآخرين في خارج حدوده، بل تمادى الى إهانة الذين حلوا ضيوفا على منظمة الامم المتحدة فوق اراضيه، مما يثبت ان واشنطن لا تلتزم حتى بالمبادئ التي تؤكد احترام الضيف صديقا كان ام عدواً. وعندما زار الرئيس احمدي نجاد الولايات المتحدة لحضور دورة الجمعية العامة للامم المتحدة، وتحدث عن حقائق لم تكن لتريح ساسة البيت الابيض، حركوا كافة اجهزتهم للتشويش على زيارة الرئيس الايراني والطعن فيما يقوله من وقائع في ادانة ممارسات الولايات المتحدة. بيد انه غاب عن بالهم ان مصداقية احمدي نجاد رغم جميع الاهانات التي وجهت له، كانت كفيلة بسحب البساط من تحت اقدام الساسة الامريكان وفضح حقيقتهم في معاداة كل من يرفض الامتثال لإملاءاتهم المنبثقة من نزعة الهيمنة. • اخفاقات ساركوزي صحيفة (رسالت) علقت في مقال لها على اخفاقات سياسة الرئيس الفرنسي ساركوزي والفضائح التي تلاحقه هذه الايام فقالت: بعد الكشف عن الفضيحة الاخلاقية للرئيس الفرنسي ساركوزي وعلاقاته مع زوجة احد اعضاء الحزب الديمقراطي الفرنسي، فان الاخير سيقع في شباك ضغوط المعارضة الفرنيسة خصوصا وهو الرئيس الاكثر اخطاءا الى اليوم من بين الرؤساء السابقين في فرنسا. وان المعارضة المستاءة من السياسات الخاطئة لساركوزي، فعلى الصعيد الداخلي هناك تقصيرات في مجال الضمان الاجتماعي وحقوق المهاجرين، وعلى الصعيد الخارجي هناك محاولات ساركوزي وفريق حكومته للتدخل في القضايا الدولية وتوزيع الاتهامات للكثير من الحكومات في اطار السعي للبحث عن دور دولي لفرنسا، ولهذه الاسباب تخطط المعارضة الفرنسية لتنظيم التظاهرات في المدن الفرنسية احتجاجا على هذه السياسات الفاشلة التي من شانها ان تضر بمصالح فرنسا في اوروبا والعالم، وهذا بحد ذاته دليل على ان الشعارات التي رفعها ساركوزي ابان حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية كانت حبرا على ورق. واضافت الصحيفة قائلة: لا يخفى ان الزعماء والشخصيات السياسية الفرنسية السابقين مثل ميتران وشيراك ودوفيلبان قد لحقت بهم فضائح مالية واخلاقية، الا انها لم تكن مهمة كالفضيحة التي لحقت بساركوزي. واليوم وفي حالة استمرار هذا النهج فان ساركوزي، وعلى الرغم من افول نجمه بين اعضاء حزبه، سيصبح واحدا من اكثر الوجوه الفاشلة في الاتحاد الاوروبي.