احياء الامل
Sep ٣٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول يوم القدس العالمي ،كما تناولت اعلان الكونغرس الامريكي بوضع الحرس الثوري على لائحة الارهاب والرد الايراني على هذه الخطوة ودور بعض الدول العربية في تسهيل مهمة "اسرائيل" وامريكا في المنطقة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرزها حول يوم القدس العالمي ،كما تناولت اعلان الكونغرس الامريكي بوضع الحرس الثوري على لائحة الارهاب والرد الايراني على هذه الخطوة ودور بعض الدول العربية في تسهيل مهمة "اسرائيل" وامريكا في المنطقة. • احياء الامل تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) يوم القدس العالمي الذي سيعظمه المسلمون في الجمعة القادمة ورات الصحيفة ان يوم القدس هو يوم تجديد البيعة والميثاق مع القدس والقضية الفلسطينية، القضية الام في العالم الاسلامي ويوم اعلان البرائة من اعداء الله الصهاينة وحماتهم الامريكيين الذين اضطهدوا الشعب الفلسطيني منذ 1948ولازالوا يفعلون. وتابعت الصحيفة: تظاهرات يوم القدس في هذا العام تمتاز عن سابقاتها ببعض الامور منها: مواقف الرئيس الايراني ومحاضرته الحكيمة في جامعة كولومبيا بنيويورك كسرت الهيمنة الصهيونية على وسائل الاعلام الامريكية واوصلت نداء الشعب الفلسطيني الى اذان جزء كبير من الشعب الامريكي. واكدت الصحف الاسرائيلية وبعض المسئولين الامريكيين كجون بولتن ان الخاسر الرئيس من خطاب احمدي نجاد هي "اسرائيل". وتابعت صحيفة (رسالت): النقطة المركزية في موقف ايران المبدئي من القضية الفلسطينية هو تقديم الحل الممكن وهو اجراء الاستفتاء الحر بحضور كل الشعب الفلسطيني بما فيه من المسلمين والمسيحيين واليهود ليقرروا هم بانفسهم طريقة الحكم والادارة المناسبة لهم. فالمشكلة الاساسية هي ان الشعب الفلسطيني ليس صاحب القرار بل "اسرائيل" وامريكا والقوى الغربية ومن خلال اللجنة الرباعية هي صاحبة القرار والسيادة في فلسطين المحتلة ولا اثر لإرادة الشعب الفلسطيني الذي انتخب حكومة الوحدة الفلسطينية برئاسة اسماعيل هنية في انتخابات نزيهة وشفافة، وهذا اكبر مصداق للخداع الغربي والضحك على الذقون والتمشدق الغربي بالديموقراطية، فاذا كان الغرب يحترم حقا ارادة الشعوب والديموقراطية لماذا يبذل الغالي والنفيس من أجل الاطاحة بحكومة اسماعيل هنية الشرعية ويعاقب الشعب الفلسطيني على هذا الاختيار. • مركز الارتباط الاسرائيلي صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (مركز الارتباط الاسرائيلي في المنطقة) تناولت دور قطر وعلاقاتها مع "اسرائيل" وكتبت تقول: تمتاز قطر بدور مشبوه في السياسة حيث يلتقي امير قطر بتسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني في نيويورك وفي نفس الوقت تدعي قطر انها تدعم حركات المقاومة حماس والجهاد في فلسطين ويبدو ان قطر تمثل المركز الارتباطي والمخابراتي الذي تستخدمه "اسرائيل" للتجسس على حركات المقاومة في المنطقة. وتابعت الصحيفة: في الوقت الذي تستضيف فيه قطر اكبر قاعدة للقوات الامريكية في المنطقة، تذرف دموع التماسيح لقتلى فلسطين والعراق وافغانستان، وفي الوقت الذي تنتقد فيه قناة الجزيرة القطرية بصوت عال سياسة امريكا و"اسرائيل"، تحظى قطر باكبر علاقات تجارية مع "اسرائيل" وتلتقي قادتها دون مواربة مع المسئولين الصهاينة وتقدم الدعم اللوجستي والعسكري الكبير للقوات الامريكية في غزوها للعراق وافغانستان وتعتبر قطر المنطلق الاساس لأي هجوم امريكي ضد الدول المجاورة وهي تشكل رأس الخطة في مسار التطبيع والتسوية العربية مع الكيان الصهيوني. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى الشركات التجارية والاقتصادية الاسرائيلية التي تعمل في قطر وقالت: انها تعمل بغطاء الاقتصاد والتجارة لكنها تضطلع بدور جمع المعلومات والتجسس لصالح الـ (سي اي ايه) والموساد نظرا لعلاقات مسئولي النظام القطري مع بعض الحركات الاسلامية والجهادية في المنطقة. وخلصت الصحيفة بالقول: بالأمس نظام مصر وما جرى في كمب ديفيد واليوم النظام القطري يحاول ان يزيل قبح اللقاء مع الاسرائيليين ويشجع الانظمة العربية بالسير على هذا الطريق، وعلى الامة الاسلامية ان تعي هذا الدور الخبيث وتفرز حسابها عن حساب عرابي التسوية مع الجلاد الصهيوني، خاصة ونحن على اعتاب يوم القدس العالمي يوم تسجيل الموقف ضد الكيان الصهيوني الغاصب وحماته. • ارهابيون تحت عنوان (ارهابيون) تناولت صحيفة الوفاق اعلان الكونغرس الامريكي بوضع حرس الثورة الاسلامية في ايران في لائحة الارهاب، ورد مجلس الشوري الاسلامي الايراني بقرار يعتبر الجيش والاجهزة الامنية الامريكية اجهزة ارهابية وكتبت تقول: حرس الثورة الاسلامية ولد بعد انتصار الثورة الاسلامية الشعبية التي اطاحت بنظام موالي لأمريكا وعلى اثر الحرب المفروضة من قبل صدام وبدعم وتشجيع غربي وشرقي، وانشطة الحرس الثوري الذي يتشكل من المتطوعين تنحصر في اطار الدفاع عن البلاد وحدودها، وهذه هي مهمة مشروعة ومتعارف عليها لدى كل جيوش العالم تجاه اوطانهم، ولم نر أي اساطيل للحرس الثوري في المحيطات ولا طائرات تقصف المناطق الآهلة في اكثر من مدينة في العالم ولا ألقى قنابل أباد بها الآلاف من المدنيين في هيروشيما وناكازاكي. وتابعت الصحيفة: ليس من مصلحة امريكا ان يُفتح ملف جيشها، هذا الملف الذي يحمل ابشع الجرائم ضد الانسانية، فمن فيتنام الى كوسوفو حتى افغانستان والعراق وباكستان وقبلها لبنان وفلسطين، كلها شاهد على آلة الحرب المدمرة التي صنعت العشرات من المجازر، الى جانب شراكة امريكا في الجرائم الصهيونية منذ ستة عقود من تشجيع وتبرير وتنفيذ. وتسائلت الوفاق: كيف تتغنى امريكا بالدفاع عن حقوق الانسان وديمقراطيتها المزعومة ملطخة بدماء الابرياء؟ وكيف تتحدث عن مكافحة الارهاب وهي المروّج الاكبر له، الا اذا كان قتل المسلمين والفقراء لا يعتبر برأي البيت الابيض ذنبا لأن الانسان الشرقي لا قيمة له في قاموس الامبريالية الغربية.