النقاط المهمة في زيارة نجاد
Sep ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رکزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع التالية: فشل المحاولات الامريكية لاقناع اعضاء مجلس الامن الدولي لفرض العقوبات على ايران، والمشروع الامريكي الرامي الى تقسيم العراق، والنقاط المهمة التي ميزت زيارة السيد احمدي نجاد الى الامم المتحدة
رکزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع التالية: فشل المحاولات الامريكية لاقناع اعضاء مجلس الامن الدولي لفرض العقوبات على ايران، والمشروع الامريكي الرامي الى تقسيم العراق، والنقاط المهمة التي ميزت زيارة السيد احمدي نجاد الى الامم المتحدة والاجتماعات الجانبية التي قام بها. • النقاط المهمة في زيارة نجاد صحيفة (قدس) تناولت في مقال لها النقاط المهمة في زيارة السيد رئيس الجمهورية الى امريكا لحضور اجتماعات الدورة الثانية والستين للامم المتحدة والاجتماعات الهامشية فقالت: من اهم النقاط التي تميز زيارة احمدي نجاد هي ان التظاهرات التي نظمها الصهاينة اثناء زيارته الى جامعة كولومبيا جعلت الاذهان والانظار تتوجه صوب الكلمة التي ألقاها السيد رئيس الجمهورية، وكيف انه احتوى الموقف وبين وجهة نظر الجمهورية الاسلامية تجاه اهم القضايا والملفات الدولية ومنها الملف النووي الايراني. بالاضافة الى ان رؤساء بعض الجماعات اليهودية التقوا بسيادته معربين عن شكرهم وتقديرهم لما قام به السيد احمدي نجاد عندما ميز بين الصهيونية واليهودية. والنقطة الثانية هي عملية متابعة برنامج السيد رئيس الجمهورية من قبل وكالات الاعلام الغربية التي اضطرت الى نقل تصريحاته بالكامل مرغمة. بالاضافة الى ان قيام المسؤولين في جامعة كولومبيا بتوجيه الإساءة الى السيد احمدي نجاد وقيام الأخير بالإجابة على الاسئلة برحابة صدر وهدوء، قد سخر وسائل الاعلام لنقل كل ما جاء في الاجتماع مع الطلبة الجامعيين وبيّن مدى نفوذ اللوبي الصهيوني الى الجامعات الامريكية والمستوى الاخلاقي لرؤساء مثل هذه الجامعات. وتابعت الصحيفة قائلة: في الوقت الذي قامت وسائل الاعلام الامريكية بنشر الاخبار و التقارير التي توحي الى ان بوش يخطط لمهاجمة ايران، وكيف انه يعمل لتشويه صورة ايران لدى الرأي العام الامريكي، اكد السيد احمدي نجاد ان سياسة ايران معادية للنظام الحاكم في امريكا وليس الشعب الامريكي، مشيرا الى ان الشعب الايراني ملتزم بالسلام ونبذ الخلافات والحروب، كما ان السيد احمدي نجاد هاجم عبر تصريحاته النظرة الغربية المعادية للتطور في ايران والعالم الاسلامي. واخيرا قالت الصحيفة: في ظل ماحدث يجب على المسئولين في ان يكملوا الطريق الذي بدأه السيد رئيس الجمهورية، لكشف الحقيقة العدوانية الامريكية، لحل المشاكل العالقة بالملف النووي الايراني وسحب البساط من تحت اقدام الامريكان الذين يصرون على بقاء الملف النووي في اروقة مجلس الأمن الدولي. • مشروع امريكي لتقسيم العراق صحيفة (همشهري) تناولت المشروع الامريكي الرامي الى تقسيم العراق الى ولايات فقالت: مع ان القرارات التي تتخذ في بلد ما حول تقسيم بلد اخر غير قانونية إلا انه وفي ظل الضروف الموضوعية والاوضاع العالمية ونظام القطب الواحد يعتبر هذا المشروع الذي تطرحه امريكا امرا خطيرا للغاية. فالعراق وشعبه والبرلمان العراقي هم الاولى باتخاذ القرارات بشأن بلادهم، كما ان تقسيم وحدة سياسية سيترك اثارا سلبية على جغرافيا المنطقة برمتها لذا فإن الموضوع يعتبر حائزا للاهمية لبلادنا المجاورة للعراق. وتابعت الصحيفة: ان المشروع الذي تخطط له الدوائر الاستعمارية يعتبر وثيقة دامغة على فشل الادارة الامريكية في توفير الامن للشعب العراقي، وقد كانت حجة امريكا لإستمرار بقاء قواتها في العراق فترة اطول، هي السيطرة على ما تسميه امريكا بالخلافات القومية والدينية في العراق وبسط الأمن في ربوع هذا البلد المنهك، إلا ان ما حصل كان على العكس فامريكا قامت بتمهيد الارضية لدخول الارهابيين الى العراق واثبتت هذه السياسة مدى العداء الذي تكنه امريكا للشعب العراقي المظلوم. واخيرا قالت الصحيفة: مع ان تقرير (بتاريوس – كروكر) اكد ازدياد حدة العنف والعمليات الارهابية وكشف عن سياسات واشنطن الخاطئة، فإن المشروع الاخير الرامي الى تقسيم العراق ليس فقط لم يجد النور فحسب بل يعتبر دليل على عدم كفائة واهلية الاحتلال لإعادة الأمن الى العراق، لأن المحتل هو المسؤول الاول والاخير لتوفير الامن للشعب العراقي. • الرهان الخاسر..!! تحت عنوان (الرهان الخاسر..!!) تطرقت الوفاق الی فشل المحاولات الامريکية لإقناع جميع اعضاء مجلس الامن الدولي لتمرير قرار جديد لزيادة العقوبات على ايران، رغم التقدم الملحوظ في المباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحل الأزمة فقالت: لقد كان الموقف الروسي والصيني الرافض لتحريضات امريكا ملفتا، حيث اضطر الامريكيون لتمديد مرحلة المداولات حتى تتضح الامور أكثر فأكثر. هذه المواجهة التي حصلت بعد خلاف حاد بين وزيري خارجية روسيا وامريكا جاءت بعد تزايد المطالب الامريكية من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. ففي الوقت الذي تعمل فيه امريكا على زعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط وتهدد روسيا بنصب صواريخ عابرة في اوروبا، فإنها تريد ايضا ان تذعن روسيا والصين لمطالبها غير المشروعة. فالولايات المتحدة التي احتفلت بانهيار الاتحاد السوفيتي لا تعمل حاليا جاهدة لتقليل دور روسيا الوريث الطبيعي للسوفيت فحسب، بل تريد ان تدخل موسكو الى بيت الطاعة الامريكي وهذا ما يعرفه زعماء الكرملين. واضافت الوفاق: ان امريكا يجب ان تعرف بأن مرحلة السلطة الواحدة على القرارات العامة قد ولّت، فيما الاستراتيجيات المزدوجة والحروب الإستباقية لا تحقق ادنى مستوى من المصالح، لأن كل فعل يؤدي الى العنف تواجهه ردة فعل اكثر عنفا، وهذا ما نراه في السياسة الامريكية في العالم. کما ان التوازن الذي عاش عبره العالم طوال اربعين عاما بعد الحرب العالمية الثانية، كان الأفضل في تأمين الأمن والاستقرار، لكن هذه الثنائية ايضا غير قابلة للعودة مرة اخرى، بل ان اعطاء الشعوب والبلدان قدرا من الاستقلال ومن تقرير المصير هو السبيل الوحيد المتبقي لاحلال السلام، شريطة ان لا يكون هناك بعض المتمردين على القانون الدولي كـ "اسرائيل" التي تنتهك الاعراف دون عقاب.