الابادة او التقسيم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81575-الابادة_او_التقسيم
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت بعضها حول نتائج زيارة السيد احمدي نجاد الى نيويورك وتشديد العقوبات من الكونغرس الاميركي على ايران ومشروع تقسيم العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الابادة او التقسيم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت بعضها حول نتائج زيارة السيد احمدي نجاد الى نيويورك وتشديد العقوبات من الكونغرس الاميركي على ايران ومشروع تقسيم العراق

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت بعضها حول نتائج زيارة السيد احمدي نجاد الى نيويورك وتشديد العقوبات من الكونغرس الاميركي على ايران ومشروع تقسيم العراق. • الابادة او التقسيم صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الابادة او التقسيم) تناولت مشروع الكونغرس الامريكي بتقسيم العراق وكتبت تقول: بعد ۵۵ شهراً من الغزو الامريكي الذي ادى الى قتل ما يزيد عن مليون شخص يُزال الستار عن السيناريو الامريكي عبر اقتراح مكشوف من الكونغرس بفرض عملية التقسيم على العراق، وكأن لخطة الاحتلال فصولا يكشفون عنها الواحدة تلو الاخرى كلما سنحت لهم الفرصة. ورات الصحيفة ان خطة تقسيم العراق والدول العربية الكبرى كانت من ضمن استراتيجية صهيونية هدفها تحويل الدول المؤثرة الى دويلات طائفية تُستنزف طاقاتها في صراعات وخلافات داخلية بعيدا عن الاهتمام بالخطر الصهيوني الرئيسي المتفاقم في المنطقة مما يفسح المجال لتنفيذ مآرب العدو للسيطرة على مقدرات المنطقة. وتابعت الوفاق: كما كشف عن خطة تقسيم العراق، فان هناك سيناريوهات مشابهة للبنان وفلسطين وكل بلد يقف الى جانب الشعب الفلسطيني في وجه الاخطبوط الاسرائيلي. والمؤسف هو عدم اكتراث الدول العربية والاسلامية بخفايا هذه المؤامرة الكبرى التي لا تقل خطورة عن احتلال فلسطين قبل ستة عقود. وختمت الوفاق بالقول: العقلية المتصهينة للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة التي تديرها نواة اللوبي الصهيوني لغرض الهيمنة على العالم تتحرك وبشكل رهيب على مستوى العالمين العربي والاسلامي لتمرير نواياها في سفك دماء المسلمين تحت ذريعة محاربة الارهاب، وتهدم مدنهم عبر دعوى الديمقراطية، لكنها تمارس سياسة الإبادة والتقسيم كي لا تتكون قوة عربية او اسلامية في وجه التوسع الصهيوني، ان خطر التقسيم والإبادة القادم من واشنطن تتوجب مواجهته بوعي وتعاون اسلامي على جميع المستويات. • الاخلاق والسياسة صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (الاخلاق والسياسة) اشارت الى ما حدث في زيارة السيد احمدي نجاد الى نيويورك وما تعرض اليه من كلمات مسيئة على لسان رئيس جامعة كولومبيا وكتبت الصحيفة تقول: كل الجهود قد بذلت لتنفيذ سيناريو ذو هدفين: اما الغاء الجلسة واجبار احمدي نجاد على التخلي عن الحضور في الجامعة واما تشويه سمعة الرئيس الايراني من خلال تخريب اللقاء والاغتشاش، لكن الذي حصل كان نصرا باهرا للرئيس الايراني وخسارة فادحة لرئيس الجامعة واللوبي الصهيوني الذي بذل المستحيل لتشويه صورة السيد احمدي نجاد. واكدت الصحيفة ان وصف رئيس الجامعة رئيس جمهورية ايران الذي يمثل 70 مليون انسان يعيشون في بلاد ذو حضارة وتاريخ عريق بأنه ديكتاتور بربري يدل على مدى الضغوط الموجهة على رئيس جامعة كولومبيا وتدنيس اجواء الجامعة والعلم من قبل اللوبي الصهيوني في نيويورك. واشادت الصحيفة بالرد المتين والحكيم للرئيس الايراني ازاء اساءة الادب التي وجهها هذا الشخص اليه وقالت: صبر احمدي نجاد وحلمه وكلامه المنطقي اثبت التزام الرئيس الايراني بالاخلاق والسلوك الانسانية الرفيعة التي تعلو المقاييس السياسية البحتة. واعتبرت (صداي عدالت) ان زيارة احمدي نجاد ولقاءاته ومواقفه الصريحة في نيويورك تعد فرصة جديدة لإسماع العالم بالخطاب الايراني خاصة وان الراي العام الامريكي يقع تحت ضغط الاعلام الامريكي والصهيوني المناوئ لإيران. وشددت الصحيفة انه رغم كل الجهود التي بذلت للنيل من الرئيس الايراني بدا السيد احمدي نجاد مر فوع الرأس بينما غدت التيارات الصهيونية والمتشددين في الادارة الامريكية الطرف الخاسر في هذه الواقعة. • العداء الامريكي صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (صفحة اخرى من ملف العداء الامريكي) تناولت مشروع الكونغرس الاميركي بتشديد العقوبات على ايران وكتبت تقول: يضم هذا القرار 3 نقاط رئيسية، معاقبة الشركات النفطية الامريكية التي تتعاون مع ايران، وضع الحرس الثوري الايراني ضمن لائحة المنظمات الارهابية، ومنع استيراد البضاعة من ايران الى امريكا. ورات الصحيفة ان هذه النقاط ستكون بضرر الادارة الامريكية قبل ان تضر ايران حيث ستحرم الشركات الامريكية من العمل والاستثمار في ايران وتفتح المجال للمنافسين من الشركات الاوروبية والآسيوية وغيرها للإستثمار والعمل في ايران. وتابعت ا لصحيفة: اما بالنسبة للحرس الثوري فالحرس ليس موسسة اقتصادية حتى يتأثر بالضغوط الاقتصادية الامريكية وقد وصل الحرس الى مراحل متقدمة من الاكتفاء الذاتي والاستقلال في كل المجالات، ولا ينفع امريكا جعل الحرس على لائحة الارهاب فالكل يعلم من الذي يعبث ويحتل السيادة والامن والاستقرار في المنطقة ويحاول الهروب من مسئولية الدمار والخراب والارهاب في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان بتوجيه اللوم الى الآخرين. واضافت صحيفة (رسالت): اما بالنسبة لمنع استيراد البضائع الايرانية فهذا الامر سيكون بمثابة خسارة كبرى للشعب الامريكي الذي سيحرم من المنتوجات الايرانية ولا يشكل ضررا لإيران فالبضاعة الايرانية لها من يشتريها في انحاء العالم. لقد ولى زمن كسر ارادة الشعوب باصدار قرارات تمنع العلاقات الاقتصادية الرسمية، وايران اليوم تعيش مرحلة القوة الكافية التي تمكنها من بدائل عديدة ومتنوعة لصد العداء الامريكي، فالعقل يحكم ان يرجع المسئولون الامريكيون الى باب التفاوض والتفاهم وليس التنازع مع ايران.