المبالغة في خطر الحرب
Sep ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على خطاب الرئيس احمدي نجاد في نيويورك وهو يحضر الجمعية العامة للامم المتحدة
انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على خطاب الرئيس احمدي نجاد في نيويورك وهو يحضر الجمعية العامة للامم المتحدة. • المبالغة في خطر الحرب صحيفة (همشهري) انتقدت مسار التهويل الغربي بخطر الحرب المزعوم بين ايران وامريكا وتحت عنوان (المبالغة في خطر الحرب) كتبت تقول: هناك تيارات سياسية وعسكرية خاصة في العالم تقرع طبول الحرب ضد ايران واذا تتبعنا هذا المسار نراه ينبع من القيادات المتغطرسة والمتطرفة في العالم وعلى راسها اللوبيات الصهيونية والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة الامريكية وتستخدم هذه الاطراف الوسائل الاعلامية الضخمة وعدد كبير من شبه المثقفين والصحفيين كوسائل لتهيئة اجواء الحرب على ايران وتلعب القنوات الامريكية العملاقة كـ "سي ان ان" و"فاكس نيوز" و"سي بي اس" دورا اساسيا في هذا المجال. واعتبرت الصحيفة ان لقاء الرئيس الايراني مع الامريكيين ومقابلته مع قناة "سي بي اس" وخطابه في جامعة كولومبيا وخطابه المهم في الامم المتحدة بنيويورك له اثر بالغ لدى الراي العام والمثقفين والنخبة الامريكية وتبديد ما تصنعه الدوائر الصهيونية من صورة قاتمة عن ايران والنظام الايراني. ورات صحيفة (همشهري) ان خطاب احمدي نجاد الصريح والنافذ في نيويورك وتاكيده على سلمية مشروع ايران النووي واستبعاده خيار الحرب ونقده الصريح لسياسات ادارة بوش والكيان الصهيوني في العالم يسحب البساط من تحت ارجل الصهاينة والمحافظين الجدد الذين يقرعون طبول الحرب. وخلصت (همشهري) الى القول: زيارة احمدي نجاد الى نيويورك وتصريحاته هناك ادت الى جدل واسع بين معارض ومؤيد في الولايات المتحدة لكن صحيفة "هآرتس" الصهيونية اعتبرت ان "اسرائيل" هي الخاسرة الاساسية من زيارة احمدي نجاد وخطابه في نيويورك. • الفخر الوطني اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الفخر الوطني) وصفت خطاب احمدي نجاد وموقفه الشجاع في نيويورك بأنه يبعث على والفخر الوطني حيث يشعر كل ايراني وكل انسان حر في العالم ان احمدي نجاد ينطق باسمه ويتخذ موقفا شجاعا من نظام السلطة والهيمنة الامريكية على العالم. واشارت الصحيفة الى الضغوط الكبرى التي مورست ضد مسئولي جامعة كولومبيا في نيويورك ليلغوا خطاب الرئيس احمدي نجاد وقالت: بالرغم من كل هذه المحاولات الصهيونية اكتضت الجامعة ومحيطها بعشرات الآلاف من الجامعيين والمواطنين الامريكيين ليسمعوا خطاب السيد احمدي نجاد. واكدت صحيفة (جام جم) ان وسائل الاعلام الامريكية سقطت في اختبار الحرية والديموقراطية حيث لم تبث هذا الخطاب بشكل كامل وحاولت ان تحرف المضمون من خلال التهجم على المسئولين عن اجراء هذا اللقاء في جامعة كولومبيا. ورات الصحيفة ان شجاعة احمدي نجاد وثباته في الخطاب واجاباته الحكيمة على اسئلة الجامعيين تبعث على الفخر والاعتزاز للشعب الايراني الابي. • احذروا المحافظين الجدد اما صحيفة الوفاق فتناولت الخطة الامريكية لتقسيم العراق وتحت عنوان (احذروا المحافظين الجدد) كتبتت تقول: واخيراً تمخض الجبل فولد فأراً، هذا المثل ينطبق على الخطة الامريكية الجديدة لتقسيم العراق، حيث تم الاعلان عن استعدادات في مجلس الشيوخ الامريكي للتصويت على الخطة العملاقة وببرودة اعصاب، هذا الحديث كان يروج له في الكواليس منذ أكثر من عام وهو من ضمن الطروحات النظرية للمحافظين الجدد ويهدف الى خلق دويلات صغيرة حتى يسهل ابتلاعها. ورات الصحيفة ان نظرية تقليل عدد النفوس عبر الحروب، وتقسيم البلدان الى دويلات صغيرة، دارجة في قاموس المنظرين من المحافظين الجدد وهي نسخة عن استراتيجية صهيونية بدت ملامحها عبر طروحات كيسنجر في الثمانينيات وقد تابعها صقور المحافظين ذوى الميول الصهيونية. وتابعت الوفاق ان خطة التقسيم في عقلية المحافظين الجدد لا تقتصر على العراق بل المحاولات تطال لبنان وفلسطين وبلدان عربية اخرى اذا لم تتوحد المساعي الاقليمية للجمها، فالعالمين الاسلامي والعربي يقفان اليوم امام اخطر التحديات التي تهدد كيانهما، ومنها الترويج للتقسيم ومن ثم خلق صراعات داخلية بين الاجزاء المقسمة وهي مصلحة اسرائيلية في الدرجة الاولى. واكدت الصحيفة: كما رفض لبنان حربا طائفية، وفلسطين التسليم، فان العراق ايضا يرفض التقسيم لأن مثل هذه المؤامرة الرهيبة ستؤدي الى انقسامات لا يعرف احدا نتائجها، وان الغزو الامريكي للعراق وما تبعه من تجاوزات واعتداءات على كيان دولة عضو في الامم المتحدة لم يكن نزهة كما تصورت قيادات البنتاغون، فلا يغيب عن البال ان الاستعمار البريطاني ايضا خاض تجربة مماثلة في بدايات القرن الماضي لكنه سقط بفعل مقاومة الوطنيين، واليوم يراد تكرار التجربة التي ستؤدي الى بقاء العراق موحدا دون وجود الغزاة مهما حاول نظراء الصهيونية تحقيق مآربهم.