الامم المتحدة والاحتياجات الدولية
Sep ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
موضع الامم المتحدة والاحتياجات الدولية، والقرارات الامركية المجحفة بحق رؤساء الدول الحاضرین في الامم المتحدة، وفضائح الادارة الاميركية، كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
موضع الامم المتحدة والاحتياجات الدولية، والقرارات الامركية المجحفة بحق رؤساء الدول الحاضرین في الامم المتحدة، وفضائح الادارة الاميركية، كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • الامم المتحدة والاحتياجات الدولية صحیفة (قدس) تناولت في مقال لها موضع الامم المتحدة والاحتياجات الدولية منها فقالت: لقد تم تاسيس الامم المتحدة لترتيب الهيكلية العامة لدول العالم والتنسيق بينها ووضع الضوابط الكفيلة بالاحترام المتقابل. فدول العالم قبل الحرب العالمية الاولى كانت تعيش في ظل القوى الكبرى وكان مجبرة على خوض المعارك في خدمة تلك القوى، كما كانت محرومة من اية حرية واستقلال. وبعد الحرب العالمية الثانية فكرت القوى الكبرى في العالم بتاسيس الامم المتحدة، ومن ثم انبثق عنها مجلس الامن الدولي ومجالس اخرى تابعة لها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ومحكمة العدل الدولية ومؤسسات اخرى كاليونسكو. وقد تقرر ان تسعى كافة المجالس والمؤسسات في خدمة الشعوب خصوصا وان العالم كان متعطشا للعدل والامن والحرية. وتابعت الصحیفة: ولكن ونظرا لان النواة الاولية للمنظمة الدولية قد تأسست على يد القوى الكبرى وتبلورت طبقا لمطاليبها ومصالحها فان الامم المتحدة وعلى الرغم من انها تضم في عضويتها 190 دولة، إلا انها لم تلبي الكثير من مطاليب المجتمع الدولي. ولا تزال باقية كمحل للتجمع والخطابات لا غير ويتم رسم سياساتها من قبل القوى الكبرى ومن وراء الكواليس. واخيرا قالت الصحيفة: لكن ومع ان الامم المتحدة خاضعة لسيطرة القوى الكبرى إلا ان العالم بامكانه ان يتخذ قرارات صارمة ويفرض شروطه لرسم سياسة جديدة لها على اساس احترام المصالح المتبادلة وحريات الشعوب. وبالرغم من ان هذا الطريق صعب وهناك عقبات كأداء امامه إلا انه ليس بالامرالمستحيل. فالکثیر من دول العالم باتت الیوم تفرض نفسها ولا تسمح لأية دولة ان تعتدي عليها كايران مثلا والكثير من الدول النامية والحرة. • لماذا تخيفهم الكلمة..؟! تحت هذا العنوان علقت الوفاق على موضوع القرارات الامركية المجحفة بحق رؤساء الدول الحاضرین في الامم المتحدة فقالت: القانون الامريكي يجيز لممثلي الدول حرية التنقل الى شعاع أربعين كيلومترا من مقر الامم المتحدة، فانه يبدو ان الهدف من الضجة الاعلامية التي اثارها بعض النشطاء الموالين للصهاينة على خلفية زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد الى نيويورك، هو متابعة اهداف يعرفونها.ولكن خلافا لما يروجونه من عبارات الحرية والديمقراطية، فإننا نرى بان السلطات الامريكية تعارض زيارة الرئيس الايراني الى موقع البرجين الذين دمرا في احداث ۱۱ سبتمبر عام ۲۰۰۱ وذلك بذريعة اسباب امنية، فيما المحاولات كانت جارية ايضا على أوسع نطاق لمنع حضور احمدي نجاد في جامعة كولومبيا رغم الدعوة الرسمية والتحضيرات السابقة لإلقاء محاضرته. ومثل هذه المحاولات تثير اسئلة كبرى حول مدى مصداقية الحريات والديمقراطية في امريكا، فالرئيس احمدي نجاد يعتبر رئيس دولة مؤسسة للامم المتحدة وعضو فيها، وهو يمثل بلاده في الجمعية العمومية للمنظمة الدولية. لذلك فان الخوف من هذا الرجل ليس له ما يبرره، الا اذا كان الخوف هو من حقائق يكشفها للرأي العام في مثل هذه الندوات والزيارات. واضافت الصحیفة: ان اطروحة احمدي نجاد بعيدة عن العنف، والرجل لم يلوح بالحرب كما يفعل نظراؤه الامريكيون والاوروبيون، ولم يشن حروبا استباقية ادت الى وقوع الآلاف من الضحايا الابرياء. فلماذا الخوف اذن من رجل لا يحمل معه الى الولايات المتحدة الا الكلمة؟ وينادي بالسلام والتعايش بين الامم على أساس الاحترام المتبادل وحق الشعوب في تقرير المصير؟ الم تكن هذه الثوابت من بنود ميثاق الامم والقوانين التي أسست على أساسها المنظمة الدولية؟!هل التخوّف يجب ان يكون من احمدي نجاد أم من الرئيس بوش الذي اغرق العالم في أزمات وحروب متلاحقة تعتبر جرائم ضد الانسانية من لبنان وفلسطين الى العراق وافغانستان؟! فما هو المبرر الذي يدفع بالادارة الامريكية لترى حسب تصورها انها تشجع على الهدوء والسلام، وغيرها يعمل على أشاعة العنف؟! وهذا ما يجعل ان لا يصدق احد بعد الآن اقوال بوش. • فضائح الادارة الاميركية لاتزال الضربات والفضائح تنهال على الادارة الاميركية، وآخرها ما نشر في كتاب للرئيس السابق للبنك المركزي الامريكي آلن غرين سبين والذي وجه من خلاله اقوى ضربة للمحافظين الجدد . وفي هذا الاطار قالت صحيفة جمهوري اسلامي: في الوقت الذي فشلت كافة خطط الادارة الامريكية لتبرير الحرب في العراق وتفاقم الاوضاع في هذا البلد جراء الاحتلال ، جاء تقرير آلن غرين سبين الذي نشر في احدى فصول كتابه الاخير، مؤكدا بان الحرب الامريكية على العراق كانت من اجل النفط وليس لتدمير اسلحة الدمار الشامل كما ادعت حكومة بوش. فضلا عن انه قد كشف عن تلاعب بوش بالميزانية الحربية وسخرها لمصالحه الخاصة اكثر من مرة. الامر الذي يعني ان صقور البيت الابيض قد يضطرون في نهاية المطاف الى جمع كافة نسخ هذا الكتاب من المكتبات. فالادارة الامريكية التي كانت تحاول كسب الراي العام الامريكي بعد تقرير بتاريوس، جاء التقرير الجديد ليجهض كافة محاولات بوش وحكومته. واضافت الصحيفة قائلة: ان غرين سبين ليس فقط قد وجه الانتقادات لحكومة بوش فحسب، بل انه وضع الحزب الجمهوري الامريكي كله في دائرة الاتهام وهذا ما سيترك اثارا سلبية على مستقبل الحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة، كما وجه التقرير ضربة قاصمة الى امريكا التي حشدت الجيوش واجبرت الكثير من دول العالم على الوقوف الى جانبها في احتلال العراق. فضلا عن انه جاء في الفترة التي تعاني القوات الامريكية من ورطة في العراق و افغانستان. واخيرا قالت جمهوري اسلامي: بصورة عامة فان غرين سبين الذي يعد من اعرق الشخصيات الاقتصادية في امريكا ومن اقرب المقربين لبوش وحكومته، قد جعل الادارة الامريكية من خلال المعلومات التي قدمها في كتابه في عزلة تامة على الصعيد الداخلي والخارجي، في هذا الوقت الذي يستعد فيه الحزب الجمهوري لكسب الجولة القادمة من الانتخابات الرئاسية الامريكية.