عصر آخر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81588-عصر_آخر
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول:- اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة عام 1980، واسباب التشكيك الغربي بنوايا محمد البرادعي، عدم اعطاء تاشيرات دخول للصحفيين الايرانيين المرافقين لأحمدي نجاد في سفره لنيويورك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • عصر آخر

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول:- اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة عام 1980، واسباب التشكيك الغربي بنوايا محمد البرادعي، عدم اعطاء تاشيرات دخول للصحفيين الايرانيين المرافقين لأحمدي نجاد في سفره لنيويورك

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجائت ابرزها حول: - اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة عام 1980. - اسباب التشكيك الغربي بنوايا محمد البرادعي. - عدم اعطاء تاشيرات دخول للصحفيين الايرانيين المرافقين لأحمدي نجاد في سفره لنيويورك. • عصر آخر صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (انه عصر اخر) تناولت التهديدات الامريكية لإيران وقارنتها بالتهديدات الصدامية قبل 27 عاما وكتبت تقول: في تلك الايام شن النظام العراقي بدعم وحماية امريكية وغربية وشرقية حربا كبيرة ضد ايران وبعد 3 ايام من بدء الحرب قال صدام حسين في مؤتمر صحفي ببغداد ان المؤتمر القادم سيكون في طهران. لم يتصور صدام ولا اسياده الامريكيين ان ايران تستطيع ان تقاوم لمدة 8 سنوات والفضل في ذلك لا يرجع الى القوة العسكرية الايرانية بل الى الارادة الشعبية الصلبة والمقاومة وروح التحدي والتضحيات العظيمة والقيادة الحكيمة وعلى رأسها الامام الخميني قدس سره. وتابعت الصحيفة: اليوم وبعد 27 عاما على تلك الايام تعيش ايران حقبة وعصرا يختلف تماما عن تلك الفترة، فالذي يتحدث اليوم عن توجيه ضربة عسكرية لإيران يجب ان يفكر ألف مرة قبل المبادرة وتنفيذ هذا التهديد واليوم رأينا كيف ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنيرالذي تبجح بمسايرة امريكا وضرورة ضرب ايران، تراجع عن كلامه واعتذر لإيران وابدى استعداده لزيارة ايران. واكدت صحيفة (كيهان) ان ايران اليوم تعيش عصر القوة والاقتدار في كافة المجالات ولا يمكن تجاهل هذه القدرات من قبل الدوائر الغربية، واذا كان الرئيس الامريكي جيمي كارتر يعرب عن ارتياحه لتقدم القوات العراقية في الاراضي الايرانية في الايام الاولى من الحرب المفروضة على ايران، فاليوم يأن الرئيس الحالي جورج بوش من ورطته في العراق ويتشبث بكل شيء للخلاص من مستنقع العراق ويخاف من توريط قواته في مستنقع اكبر كإيران ويعترف بقوة ايران في المنطقة ويؤكد على الخيار السلمي في التعاطي مع ملف ايران النووي. • الإعتراف بالخطأ اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الإعتراف بالخطأ) تناولت التشكيك الغربي بمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وكتبت تقول: بات من الواضح ان الجانب الغربي لا يبحث عن الحل في القضايا الخلافية بقدر ما يريد ان يكون مهيمنا ويخضع الجميع لمطالبه. هذا الواقع برز عندما تصاعد الانتقاد لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بسبب تأييده الحوار مع طهران، ونجاحه في الوصول الى اتفاق حول الملف النووي الايراني، فبعد رايس وبوش جاء الدور للرئيس الفرنسي نيكولاساركوزي ليلتحق بالركب الامريكي ويشكك في مدير الوكالة وانجازاته. وتابعت الصحيفة: يعرف الجميع ان محمد البرادعي يعتبر من الشخصيات الموثوقة غربياً، فهم الذين منحوه جائزة نوبل للسلام، لكن الغرب لا يعير أهمية لأصدقائه ولا للمواقف المبدئية، انما ينظر الى الجميع بمنظار مصالحه، فاذا تحدث احد خارج هذه النظرة الضيقة، فانه يدخل عندهم في قائمة المنبوذين. وخلصت الوفاق بالقول: ان الولايات المتحدة لن تبحث عن حل سلمي مع ايران وليست مستاءة من الانتشار النووي والدمار الشامل، فهي التي مولت الكيان الصهيوني بكل الاجهزة والمعدات الخاصة لتصنيع الرؤوس النووية الـ۲۰۰ وهي التي تشارك في الجرائم والقتل الجماعي في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرها، وهي التي لم توقع البروتوكولات والمعاهدات النووية، ولديها اتفاقيات لصنع القنابل النووية مع اكثر من بلد نووي على مساحة القارات الخمس، وهذه الازدواجية في المواقف والمراهنة على التوسع والسيطرة فضلا عن التحريض الصهيوني هي التي ادخلت الامريكيين في أزمات متلاحقة، ولن تنتهي أزماتهم هذه بمعارضتهم لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وابقاء ملف ايران مفتوحا، بل بالإعتراف بالخطأ وبعودتهم عنه وتوقفهم عن سياسة الكيل بمكيالين. • مضيف غير مقبول اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (مضيف غير مقبول) اشارت الى عدم اعطاء تأشيرات دخول لعدد من الصحفيين الايرانيين الذين ارادوا ان يرافقوا الرئيس احمدي نجاد في سفره الى نيويورك وكتبت الصحيفة تقول: هذا السلوك الامريكي لم يقتصر على الصحفيين، ففي مناسبات اخرى امتنعت الادارة الامريكية عن اعطاء تأشيرات دخول للرياضيين ونواب البرلمان ورواد العلم الايرانيين، وهذا ما يعد خرقا واضحا للاعراف الدبلوماسية ونقضا للقانون الدولي الذي مكن امريكا من استضافة مقر الامم المتحدة. وتابعت الصحيفة: يبدو ان القادة الامريكيين يعانون من مشكلة الغطرسة والغرور المزمن فيحتقرون كل ما هو غير امريكي بحجة محاربة الارهاب ومكافحة الشغب، لكن ينبغي لهم ان يعلموا انهم مجرد مخولين لإستضافة الامم المتحدة في اراضيهم وليس عليهم إلا تنفيذ القوانين الدولية المعترف بها في هذا المجال، فعدم اعطاء تأشيرات دخول للهيئات والوفود الدولية يعتبر تدخلا في شوون الأمم المتحدة. واكدت الصحيفة ان اختيار نيويورك كمركز لاستقرار الامم المتحدة تم بضغط من الادارة الاميركية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وموافقة القوى الغربية المنتصرة في الحرب انذاك، لكن لا احد في العالم يقبل ان تستغل الادارة الامريكية هذا المكان للضغط على الدول التي تعارضها سياسيا.