اقتدار ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81590-اقتدار_ايران
اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران هو ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، كما تناولت تطورات الشؤون الاقليمية ومنها الشأن اللبناني بعد اغتيال النائب انطوان غانم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اقتدار ايران

اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران هو ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، كما تناولت تطورات الشؤون الاقليمية ومنها الشأن اللبناني بعد اغتيال النائب انطوان غانم

اسبوع الدفاع المقدس في ايران بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران هو ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، كما تناولت تطورات الشؤون الاقليمية ومنها الشأن اللبناني بعد اغتيال النائب انطوان غانم. • اقتدار ايران صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (اقتدار ايران) تناولت ذكرى الحرب المفروضة على ايران وكتبت تقول: في مثل هذا اليوم من ايلول عام 1980 شن النظام البعثي بقيادة صدام حسين حربا ضروسا ضد ايران بدعم مباشر من القوى الغربية والشرقية لكن اصطدم هذا المشروع القاضي بتدمير الثورة بصخرة الصمود والمقاومة العظيمة للشعب الايراني الابي وبعد 8 سنوات من الحرب المدمرة انتهت بنصر لإبناء ايران وفشل وخسران للنظام البعثي البائد، اليوم وبعد مرور 27عاما على تلك الحرب لم تتوقف القوى المتغطرسة عن عدائها السافر للجمهورية الاسلامية، فاذا كانت الصواريخ الفرنسية التي اهداها ميتران الى صدام تدمر البيوت وتقتل الاطفال والنساء، فاليوم تهديدات كوشنير من قصر الاليزة تحمل نفس العداء لإيران. واذا كان ريغان وبوش الاب قد رفعا علم محاربة ايران في تلك الفترة، فاليوم يمارس بوش الابن نفس الطريقة التي سار عليه الرؤساء السابقون. وتابعت الصحيفة: لقد تذرعت القوى المتغطرسة بحجج واهية لشن الحملات العسكرية على الدول كما راينا في افغانستان والعراق، واليوم يتذرعون بالسلاح النووي المزعوم بالرغم من اثبات سلمية المشروع النووي الايراني للقاصي والداني خاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنظمة المتخصصة بالبرامج النووية في العالم. واكدت صحيفة (رسالت) ان قوى السلطة والهيمنة الاستعمارية تستخدم خطاب التهديد والوعيد ضد ايران وهذا ما سيدفع ايران لإستخدام سياسات دفاعية تتناسب مع هذه التهديدات الغربية كما فعلت بيونغ يانغ وهذا ما يضر المجتمع الدولي. ورات الصحيفة ان ايران ماضية في مشروعها النووي السلمي بكل قوة وصلابة وبدعم شعبي عارم، لكن اذا ارادت القوى المتغطرسة في العالم ان تنفذ تهديداتها العسكرية بتوجيه ضربة لإيران عندئذ لا يتحمل تبعات ذلك إلا القوى المعتدية، فالرد الايراني سيكون اقوى بكثير من ايام الحرب المفروضة لأن ايران اليوم ليست ايران الأمس. • دور امريكا اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (دور امريكا في الحرب المفروضة) كتبت في افتتاحيتها تقول: اثر انتصار الثورة الاسلامية في ايران ضربت المصالح الامريكية العليا في المنطقة ضربة قاصمة حيث استبدل نظام الشاه العميل لأمريكا بنظام جمهوري اسلامي مستقل عن الدول الاستعمارية بل يحاربها ويقاومها على كل الاصعدة. ومن هذا المنطلق جائت الحرب المفروضة على ايران لتقضي على الثورة وهي في مهدها وعلى هذا الاساس دعمت الولايات المتحدة الامريكية وباقي الدول الغربية النظام العراقي في هذه الحرب العدوانية. وتابعت الصحيفة: حسب المعلومات والتقارير المنشورة في الولايات المتحدة لقد اوكل مهمة هزيمة الثورة الاسلامية من قبل الادارة الامريكية الى صدام نظرا لضعف النظام الايراني في تلك الايام. وعلى هذا الاساس قام المسؤولون الامريكيون بزيارات عديدة الى العراق ابرزها زيارات بريجينسكي مستشار الامن القومي لحكومة جيمي كارتر الذي سافر الى العراق في 1980عدة مرات والتقى بصدام حسين وقال بعد احدى الزيارات في مؤتمر صحفي: اننا لم نرى اي تضاد بين مصالح امريكا ومصالح العراق في هذه الحرب، فالنظام العراقي يسعى لتوفير الامن والاستقرار في المنطقة وايران يجب ان تعاقب من كل الاطراف الاقليمية والدولية. وخلصت (جام جم) الى القول: ان الحرب المفروضة على ايران بدعم من كل الجهات الغربية والشرقية، لم تؤدي الى ضعف الثورة بل زادتها ايمانا وعزما راسخا وروحا قوية في التصدي والمقاومة. وجعلت ايران تستلهم من الحرب كأسوة لمقاومة الشعب الايراني وقدرته على تحدي القوى المتغطرسة في العالم ومن هذا المنطلق جائت الانتصارات المتتالية في باقي المجالات الاقتصادية والصناعية والزراعية والتقنية وعلى راسها المشروع النووي الايراني الذي يعد مثالا بارزا لروح المقاومة والابداع الايراني. • لبنان والاختبار صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتحت عنوان (لبنان والاختبار) كتبت في افتتاحيتها تقول: وصلت الازمة السياسية في لبنان ذروتها مع اقتراب موعد انتهاء ولاية الرئيس اميل لحود وبقاء الخلافات كما هي، دون مراعاة المرحلة والمصلحة الوطنية العليا للبلاد. وقد جاء اغتيال النائب انطوان غانم ليزيد من تفاقم الازمة وسط تساؤلات جديدة ومتجددة عن الطرف المستفيد من العنف واللاستقرار في لبنان. وتابعت الصحيفة: يبدو ان النداءات المتكررة للقيادات الروحية ايضا لم تلق الجواب، ولا المطالب الشعبية التي تعاني من الذيول الاقتصادية للأزمة. وبما ان عملية الاغتيال جاءت وسط ذروة الاتصالات الداخلية والاقبال على مبادرة الرئيس نبيه بري فان الشكوك تتزايد حول الطرف المستفيد الذي يجد الفرصة مؤاتية لسوق الاوضاع نحو الأسوأ. ورات الوفاق ان الدور الامريكي مكشوف في التحريض، كما ان الدور الاسرائيلي في التخريب والتأزيم سيبقى امراً وارداً، لأن لبنان وبعد انتصاره على "اسرائيل" في حرب ال۳۳ يوما وهزيمة المشروع الصهيوامريكي رغم شراسة العدوان واهدافه المدمرة بات مستهدفا، حيث يعمل العدو على الانتقام عبر الساحة الداخلية بعدما خسر الرهان على الحروب المباشرة. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان لبنان صاحب التجربة الفريدة في المقاومة والمميزة في التعايش والممتازة باجتياز المخاطر، يقف اليوم امام اختبار آخر سيؤدي حتما الى تحقيق طموحات شعبه الذي يأبى ان يعطي العدو فرصة للتآمر. فلا التدويل ولا التقسيم ولا التفتين قادر على اغراق لبنان في حروب أهلية، لان الديمقراطية المتجذرة في هذا البلد ستكون آخر الغيث لإعادة الحياة وترسيم المستقبل الذي لن يكون فيه اي موطئ قدم لإسرائيل وامريكا ومن شارك في المؤامرات معهما.