ذكرى الحرب المفروضة
Sep ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اهتمت الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بالمواضيع التالية:- - ذكرى الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية والهدف من احياءها، ومؤتمر الخريف بشان القضية الفلسطينية والاهداف الخفية التي تتوخاها امريكا والكيان الصهيوني من انعقاده
اهتمت الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بالمواضيع التالية:- - ذكرى الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية والهدف من احياءها. - مؤتمر الخريف بشان القضية الفلسطينية والاهداف الخفية التي تتوخاها امريكا والكيان الصهيوني من انعقاده. • ذكرى الحرب المفروضة صحيفة (جام جم) تناولت ذكرى الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على الجمهورية الاسلامية والغرض من احياء هذه الذكرى و الاحتفاء بها فقالت: ان ذكرى الحرب تعتبر فرصة ذهبية لتحقيق مجموعة نقاط منها احياء ذكرى الامام الخميني (رضي الله عنه) الذي قاد البلاد في احلك الضروف الى النصر، وفي الفترة التي كان العالم اجمع يحاول الاطاحة بالنظام الاسلامي الفتي ووقوف القوى الكبرى وراء الدكتاتور المخلوع صدام في حربة التي شنها على الجمهورية الاسلامية. وقد علّم الامام الخميني الاجيال الايرانية التي تلته ابجدية الصبر و الوحدة والعزيمة لتخطي الصعاب وتحويل الازمات الى فرص للتقدم والازدهار. واضافت الصحيفة: النقطة الثانية هي احياء ذكرى الشهداء البواسل الذين سطروا بدماءهم اروع الصور في التضحية والصمود ووقفوا بوجه عدو كان مدعوم من كل العالم. كما ان احياء ذكرى الحرب المفروضة تعطينا الفرصة لنتذكر مفهوم العزة والذلة ونؤمن بأن الله ينصر من يشاء ويذل من يشاء. وقد تحقق ذلك في الحرب عندما اعز الله سبحانه وتعالى الشعب الايراني بعدما اتكل على الله في ثورته وصموده بوجه الاعداء.وكيف انه اذل الدكتاتورصدام بعد ان انتخب سبيل اعداء الله وحارب الجمهورية الاسلامية. واخيرقالت (جام جم): تعتبر ذكرى الحرب المفروضة فرصة لإفهام الغرب بأن الشعب الايراني شعب خاض 8 سنوات من الحرب وخرج منها منتصرا مرفوع الرأس، وان مثل هذا الشعب لن يهاب الاعداء مهما كانت قوتهم واذا ما فكر الغرب يوما بمهاجمة ايران فستتكرر ملحمة الدفاع المقدس ولن يجني الاعداء سوى الخيبة والذل والهوان. • الدفاع مقدس فيما قالت الوفاق حول الدفاع المقدس وذکرى الحرب المروضة: تحتفل ايران بذكرى الاعتداء الغاشم الذي شنته الزمرة الصدامية البائدة فأشعلت حربا كارثية على ايران دفع ثمنها ولازال الشعبان الايراني والعراقي. وهذه الحرب التي جاءت بايحاء من قوى الاستكبار وبايعاز منهم لم تنته ذيولها بعد وقف اطلاق النار في الجبهات الايرانية-العراقية، بل امتدت لتأخذ ابعادا متفاقمة من غزو الكويت والمجيء بقوات متعددة الجنسيات في المنطقة لتعقبها هستيريا السيطرة لدى الولايات المتحدة والتي ترجمت بحروب وكوارث في المنطقة، بحيث لازال دم الانسان العراقي يسيل رغم نهاية صدام ومغامراته الكارثية. واضافت الصحيفة: واليوم وقد مضت على بداية الحرب المفروضة والاعتداء الصدامي الصارخ على ايران ۲۷ عاما، فان ذيول الحرب تخيم على المنطقة ودولها حتى البلدان التي ارغمت على الوقوف الى جانب صدام ودعمه بالمال والاسلحة. لقد سقط صدام فريسة اهوائه، لكنه دفع بالعراق والمنطقة الى حافة الهاوية، فلولا صدام الذي مهد الارضية لمجيء الجيوش الغربية والحلفاء لما كان بامكان امريكا التفكير في الهيمنة على العراق ومصادر النفط العربي. اما الجمهورية الاسلامية الايرانية فانها بذلت جهدها عبر الحرب لخلق مجتمع مقاوم ومنتج، وها هي اليوم وقد وصلت الى المستوى المقبول من التقدم، حيث حققت الاكتفاء الذاتي في المجالات كافة وباتت قادرة على تأمين احتياجاتها من المواد التموينية والقمح، اضافة الى امتلاكها التقنية الحديثة في بناء مجتمع متطور وانتاج الاسلحة الدفاعية بهدف الحفاظ على انجازاتها دون الرهان على الخارج. واخيرا قالت الوفاق: ان ايران لن تكون بلدا معتديا على احد لكنها ترفض الخضوع للاملاءات الاجنبية والتدخلات الغربية، لأن لغة الهيمنة باتت مرفوضة بعدما دفعت شعوب المنطقة ثمن الحروب المفروضة عليها من وراء البحار. • مؤتمر الخريف صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت مؤتمر الخريف المزمع عقده بشأن فلسطين والاهداف الحقيقية من وراءه فقالت: ان ما يلوح في الافق وما تناقلته وكالات الانباء فان امريكا رفضت درج قضية اللاجئين الفلسطينيين وعودتهم الى ديارهم في جدول اعمال المؤتمر وكل ما يتضمنه المؤتمر هو لصالح الكيان الصهيوني. اي ان المؤتمر قد تم ترتيبه وتنظيمه من قبل الصهاينة والمنفذ هو الادارة الاميركية. وقد حاولت السلطة الفلسطينية وبمساعدة الصهاينة إلقاء اللائمة على حماس بانها تعمل على افشال المؤتمر للتخلص من الهزيمة مسبقا. فالكيان الصهيوني وبوعوده الكاذبة يحاول جر السلطة الفلسطينية لتحقيق مآربه قبل كل شيء. وتابعت الصحيفة: ان الصهاينة في الوقت الحاضر يعملون بشتى السبل للتخلص من آثار الهزيمة التي لحقت بهم ابان حرب الـ 33 يوما امام قوة حزب الله في الجنوب اللبناني، وها هم اليوم يعملون لتحسين صورتهم المشوهة والإيحاء الى انهم مسالمين وكارهين للحرب من خلال الدعوة لعقد المؤتمر المذكور. ومن جهة اخرى تحاول الادارة الاميركية ان تبين امام العالم بانها ترفض الحروب وبدعوتها للمؤتمر تريد ان تغطي على المجازر التي ترتكبها قواتها في العراق وافغانستان. وبصورة عامة فان مؤتمر الخريف لن يأتي بجديد للشعب الفلسطيني والغرض منه هو استمالة الشعوب الاسلامية فقط بعد إن عرف العالم الحقيقة الدموية للصهاينة والنوايا الامريكية الخبيثة في البلاد الاسلامية.