الانسحاب ليس حلا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81606-الانسحاب_ليس_حلا
رکزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع الساخنة في المنطقة وكان اهمها تداعيات قرار التيار الصدري بالانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد، وتصريحات وزير الخارجية الفرنسي بشان مواجهة ايران والاسباب الكامنة وراءها، وكذلك فشل الحملة الاعلامية الامريكية ضد الحرس الثوري الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الانسحاب ليس حلا

رکزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع الساخنة في المنطقة وكان اهمها تداعيات قرار التيار الصدري بالانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد، وتصريحات وزير الخارجية الفرنسي بشان مواجهة ايران والاسباب الكامنة وراءها، وكذلك فشل الحملة الاعلامية الامريكية ضد الحرس الثوري الايراني

رکزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على اهم المواضيع الساخنة في المنطقة وكان اهمها تداعيات قرار التيار الصدري بالانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد، وتصريحات وزير الخارجية الفرنسي بشان مواجهة ايران والاسباب الكامنة وراءها، وكذلك فشل الحملة الاعلامية الامريكية ضد الحرس الثوري الايراني. • الانسحاب ليس حلا صحيفة (قدس) علقت على قرار التيار الصدري بالانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد في العراق فقالت: ان انسحاب التيار الصدري ادخل الحكومة والبرلمان العراقي في مرحلة سياسية جديدة. فقد تسبب قيام حكومة السيد المالكي باعتقال بعض قيادات التيار الصدري بعد احداث كربلاء الاخيرة، وعدم التعامل مع موضوع الكشف عن مسببي الاحداث بصورة جادة، تسبب باتخاد الكتلة الصدرية قرارها هذا، وكان حزب الفضيلة قد انسحب هو الآخر من الائتلاف قبل ذلك بتحريك من بعض الكتل السياسية. وان الاختلافات داخل هيكلية الائتلاف العراقي الموحد قد اخذت طريقها الى داخل هيكلية الكتل السياسية، بحيث انها باتت تشكل تهديدا للوحدة السياسية لدى الاغلبية الشيعية في العراق. وتابعت صحيفة (قدس) قائلة: ان مثل هذه الحركة التي قامت بها الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة من قبلها تؤكد عدم وصول الاحزاب والكتل السياسية العراقية الى مرحلة النضوج او البلوغ السياسي بعد، ولاتزال تتأثر بالاجواء التي كانت في عهد الدكتاتور صدام. وان هذا الانسحاب في هذه الفترة الحاسمة ليس فقط لم يساعد على حل مشاكل الائتلاف فحسب بل انها ستترك اثارا سلبية على العديد من الاحزاب المتبقية، خصوصا وان حكومة السيد المالكي تسعى الى ايجاد جبهة قوية موحدة تضم اكبرعدد من التيارات والاحزاب السياسية لمحاربة الارهابيين، وقطع الطريق امام من يريد اعادة حكم البعث الارهابي الى العراق. • فرنسا الضائعة..!! فرنسا الضائعة..!! تحت هذا العنوان تناولت الوفاق تصاعدت ردود الفعل ازاء تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير بشأن الاستعداد للحرب ضد ايران، وارتياح الكيان الصهيوني لهذا الموقف الفرنسي الذي يدخل في سياق الاستراتيجية الاسرائيلية فقالت: ويبدو ان فرنسا المرتمية في احضان اللوبي الصهيوني بدت ضائعة في طموحاتها التي تتعارض وسياساتها المعلنة. ففرنسا المتشدقة بالديمقراطية والسلام تعزف سمفونية اسرائيلية، فهي في الوقت الذي تؤيد الحرب على ايران بسبب برنامجها النووي للاغراض سلمية تلتزم الصمت تجاه الترسانة النووية الصهيونية التي يتكدس فيها اكثر من مئتي رأس نووي جاهزة للاطلاق. وقد ترغب فرنسا ان تتحالف مع امريكا في استراتيجية التوسع والهيمنة دون ان تعرف بأن الامريكيين ليسوا على استعداد لمشاركتهم الا في الهزائم. واضافت الصحيفة: يرى بعض المراقبين بان التحريض الامريكي لبعض البلدان الاوروبية المنافسة لفرنسا هو الذي دفع بحكام الاليزيه الى اتخاذ سياسة الاسترضاء للصهاينة ليتوسطوا لدى واشنطن لتخفيف ضغوطها عليهم وكما نعرف ان بريطانيا والمانيا تخشيان التطلعات الفرنسية للهيمنة على اوروبا، ولهذا رفضت بون الاقتراح الفرنسي الداعي الى مشروع نووي مشترك. اضافة الى ذلك فان هناك الكثير من نقاط الضعف لدى فرنسا يمكن لامريكا الضغط عبرها، لكن كل هذه الذرائع لن تؤدي الى مبرر لخلق مثل هذا التوتر ولن تساعد باريس بل تزيد من مشاكلها التي لا تعد ولا تحصى. • الحملة الفاشلة صحيفة (همشهري) تناولت فشل الحملة التي شنتها امريكا لزج الحرس الثوري الايراني ضمن المنظمات الارهابية فقالت: ان قيام امريكا بشن حملتها في الفترة التي كانت ايران تحتفل بيوم الحرس الثوري، يعتبر قسما من سيناريو تم الاعداد له من قبل. كما ان الحملة التي جائت في الفترة التي كانت ايران تستعد لإستضافة المؤتمر الوزاري لعدم الانحياز، تشير الى ان امريكا كانت تسعى وبحضور اعضاء دول عدم الانحياز الى تشويه صورة ايران والتاثير على الراي العام العالمي الذي بات على يقين من ان ايران لا تسعى لخلق التوتر في المنطقة وان نشاطاتها النووية سلمية ولا غموض فيها. وتابعت الصحيفة قائلة: ان امريكا وعلى الرغم من الامكانيات الهائلة التي وضعتها لخدمة حملتها هذه، اكتشفت في نهاية المطاف بان المجتمع الدولي ليس فقط لم يشاطرها حملتها فحسب بل انه بات يعرف جيدا كيف ان ايران كانت منذ انتصار الثورة الاسلامية المباركة عرضة لهجمات الجماعات الارهابية التي كانت ولا تزال تلقى الدعم المالي والتسليحي من امريكا والدول الغربية. واخيرا قالت صحيفة (همشهري): بعد فشل الخطة الامريكية لوضع الحرس الثوري الايراني في قائمة المنظمات الارهابية، لا تزال واشنطن تسعى لفرض الحصار على بعض المؤسسات الدفاعية التي لها صلة بالحرس، و ان هذا الحصار ليس بالامر الجديد. فايران تواجه هذه الحالة منذ انتصار ثورتها، فضلا عن انه قد عزز الارادة لدى قوات الحرس الثوري الايراني للعمل بجد في طريق التطور والوصول الى درجة الاكتفاء الذاتي.