خطط مستقبلية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81611-خطط_مستقبلية
الخلافات بين امريكا وكل من اوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب الملف النووي الايراني، والصراع في باکستان، و مؤتمر ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط، واوضاع العراق وواجب الامة الاسلامية تجاه هذا البلد،هذه المواضيع كانت من اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • خطط مستقبلية

الخلافات بين امريكا وكل من اوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب الملف النووي الايراني، والصراع في باکستان، و مؤتمر ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط، واوضاع العراق وواجب الامة الاسلامية تجاه هذا البلد،هذه المواضيع كانت من اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الخلافات بين امريكا وكل من اوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب الملف النووي الايراني، والصراع في باکستان، و مؤتمر ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط، واوضاع العراق وواجب الامة الاسلامية تجاه هذا البلد،هذه المواضيع كانت من اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران • خطط مستقبلية صحيفة (همشهري) علقت على الخلافات بين امريكا وكل من اوروبا والوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب الملف النووي الايراني والخطط المستقبلية للادارة الامريكية فقالت: يبدو ان الاتفاق الحاصل بين ايران والوكالة الذرية تسبب في ادخال الادارة الامريكية في دوامة حقيقية. فمع ان واشنطن ولندن تعتبران الاتفاق بانه مناورة ضعيفة ومحاولة للحيلولة دون اصدار القرارات من مجلس الامن الدولي بخصوص الملف النووي الايراني وان اوروبا تشاطر امريكا في مهمتها، الا ان هذا الملف لم يكن حتى في جدول اعمال الاتحاد الاوروبي، وهذا بحد ذاته يعتبر اشارة واضحة الى ان المجتمع الدولي لا يقبل بالسياسة الامريكية لفرض العقوبات على ايران. كما ان الادارة الامريکية تخطط بعد هذا الاحباط الذي اصابها، لشن حملة اعلامية ضد السيد البرادعي، حتى ان بعض الاوساط الحكومية والخصوصية في الولايات المتحدة بدأت تتحدث عن امكانية ابداله وانتخاب رئيس جديد للوكالة الذرية. ثم اشارت الصحيفة الى ان السبب الذي جعل امريكا تخطط للضغط على الوكالة هو ارجاع الملف النووي الايراني الى مجلس الامن واصدار القرار الثالث الذي تحاول الادارة الامريكية من خلاله تحقيق النقاط التالية: التغطية على الاخفاقات الامريكية في العراق وافغانستان. وحرف الانظار عن الجرائم الصهيونية في فلسطين وتقوية الترسانة النووية الصهيونية، والضغط على الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لتشغيل وسائل اعلامها ضد ايران وملفها النووي، لإيجاد الفرقة بين البلدان الاسلامية وهذا ما يريده الكيان الصهيوني، بالاضافة الى تحديد العلاقات التجارية الايرانية الاوروبية والاهم من كل ذلك هو الخوف بدأ ينتاب الساسة الامريكان من تنامي القدرة الدفاعية الايرانية في المنطقة. واخيرا قالت همشهري: ان ادعاءات المسؤولين الامريكان ضد البرادعي بلغت درجة بحيث ان السيد البرادعي شبه الامريكان بالمتطفلين والفضوليين، وقد سببت تصريحاته تخبطا في الادارة الامريكية، التي تحاول اليوم التشبث بكل ما يتاح لها للضغط على ايران و الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبل فقدان الدعم الاوروبي. • بوتو ومشّرف وشريف الصراع في باکستان بدأ يشتد بين حكومة الرئيس برويز مشرف وخصمه اللدود نواز شريف على اثر الأزمات السياسية التي تفاقمت في هذا البلد وعدم تكلل خطوة نواز شريف الانقلابية بالنجاح، وحول هذا الموضوع قالت صحيفة الوفاق تحت عنوان (بوتو ومشّرف وشريف): الرئيس مشرف قد فتح النار على نفسه عندما لجأ الى خصومه لطلب النجدة، وكانت خطوة بينظير بوتو في هذا المجال مدروسة اكثر عند اشتراطها التقاسم في السلطة مقابل الاعتراف بحكومة الامر الواقع. لكن تعنّت رئيس الوزراء السابق نواز شريف خلط الاوراق من جديد ليدخل هذا البلد الاسلامي الكبير في متاهات سياسية غير بعيدة عن التدخلات الخارجية. ومن الخطأ اعتبار الازمة الباكستانية صراعا داخليا، وانه يمكن لعودة نواز شريف ان تعيد العافية لهذا البلد بدون التمعّن في السبب الرئيسي وراء الازمة الباكستانية وهو التدخل الامريكي المفضوح وتحريض واشنطن على العنف والقمع المتصاعد وتأجيج الصراعات القبلية والطائفية التي ادت الى تفجير الاوضاع وادخال البلاد في النفق المظلم. وتابعت الصحيفة قائلة: نواز شريف يتطلع الى الدعم الاوروبي الذي لن يكون افضل من الدعم الامريكي لمشرف، وهناك تخوف من وجود سيناريو لتأجيج الصراع بين أنصار مشرف وشريف. ومهما يكن مستقبل الساسة فإن باكستان هي التي تدفع ثمن صراعات الأخوة الاعداء، ومادامت هناك تدخلات امريكية في قرارات هذا البلد فمن المستحيل ان يتمكن الشعب الباكستاني من العيش في سلام وأمان. • مؤتمر الخريف صحيفة (رسالت) علقت في مقال لها على مؤتمر ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط الذي تدعو امريكا لعقده خلال الخريف القادم والاهداف المتوخاة منه فقالت: ان الادارة الامريكية التي فقدت شعبيتها بعد الاحتلالات والحروب التي شنتها في العراق وافغانستان والجرائم التي تقترفها القوات الامريكية في العراق، تحاول اليوم من خلال الدعوة لعقد المؤتمر، تحقيق مجموعة اهداف على صعيد المنطقة والعالم، منها تحسين شعبية اولمرت التي فقدها في الهزيمة التي لحقت بالقوات الصهيونية في جنوب لبنان، وتعزيز موقف حزب كاديما في الانتخابات البرلمانية في الكيان الصهيوني، بالاضافة الى تعزيز مكانة ابو مازن لدى الشعب الفلسطيني، وتضعيف المقاومة الفلسطينية وانهاء قضية فلسطين الى الابد. وحرف الانظار عن الهزيمة الامريكية في العراق وافغانستان وجرائم القوات الامريكية بحق الشعبين الافغاني والعراقي، والترويج لتصحيح شعبية بوش والترويج الى انه رجل سلام، لكسب الراي العام الامريكي، خصوصا وان الجمهوريين يحاولون كسب الجولة في الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة. وتابعت الصحيفة: واما ما يخص ايران فان امريكا تخطط من خلال المؤتمر ايجاد جبهة عربية ضد ايران، التي تعتبرها بانها تقف الى جانب حكومة حماس في فلسطين. ثم اشارت صحيفة (رسالت) الى نقطة مهمة فقالت: نظرا لان كافة المؤتمرات حول القضية الفلسطينية قد فشلت الى اليوم، فان مصير مؤتمر الخريف المقبل سيكون الفشل ايضا، فسر النجاح لاي مؤتمر يكمن في وجود تمثيل حقيقي للشعب الفلسطيني، وان المؤتمرات السابقة كانت تفتقد لهذه الخصوصية، واخيرا قالت (رسالت): ان فرص نجاح المؤتمر ستكون ميتة، نظرا لمعارضة حماس، التي تشكل الاغلبية في فلسطين تقريبا، في المشاركة ومعرفتها مسبقا بالاهداف التي تتوخاها امريكا من المؤتمر، فحكومة حماس منتخبة بصورة حرة وقانونية وهي الحكومة الشرعية في فلسطين، ولا يمكن لأحد ان يخطط لمستقبل الشعب الفلسطيني كيف ما يحلو له بغياب الممثلين الحقيقيين لهذا الشعب. وان العديد من الزعماء الصهاينة اعترفوا بان المؤتمر المزمع عقده قريبا سيفشل لا محالة بسبب فقدان ممثل يحترمه الفلسطينيين، من خلال اشارتهم الى امريكا والحكومة الصهيونية، بضرورة فتح قنوات المفاوضات مع حماس واعترافهم بانها تتمتع بدعم شعبي واسع لدى الشعب الفلسطيني. • العراق وواجب الامة صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على اوضاع العراق وواجب الامة الاسلامية تجاه هذا البلد فقالت: ان بوش الذي ادعى بانه سيصدر الديمقراطية الى العراق من خلال الدبابات وا لطائرات القاذفة، بات اليوم في حيرة من امره وقد اعترف بان العراق يشهد واحدة من اسوأ الفترات في تا ريخه. فالفساد الاداري والاجتماعي والفلتان الامني جعلت من العراق واحدا من اكثر البلدان فقرا في العالم بالاضافة الى انه اصبح مرتعا للارهابيين الذين دخلوا اليه بدعم وتمويل امريكي. ثم تسائلت الصحيفة قائلة: في ضوء ماذكرنا ما هو واجب الامة الاسلامية ازاء هذا الوضع الذي تشهده واحدة من اعز واشرف البقع في العالم التي تضم قبور الائمة والانبياء وا لصالحين؟ وكان من اللازم على المؤتمر عقد حول اوضاع العراق في طهران مؤخرا ان يضع قضية حل مشاكل الشعب العراقي المسلم في سلم الاولويات. وعلى المسلمين اينما كانوا الاستفادة من الامكانيات الاعلامية المتاحة، والثروات الهائلة التي تمتلكها البدان الاسلامية، ليكشفوا عن الصورة الحقيقية للانظمة السلطوية وعلى راسها امريكا وجرائمها التي تقترف باسم الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية. وتابعت الصحيفة قائلة: لقد اعلنت امريكا يوم امس بانها ستسلم امن بغداد الى الجماعات المسلحة غير الحكومية، وهذا يعني ان الادارة الامريكية تعمل لتضعيف حكومة السيد المالكي وتقوية الارهابيين للاطاحة بالحكومة المنتخبة. وعليه فان واجب العالم الاسلامي قبل كل شئ العمل لإنقاذ العراق من الاحتلال حتى يتمكن من استرجاع عافيته، وليضطلع بدوره الحضاري والدولي مرة اخرى. وان الامة الاسلامية بامكانها مساعدة العراق في هذا الخصوص اذا ما تكاتفت، وبالتكاتف والتلاحم يمكن ايضا انقاذ العالم الاسلامي كله من الانظمة السلطوية ومطامعها.