ضيافة الله
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81615-ضيافة_الله
اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي حلول شهر رمضان المبارك، وتقرير كروكر- بترايوس حول العراق، وذكرى حادثة 11سبتمبر 2001
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ضيافة الله

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي حلول شهر رمضان المبارك، وتقرير كروكر- بترايوس حول العراق، وذكرى حادثة 11سبتمبر 2001

اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي حلول شهر رمضان المبارك، وتقرير كروكر- بترايوس حول العراق، وذكرى حادثة 11سبتمبر 2001. • ضيافة الله بهذا العنوان خصصت صحيفة (جمهوري اسلامي) افتتاحيتها بحلول شهر رمضان المبارك وكتبت تقول: بالرغم من وجود احداث مهمة في هذا الشهر كاستشهاد امير المومنين الامام علي(عليه السّلام) ووفاة السيدة خديجة وولادة الامام حسن المجتبى (عليهم السّلام)، لكن ابرز ما يميز هذا الشهر هو ليلة القدر ونزول القران وانه شهر رحمة الله وغفرانه وضيافته الخاصة. وتابعت الصحيفة: افضل ما يوفق به الانسان في هذا الشهر هو الصيام وتلاوة القران. وشهر رمضان المبارك هو افضل الشهور بما يسمح للانسان من فرصة ثمينة للتقوى الله والابتعاد عن المعاصي وتصفية الروح وتقوية المعنويات. واعتبرت الصحيفة: ان المجتمع الاسلامي يعيش حالة من التكافل والتعاون في اجواء هذا الشهر الفضيل ومن المعروف ان نسبة الجرائم والمشاكل الاجتماعية تشهد انخفاضا ملحوظا خلال هذا الشهر العظيم، وحتى المنافسات والمشادات السياسية تعيش حالة من الركود في اجواء هذا الشهر المبارك. وختمت صحيفة جمهوري اسلامي بالقول: ان اصالة الثورة الاسلامية في ايران التي قادها الامام الخميني(رحمه الله) في التزامها بالمعنويات قبل الماديات وتمسكها بمبادئ الشريعة الاسلامية السمحاء وشهر رمضان المبارك هو اكبر فرصة للمجتمع الايراني لاسيما المسئولين وقيادات الامة في استذكار نهج الامام والابتعاد عن هموم ومشاغل النفس والتفكير بالجار وهموم الناس. • تقرير لايقدم اعجازا صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (التقرير الذي لا يقدم اعجازا) اشارت الى تقريركروكر- بترايوس حول العراق وكتبت تقول: كما كان متوقعا انه تقرير يغض الطرف عن الحقائق ويقدم تبريرات لبقاء القوات الاميريكية لمدة اطول في العراق. وبالرغم من المطالبات المتزايدة في الكونغرس والمجتمع الامريكي للخروج السريع من الاراضي العراقية، لم يلتزم بترايوس الا بانسحاب 4 آلاف من القوات الامريكية في الاشهر القادمة. وتابعت الصحيفة: بالنظر الى مفاد هذا التقرير يتضح للمراقب مدى انهيار وضعف وتخبط القادة الامريكيين في الساحة العراقية، حيث تحاول الادارة الامريكية استتباب الامن والاستقرار في العراق بنفس الطريقة التي تم غزو العراق قبل اربع سنوات اي بالاسلوب العسكري والاستخباري دون الاخذ بنظر الاعتبار التعقيدات السياسية والاجتماعية والثقافية المتجذرة في المجتمع العراقي، هذا في الوقت الذي تعاني فيه الساحة العراقية من مشكلة سياسية كبرى وهي عدم التوافق بين قادة الاطراف والتيارات والمكونات العراقية على صيغة مشتركة من المصالحة الوطنية. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان تدهور الاوضاع والانزلاق الى مرحلة خطيرة من الاقتتال الطائفي والعرقي تزيد من عزم الادارة الامريكية للبقاء الاطول في العراق، والرئيس الامريكي جورج بوش يتوقع و ينتظر معجزة (العراق الجديد) التي سيحققها الجنرال بيترايوس والسفير كروكر، لكن كل المؤشرات تدل على ان هذا الاعجاز بعيد المنال ما لم تفكر الادارة الامريكية بطريقة اخرى لحل مشاكلها في العالم. • منطق العناد اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (منطق العناد) علقت على تقرير كروكر- بترايوس بالقول: لم يأت بأي جديد سوى تلفيق العبارات المخادعة وتبرير الاخفاقات الامريكية التي كان بوش سبّاقاً الى الترويج لها. والقول بان ايران ستكون الرابحة في حال انسحاب القوات الامريكية الغازية من العراق يعتبر عذرا اقبح من الذنب، والحديث عن وجود عناصر خارجية تعمل على الاخلال بالامن في العراق ايضا لا يعتبر ذو قيمة منطقية لان سبب البلاء في العراق يكمن في وجود الاحتلال الاجنبي لهذا البلد وهو الذي فسح المجال امام العناصر الارهابية لتمارس القتل والتدمير دون اي رادع. وقد لا يريد كروكر كبقية ساسة البيت الابيض امثال بوش وديك تشيني ان يعترف بالهزيمة ولكنهم مع هذا عاجزون عن اخفاء الحقيقة مهما حاولوا اللجوء الى منطق المراوغة والخداع. وتابعت الصحيفة: قبل ستة اعوام وعلى أثر احداث ۱۱سبتمبر استغلت الادارة الامريكية الحادث لارسال جيوشها الى المنطقة رغم معارضة العالم، وذلك لتمرير غاياتها التوسعية للسيطرة على مصادرالطاقة والتحكم على الآخرين بالقوة، لكن معارضة الشعوب ورفضها للوصاية الاجنبية اصابت الخطوة الامريكية بالفشل. وانهت الوفاق افتتاحيتها بالقول: ان من يقاوم الامريكيين في العراق ليسوا ايرانيين وسوريين وسعوديين بل هم اناس يرون في وجود الاحتلال ذريعة كافية لزرع الفوضى، خاصة وان ممارسات الجيش الامريكي بضرب المدنيين وصنع المجازر وتدمير البيوت على رؤوس اصحابها كانت مبرراً اضافياً لنشر العنف وترويج الارهاب. • العالم بعد 11ايلول صحيفة كيهان وتحت عنوان (العالم بعد 11ايلول) اشارت الى ذكرى حادثة 11سبتمبر 2001وكتبت تقول: لم يثبت لحد الان الاسباب الحقيقية التي وقفت وراء هذه الحادثة وحتى الغربيون انفسهم لا يصدقون بالرواية الامريكية عن بن لادن واعوانه في تنفيذ هذه العملية الكبيرة، لكن بعد مرور 6سنوات على ما يسمى محاربة الارهاب واحتلال افغانستان والعراق بذريعة مواجهة الارهابيين لم يبق للشعب والادارة الامريكية الا ان يتسائل الان: كيف يمكن الخروج المشرف من العراق؟ وتابعت الصحيفة: كان من المفترض ان تؤدي الحرب على الارهاب الى تقوية الامن والاستقرار في العالم وكان يحلم الرئيس الامريكي بشرق اوسط جديد يؤمن مصالح امريكا العليا، لكن الذي حصل هو انتاج شرق اوسط جديد اخطر ما يمكن على المصالح الاميركية والاسرائيلية بعد الذي حصل في العراق ولبنان وفلسطين وافغانستان. العراق الجديد التي كانت تتغنى به الادارة الاميركية اضحى واحدا من أسوأ البلدان امنا واستقرارا في العالم ودفع الشعب الامريكي ضريبة باهظة جراء سياسات بوش حيث كتبت صحيفة نيوزويك تقول: على البيت الابيض ان ينفق 2000مليار دولار كي يرجع الجيش الامريكي الى وضعه السابق قبل غزو افغانستان والعراق. وختمت صحيفة كيهان بالقول: ان حادثة 11ايلول وماتلاها من غزو للبلدان تعد اكبر خطأ في تاريخ الولايات المتحدة، ومن ابرز اخطاء بوش في هذا المضمار هو الضغط على ايران الذي لم يؤدي الا الى مزيد من القوة والاقتدار ووصول ايران الى مراحل متقدمة من التطور النووي وغير النووي.