نقاط مهمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81627-نقاط_مهمة
تطورات الملف النووي الايراني في ظل الاجتماع المرتقب لمجلس الحكام وقراءة تحليلية للمستجدات السياسية على الساحة الاقليمية كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • نقاط مهمة

تطورات الملف النووي الايراني في ظل الاجتماع المرتقب لمجلس الحكام وقراءة تحليلية للمستجدات السياسية على الساحة الاقليمية كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

تطورات الملف النووي الايراني في ظل الاجتماع المرتقب لمجلس الحكام وقراءة تحليلية للمستجدات السياسية على الساحة الاقليمية كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • ثلاث نقاط مهمة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثلاث نقاط مهمة) تناولت الشان النووي الايراني والاجتماع المرتقب لدول 5+1الكبرى للبت في هذا الملف وكتبت الصحيفة تقول: علينا ان نكون واقعيين في التحليل السياسي، فالمثلث الامريكي البريطاني الفرنسي سيبذل جهودا واسعة في هذا الاجتماع لاستصدار قرار عقوبات جديدة ضد ايران. وبالرغم من ان ايران لم تعر أهمية للقرارات السابقة واستمرت في مشروعها النووي يمكن ان نتوقع تشددا في الموقف الامريكي ازاء هذه العقوبات الجديدة. وتابعت الصحيفة: اما النقطة الثانية فهي ان موقف البرادعي والوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من وقوفه الى جانب الاتفاق مع ايران، سوف لن يمنع القوى الغربية وعلى راسها امريكا وبريطانيا وفرنسا في اتخاذ قرار حاسم ضد ايران. ويمكن القول ان موقف روسيا والصين وربما المانيا سيكون قريبا من الوكالة والبرادعي الذي يريد السير على الطريق السلمي والحوار مع ايران. وخلصت رسالت الى القول: اما النقطة الاخيرة فهي ان الدول الغربية وشركاتها هي المتضرر الاول قبل ان تتضرر ايران من هذه العقوبات فالتجربة تقول ان ايران وعلى الرغم من كل الضغوط والازمات شقت طريقها نحو التطور والتقدم في كل المجالات ومنها الانجازات النووية التي تمت بمنأى عن المساعدات الغربية وبالاتكال على الباري وسواعد الشباب الايراني. فلابد من التاكيد ان العقوبات الجديدة سواء صدرت ام لم تصدر ستمضي ايران في مشروعها النووي حتى النهاية وهي امتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية. • مرحلة الانتظار بهذا العنوان وصفت صحيفة الوفاق المرحلة التي تعيشها المنطقة بعد فشل الرهان الامريكي في اكثر من نقطة وكتبت تقول: من لبنان الذي يقترب العهد الرئاسي فيه من النهاية دون التوصل الى حل وطني الى فلسطين التي تعيش معركة الاخوة الاعداء، حتى العراق وافغانستان وباكستان، حيث الاحتلال يزرع الفتن ويسعى الى توسيع نطاق الحرب الداخلية فيها، في جميع الازمات نرى اصابع الولايات المتحدة الامريكية عبر سفرائها، حيث يعبثون بقرار الشعوب ويتدخلون في شؤونها، وكأن هذه البلدان هي جزء من الولايات الامريكية. وفي هذا المشهد المأساوي تتواصل الانتهاكات وتتوالى المخططات والمقترحات مرة تحت عنوان السلام ومرة اخرى تحت ذريعة محاربة الارهاب فيما النتيجة في كل الاحوال واحدة، وهي الابتعاد عن السلام والانغماس في بحر الارهاب. وتابعت الصحيفة: في ظل هذا الانتظار الرهيب يبقى التحرك الاقليمي مجمدا والدول المعنية بالقضية مكبلة وسط هجوم كاسح للعداء الغربي تجاه كل القيم والحضارة الاسلامية، فلا يمر يوم الا وتخرج فيه مادة اعلامية جديدة تتهم المسلمين ومقدساتهم وتوزع عليهم السموم والكراهية. وخلصت الوفاق الى القول: التجربة التي عشناها خلال عقد من الزمن كافية لنعيد النظر في مقوماتنا ونتطلع لمصالحنا التي باتت مهددة من قبل الغرب، فلا فرق بين مسلم معتدل وآخر متشدد عندما يتعارض وجودهما والمصلحة الغربية. ولا خلاف بين اوروبا المتحالفة مع بعض العرب والمسلمين وبين الصهيونية التي تسعى الى تمزيق المجتمع الشرقي برمته. فالعبث بأمن المنطقة وادخالها في أزمات متجددة ليس لمصلحة احد، ولن يرحمنا العدو عندما لا نرحم انفسنا.