امريكا والفشل الذريع
Sep ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
فشل امريكا في الشرق الاوسط ، والتقرير الجديد للخارجية الامريكية الذي يتحدث عن تراجع الحريات الدينية في بعض الدول كانا من بين اهم المواصيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
فشل امريكا في الشرق الاوسط ، والتقرير الجديد للخارجية الامريكية الذي يتحدث عن تراجع الحريات الدينية في بعض الدول كانا من بين اهم المواصيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • امريكا والفشل الذريع امريكا والفشل الذريع في الشرق الاوسط ... بهذا العنوان كتبت صحيفة (جمهوري اسلامي) تقول: بدأت مرحلة جديدة من الحرب الاعلامية والسياسية ضد ايران في الايام الاخيرة حيث تتحدث بعض الاوساط الامريكية عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران وتتهم الادارة الامريكية ايران بالتدخل في العراق. لكن ماذا تريد الادارة الامريكية بالضبط من ايران؟ انها تريد ان لا تدعم الفصائل الفلسطينية المقاومة،انها تريد ان لا تدعم المقاومة اللبنانية ضد الكيان الصهيوني، انها تريد ان لا تدعم التيارات والحركات الشعبية والوطنية في العراق، والاهم من كل ذلك تريد ايران ضعيفة لا ترقى الى التطورات الصناعية والتقنية والاقتصادية وعلى راسها التقنية النووية المتطورة. وتابعت الصحيفة: بالرغم من هذه الهجمة والحرب الاعلامية والسياسية الضخمة الامريكية ضد ايران، الحكومة والشعب الايراني لا يتزعزع موقفهما ازاء هذه التطورات. فالحق النووي الايراني هو حق مشروع ولا احد في العالم يستطيع ان يمنع ايران من استيفاء حقها في هذا المجال والمواقف الايرانية الحقة في الدفاع عن المستضعفين والمظلومين في العالم ستبقى ثابتة وقائمة ما دامت ايران تحمل اسم الجمهورية الاسلامية وما دام الشعب الايراني متمسك بالشريعة الاسلامية. وختمت جمهوري اسلامي بالقول: ان الذي يشهد افولا وزوالا في العالم هو الغطرسة الاميركية وحماقات الرئيس الاميركي جورج بوش الذي تورط في العراق وافغانستان ودعم "اسرائيل" في لبنان وفلسطين والان لا يدري كيف يخرج من المستنقع الذي حفره بنفسه. • تقرير جديد صحيفة الوفاق تناولت في افتتاحيتها اليوم صدور تقرير جديد عن الخارجية الامريكية يتحدث عن تراجع الحريات الدينية في بعض الدول، منها مصر وايران والعراق ويدعي بتزايد القمع الديني في الصين. وكتبت الصحيفة تقول: التقرير يشير الى بعض حالات التعذيب في الصين واريتيريا وفيتنام، اضافة الى كوريا الشمالية واوزبكستان، دون ان يتحدث قط عن الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان التي تعادل اضعاف ما يجري في هذه الدول. والمعيب ان الولايات المتحدة التي تتصدر الدول المنتهكة لقوانين العالم وتمارس القتل والتعذيب وتدير سجونا سرية واخرى مكشوفة في غوانتانامو واوروبا وتهدد العالم بالويل والثبور اذا عارض سياساتها، تتبنى اصدار تقارير لتقويم الحريات في الدول الاخرى وتصدر احكامها عليها كل عام. وتسائلت الصحيفة: أين هي الحريات في امريكا التي يعتمد قانونها ابعاد المسلمين وحرمانهم من الحصول على تأشيرات الدخول وحتى اعادتهم من الحدود الامريكية اذا كانوا ملتحين؟ ولماذا تخصص امريكا القسط الاكبر من الميزانية العسكرية والسياسية والاعلامية ضد المسلمين والمدنيين الامنين في البلاد الاسلامية ولماذا يستثنى الكيان الصهيوني من ادراج اسمه في التقارير الامريكية، هذا الكيان الذي يعتمد الارهاب في جميع ممارساته الاجرامية العنصرية؟ وخلصت الوفاق بالقول: الغريب ان بعض الدول العربية انتقدت هذا التقرير كونه يعكس الجهل الامريكي لهذه البلدان، غير ان الحقيقة ليست كذلك، فالامريكيون يعرفون تماما مدى الحضارة الاسلامية والعربية، لكنهم يخشون المد الاسلامي العلمي، لذلك فانهم يعملون لتحقيق الاهداف الصهيونية وهي السيطرة على ثروات المنطقة ومقدراتها عبر تخريب حضارة شعوبها والاستخفاف بحكوماتها ومن ثم القضاء عليهم لتكون تلك الثروات لقمة سائغة للصهاينة.