البرادعي ينتقد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81643-البرادعي_ينتقد
رکزت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية الملف النووی الایرانی والانتقادات التي وجهها البرادعي للدول الغربية و امريكا والتوتر الحاصل بين سوريا والكيان الصهيوني وبيان الجيش اللبناني حول انتهاء ازمة مخيم نهر البارد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • البرادعي ينتقد

رکزت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية الملف النووی الایرانی والانتقادات التي وجهها البرادعي للدول الغربية و امريكا والتوتر الحاصل بين سوريا والكيان الصهيوني وبيان الجيش اللبناني حول انتهاء ازمة مخيم نهر البارد

رکزت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم على المواضيع التالية الملف النووی الایرانی والانتقادات التي وجهها البرادعي للدول الغربية و امريكا والتوتر الحاصل بين سوريا والكيان الصهيوني بعد تحليق الطائرات الصهيونية فوق الاجواء السورية والهدف الذي تتوخاه امريكا والكيان الصهيوني وبيان الجيش اللبناني حول انتهاء ازمة مخيم نهر البارد. • البرادعي ينتقد تناولت صحيفة (رسالت) الملف النووي الايراني وانتقادات السيد البرادعي للدول الغربية فقالت: لقد كان تقرير السيد البرادعي حول تعاون ايران مع الوكالة الذرية الدولية بمثابة شوكة في عيون الامريكان. وبالاضافة ان الرئيس الامريكي فشل في اقناع رؤساء روسيا والصين، على هامش قمة ابيك باستراليا، للوقوف الى جانب امريكا في عدائها لايران في برنامجها النووي، فان امريكا فشلت ايضا في اقناع الاتحاد الاوروبي لاتخاذ مواقف متطرفة ومجحفة ضد ايران، وهناك اليوم اختلافات واضحة بين الجانبين حول كيفية التعامل مع الملف النووي الايراني. اذ ان اكثر اعضاء الاتحاد الاوروبي يرغبون في حل الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية، ويرفضون لغة التهديد باستخدام الخيار العسكري. وتابعت الصحيفة قائلة: ان انتقادات السيد البرادعي للسياسة الامريكية التي تنطوي على التدخل في شؤون الوكالة الدولية للطاقة الذرية وسائر المراجع الدولية، تؤكد ان الوكالة تواجه اليوم سلسلة مشاكل تشكل عقبة في طريق ادائها لمهامها. فالتقرير الذي نشره رئيس الوكالة الذرية الدولية سلب البساط من تحت اقدام القوى الكبرى وان المساعي الامريكية لتحقيق اهداف الادارة الامريكية عبر مجلس الامن الدولي بائت كلها بالفشل، وهو السبب الذي جعل البرادعي يتعرض للحملة الاعلامية الغربية. واخيرا قالت صحيفة رسالت: لقد اكد رئيس الوكالة الذرية من خلال انتقاداته التيوجهها لواشنطن، بان المرجع الوحيد المخول لمتابعة الملف النووي الايراني هو الوكالة. وان ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قادرين على حل المشاكل العالقة وفي اقصر وقت، وهو الامر الذي طالما اكدت عليه طهران ودعت اليه. • الاختراق الصهيوني واما صحیفة (كيهان) فقد قالت بشان الهدف من الاختراق الصهيوني للاجواء السورية: ان الكيان الصهيون يحاول من خلال تحليق طائراته في سماء سوريا ان يوجه انذارا لدمشق، ولكن حول ماذا؟ فتل ابيب تعتقد بان دمشق تشكل مركز الدعم الاساسي لحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين. وحسب الاعتقاد الصهيوني فان حزب الله اصبح اليوم اقوى من ايام حرب الـ 33 يوما التي جرت في تموز العام الماضي، وان حماس تستفيد من الدعم السوري، على الرغم من مقاطعة مصر والمملكة العربية السعودية والاردن وقطر والعواصم الاوروبية لها، وهي اليوم تقوم بقصف المستوطنات الصهيونية بالصواريخ دون توقف. وتابعت الصحيفة قائلة: ان الكيان الصهيوني وبعد الهزيمة التي لحقت بقواته في حرب الـ 33 يوما في جنوب لبنان يعاني من ازمة تقديم قيادات جيشه استقالاتهم الواحد بعد الاخر وان حكومة اولمرت وصلت الى هاوية السقوط، ان فقدان الثقة قد اتسع بين الحكومة وقيادات الجيش وبين الحكومة والمستوطنين الصهاينة. وهذا ما جعل القيادات القديمة في الكيان مثل شمعون بيريز التدخل، من خلال اعلانه في ايطاليا بان المفاوضات مع سوريا قد الغيت من جدول اعمال الحكومة ومن بعدها شنت الطائرات الصهيونية هجومها الفاشل. اي استخدام سياسة التهديد القديمة من خلال تحليق الطائرات الصهيونية فوق سوريا. واكدت الصحيفة قائلة: وعلى الرغم من تدخل القيادات القديمة والجديدة في الكيان الصهيوني لحل المشكلة، فان الصهاينة يعرفون جيدا بان سوريا ولبنان اليوم تتمتعان بموقف افضل بكثير من السابق وان عقارب الزمن لا يمكن ان ترجع الى الوراء لتشهد تفوق الصهاينة مرة اخرى. واخيرا قالت صحيفة كيهان: ان الصهاينة وامريكا يبحثون اليوم عن مستقبلهم السياسي من خلال اشعال فتيل الازمات، فامريكا تحاول توتير الاوضاع في العراق لتغيير الظروف الى صالحها و توجيه التهم لإيران بانها تتدخل في الشان العراقي. وفي لبنان تم اشعال فتيل ازمة مخيم نهر البارد وبدعم بعض القوى اللبنانية الداخلية الموالية لواشنطن لادخال لبنان في اتون حربا اهلية مرة اخرى، وان هذه السياسة من شانها ان تشكل خطرا لإيران وسوريا نظرا لعلاقات الصداقة التي تربطهما، الامر الذي يدعو الى التحلي بالحذر التام، واذا لم يتم التوقف بوجه هذا الخطر اليوم قبل غدا فان هناك اخطار اكبر قد يواجهها البلدان في المستقبل، والوقوف بوجه الخطر الامريكي الصهيوني ممكن وقد اثبتت التجارب ذلك واخرها حرب الـ 33 يوما في جنوب لبنان. • رسالة الى دمشق صحیفة ايران علقت على التوتر الحاصل بين سوريا والكيان الصهيوني بعد اختراق الطائرات الصهيونية حرمة الاجواء السورية فقالت: حسب الظاهر فان تحليق الطائرات الصهيونية فوق الاراضي السورية كان سياسيا قبل ان يكون عسكريا ويحمل في طياته اكثر من رسالة الى دمشق والكثير من العواصم العربية، وهو ما جعل اغلب العواصم العربية و الاسلامية تشجب وتستنكر الحادث. ويمكن ان نفهم من الهجوم الصهيوني الفاشل هو ان اولمرت الذي يعرب هذه الايام عن رغبته في فتح قنوات المفاوضات مع سوريا، قام بهذه الحركة لاجل كسب اوراق رابحة في هذه المفاوضات ان عقدت وهي التشدق بالقوة التي يمتلكها الكيان الصهيوني. وان هذه السياسة هي المتبعة لدى الكيان الصهيوني منذ البداية، ناسيا ان الهزيمة الصهيونية في جنوب لبنان ستتكرر فيما اذا اعتمد استراتيجية الهجوم العسكري مرة اخرى. وتابعت صحيفة ايران قائلة: ان الكيان الصهيوني يسعى اليوم الى الضغط على سوريا لجرها الى طاولة المفاوضات، وارغامها على تقديم التنازلات لصالح الصهاينة، والتقليل من سقف المطالب. ومع ان سوريا لا ترفض مبدأ المفاوضات البناءة عبر القنوات السياسية لحل النزاعات وتحرير الجولان السورية، الا ان دمشق ترفض في نفس الوقت ان تدخل مفاوضات مع الصهاينة حسب الرغبة الصهيونية، اي المفاوضات دون ادنى شرط، اذ ان سوريا تريد المفاوضات، فيما اذا عقدت، من النقطة التي انتهت عام 2000، وليس كما يريد الصهاينة من نقطة الصفر. • تصحيح العلاقة (سوريا ولبنان وتصحيح العلاقة) تحت هذا العنوان نشرت صحيفة الوفاق مقالا تم التطرق فيه الى البيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني، والذي اكد ان فتح الاسلام هو جزء من تنظيم القاعدة ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بسوريا او بأجهزة استخباراتها جاء فيه: ان البیان بمثابة اسقاط وتكذيب لكل الاتهامات المزورة التي وجهها فريق الاكثرية الحاكمة في لبنان الى دمشق، ليس فيما يتعلق بموضوع فتح الاسلام فقط، بل بكل ما يتصل بالوضع اللبناني، بما في ذلك قضية اغتيال رفيق الحريري!.فقد تعرضت سوريا وبعد انسحابها من لبنان الى هجمات مركزة من فريق الاكثرية، وباتت المخابرات السورية مسئولة عن كل ما يحدث في بيروت والمناطق كافة، وأصبحت التهم معلبة وجاهزة، وتصنع وتغلف بإشراف السفير الأميركي في بيروت، الذي يتدخل في أدق تفاصيل الوضع اللبناني! ولا حاجة للتأكيد أن بيان قيادة الجيش اللبناني، هو خطوة في الاتجاه الصحيح، وعلى طريق استعادة التوازن الى العلاقات السورية - اللبنانية، التي تمر في أزمة من العيار الثقيل، وباتت تهدد بوقوع مواجهة بين البلدين. واضاف كاتب المقال: لقد حان الوقت للدخول في حوار بين البلدين، ربما برعاية عربية أو إقليمية أو دولية.. فالمهم هو تجاوز وتخطي دائرة الأزمة المفتوحة، لأنه في حال تم إغلاق هذه الدائرة فإن الكثير من سلبيات وتداعيات الأزمة اللبنانية الداخلية سيتم تخطيها وهذا سيساعد على الحل اللبناني التوافقي والوطني وبطبيعة الحال، فإن الفريق اللبناني، الذي يصر على معاداة سوريا، لا يملك الكثير من الأوراق، حتى يمضي قدما في هذه اللعبة الخطرة، خاصة وأن واشنطن قد فوضت باريس لإبرام صفقة مع دمشق، حول العراق ولبنان بالانابة عنها. • المفاوضات والبعد الاعلامي صحیفة (همشهري) علقت على المفاوضات بين ايران وامريكا حول امن العراق فقالت: نظرا لتصاعد موجة الاعتراضات التي تتلقاها امريكا من الاوساط الشعبية و الدولية حول سياساتها في العراق والمنطقة، تحاول واشنطن استغلال البعد الاعلامي للمفاوضات مع طهران حول العراق لتغيير وجهة نظر الراي العام العالمي ازاءها. ولكن مواقف واشنطن المتضاربة من حكومة السيد المالكي واستمرار احتلال العراق واتهام ايران تسبب في فقدان الثقة بنتائج هذه المفاوضات . فالادارة الامريكية تحاول الاستفادة من ورقة طالما ثبت فشلها في المفاوضات، كاعتماد سياسة التحريض ضد الملف النووي الايراني، ومهاجمة تقرير السيد البرادعي، والسعي لتضعيف حكومة المالكي، واخيرا مطالبة ايران بتعويضات لذوي ضحايا التفجير في بيروت عام 1983. وتابعت (همشهري) قائلة: في ضوء ما ذكرنا يترتب على ايران وضع مشروعا شاملا، فالمفاوضات مع امريكا حول العراق غامضة نوعا ما، ومن شان هذا الغموض ان يشكل فرصة تستغلها امريكا لتبرير سياساتها الخاطئة ازاء العراق وتحولات المنطقة. كما على المسؤولين في ايران استغلال عدم وجود رؤية ثابتة لدى الجانب الامريكي واستمراره في احتجاز الدبلوماسيين الايرانيين، لإعادة النظر في المفاوضات، خصوصا وان امريكا تعتبرها منفذا للخلاص من الازمة في العراق.