الاعتدال ضرورة الاتحاد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81650-الاعتدال_ضرورة_الاتحاد
لا زالت قضية انتخاب الشيخ رفسنجاني رئيسا لمجلس خبراء القيادة تأخذ نصيبا وفيرا من اهتمامات رؤساء التحرير وكتاب المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية بالاضافة الى قرب ذكرى احداث ۱۱ ايلول/سبتمبر وكذلك انسحاب القوات الامريكية من العراق والتحديات القادمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الاعتدال ضرورة الاتحاد

لا زالت قضية انتخاب الشيخ رفسنجاني رئيسا لمجلس خبراء القيادة تأخذ نصيبا وفيرا من اهتمامات رؤساء التحرير وكتاب المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية بالاضافة الى قرب ذكرى احداث ۱۱ ايلول/سبتمبر وكذلك انسحاب القوات الامريكية من العراق والتحديات القادمة

لا زالت قضية انتخاب الشيخ رفسنجاني رئيسا لمجلس خبراء القيادة تأخذ نصيبا وفيرا من اهتمامات رؤساء التحرير وكتاب المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية بالاضافة الى قرب ذكرى احداث ۱۱ ايلول/سبتمبر وكذلك انسحاب القوات الامريكية من العراق والتحديات القادمة كانت اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • الاعتدال ضرورة الاتحاد صحيفة (مردمسالاري) وتحت عنوان (الاعتدال ضرورة الاتحاد) اشارت الى تسمية هذا العام من قبل قائد الثورة بعام الاتحاد الوطني والانسجام الاسلامي وقالت: من اهم مقدمات الوحدة الوطنية هو الابتعاد عن التطرف والتشدد والالتزام بالاعتدال والانصاف في العمل السياسي. وتابعت الصحيفة: في الايام الاخيرة وبعد انتخاب الشيخ رفسنجاني لرئاسة مجلس خبراء القيادة وصفت بعض الوسائل الاعلامية والصحف هذا الحدث بانه حرب ومنافسة سياسية محتدمة بين المبدئيين والمعتدلين افضت الى فوز المعتدلين وفشل المبدئيين، لكن العارفين بشأن هذا المجلس يعلمون انه بعيد عن المنافسات السياسية بسبب مهامه المصيرية المرتبطة بالقيادة العليا حيث يأخذ مجلس الخبراء على عاتقه وظيفة مراقبة اداء القائد واختيار البديل في حال تعثر او مرض او موت. واكدت صحيفة (مردمسالاري): ان مجلس خبراء القيادة من اهم مظاهر الوحدة الوطنية ولا يمكن ابدا تفسير احداثه بالاوصاف الحزبية والتكتلات السياسية. • التقوى والعدالة ولجم القوة اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (التقوى والعدالة ولجم القوة) اعتبرت هذه الاوصاف بانها ابرز ميزات ولاية الفقيه وقالت: ان مجلس الخبراء الذي ينتخب الشعب الايراني المسلم نوابه بشكل مباشر هو مجموعة من خيرة الفقهاء والمجتهدين الذين يراقبون اداء ولي الفقيه ويختارون افضل الفقهاء علما وتدبيرا وعدالة وادارة لشغل هذا المنصب الرفيع، فمبدأ ولاية الفقيه الذي يعتبر اهم مبدأ سيادي غرسه الامام الخميني (رحمة الله عليه) في نظام الجمهورية الاسلامية هو مبدأ إلهي اسلامي يتم اختياره بطريقة ديموقراطية شفافة ونزيهة. وتابعت الصحيفة: يرتبط مجلس الخبراء ارتباطا عضويا بالقيادة وولاية الفقيه التي تعتبر الضمان ومظهر الوحدة الوطنية ولاتنزل الى مستوى المنافسات السياسية والحزبية ابدا، ومن هذا المنطلق نواب مجلس الخبراء ليسوا حزبيين او سياسيين بمعنى الارتباط بالمصالح الحزبية والسياسية الخاصة، بل هم اناس مختصين بالفقاهة والديانة والعدالة وينظرون الى قيادة الامة من زاوية التقوى والعدالة والعلم ولجم القوى الدنيوية. واشارت صحيفة (رسالت) الى سابقة هذا المجلس بعيد وفاة الامام الخميني وقالت: لقد اظهر نواب مجلس خبراء القيادة حكمتهم ويقظتهم ودقتهم في اختيار سماحة السيد الخامنئي خلفا للامام الخميني بسرعة فائقة اذهلت الكثير من المراقبين الذين كانوا يتوقعون ازمة سياسية حادة بعد وفاة المؤسس وقائد الثورة الاسلامية. • فعل ام ردة فعل مع قرب ذكرى احداث ۱۱ ايلول / سبتمبروتحت عنوان (فعل ام ردة فعل) كتبت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية تقول: لا شك بأن احداث ۱۱ ايلول كانت بداية لمرحلة جديدة من التوترات المتلاحقة على صعيد العالم. فقد استغلت الولايات المتحدة التعاطف الدولي لتمرير مشاريعها التوسعية. مما فتح السجال حول حقيقة الحدث واهدافه ومن يقف وراءه. وتابعت الصحيفة: لم نشاهد اي دراسة عملية ومنطقية عن اسباب الحدث وخلفياته، اذ كان هناك تعمد من قبل الادارة الامريكية للترويج لاحداث الحادي عشر من سبتمبر على انها جاءت من فراغ، مما جعل التبعات امرا بديهيا لا بديل عنها. هناك تساؤلات ملحة لازالت تطرح نفسها بعد مرور ستة اعوام على الحدث والتطورات الدراماتيكية والكوارث المؤلمة التي اعتبرت فصولا لاحداث ۱۱ سبتمبر، أهمها سبب استهداف الرموز الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة وبادوات امريكية، والاسباب التي دفعت القاعدة او اي جهة اخرى لتنفيذ هذا الحادث بعد ان ترعرع زعماء القاعدة في الاحضان الامريكية وتعايشوا معاً كحلفاء لفترة طويلة ضد الاحتلال السوفيتي. وخلصت الوفاق الى القول: بالطبع الحدث لم يأت من فراغ وان استغلال امريكا له كان ابعد واوسع من الاحداث، وكما يبدو فان الاحتمال الاقوى هو ان القاعدة التي كانت اكثر المطلعين على خفايا الادارة الامريكية والعارفين بنقاط ضعفها اقدمت على عملية انتقامية ردا على الاسلوب الخداعي لسياسة واشنطن، مما دفع الادارة المتهورة في البيت الابيض لاتخاذ خطوات متسارعة لتحقيق مآرب بقيت في الاجندة الامريكية الخفية منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. • تحديات قادمة انسحاب القوات الامريكية من العراق والتحديات القادمة.. بهذا العنوان اعتبرت صحيفة (جام جم) ان انسحاب القوات الاميركية من العراق ينبغي ان يتم بخطة وجدول منظم كي لايؤدي الى فراغ امني تستغله الاطراف الارهابية والتكفيرية في العراق واكدت الصحيفة ان 160 الفا من القوات الامريكية اضافة الى كميات هائلة من التجهيزات والوسائل العسكرية يجب ان تخرج في مدة غير قصيرة ربما تصل الى السنتين كي تستلم القوات العراقية مسئولية الامن والاستقرار في هذا البلد. وتابعت الصحيفة: بات الانسحاب الامريكي من العراق قريبا مع قرب صدور تقرير الكونغرس الامريكي بهذا الشان، لكن على الادارة الامريكية ان تنسحب من الاراضي العراقية بالشكل الذي يؤدي الى ضمان قوة الحكومة وقوات الامن العراقية في استخلاف القوات الامريكية، ويبدو ان الادارة الاميريكة ستحتفظ بوجود قوات خاصة في قاعدة عراقية لأمد بعيد وسيتم خروج القوات الامريكية من الكويت التي تعتبر المنفذ المناسب لإنسحاب هذه القوات.