العلم والقدرة
Sep ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وكان ابرزها حول: العلم والقوة في خطاب القائد، امريكا والبحث عن المقصر والفرار من المعركة العراقية، تركيزخطابات بوش على ايران: حرب نفسية ام ضربة عسكرية قادمة، مجلس التعاون وتكرار المزاعم حول الجزر الايرانية الثلاث
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وكان ابرزها حول: - العلم والقوة في خطاب القائد. - امريكا والبحث عن المقصر والفرار من المعركة العراقية. - تركيزخطابات بوش على ايران: حرب نفسية ام ضربة عسكرية قادمة. - مجلس التعاون وتكرار المزاعم حول الجزر الايرانية الثلاث. • العلم والقدرة بهذا العنوان اشارت صحيفة (رسالت) الى كلمة سماحة القائد الاخيرة في لقائه بالنخب العلمية الايرانية وقالت: كما اكد سماحته اذا اراد شعب ان يصل قمة الاستقلال والكرامة والامن والرفاه عليه ان يتمتع بقدرات علمية عالية، فالعلم اساس القوة. ورأت الصحيفة: ان جذور التخلف العلمي ترجع الى تاريخ طويل من الاستبداد والديكتاتورية والاستعمار والحكومات الملكية خاصة القاجارية والبهلوية التي حكمت البلاد من دون ان تفكر بالتنمية والتطور العلمي والمدني والصناعي والزراعي الحديث. واكدت الصحيفة: ان الجمهورية الاسلامية جعلت من العلم والتطور العلمي شعارا وبرنامجا اساسيا في نظامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي وركزت على القيم والمبادئ الاسلامية التي تحث على التعلم والتنمية والتطور. وخلصت صحيفة (رسالت) الى القول: في السنين الاخيرة قطع الشعب الايراني اشواطا كبيرة في التنمية والتطور العلمي في كل المجالات وابرزها التقنية النووية التي توصل الشباب الايراني الى قمتها بالرغم من انواع الضغوط والازمات الخارجية وهو مستعد لتقديم هذه التجربة الى الشعوب الاخرى خلافا للقوى المتغطرسة في العالم التي تحتكر الانجازات العلمية و تستخدمها كاداة ضغط وقهر على الشعوب والامم المستضعفة. • فرار من المعركة صحيفة (مردم سالاري) تناولت في افتتاحيتها الاتهامات الامريكية لايران وتحت عنوان (البحث عن المقصر والفرار من المعركة ) كتبت تقول: بعد الفشل الذريع الذي منيت به الادارة الامريكة بالعراق تحاول القيادات الامريكية ان تلقي بمسوولية هذا الفشل على الاخرين، ففي اخر تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش كرر ان ايران والقاعدة هما المسئولان الرئيسيان لإنعدام الاستقرار في العراق. وتابعت الصحيفة: ان الافلاس الفكري والسياسي الامريكي وصل بالرئيس الامريكي جورج بوش الى حد يضع منظمة رجعية وجاهلية كالقاعدة الى جنب دولة مدنية متطورة كإيران كي يقلل ولو لمدة قصيرة عن وطئة ضغوط الرأي العام الامريكي على ادارته الفاشلة في العراق. ورأت صحيفة (مردم سالاري) ان ازمة العراق لها حل وهو ببساطة ابتعاد القادة الامريكيين عن الخيارالعسكري وانسحاب القوات الامريكية من العراق والبحث عن الحلول السياسية السلمية بمحورية الشعب والحكومة العراقية المنتخبة واشراك الدول المجاورة والاقليمية في احلال الامن والاستقرار في العراق. واكدت الصيفة: كما اوصت لجنة بيكر هاملتون ليس لازمة العراق حل عسكري والبديل هو اشراك كل المكونات والقوى والتيارات الوطنية في العملية السياسية والحوار مع جيران العراق وعلى راسهم ايران والسعودية وسوريا، فالديموقراطية التي يتمشدق بها جورج بوش لا تحل بالدبابات والمدرعات والطائرات الحربية، ومن مبادئ الديموقراطية هو احترام الثقافات المحلية لتصبح منطلقا لاحلال المجتمع المدني، فالديموقراطية ليست سلعة يمكن تصديرها او استيرادها من الخارج بل هي ثقافة تنبع من داخل المجتمعات البشرية. حرب نفسية تحت عنوان (حرب نفسية) وصفت صحيفة الوفاق الضغوط التي تمارسها امريكا ضد ايران وكتبت تقول: تناولت وكالات الأنباء خبراً مفاده ان خبيراً أمريكياً في الأمن القومي قال ان البنتاغون وضع خطة لشن هجمات عنيفة وخاطفة بواسطة قاذفات قنابل على (۱۲۰۰) هدف في ايران للقضاء - كما ادعى - على قدرتها العسكرية في غضون ثلاثة أيام. وتابعت الصحيفة: ان الخطط التي يتحدث عنها الكثير من الساسة والعسكريين الأمريكيين بشأن استخدام الخيار العسكري ازاء ايران لا تعدو كونها حرب نفسية لجأت اليها الادارة الأمريكية للتغطية على فشلها الذريع في عدة مناطق من العالم خاصة العراق، لأن الوقائع الميدانية تؤكد استحالة قيام واشنطن بارتكاب حماقة جديدة وهي لم تفر بعد بجلدها من المستنقع العراقي الذي ورطت نفسها فيه، علماً بأن ايران ليست العراق الذي كان يعاني بوناً شاسعاً بين الشعب والنظام الدكتاتوري الذي كان يحكمه، في حين ان التلاحم بين المواطنين والسلطة في ايران يبلغ أقصى الدرجات، مما يمنح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية القوة التي تجعل حكام الولايات المتحدة يحسبون ألف حساب قبل أن يبادروا الى تنفيذ ما يهددون به. ورأت الوفاق: ان ادارة بوش وزعت الأدوار على اللاعبين فيها كل حسب موقعه للحديث عن الاستراتيجية المتبعة ازاء طهران، ولهذا فان سبب التصعيد في اللهجة الأمريكية مؤخراً يعود الى أن الكونغرس الأمريكي هو على أبواب مناقشة الموضوع العراقي في سبتمبر، وهناك أيضاً المباحثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يزعج هذه الادارة ويدفعها الى المزيد من التخبط في سياساتها الخاطئة أصلاً. • ضرورة تجنب الفرقة صحيفة (قدس) وتحت عنوان (مجلس التعاون وضرورة تجنب الفرقة) اشارت الى اجتماع جدة الاخير لمجلس التعاون وتكراره الادعاءات حول الجزر الايرانية الثلاث وكتبت تقول: كما عودتنا اجتماعات هذا المجلس للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي ادعى المجتمعون ان هذه الجزر اماراتية واقترحت حل هذه الازمة عن طريق المفاوضات المباشرة او التحكيم الدولي. واكدت الصحيفة: ان ايران توافق الحوار المباشر وتعتبره افضل طريقة لحل سوء التفاهم على اساس المستندات والوثائق الدولية المعترف بها، لكن الذي يحول دون مفاوضات بناءة هو الرفض الاماراتي كلما تقرر عقد الاجتماع حول طاولة المحادثات واللجوء الى الوسائل الاعلامية وبث الاجواء النفسية المعادية لإيران. واعتبرت صحيفة (قدس) ان اللجوء الى المحاكم الدولية لا ينهي المسألة الى الحل الحاسم كما حدث ويحدث الآن في الكثير من القضايا والخلافات الدولية والأهم من ذلك ان التحكيم الدولي لا يفي بالغرض إلا عندما يكون الطرفان قد قبلا بوجود الخلاف، فإيران ترفض وجود اي مشكلة قانونية في السيادة الايرانية على هذه الجزر وافضل طريق لحل هذه المشكلة التي تعتبر سياسية في جزء كبير منها هو الحوار المباشر بين ايران والامارات. وخلصت الصحيفة بالقول: على القيادات الامارايتية ألا تلجأ الى الطرق الملتوية والتحريك ضد ايران في مجلس التعاون او المجالات الاقليمية والدولية واستخدام الاجواء الامريكية المصطنعة ضد ايران في هذا المجال، فالطريق الأنجع هو اللجوء الى الحل التفاوضي المباشر بين الجانبين والتركيز على المستندات والمواثيق التاريخية والجغرافية الموثقة بدل التهويل والتخويف من الخطر الايراني المزعوم واستخدام الاساليب الاعلامية والسياسية التي لاتصب في حل القضايا العالقة ابدا.