مبادئ حركة عدم الانحياز
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81663-مبادئ_حركة_عدم_الانحياز
رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية: مواقف الجمهورية الاسلامية التي تم تبيينها في المؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز في طهران، واهم النقاط التي زادت من اهمية المؤتمر، وزيارة بوش المفاجئة للعراق والاهداف التي تحاول امريكا تحقيقها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مبادئ حركة عدم الانحياز

رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية: مواقف الجمهورية الاسلامية التي تم تبيينها في المؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز في طهران، واهم النقاط التي زادت من اهمية المؤتمر، وزيارة بوش المفاجئة للعراق والاهداف التي تحاول امريكا تحقيقها

رکزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على المواضيع التالية: مواقف الجمهورية الاسلامية التي تم تبيينها في المؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز في طهران، واهم النقاط التي زادت من اهمية المؤتمر، وزيارة بوش المفاجئة للعراق والاهداف التي تحاول امريكا تحقيقها. • مبادئ حركة عدم الانحياز صحيفة (جوان) تناولت في مقال لها مواقف الجمهورية الاسلامية من خلال الكلمات التي ألقاها المسؤولين الايرانيين في المؤتمر الوزاري لعدم الانحياز في طهران فقالت: ان ايران اصرت خلال المؤتمر على مجموعة نقاط منها رفع مستوى الحركة والارتقاء بها على الصعيد الدولي، وضرورة تبيين مبادئ الحركة على اساس السلام والاحترام المتبادل، والتعريف بالقدرات الاقتصادية للدول الاعضاء، وتقوية وتفعيل الحركة نظرا للقدرات السياسية للحركة بصفتها تضم الاغلبية السكانية في العالم والاستفادة من هذه الورقة لحل النزاعات الدولية وفي مجال التنمية والامن. ثم تسائلت الصحيفة قائلة: ولكن لماذا بقيت مثل هذه الحركة مهمشة بهذا الشكل الى اليوم؟ وهل تمكنت من التغلب على حالة فقدان المكانة التي برزت بعد انهيار نظام القطبين. وللجواب عليه قالت صحيفة (جوان): ان الجواب ليس صعبا، والخلاص من هذه الحالة ممكن وبسهولة، فبعد انعقاد المؤتمر الثاني عشر للحركة في دوربان بافريقيا الجنوبية خططت الحركة للتخلص من حالتها الهامشية هذه من خلال اتخاذ تدابير حاسمة ومهمة كتشكيل ترويكا لوزراء الخارجية للدول الاعضاء، وتأكيد الاعضاء على تنفيذ كافة القرارات من قبيل دعم النشاطات النووية السلمية الايرانية، والتحرك السريع لحل الازمات، والتدخل في المواضيع الدولية المهمة، وتسجيل حضورا فاعلا في مجال حقوق الانسان. • الأهمية الزمانية للمؤتمر اما صحيفة (رسالت) علقت على الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز وتناولت اهم النقاط التي تزيد من اهميته فقالت: بالنظر الى الأهمية الزمانية للمؤتمر والوضع الحالي للنظام الدولي تتجلى اهمية هذا المؤتمر لطهران وباقي الدول المشاركة، ومع اقتراب المهلة التي حددها مجلس الامن الدولي بشان الملف النووي الايراني والمفاوضات المكثفة بين اعضاء مجموعة 5+1 للضغط على ايران، لابد لوجود مكمل يدعم الاتفاق الحاصل بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقرير السيد البرادعي، وان دعم الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز يعتبر خير داعم لإيران امام القوى المتغطرسة، وفي هذه الحالة سيكون مجلس الأمن مجبر في هذه الحالة على الانسحاب امام تقرير الوكالة الدولية الذرية وقوة ايران ودعم دول عدم الانحياز. واضافت الصحيفة قائلة: ان التعاون بين دول الحركة في هذه الفترة التي تحتل فيها امريكا العراق وافغانستان سيترك تاثيرا مباشرا على مكانة المحتلين في الشرق الاوسط وسيجهض استراتيجية واشنطن التي تجسدت في معاهدات جنيف، ويرغمها على ترك المنطقة عاجلا ام آجلا، فضلا عن انه سيبين قوة حركة عدم الانحياز في تعاملها مع الملفات الدولية ودعمها لبعضها البعض. ثم اكدت صحيفة (رسالت) على ان لإيران اليوم موقعا حساس بين دول عدم الانحياز، ومواقفها الثابتة كانت وراء وقوف الدول الديمقراطية الى جانبها وهي تسير بخطى ثابته في طريقها لنيل الاهداف الانسانية المنشودة، كما ان تصريحات الدكتور احمدي نجاد في المؤتمر، والتي اشار فيها الى تعاون الشعوب على اساس الاحترام المتبادل والکرامة الانسانية قد عكس الصورة الحقيقية لإيران واكدت تمسكها بالمبادئ الانسانية. • حقوق وتنوع ثقافي وحول الاجتماع الوزاري لحركة عدم الإنحياز الذي عقد في طهران وتحت شعار "حقوق الإنسان والتنوع الثقافي" قالت صحیفة الوفاق: المطلوب من مؤتمر طهران اليوم هو أن يسعى لعودة الأعضاء وبزخم أكبر الى المبادئ الأولية للحركة في ضوء الهجمة الشرسة التي تواجهها حالياً الكثير من دولها من قبل الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، وأن تقف الحركة بأعضائها الى جانب هذه الدول في مواجهة هذه الهجمة. واضافت الصحيفة قائلة: ان مؤتمر طهران لا بد أن يكون خطوة كبيرة على طريق دعم المؤشرات الرامية لإقامة نظام دولي قائم على أسس الأخلاق والعدالة والقيم واحترام ثقافات، والمشاركون في المؤتمر الذين حضروا اليه من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاه شعوبهم وقضاياهم يعلمون قطعاً ان ما تواجهه أو تعانيه أي دولة عضو في حركة عدم الإنحياز من مشاكل وأزمات، سواء سياسية أو اقتصادية أو ما شابه ذلك، تعنيهم أيضاً ولا بدّ لهم أن يخففوا قدر ما في مستطاعهم من وطأتها بالبحث عن جذورها ومعالجتها بمصداقية، مما يساعد على إبعاد الآخرين من خارج الحركة عن التدخل في شؤونها. • زيارة مفاجئة صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على زيارة الرئيس الامريكي المفاجئة الى العراق واهميتها في هذه الفترة فقالت: ان مرافقة رايس لبوش في زيارتها للعراق ووجود "غيتس" امامه في العراق منذ يوم الجمعة الماضية يؤكد ان اوضاع العراق قد ضيقت الازمة على المسؤولين الامريكان، وهم اليوم بصدد ايجاد حل للمشكلة، كما ان اصرار بوش على الاطاحة بحكومة السيد المالكي والضغوط التي ينزلها الكونغرس الامريكي على حكومته، لتعيين جدول زمني لسحب القوات الامريكية من العراق والقرار الذي اتخذته بريطانيا بالخروج من العراق قد فاقمت الامور وزادت من اهمية الزيارة. وتابعت الصحيفة قائلة: كل الادلة تشير الى ان بوش وخلال زيارته المفاجئة الى العراق يسعى الى تنفيذ خطة للاطاحة بحكومة المالكي ووضع من تعتمد عليه واشنطن ويعمل لخدمة مصالحها في مسند الحكم مثل رئيس الوزراء العراقي الاسبق اياد علاوي، خصوصا وان الفرصة امام الرئيس الامريكي محدودة جدا ولاتتجاوز الاسبوع، اذ انه من المقرر ان يسلم كبير القيادات العسكرية في العراق "ديفيد بتريوس" تقريرا الى الكونغرس، بشأن اوضاع القوات الامريكية في العراق، وقد تقرر سلفا ان ينسب "بتريوس" سبب تازم الاوضاع في العراق الى حكومة السيد المالكي والايحاء الى انها لا تعمل لبسط الامن في العراق، وبالمقابل الاشادة بسياسة بوش والقوات الامريكية، وهذا ما يريده بوش في هذه الفترة بالذات التي يعاني من الضغوط الداخلية، ومن شانها ايضا ان تشكل بابا لتمديد فترة بقاء قواته في العراق لنهب ثروات هذا البلد، فهو اي الرئيس الامريكي مجبر على تمهيد الظروف لفوز الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية القادمة في امريكا. ثم قالت الصيحفة متسائلة: هل ان بوش سيفلح هذه المرة في مؤامرته، فعلى مر السنوات التي مضت على احتلال العراق باءت كافة مؤامرات واشنطن بالفشل، وان امريكا المتورطة في المستنقع العراقي تشهد تفاقم مشاكلها في الشرق الاوسط يوما بعد آخر، والتي ستنعكس سلبا على مكانتها على الصعيد الدولي. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): من اهداف بوش الاخرى التي يتوخاها من زيارة العراق هي تقوية معنويات الجيش الامريكي الذي فقد الى اليوم اكثر من ثلاثة آلاف وسبعمائة جندي فضلا عن عشرات الآلاف من المعوقين والمصابين بالامراض النفسية التي يصعب معالجتها. وبصورة عامة فان زيارة بوش ليست سوى محاولات يائسة كسابقاتها ولن يجني من ورائها شيئا ابدا.