كي لانباغت
Sep ٠٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
المواضيع التالية كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: ايران واحتمال الحرب الامريكية، وتركيا ودرس الاسلام الليبرالي، والعراق واسباب امتعاض امريكا من المالكي، والملف النووي والدبلوماسية الايرانية
المواضيع التالية كانت من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران: - ايران واحتمال الحرب الامريكية - تركيا ودرس الاسلام الليبرالي - العراق واسباب امتعاض امريكا من المالكي - الملف النووي والدبلوماسية الايرانية • كي لانباغت لنكن واقعيين كي لانباغت...بهذا العنوان علقت صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية على تصريحات رئيس الجمهورية السيد احمدي نجاد الذي استبعد اي احتمال لتوجيه ضربة عسكرية لإيران وكتبت الصحيفة تقول: لا نقصد بهذا المقال ابداء اي نقطة ضعف امام الاعداء وكلنا جنود الوطن للدفاع عن الامة والسيادة الايرانية الاسلامية اذا ما حدث العدوان لا سمح الله، لكن الذي نود قوله هو ان علينا ان نستعد لأسوأ الاحتمالات وليس من الحكمة ان نستبعد بشكل كامل احتمال وقوع اي ضربة عسكرية. وتابعت الصحيفة: من ابرز ميزات نظام الجمهورية الاسلامية هو مبدا ولاية الفقيه وأن قرار الحرب والسلام بيد قائد الثورة الاسلامية والقائد العام للقوات المسلحة وبالرغم من ضآلة احتمال شن حرب امريكية شاملة على ايران، لكن الامن والمصالح الوطنية العليا تقضي بان نكون يقظين ومترصدين للحركات المشبوهة التي يقوم بها اعداء ايران. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول: النظرة الواقعية هي مبدا اساس في ادارة الحكم والبلاد، فلنكن واقعيين كي لا نباغت. • الدرس المهم اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (تركيا والدرس المهم) اشارت الى انتخاب عبدالله غول رئيسا لتركيا في الايام الاخيرة وكتبت تقول: اختيار الشخصية الثانية في حزب العدالة والتنمية الاسلامي كرئيس لتركيا العلمانية له دلالات مهمة منها ان التيارات العلمانية مهما ترعرعت وكبرت في ظل النظام الاتاتوركي لا يمكن لها ان تحذف الهوية الاسلامية والمعتقدات الدينية في تركيا. ورات الصحيفة ان العالم الاسلامي يشهد تنوعا في النماذج الاسلامية من الاسلام الطالباني المتشدد مرورا بالنموذج الايراني الثوري وصولا الى الاسلام الليبرالي التركي، فالتيار الاسلامي التركي تعلم الدرس من تجربة حزب الرفاه ونجم الدين اربكان الذي تم اقصاءه على يد الجيش والجهات العلمانية، لكن تلامذة اربكان وعلى راسهم رجب طيب اردوغان وعبدالله غول تعاملوا بمرونة اكثر وتنازلوا بعض الشيء عن الطموحات كي يكسبوا المعركة السياسية ضد الجيش والعلمانيين المتطرفين. ورات صحيفة (جمهوري اسلامي) ان حزب العدالة والتنمية بالرغم من ظاهره العلماني والليبرالي لكن يحافظ على القيم والمبادئ الاسلامية، فلم تتنازل زوجة عبدالله غول عن حجابها وهي واجهت معارضة وانتقادات كبيرة من قبل العلمانيين المتشددين. وخلصت الصحيفة الى القول: الأهم من كل ذلك في مسيرة حزب العدالة والتنمية هو اعطاء صورة مشرقة للتوجهات الاسلامية بالتركيز على التنمية والاصلاح والتطور الاقتصادي والسياسي وهذا هو سر نجاح حزب العدالة في الانتخابات، ويمكن القول ان هذا الدرس هو اكبر عبرة للاحزاب والتيارات الاسلامية في العالم التي بامكانها ان تكسب الرهان شرط ان تكون مخلصة في اسداء الخدمة والنهوض بامر الامة وان تكون صاحبة مشروع اقتصادي وصناعي وتنموي وسياسي متكامل. • معارضة امريكية للمالكي صحيفة (قدس) تناولت في افتتاحيتها الشان العراقي وتحت عنوان (اسباب المعارضة الامريكية لحكومة المالكي) كتبت تقول: لم يكن المالكي ولا سلفه الجعفري الخيار المناسب للامريكي لإدارة شوون العراق بل هناك شخصيات كـ "اياد علاوي" هي التي تمثل المصلحة الامريكية، لكن الشعب العراقي والانتخابات النزيهة هي التي فرضت هذا الواقع على الادارة الامريكية فضلا عن ان الواقع الجديد يخالف تطلعات الدول العربية المجاورة للعراق التي كانت تامل بحكومة موالية لامريكا و لها في الحقبة الجديدة بعد سقوط صدام. ورات الصحيفة ان مواقف المالكي المستقلة خاصة زيارته لإيران وسوريا اثارت حفيظة الامركيين والانظمة العربية حيث تحدث الرئيس الامريكي عن ضرورة استبدال المالكي بشخص اخر بعد هذه الزيارة. ويبدو ان هناك مجموعة من التحركات المنظمة التي تحاول الاطاحة بالمالكي منها موقف جمع من السناتورات الامريكية وجهود بعض الدول العربية الجارة للعراق في التحضير لإسقاط المالكي. وختمت صحيفة (قدس) بالقول: كل هذه الجهود تصب في مصلحة ادارة جورج بوش التي تحاول تبرير فشلها في العراق اما بابراز الخطر الايراني المزعوم واما باسقاط حكومة المالكي بانها لا تملك القدرة الكافية لادارة الامور وانجاح العملية السياسية في العراق. فالحكومة الامريكية تسعى جاهدة التغطية على فشلها واخفاقها وتخبطها الكبير في الساحة العراقية، لكن حكومة المالكي تستمد شرعيتها وقوتها من الشعب العراقي والديموقراطية التي لا تأتي بنتائج لصالح الامركيين. • نجاح دبلوماسي نووي تحت هذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الملف النووي الايراني وقالت: قدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريرا اكد فيه ان القضايا العالقة بين الوكالة وايران سيتم معالجتها واحدة تلو الاخرى، وضمنه ايضا نص الاتفاق الذي ابرمه الجانبان. وتابعت الصحيفة: هذا التقرير لقي ترحيبا وصدى واسعين لدى العديد من الاوساط ووصفته طهران بانه يحد من التحركات في مجلس الامن الدولي لإصدار قرار جديد ضد ايران، لكنه اثار الدول التي ابدت منذ البداية معارضتها للبرنامج النووي الايراني وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية. واكدت الوفاق ان ايران توصلت الى التقنية النووية على ايدي ابنائها الخبراء، واكدت منذ البداية انه لأغراض سلمية بحتة، لا تحيد عنه، وواصلت نهجها الذي تثق به من دون اكتراث بالضجيج المفتعل حوله، حتى وصلت الى ما وصلت اليه من تقدم في هذا المضمار دفع بالآخرين الى ان ينظروا اليها كدولة نووية ويستحسنوا مثابرتها في تحقيق ما تنشده من اهداف سلمية وانسانية. وختمت الصحيفة بالقول: لقد اكد الرئيس محمود احمدي نجاد بالامس ان الموضوع النووي بات امراً مفروغا منه بالنسبة لإيران حكومة وشعبا، وتمسّك ايران بمواقفها وببرنامجها النووي السلمي اكسبها الكثير من المؤيدين في العالم يدعون الى تسوية الملف الايراني بالسبل الدبلوماسية ويطالبون الرئيس الامريكي بالاصغاء الى ما جاء في تقرير المدير العام للوكالة الدولية، والابتعاد عن التخبط في السياسة وعن النزعة الاستعلائية.