الاتجاهات والانجازات
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81686-الاتجاهات_والانجازات
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرز واوسع الاهتمامات حول تقييم اداء حكومة احمدي نجاد في العامين المنصرمين وذلك بمناسبة اسبوع الحكومة الذي تعيشه ايران في هذه الايام في ذكرى استشهاد الرئيس رجائي ورئيس الوزراء باهنر
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٦, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • الاتجاهات والانجازات

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرز واوسع الاهتمامات حول تقييم اداء حكومة احمدي نجاد في العامين المنصرمين وذلك بمناسبة اسبوع الحكومة الذي تعيشه ايران في هذه الايام في ذكرى استشهاد الرئيس رجائي ورئيس الوزراء باهنر

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وجاءت ابرز واوسع الاهتمامات حول تقييم اداء حكومة احمدي نجاد في العامين المنصرمين وذلك بمناسبة اسبوع الحكومة الذي تعيشه ايران في هذه الايام في ذكرى استشهاد الرئيس رجائي ورئيس الوزراء باهنر. • الاتجاهات والانجازات صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الاتجاهات والانجازات ) اكدت ان الاتجاه الذي يسير عليه احمدي نجاد وحكومته هو الاتجاه الثوري المتناغم مع تطلعات الثورةالاسلامية ومؤسسها الامام الخميني، وبالرغم من بعض الاخفاقات في مجال التنفيذ لكن الاتجاه العام يستند الى ارضية صلبة من الفكر الاسلامي الاصيل. وتابعت الصحيفة: عادة ما تقرأ الانجازات من خلال الاعداد والارقام لكن علينا الاعتراف بان حكومة احمدي نجاد حاولت ان تقلص الفاصلة بين الوعود والتطبيق، فاذا رفع احمدي نجاد شعار القناعة والحياة البسيطة كان هو اول من طبق هذا الشعار من خلال تواضعه وبساطة مظهره و سلوكه، واذا رفع شعار الخدمة الخالصة للشعب فكان اول المتفانين في هذا الهدف واجبر نفسه وكل وزراءه على الخدمة والعمل الدؤوب من الصباح الباكر وحتى الساعات المتأخرة من الليل، واذا رفع شعار العدالة فطبقها بدءا من الحكومة والوزراء و المدراء الكبار. وفي مجال السياسة الخارجية رأت صحيفة (جام جم) ان مواقف احمدي نجاد المبدئية ادت الى خروج ايران من موقف الانفعال الى موقف الحركة والفعل ازاء الغطرسة الامريكية و تثبيت حقوق ايران المشروعة خاصة في الملف النووي الايراني. واعربت الصحيفة عن املها بان تكمل هذه الحكومة مسيرتها بالنجاح الكامل وتطبع صورة مشرقة من التيار الاصولي والمبدئي في ايران وتترك اثارا خالدة من الاعمار والتنمية والتطور والاقتدار للشعب الايراني الابي. • نجاد والخطةالعشرينية اما صحيفة رسالت وبعنوان (حكومة احمدي نجاد والخطةالعشرينية) اعتبرت هذه الحكومة بانها قطعت خطوات كبيرة في تنفيذ هذه الخطة التي من المقرر ان توصل ايران الى مرحلة القوة الاولى في المنطقة من كل النواحي الاقتصادية والصناعية والسياسية والثقافية. وتابعت الصحيفة: لقد حققت حكومة احمدي نجاد انجازات مهمة في مجال الخصخصة والتنمية الصناعية والزراعية واسهم العدالة للمحرومين وتسهيل وتسريع الامور في المصارف ومساعدة الشباب وفتح فرص العمل وتأسيس مراكز وصناديق مالية لمساعدة الشباب للزواج والاهتمام باستخدام الطاقات الجديدة والمتخصصة في كل المجالات ومكافحة كافة اشكال المحسوبية والفساد الاداري والمالي في الدولة. وشددت صحيفة (رسالت) على عناصر الالتزام بالمبادئ الاسلامية والخدمة المخلصة والتفاني في العمل والجرأة الكافية كابرز مميزات هذه الحكومة وقالت: ربما يوخذ على الحكومة تباطؤها في المجالات الثقافية والاعلامية بسبب اهتمامها المركز في الاقتصاد والشؤون التنموية والاعمارية الاساسية، فبالرغم من اهمية هذه الشؤون المرتبطة بالبنى التحتية، على الحكومة ان تولي اهتماما اوسع للقطاع الثقافي والاعلامي والتربوي لوجود ارضية كبيرة له في ظل رفع شعار العدالة والمبادئ الاسلامية والانسانية وخدمة المحرومين والمستضعفين والرجوع الى الاصول التي قامت من اجلها الجمهورية الاسلامية في ايران. • الارهاب الاعمى صحيفة (اعتماد ملي) تناولت السياسة الامريكية في العراق في ظل كلمة جورج بوش الاخيرة وتحت عنوان (الارهاب الاعمى) كتبت تقول: في ظل المطالبات الشعبية العارمة في الولايات التحدة التي تطالب بخروج سريع للقوات الامريكية يصر الرئيس الامريكي على موقفه للبقاء في العراق ومحاربة الارهابيين على حد زعمه، لكن في ظل الاصرار الامريكي الصادر عن الاوساط الشعبية والكونغرس والمؤسسات البحثية والدراسية المرموقة يبدو ان الرئيس الامريكي يهرب الى الامام باتخاذ هذا الموقف المتعنت في استمرار الاخطاء الماضية والتأكيد على محاربة الارهاب المزعوم. ورات الصحيفة ان السياسة الامريكية تشهد حالة من التخبط والضياع بين مؤيد للبقاء في العراق والمطالب بخروج سريع منه ويبدو ان هذا التخبط لا يقتصر على المثقفين والنخب الفكرية والاستراتيجية بل يمتد الى صناع القرار والقيادة العسكرية والسياسية في الولايات المتحدة. لكن الذي يدفع الثمن ودفع الاثمان الباهظة جراء هذا التخبط الامريكي هو الشعب العراقي الذي عانى الامرين في العقود الثلاث الماضية من الحكم الصدامي السابق والاحتلال الامريكي. وختمت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول: لقد دفع الشعب العراقي عشرات الآلاف من الضحايا والابرياء كما دفع الشعب الامريكي الضريبة بقتل ابنائه في العراق نتيجة سياسات القادة الامريكيين القابعين في البيت الابيض وفي ظل هذه الاجواء المقيتة لا ينمو إلا الارهاب الاعمى الذي يتغذى من التشدد والتعصب الفكري والغطرسة الامريكية في العالم. • عناد باسم الديمقراطية تحت عنوان (عناد باسم الديمقراطية) تناولت صحيفة الوفاق الجدل المثار في تركيا حول حجاب زوجة المرشح للرئاسة عبدالله غول وكتبت تقول: في بلد يشكل المسلمون أكثر من 98% من سكانه، فتح سجال مثير حول هوية الرئيس المقبل وانتمائه للاسلام، ومن أكبر الاتهامات هو ان زوجته ترتدي الحجاب الاسلامي، وبالرغم من ان عبدالله غول صرّح بقبول النظام العلماني وأثبت في مهامه السابقة هذا النهج، لكن الجدل لن يتوقف بفعل التحريض الغربي والعداء للاسلام الذي بات في رأس الاستراتيجية الأمريكية، ووصل الأمر الى أن يلوح حلفاء أمريكا بحرمان تركيا من الدخول في المعترك الاوروبي كون الشعب التركي اختار قيادة ذات انتماء اسلامي. وتسائلت الصحيفة عن حقيقة الديمقراطية التي يتغنون بها في المحافل الغربية وقالت: انهم يفرضون قيوداً على شعوبهم ويحرمون المسلمين من أداء طقوسهم ويمنعون ارتداء الحجاب في مدارسهم بذريعة التحريض الديني، فتعامل الغرب مع تركيا البلد الذي يعتبر معتدلاً في السياسة وبراغماتياً في تعامله ومتناغماً مع التوجه الغربي وبعيداً عن التطرف انما يظهر التمييز والكراهية التي يحملها دعاة العولمة والحرية، حيث لا يقيمون وزناً لقرار الشعب التركي الذي انتخب برلمانه الشرعي واعتمد على نظام الأكثرية لتعيين رئيس بلاده.