ايران والوكالة الذرية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i81691-ايران_والوكالة_الذرية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران فقد تناولت المواضيع التالية: * اهمية الاتفاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. * الحرب النفسية التي تشنها امريكا والصهاينة ضد ايران.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٥, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
  • ايران والوكالة الذرية

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران فقد تناولت المواضيع التالية: * اهمية الاتفاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. * الحرب النفسية التي تشنها امريكا والصهاينة ضد ايران.

تنوعت اهتمامات الصحف الایرانیة الصادرة صباح اليوم في طهران فقد تناولت المواضيع التالية: * اهمية الاتفاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. * الحرب النفسية التي تشنها امريكا والصهاينة ضد ايران. * التغيير الحاصل في السياسة الفرنسية بالشرق الاوسط. * محاولات فتح لاعادة التواجد في غزة. * دور الاعلام في الحرب النفسية. • ايران والوكالة الذرية صحيفة قدس علقت على الاتفاق الاخير بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية فقالت: يمكن التعرف على اهمية الاتفاق الحاصل بين ايران والوكالة الذرية من ابعاد مختلفة فالاتفاق اكد على ان النشاطات النووية الايرانية قانونية ولا التباس في الموضوع، خصوصا وان السيد البرادعي اكد على ان كافة النشاطات النووية الايرانية، سلمية وخاضعة للمراقبة، كما انه كانت للاتفاق اصداء دولية بحيث ان بعض الوكالات الدولية للانباء اعترفت بالتطور النووي الايراني. ففي هذا السياق اشارت رويترز الى ان ايران والوكالة متفقتان على رفع موارد الشك والغموض، وتم الاتفاق ايضا على وضع جدول زمني لتوضيح كافة المسائل والقضايا العالقة. ثم تابعت الصحيفة قائلة: ومن خلال نظرة الى مواقف امريكا والكيان الصهيوني تتضح حقيقة النوايا الامريكية من عدائها لإيران. فقد اكد (اوزي اراد) الخبير الصهيوني في شؤون الشرق الاوسط على ان قلق الكيان الصهيوني ليس من احتمال الهجوم الايراني، بل السبب هو ان امتلاك ايران للتقنية النووية سيقوي مواقف الفلسطينيين والدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة، وبالتالي سينعكس ذلك سلبا على امن الكيان الصهيوني. واخيرا قالت صحيفة قدس قائلة: ان ايران التي تتمتع بموقع استراتيجي وقوة عسكرية متطورة، ليست بحاجة لصناعة القنابل النووية، خصوصا و ان الشرع الاسلامي يمنع ذلك، كما ان اي انسحاب امام الضغوط الاميركية والصهيونية، يعني تجاهل الحقوق الايرانية التي تنص عليها معاهدة منع الانتشار النووي، وضرب حقوق الشعب الايراني عرض الحائط وهذا مرفوض جملة وتفصيلا. • السياسة الفرنسية صحيفة (همشهري) تناولت السياسة الفرنسية الجديدة لتسجيل حضور جديد وفاعل في الشرق الاوسط فقالت: حاول وزير الخارجية الفرنسي الاسبوع الماضي من خلال زيارته للعراق ان يبين الى العلن التغيير الحاصل في السياسة الفرنسية ازاء الشرق الاوسط، ويأتي هذا التحول في الوقت الذي تحاول فيه الدول الاوروبية ان تبتعد عن امريكا، وعن سياستها التي اعتمدتها في الفترة ما بعد احداث 11 سبتمبر/ايلول. وتسائلت الصحيفة عن السر في هذا التحول الفرنسي والرغبة في الحضور في العراق، في الوقت الذي راحت اغلب الدول المشاركة وحتى امريكا تفكر بالانسحاب من العراق فقالت: عندما اعلن شيراك عن رفضه لمهاجمة امريكا للعراق، كان في الحقيقة يفكر بمصالح بلاده قبل كل شئ، وبالعلاقات مع امريكا. وكان يفكر ايضا بضرورة الحفاظ على قوة العلاقات الاوروبية الامريكية، كما كان شيراك على علم تام باوضاع الشرق الاوسط وما سيحصل بعد الاحتلال. وتابعت (همشهري): وان فرنسا اليوم على علم ايضا بان ماحصل في العراق سيترك اثاره سلبا على بريطانيا وامريكا لعقدين قادمين على الاقل، الامر الذي يعني ان باريس تحاول ان تستغل الموقف للظهور من جديد في الشرق الاوسط بصفة دولة تسعى لتهدئة الامور، وحصل هذا فعلا في لبنان واليوم في العراق. وتفكر بان تملأ الفراغ الذي سيحصل من انسحاب القوات البريطانية والامريكية من العراق، فضلا عن ان باريس تعتبر الفرصة سانحة لتسجيل حضور في اطار المبادرات الفرنسية والاوروبية وفي اطار الامم المتحدة، وتعتبر ذلك بانه سينعكس ايجابيا على مكانتها في الشرق الاوسط. • حرب نفسية صحيفة (رسالت) علقت على موضوع الحرب النفسية التي يشنها الكيان الصهيوني وامريكا ضد ايران فقالت: ازدادت حدة الحرب النفسية التي تحاول من ورائها امريكا والكيان الصهيوني ثني ايران من الاستمرار في نشاطاتها النوية، فبعد الاتفاق الذي توصلت اليه ايران مع الوكالة الذرية الدولية، ادعى رئيس الكيان الصهيوني، بأن الصفقات النفطية التي عقدت مؤخرا بين ايران ودول الاتحاد الاوروبي، التي تقدر بمليارات الدولارات تعطي ايران الفرصة للاستمرار في نشاطاتها النووية. وان هذه الادعاءات ليست بالجديدة، فمنذ اربع سنوات عندما بدأت المفاوضات بين ايران والاتحاد الاوروبي لبحث الملف النووي الايراني، تحاول امريكا والصهاينة الوقوف بوجه النشاطات النووية الايرانية وتحاول ارعاب ايران من مغبة الاستمرار فيها، وهذه هي السياسة الثابتة التي تعتمدها امريكا والكيان الصهيوني في التعامل مع ايران. واضافت الصحيفة قائلة: واما حول الاتحاد الاوروبي، فمن المستبعد ان تكون هذه الدول ضعيفة في تحليلاتها، ولا تعلم بان ايران ستستغل الاتفاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي للاستمرار في نشاطاتها النووية. خصوصا وان الاتحاد الاوروبي لا يزال تابعا للسياسة الامريكية في بعض النقاط. كما ان الادارة الامريكية ومعهم الصهاينة يعتقدون بان كل ما يدعونه ضد ايران يعتبر لسان حال باقي دول العالم، في الوقت الذي لا تعترف دول الاتحاد الاوروبي بكل ما تتخذها الادارة الامريكية من قرارات ضد ايران، وان اكثر دول العالم تعرف زيف الادعاءات الامريكية والصهيونية. واخيرا قالت (رسالت): ان التطور الحاصل في النشاطات النووية الايرانية جاء بهمة العلماء الشباب الايرانيين، ولم ياتي عبر القرارات والصفقات النفطية كي يتم ايقافها اوتعليقها، كما ان مثل هذه الادعاءات تؤكد مدى جهل الصهاينة في فهم المسائل البديهية والدولية. • انصار فتح تحاول فتح هذه الايام ان تعيد ابراز عضلاتها في غزة وفي هذا الخصوص قالت صحيفة ايران: قامت مجموعة من انصار فتح في غزة يوم الجمعة الماضية بتظاهرة محدودة واقامة صلاة الجمعة في احدى الميادين وسط غزة بحجة الاعتراض على خطباء الجمعة في غزة، الامر الذي يعني ان فتح تحاول من خلال حركة سلحفاتية ان تثبت وجودها في غزة مرة اخرى بعد ان طردت منها. وحسب الظاهر فان فتح التي تزعمت الحركات الفلسطينية منذ قرابة اربعين عاما، تعاني اليوم من ضعف لا سابق له بحيث ان مواقعها راحت تتهاوى الواحدة بعد الاخرى. فالهزيمة الاولى جاءت خلال الانتخابات الديمقراطية التي حصلة عام 2006 وفوز حماس فيها، والثانية كانت في المواجهات بين فتح وحماس في غزة و التي انتهت بطرد فتح منها. وتابعت الصحيفة قائلة: وبعد طرد فتح من غزة تحاول اليوم قسما من قواتها، ان تكسب دعم اجهزة المخابرات الصهيونية والغربية لبسط سيطرتها مرة اخرى، ومن جهة اخرى يحاول محمود عباس، من خلال المفاوضات مع الصهاينة ان يكسب دعم الغرب وبعض الدول العربية ان يفرض طوقا على حماس وشن حربا نفسية ضدها من خلال الاعلان عن تشكيل حكومة ثانية برئاسة سلام فياض. واضافت الصحيفة: ان فتح وللاسف لا تزال تراهن على المفاوضات مع الصهاينة ولم تاخذ الدرس من سياساتهم الغادرة، فزعماء الكيان الصهيوني يحاولون اليوم التنصل من الاتفاقات مع فتح والابتعاد عن دائرة المفاوضات معها، وقد اكد رئيس كتلة فتح في البرلمان الفلسطيني عزام الاحمد على هذه الحقيقة، باعلانه بان الصهاينة غير مستعدين وغير جادين في نواياهم في المفاوضات مع فتح، برغم الرغبة التي تبديها فتح لذلك. واخيرا قالت صحيفة ايران: ما يؤكد فشل هذه المفاوضات بين فتح والصهاينة هو تبلور تيار معتدل في فتح يدعو الى التفاوض مع حماس كافضل سبيل لجمع الشمل الفلسطيني والتأكيد على ان المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير الارض. ومن جهة اخرى ستفشل هذه الخطوة كافة مخططات اجهزة المخابرات الصهيونية الرامية الى تعريف اشخاص من الذين يرتبطون بعلاقات جيدة مع الصهاينة، من الذين يوصفهم الصهاينة بانهم المعتدلين على الساحة الفلسطينية، كي يتم تعريفهم كقادة للشعب الفلسطيني في المستقبل. • الحرب المرنة..!! تحت هذا العنوان علقت صحيفة الوفاق على موضوع الاعلام بصفته احد وسائل الحرب الشمولية في ساحة المواجهة بعد ان تحولت الحرب النفسية او ما تعرف بالحرب المرنة، الى اداة فاعلة لكسب المعركة قبل وقوعها عسكريا فقالت: يبقى المتابع للاعلام المرئي والمكتوب في حيرة من أمره عندما يرى تسابق الشبكات الاعلامية في تسويق مشاريع لا تمت صلة بالواقع، والملفت ان الامريكيين والصهاينة هم اكثر المتشدقين بدور الاعلام في محاربة خصومهم. اما الاعلام العربي الذي يريد تقليد الغرب في الانفتاح تحت مبررات حرية الرأي، فقد تحول بدوره هو الاخر الى اداة لخدمة المشروع الامريكي الهادف لأمركة العالم الاسلامي دون علم منه. وتابعت الصحيفة قائلة: لا شك بان هذا الاعلام ليس له دور في التأثير على الرأي العام الغربي وانما يلعب دور المروج لمشاريع الآخرين، حيث القاعدة التي تعتبر انتاجا امريكيا تتحول بين ليلة وضحاها الى ذريعة لمطاردة من تريد امريكا معاقبتهم. والاخطر من ذلك هو المصطلحات التي يسوّقها الاعلام الغربي ويروج لها عبر وسائل الاعلام في البلدان الاسلامية، حيث يصف المقاومين في فلسطين ولبنان بالارهابيين وشهداءهم بالقتلى، وجرائم "اسرائيل" كرد فعل لإعتداء المقاومة، او تسمية قوات الغزو الامريكي بقوات تحالف ومجازر المدنيين في العراق بخطوات لصنع الديمقراطية، وايضا تهديدات الولايات المتحدة ضد الدول المستقلة بمطالب شرعية للمجتمع الدولي، وغير ذلك من العناوين المخادعة.